أسئلة رمضان
عبد الجليل المسعودي
التونسيّون خائفون
رغم الطقس الربيعي المشمس الذي يخيّم على أرجائها ـ أو ربّما بسببه ـ فإن بلادنا تبدو اليوم مهدّدة من كل جهة، تحتضن المخاطر مثلما تحتضن الحمامة البيض.
المزيد >>
أسئلة رمضان
05 جويلية 2016 | 21:00

أسئلة متنوعة من قراء جريدة «الشروق» الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr
أو على رقم الهاتف الجوال :24411511

السؤال السادس والاربعون بعد المائة:
هل أن الإصلاح بين المتخاصمين يفضل من حيث الأجر والثواب صلاة التطوع وصيام التطوع وصدقة التطوع؟ ماهي الصفات التي يجب أن تتوفر في الذي يتدخل بالصلح بين الناس؟
الجواب:
إن إصلاح ذات البين بين المتخاصمين يعدّ من مكارم الأخلاق التي حثّت عليها الشريعة الإسلامية السمحة, قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(الأنفال: 1).. وقال أيضا: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾(النساء/114)، وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أنّ الإصلاح بين المتخاصمين أفضل من تطوع الصيام والصلاة والصدقة . وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا : بَلَى قَالَ: اصَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّين» (أبو داوود). أمّا الصفات التي يحسن أن يتحلّى بها من يتدخل بالحسنى والصلح بين الناس فهي: 1) التقوى والورع.2) الصبر وسعة الصدر.3) الحنو والعطف.
السؤال السابع والاربعون بعد المائة:
يعمد بعض الناس إلى تقبيل المصحف بعد الانتهاء من القراءة فيه خاصة في شهر رمضان. ما حكم الدين في ذلك؟
الجواب:
اعلم أيها السائل الكريم أنه لا يوجد دليل شرعي على مشروعية تقبيل المصحف ولكن لو قبله الإنسان فلا بأس لأنه يروى عن عكرمة بن أبي جهل الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه أنه كان يقبل المصحف ويقول : هذا كلام ربي ، وبكل حال التقبيل لا حرج فيه ولكن ليس بمشروع وليس هناك دليل على شرعيته ولكن لو قبّله الإنسان تعظيماً واحتراماً فلا حرج في ذلك .
السؤال الثامن والاربعون بعد المائة:
هل يجوز أن أخرج زكاة الفطر عن ابني الغائب؟
جواب:
إذا كان ولدك الغائب عنك فقيرا فإنه يجوز لك أن تخرج عنه زكاة الفطر. وأمّا إذا كان مستقلا في إنفاقه قادرا عليها فالواجب أن يخرج عن نفسه وعمن يعولهم من الزوجة والأولاد.
السؤال التاسع والاربعون بعد المائة:
هل يجوز إعطاء زكاة الفطر إلى الوالدة حيث أنها لا مصدر رزق لديها ولا سكن خاصا بها حيث تسكن عند زوج ابنتها؟
جواب:
لا يجوز إعطاء زكاة الفطر ولا غيرها من أموال الزكاة إلى أحد من الوالدين لأن نفقتهما واجبة على الولد إن كانا فقيرين والواجب على الولد أن يسكن أمه عنده في بيته إن كان قادراً على ذلك ولا يدعها في بيت زوج ابنتها لأن الإنفاق عليها يلزم الولد وتركها على هذه الحالة مع قدرته هو نوع من العقوق.أما إذا كانت الوالدة ساكنة عند ابنتها وأرادت ابنتها أن تعطيها زكاة الفطر عن زوجها وأولادها فلا بأس بذلك لأن هذه الزكاة ليس من مال البنت وإنما هي من مال الزوج.
السؤال الخمسون بعد المائة:
أيهما أفضل الصدقة السرية أم العلنية ؟
الجواب :
الأفضل لكل من أراد التصدق على الفقراء أن تكون صدقته سرية حتى لا يقع في الرياء وحتى يكون الصدق والإخلاص قويين قال تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم﴾ (البقرة 271) ومهما يكن من شيء فلابد في كل صدقة مفروضة أو غير مفروضة من الإِخلاص لله وعدم الرياء، فالرياء شرك خفي.

يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
من الأحاديث القدسية
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ...
المزيد >>
دعاء من السنة النبوية
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
اللَّهُمَّ إنــــي أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك
المزيد >>
أذكروني أذكركم
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله...
المزيد >>
الاستغــــــــفار يمحــو السيئـــات
08 جويلية 2016 السّاعة 21:00
قال لقمان عليه السلام لابنه: «يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا».
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أسئلة رمضان
05 جويلية 2016 | 21:00

أسئلة متنوعة من قراء جريدة «الشروق» الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr
أو على رقم الهاتف الجوال :24411511

السؤال السادس والاربعون بعد المائة:
هل أن الإصلاح بين المتخاصمين يفضل من حيث الأجر والثواب صلاة التطوع وصيام التطوع وصدقة التطوع؟ ماهي الصفات التي يجب أن تتوفر في الذي يتدخل بالصلح بين الناس؟
الجواب:
إن إصلاح ذات البين بين المتخاصمين يعدّ من مكارم الأخلاق التي حثّت عليها الشريعة الإسلامية السمحة, قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(الأنفال: 1).. وقال أيضا: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾(النساء/114)، وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أنّ الإصلاح بين المتخاصمين أفضل من تطوع الصيام والصلاة والصدقة . وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا : بَلَى قَالَ: اصَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّين» (أبو داوود). أمّا الصفات التي يحسن أن يتحلّى بها من يتدخل بالحسنى والصلح بين الناس فهي: 1) التقوى والورع.2) الصبر وسعة الصدر.3) الحنو والعطف.
السؤال السابع والاربعون بعد المائة:
يعمد بعض الناس إلى تقبيل المصحف بعد الانتهاء من القراءة فيه خاصة في شهر رمضان. ما حكم الدين في ذلك؟
الجواب:
اعلم أيها السائل الكريم أنه لا يوجد دليل شرعي على مشروعية تقبيل المصحف ولكن لو قبله الإنسان فلا بأس لأنه يروى عن عكرمة بن أبي جهل الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه أنه كان يقبل المصحف ويقول : هذا كلام ربي ، وبكل حال التقبيل لا حرج فيه ولكن ليس بمشروع وليس هناك دليل على شرعيته ولكن لو قبّله الإنسان تعظيماً واحتراماً فلا حرج في ذلك .
السؤال الثامن والاربعون بعد المائة:
هل يجوز أن أخرج زكاة الفطر عن ابني الغائب؟
جواب:
إذا كان ولدك الغائب عنك فقيرا فإنه يجوز لك أن تخرج عنه زكاة الفطر. وأمّا إذا كان مستقلا في إنفاقه قادرا عليها فالواجب أن يخرج عن نفسه وعمن يعولهم من الزوجة والأولاد.
السؤال التاسع والاربعون بعد المائة:
هل يجوز إعطاء زكاة الفطر إلى الوالدة حيث أنها لا مصدر رزق لديها ولا سكن خاصا بها حيث تسكن عند زوج ابنتها؟
جواب:
لا يجوز إعطاء زكاة الفطر ولا غيرها من أموال الزكاة إلى أحد من الوالدين لأن نفقتهما واجبة على الولد إن كانا فقيرين والواجب على الولد أن يسكن أمه عنده في بيته إن كان قادراً على ذلك ولا يدعها في بيت زوج ابنتها لأن الإنفاق عليها يلزم الولد وتركها على هذه الحالة مع قدرته هو نوع من العقوق.أما إذا كانت الوالدة ساكنة عند ابنتها وأرادت ابنتها أن تعطيها زكاة الفطر عن زوجها وأولادها فلا بأس بذلك لأن هذه الزكاة ليس من مال البنت وإنما هي من مال الزوج.
السؤال الخمسون بعد المائة:
أيهما أفضل الصدقة السرية أم العلنية ؟
الجواب :
الأفضل لكل من أراد التصدق على الفقراء أن تكون صدقته سرية حتى لا يقع في الرياء وحتى يكون الصدق والإخلاص قويين قال تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم﴾ (البقرة 271) ومهما يكن من شيء فلابد في كل صدقة مفروضة أو غير مفروضة من الإِخلاص لله وعدم الرياء، فالرياء شرك خفي.

يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
من الأحاديث القدسية
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ...
المزيد >>
دعاء من السنة النبوية
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
اللَّهُمَّ إنــــي أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك
المزيد >>
أذكروني أذكركم
29 جويلية 2016 السّاعة 21:00
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله...
المزيد >>
الاستغــــــــفار يمحــو السيئـــات
08 جويلية 2016 السّاعة 21:00
قال لقمان عليه السلام لابنه: «يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا».
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
التونسيّون خائفون
رغم الطقس الربيعي المشمس الذي يخيّم على أرجائها ـ أو ربّما بسببه ـ فإن بلادنا تبدو اليوم مهدّدة من كل جهة، تحتضن المخاطر مثلما تحتضن الحمامة البيض.
المزيد >>