الفنانة نجاة عطية لـ «الشروق»:لا أريــــد تكريمـــي بعــــد موتــــي
عبد الحميد الرياحي
بذور الفتن... مرفوضة
الحرية والابداع، جناحان لأية عملية فنية. هذه حقيقة لا اختلاف عليها ولا جدال فيها.. لكن بعض التونسيين يبرزون أحيانا بمحاولات يائسة لضرب الابداع الفني من خلال استهداف حرية المبدع...
المزيد >>
الفنانة نجاة عطية لـ «الشروق»:لا أريــــد تكريمـــي بعــــد موتــــي
20 ديسمبر 2016 | 21:00

■ لم يعترفوا بذكرى محمد إلا بعد أن غادرت تونس

■ عماد الأغنية التونسية ثلاث فنانات لا غير

■ يريدون محو أهم فترة في تاريخ الأغنية

قالت الفنانة نجاة عطية إن الفنان التونسي لا يصبح ذا قيمة في الاعلام الا اذا كان خارج تونس مستشهدة في ذلك بالفنانة الراحلة ذكرى محمد التي لم يقع الاعتراف بقيمتها الا بعد أن هاجرت الى مصر. ودعت الفنانة الى عدم إقامة حفل تكريم لها بعد رحيلها مؤكدة انها ضد التكريمات بعد الموت.

الشروق ـ مكتب الساحل:
بعد غياب نسبي عن أجواء الحفلات ظهرت الفنانة نجاة عطية في بعض مهرجانات الصائفة الماضية من جديد مع الفرقة الوطنية للموسيقى. وفيما استحسن العديد أداءها وأبدى تعطشا لحضورها فإن البعض لامها على بعض الاختيارات الموسيقية والانخراط في «الأغاني التجارية» والابتعاد عن اللون الطربي الذي تميزت به.
وفي لقاء بـ «الشروق» فسرت ذلك بالتفاعل مع الجماهير والانسجام مع ميولاتهم الموسيقية مؤكّدة أنها وفية للونها الطربي وأن برنامجها الغنائي يتغير حسب طلبات الجمهور الحاضر وخاصة في إطار خاص مثل المهرجانات الصيفية.
وفي خصوص توقف «الزمن الجميل» للأغنية التونسية بعد جيل التسعينيات قالت نجاة «جيلنا الغنائي لن يُعاد فهو الفترة الذهبية للأغنية التونسية ولا أحد ينكر ذلك وما يثير استغرابي هولماذا يريدون مسح هذه الفترة من تاريخ الأغنية التونسية؟ وهذا ما يؤلمني ويؤسفني وكأنهم يريدون أن يقفزوا على جيلنا، يريدون مَحْونا، والجيل الذي تلانا من المطربين والمطربات وهم قلة قليلة منهم مروان علي وغيرهم ربما جاؤوا في فترة سيئة ولكن لم يكن منهم مطربون في مستوى جيلنا ولا أقصد شخصي فأنا أدافع عن جيل أفرز أصواتا عظيمة لم تتكرر ربما لأن الملحنين والشعراء التونسيين تقلصت رغبتهم. ومنذ تلك الفترة الذهبية لم أسمع لحنا لهؤلاء المبدعين منهم عبد الكريم صحابو، وحمادي بن عثمان،وعادل بندقة وحتى عبد الرحمان العيادي نفسه».
وتابعت نجاة قولها «ما قاموا به منذ تلك الفترة إلى الآن أعتبره محاولات ألحان لا غير فقد نذكر أغنية «يا مولاتي» التي لولا الإثارة التي حفت بها من خصام وصل حد مسك الواحد بشعر الآخر لما اشتهرت. فأنا شخصيا لم أعد ألتقي بهؤلاء الملحنين والشعراء منذ تلك الفترة بحكم ظروف الحياة وغيرها من الأسباب، وعموما تونس كلها مريضة فكيف يمكن أن يكون هؤلاء في حالة حسنة؟ وكيف نطالبهم بالإنتاج في ظل هذه الظروف السيئة ؟، إضافة إلى واقع الإنتاج في تونس فأنا مثلا لو فكّرت في إنتاج أغنية فلن تقلّ كلفتها عن 10 آلاف دينار فأنفق عليها وأتعب وعند ترويجها أجد الإذاعات تقارنها بأغان أخرى فيقولون لي أغنيتك لا تشبه أغنية نجوى كرم أو وائل الكفوري مثلا ، فأحتار هل ألقي بهذه الأغنية وأبحث عن أخرى بمثل تلك المواصفات حتى يقع ترويجها؟ وهذا ما يؤكّد أن الجيل الذي أتى بعدنا «تاعب» أكثر منا ورغم قلة عددهم أتمنى بكل صدق أن يجدوا مساندة من الجيل السابق وأنا شخصيا مستعدة لذلك على الأقل معنويا والفنان مروان عليّ مثلا اقترحت عليه في العديد من المرات مساعدة سواء كانت مادية أو معنوية حتى وإن وَجد صعوبات في إنتاج ألبوم ممكن أن أساعده بمختلف الوسائل وأتمنى أن تتوطّد العلاقة بين مختلف أجيال الفنانين التونسيين وهذا وعد مني لمساعدة كل مطرب مبدع من الجيل الجديد».
ثلاثة «دمادِمْ» في المشهد الغنائي
وفي قراءتها للمشهد الغنائي التونسي أضافت نجاة قائلة «لقد سبق أن ذكرت في إحدى الإذاعات أن هناك ثلاث أصوات كبرى في تونس فنحن (نجاة وصوفية صادق وأمينة فاخت) ثلاثة «دمادِمْ» وتونس باش تخسرنا" هذا ما ذكرته فهناك من انزعج من هذه الحقيقة وأتوجه اليهم بالقول لماذا تريدون تغيير الحقيقة وتجاهلها؟ لا أنكر أن هناك أصواتا أخرى أيضا، ولكني أفتخر بالانتماء إلى هذا الجيل وأشبّه الوضعية بالعائلة التي لها من بين أفرادها ثلاثة أبناء بمثابة الأسس. فلا أدري لماذا لا يعطي التونسي قيمة للفنان التونسي وما الفائدة من ذك فهو في النهاية «يطَيّح من قِيمْتُو»، لماذا يريدون مسح الغناء التونسي فهناك أحيانا من يطلب مني أداء أغاني أم كلثوم وينفر من الأغاني التونسية فهذا الأمر يزعجني في جانب منه، فما علاقتي بأم كلثوم في نهاية المطاف؟يمكن أن يكون ذلك من باب إيجاد مساحات صوتية أخرى والتنويع إما أن يصبح اختيارا فذلك لا أقبله فأنا مطربة تونسية والأولوية للغناء التونسي، وكلّ أملي أن يتصالح التونسي مع الأغنية التونسية... وما لم أفهمه لماذا التونسي لا يحب الفنان التونسي إلا متى هاجر؟ حينها يعتبرونه فنانا فكل فنان يخرج من تونس عندما يرجع يجد كل التقدير والتبجيل وكأنهم يجبروننا على الهجرة حتى نصبح مقبولين في بلادنا .فكيف سينجح المطربون الشبان وهم يواجهون صدّا تجاه الغناء التونسي فأحيانا أشجعهم على الهجرة».
حفل تكريم ذكرى محمد
غياب نجاة عطية عن حفل تكريم المرحومة ذكرى محمد أثار استغراب العديد وفسرت نجاة غيابها في احتراز بأنها لم تتلقّ دعوة من عبد الرحمان العيادي للمشاركة مضيفة «لا ننكر أن ذكرى لم تُعْرَفُ بالغناء التونسي وقبل هجرتها لم يعترف بقيمتها الكثيرون وكانوا يلقبونها باسم لا أريد ذكره، أصبحت ذكرى اسما عندما هاجرت إلى مصر. وكما سبق أن ذكرت الفنان التونسي لا يعرفون قيمته إلا في الخارج أما داخل بلاده فيعيش نكرة. إضافة إلى أنني ضد التكريمات وعندما أتوفى لا أريد أن يُقام من أجلي حفل تكريمي، فالحفلات التكريمية عموما تشعرني بالإحباط فكلما أسمع بها أشعر بالخوف».

حاورها رضوان شبيل
رئيس الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية لـ«الشروق»:الفساد مستشر وهذه آلياتنا لمكافحته
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تنظم اليوم الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية ندوتها السنوية حول المتصرف العمومي :بين متطلبات...
المزيد >>
مصطفى التواتي (القيادي بحركة مشروع تونس) لـ«الشروق»:نتعارض مع النهضة وسنعيد التوازن السياسي المفقود
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تفاصيل كثيرة حول مواقف حركة مشروع تونس وما يدور في داخلها و العلاقة بين الأعضاء والأمين العام يجهلها الراي...
المزيد >>
المدير المساعد للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي:لولا شركة فسفاط قفصة لأصبح المهرجان.. في خبر كان
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
خصّ الاستاذ علي هوشاتي «الشروق» بحديث توقف فيه عند الاستعدادات لتنظيم الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان...
المزيد >>
وزيـــرة السياحـــة لـ«الشـــــروق»:السيـــــــــاح الصينيـــــــون قادمــــــــــون
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
ارقام قياسية سنة 2016 واجراءات بالجملة لاستعادة السياح وتطوير اساليب العمل والترويج وتمكين السائح التونسي من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنانة نجاة عطية لـ «الشروق»:لا أريــــد تكريمـــي بعــــد موتــــي
20 ديسمبر 2016 | 21:00

■ لم يعترفوا بذكرى محمد إلا بعد أن غادرت تونس

■ عماد الأغنية التونسية ثلاث فنانات لا غير

■ يريدون محو أهم فترة في تاريخ الأغنية

قالت الفنانة نجاة عطية إن الفنان التونسي لا يصبح ذا قيمة في الاعلام الا اذا كان خارج تونس مستشهدة في ذلك بالفنانة الراحلة ذكرى محمد التي لم يقع الاعتراف بقيمتها الا بعد أن هاجرت الى مصر. ودعت الفنانة الى عدم إقامة حفل تكريم لها بعد رحيلها مؤكدة انها ضد التكريمات بعد الموت.

الشروق ـ مكتب الساحل:
بعد غياب نسبي عن أجواء الحفلات ظهرت الفنانة نجاة عطية في بعض مهرجانات الصائفة الماضية من جديد مع الفرقة الوطنية للموسيقى. وفيما استحسن العديد أداءها وأبدى تعطشا لحضورها فإن البعض لامها على بعض الاختيارات الموسيقية والانخراط في «الأغاني التجارية» والابتعاد عن اللون الطربي الذي تميزت به.
وفي لقاء بـ «الشروق» فسرت ذلك بالتفاعل مع الجماهير والانسجام مع ميولاتهم الموسيقية مؤكّدة أنها وفية للونها الطربي وأن برنامجها الغنائي يتغير حسب طلبات الجمهور الحاضر وخاصة في إطار خاص مثل المهرجانات الصيفية.
وفي خصوص توقف «الزمن الجميل» للأغنية التونسية بعد جيل التسعينيات قالت نجاة «جيلنا الغنائي لن يُعاد فهو الفترة الذهبية للأغنية التونسية ولا أحد ينكر ذلك وما يثير استغرابي هولماذا يريدون مسح هذه الفترة من تاريخ الأغنية التونسية؟ وهذا ما يؤلمني ويؤسفني وكأنهم يريدون أن يقفزوا على جيلنا، يريدون مَحْونا، والجيل الذي تلانا من المطربين والمطربات وهم قلة قليلة منهم مروان علي وغيرهم ربما جاؤوا في فترة سيئة ولكن لم يكن منهم مطربون في مستوى جيلنا ولا أقصد شخصي فأنا أدافع عن جيل أفرز أصواتا عظيمة لم تتكرر ربما لأن الملحنين والشعراء التونسيين تقلصت رغبتهم. ومنذ تلك الفترة الذهبية لم أسمع لحنا لهؤلاء المبدعين منهم عبد الكريم صحابو، وحمادي بن عثمان،وعادل بندقة وحتى عبد الرحمان العيادي نفسه».
وتابعت نجاة قولها «ما قاموا به منذ تلك الفترة إلى الآن أعتبره محاولات ألحان لا غير فقد نذكر أغنية «يا مولاتي» التي لولا الإثارة التي حفت بها من خصام وصل حد مسك الواحد بشعر الآخر لما اشتهرت. فأنا شخصيا لم أعد ألتقي بهؤلاء الملحنين والشعراء منذ تلك الفترة بحكم ظروف الحياة وغيرها من الأسباب، وعموما تونس كلها مريضة فكيف يمكن أن يكون هؤلاء في حالة حسنة؟ وكيف نطالبهم بالإنتاج في ظل هذه الظروف السيئة ؟، إضافة إلى واقع الإنتاج في تونس فأنا مثلا لو فكّرت في إنتاج أغنية فلن تقلّ كلفتها عن 10 آلاف دينار فأنفق عليها وأتعب وعند ترويجها أجد الإذاعات تقارنها بأغان أخرى فيقولون لي أغنيتك لا تشبه أغنية نجوى كرم أو وائل الكفوري مثلا ، فأحتار هل ألقي بهذه الأغنية وأبحث عن أخرى بمثل تلك المواصفات حتى يقع ترويجها؟ وهذا ما يؤكّد أن الجيل الذي أتى بعدنا «تاعب» أكثر منا ورغم قلة عددهم أتمنى بكل صدق أن يجدوا مساندة من الجيل السابق وأنا شخصيا مستعدة لذلك على الأقل معنويا والفنان مروان عليّ مثلا اقترحت عليه في العديد من المرات مساعدة سواء كانت مادية أو معنوية حتى وإن وَجد صعوبات في إنتاج ألبوم ممكن أن أساعده بمختلف الوسائل وأتمنى أن تتوطّد العلاقة بين مختلف أجيال الفنانين التونسيين وهذا وعد مني لمساعدة كل مطرب مبدع من الجيل الجديد».
ثلاثة «دمادِمْ» في المشهد الغنائي
وفي قراءتها للمشهد الغنائي التونسي أضافت نجاة قائلة «لقد سبق أن ذكرت في إحدى الإذاعات أن هناك ثلاث أصوات كبرى في تونس فنحن (نجاة وصوفية صادق وأمينة فاخت) ثلاثة «دمادِمْ» وتونس باش تخسرنا" هذا ما ذكرته فهناك من انزعج من هذه الحقيقة وأتوجه اليهم بالقول لماذا تريدون تغيير الحقيقة وتجاهلها؟ لا أنكر أن هناك أصواتا أخرى أيضا، ولكني أفتخر بالانتماء إلى هذا الجيل وأشبّه الوضعية بالعائلة التي لها من بين أفرادها ثلاثة أبناء بمثابة الأسس. فلا أدري لماذا لا يعطي التونسي قيمة للفنان التونسي وما الفائدة من ذك فهو في النهاية «يطَيّح من قِيمْتُو»، لماذا يريدون مسح الغناء التونسي فهناك أحيانا من يطلب مني أداء أغاني أم كلثوم وينفر من الأغاني التونسية فهذا الأمر يزعجني في جانب منه، فما علاقتي بأم كلثوم في نهاية المطاف؟يمكن أن يكون ذلك من باب إيجاد مساحات صوتية أخرى والتنويع إما أن يصبح اختيارا فذلك لا أقبله فأنا مطربة تونسية والأولوية للغناء التونسي، وكلّ أملي أن يتصالح التونسي مع الأغنية التونسية... وما لم أفهمه لماذا التونسي لا يحب الفنان التونسي إلا متى هاجر؟ حينها يعتبرونه فنانا فكل فنان يخرج من تونس عندما يرجع يجد كل التقدير والتبجيل وكأنهم يجبروننا على الهجرة حتى نصبح مقبولين في بلادنا .فكيف سينجح المطربون الشبان وهم يواجهون صدّا تجاه الغناء التونسي فأحيانا أشجعهم على الهجرة».
حفل تكريم ذكرى محمد
غياب نجاة عطية عن حفل تكريم المرحومة ذكرى محمد أثار استغراب العديد وفسرت نجاة غيابها في احتراز بأنها لم تتلقّ دعوة من عبد الرحمان العيادي للمشاركة مضيفة «لا ننكر أن ذكرى لم تُعْرَفُ بالغناء التونسي وقبل هجرتها لم يعترف بقيمتها الكثيرون وكانوا يلقبونها باسم لا أريد ذكره، أصبحت ذكرى اسما عندما هاجرت إلى مصر. وكما سبق أن ذكرت الفنان التونسي لا يعرفون قيمته إلا في الخارج أما داخل بلاده فيعيش نكرة. إضافة إلى أنني ضد التكريمات وعندما أتوفى لا أريد أن يُقام من أجلي حفل تكريمي، فالحفلات التكريمية عموما تشعرني بالإحباط فكلما أسمع بها أشعر بالخوف».

حاورها رضوان شبيل
رئيس الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية لـ«الشروق»:الفساد مستشر وهذه آلياتنا لمكافحته
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تنظم اليوم الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية ندوتها السنوية حول المتصرف العمومي :بين متطلبات...
المزيد >>
مصطفى التواتي (القيادي بحركة مشروع تونس) لـ«الشروق»:نتعارض مع النهضة وسنعيد التوازن السياسي المفقود
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تفاصيل كثيرة حول مواقف حركة مشروع تونس وما يدور في داخلها و العلاقة بين الأعضاء والأمين العام يجهلها الراي...
المزيد >>
المدير المساعد للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي:لولا شركة فسفاط قفصة لأصبح المهرجان.. في خبر كان
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
خصّ الاستاذ علي هوشاتي «الشروق» بحديث توقف فيه عند الاستعدادات لتنظيم الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان...
المزيد >>
وزيـــرة السياحـــة لـ«الشـــــروق»:السيـــــــــاح الصينيـــــــون قادمــــــــــون
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
ارقام قياسية سنة 2016 واجراءات بالجملة لاستعادة السياح وتطوير اساليب العمل والترويج وتمكين السائح التونسي من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
بذور الفتن... مرفوضة
الحرية والابداع، جناحان لأية عملية فنية. هذه حقيقة لا اختلاف عليها ولا جدال فيها.. لكن بعض التونسيين يبرزون أحيانا بمحاولات يائسة لضرب الابداع الفني من خلال استهداف حرية المبدع...
المزيد >>