سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>