سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
فاطمة بن عبد الله الكراي
أمريكا اليوم :السلام لإسرائيل... والعقاب للعرب
نعم، نجحت الامبريالية الأمريكية في تغيير «سيناريوهات» في المنطقة العربية... ونجحت ـ مرة أخرى ـ من خلال خطاب الرئيس الجديد دونالد ترامب في تأمين 75 سنة قادمة على الأقل تكون فيها...
المزيد >>
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكراي
أمريكا اليوم :السلام لإسرائيل... والعقاب للعرب
نعم، نجحت الامبريالية الأمريكية في تغيير «سيناريوهات» في المنطقة العربية... ونجحت ـ مرة أخرى ـ من خلال خطاب الرئيس الجديد دونالد ترامب في تأمين 75 سنة قادمة على الأقل تكون فيها...
المزيد >>