سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا وازدواجية الاعلام في تونس
26 ديسمبر 2016 | 21:00


لا شك ان الغالبية العظمي من ابناء امتنا اصبحوا على يقين تام من ان «مسرحية الربيع العربي» قد كشفت خيوط اخراجها الهوليودي كإحدى ورقات المشروع التكفيري- الصهيو-امريكي.
وقد تعرت هذه المؤامرة في سوريا التي جند لتدميرها واحتلالها اكثر من 300 الف ارهابي زج بهم من كل اصقاع المعمورة بمساعدة خارجية-اسرائيلية-تركية. فالمشروع الارهابي لم يتوقف في سوريا بل امتد على مساحات شاسعة في وطننا العربي،فاكتسح العراق، وليبيا واليمن ويهدد باستمرار مصر وتونس والجزائر لان المشروع مخطط له لتدمير كل الوطن وتجزئة المجزإ ونهب كل ثرواته فهوباختصار انتاج جديد للعملية الاستعمارية.
ولم يكن لهذا المخطط الجهنمي ان يشهد هذا الزخم لولم تجند له شركات الميديا الكبرى في العالم وهي القادرة بما تمتلكه من اساليب وتقنيات على تخدير العقول وتغييب الوعي فشوهت المقاومة وحولتها الى ارهاب وصقلت وجه الارهاب ليتحول الي جهاد ومعارضة مسلحة ضد الاستبداد والانظمة الشمولية، مستثمرة قضايا اللاجئين والمدنيين والمسائل الانسانية للتباكي عليها من اجل اثارة الرأي العالمي وتغييب وعي الشعوب.
وان يستوعب المرء انخراط وسائل اعلام الدول المشاركة في هذا المخطط التدميري بقيادة الامبراطوريات الاعلامية فان الامر يبدو غريبا حين تنخرط وسائل اعلام دول تحارب الارهاب وتجند طاقاتها من اجل الدفاع عن كياناتها وان تتحول الى أبواق تمجد هذه الآفة وتنعتها حينا بالمعارضة المسلحة في سوريا وحينا آخر بالجماعات المسلحة اوالارهابية في العراق ؛ فإعلامنا السمعي -المرئي في تونس لم يشذ عن هذه القاعدة فهويمجد الارهاب في سوريا ويصنف قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من قوات المقاومة بالقوات المعتدية والحال انها قوات شرعية تدافع عن حرمة الوطن ووحدة ترابه مثلها مثل الجيش التونسي الذي يقاوم ويحارب الارهاب في الجبال الحدودية .
لقد آن الآوان ان تعود وسائل اعلامنا الى رشدها وان تعبر فعلا عن استقلاليتها وعدم انخراطها في المشروع التكفيري-الصهيو-امريكي وادواته الاعلامية التي تعمل على تخدير العقل وتغييب الوعي وبث الخطاب الطائفي . ان هذا المشروع لن يتوقف على تدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن بل سيمتد الى كل منطقة اذا لم تنخرط كل القوى الحية بما فيها الاعلام الى صف قوى المقاومة والممانعة ضمن مشروع عربي نهضوي تقدمي يرمي الى تحرير الوطن وتوحيد الامة وتحقيق التقدم والتنمية.

* علي المرزوقي (رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب -تونس)
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>