الشروق تعود الى شكلها...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>
الشروق تعود الى شكلها...
01 جانفي 2017 | 21:00

تعود الشروق الى شكل «التابلويد» نزولا عند رغبتكم وتحقيقا لمطلبكم

تعود اليوم «الشروق» الى حجمها القديم الذي عرفتموه وألفتموه وأحببتموه وتعلقتم به حتى أنكم لم تنفكّوا تطالبون باسترجاعه منذ أكثر من شهرين...
تعود «الشروق» الى شكل «التابلويد» الذي كانت أوّل صحيفة تونسية ظهرت به منذ حوالي 30 سنة محدثة بذلك نقلة إعلامية جديدة ونوعية، شكلا ومضمونا، على مستوى معالجة الحدث وإخراجه وتقديمه للقراء الأعزاء..
ولم تلبث أن تحوّلت هذه التجربة التي بشرت بها مؤسسة «الشروق» الى مدرسة قائمة الذات بعد أن انضمت اليها صحف اخرى لكنها لم تبلغ أبدا مستوى جريدتكم... جريدة «الشروق».
اليوم تعود جريدة «الشروق» الى شكلها القديم لأنكم أنتم حضرات القرّاء الأعزاء والقارئات العزيزات شبابا وكهولا طالبتم بذلك وألححتم في الطلب وبعثتم إلينا الرسائل بالآلاف. تردّدنا طويلا لأن الشكل الذي اخترناه منذ يوم 11 أكتوبر الماضي كانت غايته تطوير أداء الصحيفة انصهارا ضمن التحولات الاعلامية الكبرى في العالم والتي فرضت هذا الشكل الأكبر نسبيا ضمانا لقراءة أكثر أريحية ولاخراج أكثر جمالية ووضوحا... وقد لاقى هذا الشكل استحسانا لدى شريحة هامة من قرائنا الأوفياء المتفاعلين دوما مع ما نقترحه من تغييرات وتطويرات لكن علينا أن نعترف بأن العدد الأكبر منكم أيها القراء الاعزاء والقارئات العزيزات كان متشبثا بالعودة الى الشكل القديم... شكل «التابلويد» الذي دأبت عليه «الشروق» منذ تأسيسها والذي كونتم عليه عادتكم في تقبّل صحيفتكم المفضّلة والاقبال على قراءة أركانها... ها نحن نعود إذن نزولا عند رغبتكم وتحقيقا لمطلبكم وتفاعلا مع ما عبرتم عنه في رسائلكم ومكالماتكم وكذلك في لقاءات بعضكم بصحافيين في تونس وبمكاتبنا في مختلف جهات الجمهورية... نعود الى شكلنا القديم ولكن بما أضفناه خلال الفترة الماضية من تجديد وتطوير طال الشكل كما المضمون، وتتعهّد الادارة العامة برئاسة السيدة سعيدة العامري الرئيسة المديرة العامة للمؤسسة بأن تبذل قصارى جهدها لمواصلة مسيرة التفرّد والتميّز التي بوأت جريدتكم ريادة الصحافة المكتوبة في تونس ووضعتها في مقدّمة الصحف التونسية وجعلتها الأولى انتشارا، يساعدها في ذلك فريق يجمع بين الكفاءة والطموح، بين تحفّز الشباب وخبرة الكهول حتى تبقى «الشروق» جريدة الخبر المتفرّد والتعليق العميق والرأي الرصين والموقف الثابت...
وكل عام وقرّاؤنا وقارئاتنا بخير...
وكل عام وتونس بخير..
وكل عام وجريدتكم الأولى انتشارا...

الشروق

الحلّ بين أيدي الليبيين
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي،...
المزيد >>
بذور الفتن... مرفوضة
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
الحرية والابداع، جناحان لأية عملية فنية. هذه حقيقة لا اختلاف عليها ولا جدال فيها.. لكن بعض التونسيين يبرزون...
المزيد >>
إنكـــــــار فرنســــــي
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لا تزال الانتقادات اللاّذعة وعبارات الشّجب وأحيانا التخوين تأتي من كل حدب وصوب تتهاطل على مرشّح الرئاسية...
المزيد >>
خطــــورة تغييـــب المشتركـــــات
19 فيفري 2017 السّاعة 21:00
يُوحي الحراك السياسي في بلادنا وكأنّه لا مُشتركات تجمعُ بين مختلف الفاعلين الى الدرجة الّتي تُحدث لدى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الشروق تعود الى شكلها...
01 جانفي 2017 | 21:00

تعود الشروق الى شكل «التابلويد» نزولا عند رغبتكم وتحقيقا لمطلبكم

تعود اليوم «الشروق» الى حجمها القديم الذي عرفتموه وألفتموه وأحببتموه وتعلقتم به حتى أنكم لم تنفكّوا تطالبون باسترجاعه منذ أكثر من شهرين...
تعود «الشروق» الى شكل «التابلويد» الذي كانت أوّل صحيفة تونسية ظهرت به منذ حوالي 30 سنة محدثة بذلك نقلة إعلامية جديدة ونوعية، شكلا ومضمونا، على مستوى معالجة الحدث وإخراجه وتقديمه للقراء الأعزاء..
ولم تلبث أن تحوّلت هذه التجربة التي بشرت بها مؤسسة «الشروق» الى مدرسة قائمة الذات بعد أن انضمت اليها صحف اخرى لكنها لم تبلغ أبدا مستوى جريدتكم... جريدة «الشروق».
اليوم تعود جريدة «الشروق» الى شكلها القديم لأنكم أنتم حضرات القرّاء الأعزاء والقارئات العزيزات شبابا وكهولا طالبتم بذلك وألححتم في الطلب وبعثتم إلينا الرسائل بالآلاف. تردّدنا طويلا لأن الشكل الذي اخترناه منذ يوم 11 أكتوبر الماضي كانت غايته تطوير أداء الصحيفة انصهارا ضمن التحولات الاعلامية الكبرى في العالم والتي فرضت هذا الشكل الأكبر نسبيا ضمانا لقراءة أكثر أريحية ولاخراج أكثر جمالية ووضوحا... وقد لاقى هذا الشكل استحسانا لدى شريحة هامة من قرائنا الأوفياء المتفاعلين دوما مع ما نقترحه من تغييرات وتطويرات لكن علينا أن نعترف بأن العدد الأكبر منكم أيها القراء الاعزاء والقارئات العزيزات كان متشبثا بالعودة الى الشكل القديم... شكل «التابلويد» الذي دأبت عليه «الشروق» منذ تأسيسها والذي كونتم عليه عادتكم في تقبّل صحيفتكم المفضّلة والاقبال على قراءة أركانها... ها نحن نعود إذن نزولا عند رغبتكم وتحقيقا لمطلبكم وتفاعلا مع ما عبرتم عنه في رسائلكم ومكالماتكم وكذلك في لقاءات بعضكم بصحافيين في تونس وبمكاتبنا في مختلف جهات الجمهورية... نعود الى شكلنا القديم ولكن بما أضفناه خلال الفترة الماضية من تجديد وتطوير طال الشكل كما المضمون، وتتعهّد الادارة العامة برئاسة السيدة سعيدة العامري الرئيسة المديرة العامة للمؤسسة بأن تبذل قصارى جهدها لمواصلة مسيرة التفرّد والتميّز التي بوأت جريدتكم ريادة الصحافة المكتوبة في تونس ووضعتها في مقدّمة الصحف التونسية وجعلتها الأولى انتشارا، يساعدها في ذلك فريق يجمع بين الكفاءة والطموح، بين تحفّز الشباب وخبرة الكهول حتى تبقى «الشروق» جريدة الخبر المتفرّد والتعليق العميق والرأي الرصين والموقف الثابت...
وكل عام وقرّاؤنا وقارئاتنا بخير...
وكل عام وتونس بخير..
وكل عام وجريدتكم الأولى انتشارا...

الشروق

الحلّ بين أيدي الليبيين
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي،...
المزيد >>
بذور الفتن... مرفوضة
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
الحرية والابداع، جناحان لأية عملية فنية. هذه حقيقة لا اختلاف عليها ولا جدال فيها.. لكن بعض التونسيين يبرزون...
المزيد >>
إنكـــــــار فرنســــــي
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لا تزال الانتقادات اللاّذعة وعبارات الشّجب وأحيانا التخوين تأتي من كل حدب وصوب تتهاطل على مرشّح الرئاسية...
المزيد >>
خطــــورة تغييـــب المشتركـــــات
19 فيفري 2017 السّاعة 21:00
يُوحي الحراك السياسي في بلادنا وكأنّه لا مُشتركات تجمعُ بين مختلف الفاعلين الى الدرجة الّتي تُحدث لدى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>