عام جديد وانتظارات
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
عام جديد وانتظارات
02 جانفي 2017 | 21:00

الملفات الاصلاحية الكبرى تحتاج الى توافقات بين مختلف الفاعلين

حلّ العام الجديد ومعه انفتحت أنفاس الجميع على قدر واسع من الأمنيات، منها الشخصي ومنها العائلي والمهني، واللافت هو تواتر أمان وطنيةجامعة يكاد يلتقي عندها التونسيّون على اختلاف انتماءاتهم السياسيّةوالحزبيّة والإيديولوجيّة أملا في أن تكون السنة الإداريّة الجديدة طالع خير على الوطن استقرارا وأمنا وتنمية وتطويرا لمختلف نواحي العيش. مع نهاية السنة 2016 يكاد يُجمع التونسيّون على وضع وطني صعب وواقع متعثّر على أكثر من صعيد وضبابيّة تلفّ العديد من المناشط الوطنيّة وغياب لسياسات عمومية وطنية ثابتة قادرة على رفع التحديات الماثلة، وهي تحديات فعليّة وواقعيّة لا يُمكن لأيّ كان أن يحجبها.
فالوضع الاقتصادي على قدر من الصعوبة وينتظر التونسيّون أن تكون سنة 2017 سنة الإقلاع الاقتصادي وعودة نسق النمو الى مساره المعتادوان تعيش المؤسّسات الاقتصادية انتعاشة بما يجعلها قادرة على الاستجابة لسوق العرض والطلب من جهة وتحقيق مساهمات إضافية في سوق الشغل والتفاعل ايجابيا مع الجاذبية الاستثمارية التي تحظى بهابلادنا مثلما اثبت ذلك المؤتمر الدولي للتنمية والاستثمار.
كما أنّ الوضع الأمني ما يزال يُواجه صعوبات بحكم التهديدات الارهابيّةوالتحوّلات الإقليمية المتسارعة والتي تُلقي بظلالها على بلادنا خاصة في ما بات يُعرف بملف العائدين من بؤر التوتّر والذي يطرح اسئلة حقيقيةحول استطاعة النخبة توحيد الموقف ومساعدة الدولة على ايجاد سياسةعموميّة ناجعة وفاعلة.
دون أن يخفى عن الجميع رهان القدرة الشرائيّة للفئات المتوسّطةوالضعيفة والتي باتت تترنّح تحت ضربات السمسرة والاحتكار والارتفاع الصاروخي للاسعار، وهو ما يستدعي خططا لمجابهة الوضع وتفادي اعلى قدر من الضغوطات التي باتت تؤرق الأسر والعائلات التونسيّة وتنغّص عليها حياتها اليومية.
هذا مع الانتظارات الواسعة بخصوص التمكّن من إطلاق فعلي لمشاريع الإصلاح الكبرى وعلى رأسها الإصلاح التربوي والإصلاح الإداري بما يعزّزقدرات البلاد من الكفاءات المتكوّنة وأيضا من الموارد البشرية والمالية الكفيلةبنقل بلادنا الى آفاق إيجابية واعدة في المستقبل القريب، وهذه الملفات الإصلاحيّة الكبرى تحتاجُ الى توافقات بين مختلف الفاعلين بما يُؤسّس لمردوديّة أفضل وتجاوب مع حاجيات الواقع وتغيّراته المتسارعة. تونس وقد قطعت مع نهاية العام المنقضي خطوات هامة في بناء مسارهاالسياسي الديمقراطي الجديد واستكمال لبنات مؤسّسات الحكم الدائم والمستقر والتي كان من آخرها تركيز المجلس الأعلى للقضاء، تنتظرها في السنة الجديدة ملفات هامة يغلبُ عليها الطابع الاجتماعي والاقتصادي والتوجُّه نحو الشروع الفعلي في تنفيذ الجانب الثاني من استحقاقات الثورةفي التنمية والعدالة بين الجهات والفئات والارتقاء بأداء الإدارة وتحسين جودة خدماتها وتجويد المنظومة التربوية والتكوينيّة.

خالد الحدّاد
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عام جديد وانتظارات
02 جانفي 2017 | 21:00

الملفات الاصلاحية الكبرى تحتاج الى توافقات بين مختلف الفاعلين

حلّ العام الجديد ومعه انفتحت أنفاس الجميع على قدر واسع من الأمنيات، منها الشخصي ومنها العائلي والمهني، واللافت هو تواتر أمان وطنيةجامعة يكاد يلتقي عندها التونسيّون على اختلاف انتماءاتهم السياسيّةوالحزبيّة والإيديولوجيّة أملا في أن تكون السنة الإداريّة الجديدة طالع خير على الوطن استقرارا وأمنا وتنمية وتطويرا لمختلف نواحي العيش. مع نهاية السنة 2016 يكاد يُجمع التونسيّون على وضع وطني صعب وواقع متعثّر على أكثر من صعيد وضبابيّة تلفّ العديد من المناشط الوطنيّة وغياب لسياسات عمومية وطنية ثابتة قادرة على رفع التحديات الماثلة، وهي تحديات فعليّة وواقعيّة لا يُمكن لأيّ كان أن يحجبها.
فالوضع الاقتصادي على قدر من الصعوبة وينتظر التونسيّون أن تكون سنة 2017 سنة الإقلاع الاقتصادي وعودة نسق النمو الى مساره المعتادوان تعيش المؤسّسات الاقتصادية انتعاشة بما يجعلها قادرة على الاستجابة لسوق العرض والطلب من جهة وتحقيق مساهمات إضافية في سوق الشغل والتفاعل ايجابيا مع الجاذبية الاستثمارية التي تحظى بهابلادنا مثلما اثبت ذلك المؤتمر الدولي للتنمية والاستثمار.
كما أنّ الوضع الأمني ما يزال يُواجه صعوبات بحكم التهديدات الارهابيّةوالتحوّلات الإقليمية المتسارعة والتي تُلقي بظلالها على بلادنا خاصة في ما بات يُعرف بملف العائدين من بؤر التوتّر والذي يطرح اسئلة حقيقيةحول استطاعة النخبة توحيد الموقف ومساعدة الدولة على ايجاد سياسةعموميّة ناجعة وفاعلة.
دون أن يخفى عن الجميع رهان القدرة الشرائيّة للفئات المتوسّطةوالضعيفة والتي باتت تترنّح تحت ضربات السمسرة والاحتكار والارتفاع الصاروخي للاسعار، وهو ما يستدعي خططا لمجابهة الوضع وتفادي اعلى قدر من الضغوطات التي باتت تؤرق الأسر والعائلات التونسيّة وتنغّص عليها حياتها اليومية.
هذا مع الانتظارات الواسعة بخصوص التمكّن من إطلاق فعلي لمشاريع الإصلاح الكبرى وعلى رأسها الإصلاح التربوي والإصلاح الإداري بما يعزّزقدرات البلاد من الكفاءات المتكوّنة وأيضا من الموارد البشرية والمالية الكفيلةبنقل بلادنا الى آفاق إيجابية واعدة في المستقبل القريب، وهذه الملفات الإصلاحيّة الكبرى تحتاجُ الى توافقات بين مختلف الفاعلين بما يُؤسّس لمردوديّة أفضل وتجاوب مع حاجيات الواقع وتغيّراته المتسارعة. تونس وقد قطعت مع نهاية العام المنقضي خطوات هامة في بناء مسارهاالسياسي الديمقراطي الجديد واستكمال لبنات مؤسّسات الحكم الدائم والمستقر والتي كان من آخرها تركيز المجلس الأعلى للقضاء، تنتظرها في السنة الجديدة ملفات هامة يغلبُ عليها الطابع الاجتماعي والاقتصادي والتوجُّه نحو الشروع الفعلي في تنفيذ الجانب الثاني من استحقاقات الثورةفي التنمية والعدالة بين الجهات والفئات والارتقاء بأداء الإدارة وتحسين جودة خدماتها وتجويد المنظومة التربوية والتكوينيّة.

خالد الحدّاد
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>