«بوْتنة» العلاقات الدولية
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
«بوْتنة» العلاقات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 جانفي 2017

إذا صحّت الاتهامات التي كالتْها الاستخبارات ودوائر الأمن الأمريكية من أن بوتين هو الذي «تسبّب» في فوز دونالد ترومب على منافسته هيلاري كلينتون، فهذا يعني أن العالم سيشهد فترة جديدة ومتميزة اسمها: «بوْتنة العالم» La poutinisation du monde.
وإذا اتجه المراقبون والمحلّلون للشأن الدولي نحو اعتبار الرئيس الروسي بوتين هو من بيده «الحل والعقد» في قدّ العلاقات الدولية فهذا يعني أن عصر «بوتين» لإحداث التوازن الدولي قد حلّ.
فجميل أن تعرف الحياة الدولية مسحة توازن بين القوى العالمية، بعد أن عاشت الانسانية على وقع العولمة ذات القرن الواحد، وجميل أيضا أن تتعدد الآراء والتوجهات بشأن الأمن والسلم في العالم وكيفية تأمينها.
لكن الأجمل من هذا وذاك أن يكون العرب في قلب التغيير والبحث عن التوازن بين القوى الدولية.
إن عجز المنتظم الأممي في تيسير المرور من مرحلة دولية باتجاه أخرى، جعل القيادات السياسية على غرار الرئيس الروسي تأخذ زمام الأمور من مشرق الأرض الى مغربها... من ذلك أن السياسة الفيدرالية الروسية التي ظلّت عاجزة عن إعادة التوازن الى الحياة الدولية خشية أن تُتّهم روسيا بأنها تحنّ الى عهد الحرب الباردة بين القطبين، نراها اليوم تتحرك لتقلب الموازين بنسبة مائة وثمانين درجة...
من ذلك أن تصفية بؤر التوتر مع الوقوف على أساس الداء ومحاسبة المتسببين ومهندسي العشرية المنقضية التي اتسمت بانتشار الإرهاب عبر العالم بدت سياسة روسية بامتياز وتحديدا سياسة ملتصقة بشخصية الرئيس الروسي بوتين.
فقد جعل روسيا رقما أساسيا في معادلة المنطقة المشرقية والمغاربية من الوطن العربي بأن عملت استخبارات بلاده ومكاتب الدراسات الروسية على جمع المعلومة وتمحيصها ثم تقديمها لمن يهمه الأمر من الدول. ولعلّ المثال التركي خير دليل على هذا الامر، حيث قد تكون موسكو مدّت الأتراك بكل ما يجعل أنقرة على بيّنة من العدو الحقيقي الذي يأتيها في ثوب صديق ومن الذين يمكن ان يكون صديقا لكنه صُوّر لتركيا على أنه عدو.
إن بصمات بوتين في العلاقات الدولية وفي ملفات التسوية الأساسية ما فتئت تبرز للعيان بل وأضحت حقيقة ماثلة اليوم نجدها في الملف السوري بامتياز ونلمسها في الساحة الليبية بكل تأكيد ونرى آثارها في كل هذا الحراك الدولي والوطني في موضوع الارهاب.
أمام هذه التطورات يحق للملاحظين أن يتساءلوا بجدية: هل هو عهد بوتين الذي حل؟ ومن أين أتته كل هذه القوة لإدارة الشأن الدولي بهذه الطريقة؟
إن السرّ في ذلك ـ دون ريب ـ تمسّك بوتين بمصالح بلاده أولا وثانيا وثالثا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
«بوْتنة» العلاقات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 جانفي 2017

إذا صحّت الاتهامات التي كالتْها الاستخبارات ودوائر الأمن الأمريكية من أن بوتين هو الذي «تسبّب» في فوز دونالد ترومب على منافسته هيلاري كلينتون، فهذا يعني أن العالم سيشهد فترة جديدة ومتميزة اسمها: «بوْتنة العالم» La poutinisation du monde.
وإذا اتجه المراقبون والمحلّلون للشأن الدولي نحو اعتبار الرئيس الروسي بوتين هو من بيده «الحل والعقد» في قدّ العلاقات الدولية فهذا يعني أن عصر «بوتين» لإحداث التوازن الدولي قد حلّ.
فجميل أن تعرف الحياة الدولية مسحة توازن بين القوى العالمية، بعد أن عاشت الانسانية على وقع العولمة ذات القرن الواحد، وجميل أيضا أن تتعدد الآراء والتوجهات بشأن الأمن والسلم في العالم وكيفية تأمينها.
لكن الأجمل من هذا وذاك أن يكون العرب في قلب التغيير والبحث عن التوازن بين القوى الدولية.
إن عجز المنتظم الأممي في تيسير المرور من مرحلة دولية باتجاه أخرى، جعل القيادات السياسية على غرار الرئيس الروسي تأخذ زمام الأمور من مشرق الأرض الى مغربها... من ذلك أن السياسة الفيدرالية الروسية التي ظلّت عاجزة عن إعادة التوازن الى الحياة الدولية خشية أن تُتّهم روسيا بأنها تحنّ الى عهد الحرب الباردة بين القطبين، نراها اليوم تتحرك لتقلب الموازين بنسبة مائة وثمانين درجة...
من ذلك أن تصفية بؤر التوتر مع الوقوف على أساس الداء ومحاسبة المتسببين ومهندسي العشرية المنقضية التي اتسمت بانتشار الإرهاب عبر العالم بدت سياسة روسية بامتياز وتحديدا سياسة ملتصقة بشخصية الرئيس الروسي بوتين.
فقد جعل روسيا رقما أساسيا في معادلة المنطقة المشرقية والمغاربية من الوطن العربي بأن عملت استخبارات بلاده ومكاتب الدراسات الروسية على جمع المعلومة وتمحيصها ثم تقديمها لمن يهمه الأمر من الدول. ولعلّ المثال التركي خير دليل على هذا الامر، حيث قد تكون موسكو مدّت الأتراك بكل ما يجعل أنقرة على بيّنة من العدو الحقيقي الذي يأتيها في ثوب صديق ومن الذين يمكن ان يكون صديقا لكنه صُوّر لتركيا على أنه عدو.
إن بصمات بوتين في العلاقات الدولية وفي ملفات التسوية الأساسية ما فتئت تبرز للعيان بل وأضحت حقيقة ماثلة اليوم نجدها في الملف السوري بامتياز ونلمسها في الساحة الليبية بكل تأكيد ونرى آثارها في كل هذا الحراك الدولي والوطني في موضوع الارهاب.
أمام هذه التطورات يحق للملاحظين أن يتساءلوا بجدية: هل هو عهد بوتين الذي حل؟ ومن أين أتته كل هذه القوة لإدارة الشأن الدولي بهذه الطريقة؟
إن السرّ في ذلك ـ دون ريب ـ تمسّك بوتين بمصالح بلاده أولا وثانيا وثالثا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>