رئيس اتحاد الكتاب التونسيين صلاح الدين الحمادي لـ«الشروق»:لـم نجد أي تجــــاوب من رئاسة الجمهورية ورئاســـــة الحكومة ....وهدفنا وصول الكتا
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>
رئيس اتحاد الكتاب التونسيين صلاح الدين الحمادي لـ«الشروق»:لـم نجد أي تجــــاوب من رئاسة الجمهورية ورئاســـــة الحكومة ....وهدفنا وصول الكتا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 جانفي 2017

استعاد اتحاد الكتٌاب التونسيين الكثير من أعضائه الذين أنسحبوا منه لأسباب مختلفة فضلا عن التحاق عدد أخر من الأسماء الجديدة بما جعل من الاتحاد معطى مهم في المشهد الأدبي. 

الاتحاد أستعــــاد حيويته ولدينـــــا حوالي ألف عضو

تونس «الشروق»: 

تنتهي نهاية العام الدورة الأولى للشاعر صلاح الدٌين الحمٌادي بصفته رئيسا لأتحاد الكتٌاب التونسيين بعد سنوات طويلة قضاها في الهيئة المديرة في مهمات مختلفة. كيف يرى اليوم واقع الاتحاد وآفاقه وموقعه في المشهد الأدبي؟
الشروق إلتقته في هذا الحوار
ماهي أبرز ملامح الموسم الجديد للاتحاد؟
سنواصل العمل بالتأكيد على تطوير ما أنجزناه في السنتين الماضيتين. إذ سننظم الدورة الثانية من ملتقى الميداني بن صالح للشعر بمدينتي نفطة وتوزر في شهر مارس القادم والدورة الثانية من ملتقى مصطفى الفارسي للسرديات بصفاقس خلال شهر أفريل، كما سننظم بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أسبوع الشعر العربي في إطار احتفالنا بصفاقس عاصمة للثقافة العربية، وهذه التظاهرة ستلتئم في مدن تونسية مختلفة. كما سنواصل العمل على تطوير دار الاتحاد للنشر والتوزيع بالمشاركة في المعارض الدولية للكتاب في الخارج وهو ما سيساهم في ترويج المنتوج الفكري والأدبي التونسي خارج حدود الوطن.وسنواصل في هذه السنة الجديدة تنظيم سلسلة اللقاءات التحسيسية للكتاب حول حقوق الملكية الفكرية وهي سلسلة من اللقاءات شرعنا فيها منذ شهرين بالتعاون مع المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وبالتنسيق مع فروعنا في الجهات. ومن البرامج التي سنعكف على تنفيذها خلال السنة الجديدة، تطوير مركز اتحاد الكتاب التونسيين للترجمة وعديد الأنشطة الثقافية المشتركة مع هيئات ثقافية في دول شقيقة وصديقة كالإمارات والكويت ومصر والأردن وفرنسا وروسيا.وإلى جانب كل ما تقدم ذكره ستشهد السنة الحالية إرساء هياكل اتحاد الكتاب المغاربيين والمصادقة على نظامه الداخلي والشروع في تنفيذ برامج هذه المنظمة الإقليمية الهامة التي تترأسها تونس.
دار نشر الاتحاد بدأت بداية قوية، ما هي مشاريعها المستقبلية وكيف ستتجاوزون معضلة التوزيع؟
فعلا لقد بدأت دار الاتحاد للنشر بداية قوية وقد أصدرت منذ تاريخ تأسيسها قبل ستة أشهر، أكثر من خمسة وعشرين عنوانا في مجالات إبداعية مختلفة لقيت إقبالا مشجعا من طرف القراء، وهو ما جعلنا نفكر، ولتخطي مشكل التوزيع، في تنظيم معارض في كل الولايات بالتنسيق مع فروعنا فيها، كما سنحرص كما ذكرت سابقا على المشاركة في المعارض الأجنبية. وباختصار فإننا سنعمل على إيصال الكتاب التونسي إلى القارئ أينما كان. هذا فضلا عن الشروع في تنفيذ اتفاقيات هي الآن بصدد الدرس مع بعض المؤسسات كوزارة التربية ووزارة الصحة ووزارة تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي، وبعض المؤسسات الجامعية.
هناك الكثير من الفروع للاتحاد لكن معظمها إما قليل النشاط أو متوقف تماما، لماذا؟
للاتحاد كما هو معلوم فروع في كل الولايات، أما في ما يتعلق بنشاطها فهو أمر مرتبط بالتأكيد بمدى مساعدة المؤسسات الحكومية الجهوية، وهي مؤسسات لا يجد منها الكتاب في بعض الجهات القناعة والوعي اللازمين لتفعيل مختلف الأنشطة التي تقترحها هيئات فروعنا. ولكننا نحاول بإمكاناتنا المحدودة مساعدة بعض تلك الفروع سواء ماديا أو بتذليل بعض الصعوبات الإدارية التي كثيرا ما تحول دون حصول فروعنا على ما تحتاجه من الإدارات الجهوية خاصة في ظل وجود حزمة من القوانين المعرقلة والمتعلقة بشروط الدعم المادي للجمعيات. ولو عملت الحكومة على تقديم الدعم المادي الكافي للاتحاد لاستطعنا جعل كل فروعنا منارات ثقافية دائمة الإشعاع في جهاتها، ولكن من يسمعك؟، فلا رئاسة الجمهورية استجابت لمراسلاتنا العديدة في هذا المجال ولا رئاسة الحكومة. ومع ذلك تمكنا في الفترة الماضية من تأسيس ثلاثة فروع جديدة ومن عقد مؤتمرات سبعة فروع، فضلا عن تقديم مساعدات مالية وإن كانت بسيطة ولا تكفي، إلى بعض فروعنا.
شهدت السنوات الأخيرة انسحابا أو استقالة عدد من أعضاء الاتحاد، ما هي نسبة العودة؟
لقد سجلنا إقبالا كبيرا على استرداد العضوية من طرف الكثير من الأعضاء فضلا عن طلبات جديدة للعضوية خاصة من طرف الكتاب الكبار والجامعيين. وقائمة الأعضاء المسجلين الآن تعد 985 عضوا أكثر من نصفهم يحرص دائما على تسديد انخراطه في الموعد، وهم يسهمون في مختلف أنشطة الفروع وفي أنشطة النوادي القارة بالاتحاد وفي تأثيث مجلة المسار بنصوصهم ومقالاتهم، كما أنهم يزورون الاتحاد ويشاركون في وضع التصورات والبرامج بأفكارهم ومقترحاتهم، ونحن حريصون أيضا على تشريكهم في الملتقيات الثقافية بالخارج حسب ما تتيحه الفرص وإن كانت قليلة. ونحن سعداء ولا شك بهذا التفاعل المثمر وبعودة ثقة الكتاب والأدباء في منظمتهم
مجلة المسار مازالت متعثرة رغم مرور حوالي الثلاثين عاما على تأسيسها، ما هو مستقبل هذه الدورية؟
لا أشاطرك الرأي فيما ذهبت إليه. لقد شهدت المجلة فعلا تعثرا ملحوظا قبل سنتين من الآن، ولكنها حاليا عادت إلى دوريتها المعهودة كل شهرين، ووقع التجديد في مستوى إخراجها ورفعت وزارة الثقافة مشكورة من عدد النسخ المقتناة منها، كما أن هناك مساع لترويجها في المؤسسات التربوية وفق اتفاق مع وزارة التربية. وهي تصل إلى عديد المؤسسات الجامعية وإلى عديد المؤسسات الثقافية العربية والأوروبية وإلى المراكز الثقافية الأجنبية بتونس.ومنذ ثلاثة أيام فقط صدر العدد 104 من هذه المجلة.
كيف ترى الواقع الأدبي اليوم في تونس؟
يبدو المشهد الأدبي في تونس اليوم مبشرا بكل خير، فأدباؤنا ما انفكوا يحصدون الجوائز محليا وعربيا، وهناك حضور متميز للكتاب الشبان، كما أن عدد الكتب الأدبية والفكرية المنشورة في ارتفاع مستمر، وهو ما يجعلنا متفائلين بمستقبل الأدب في بلادنا، وما على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الاقتصادية إلا أن تنخرط في جهود دعم الثقافة في بلادنا وخاصة قطاع الكتاب. وهذا لن يحصل إلا إذا آمنا جميعا بأن المعركة الآن إنما هي معركة ثقافية بامتياز، ولن تكسب بلادنا رهان الاستقرار والنمو الاقتصادي ومحاربة الإرهاب وترسيخ قيمة العمل وقيم التسامح والتضامن والانفتاح في المجتمع، إلا بواسطة الفعل الثقافي الجاد الذي يشكل حضور الكتاب والأدباء فيه حجر الأساس.

الشاعر صلاح الدٌين الحمٌادي في سطور

من مواليد قرية الرشارشة من ولاية المهدية
يعمل في التعليم منذ سنوات طويلة وبصدد إعداد أطروحة دكتورا
أصدر عددا من المجموعات الشعرية ومن قصص الأطفال
من أعماله وجع الأسئلة - وادي الليل
حاز على الجائزة الوطنية لأدب الشباب
تمٌ اختياره رئيسا لأتحاد كتٌاب المغرب العربي من رؤساء الاتحادات المغاربية في ندوة الجزائر

حوار نورالدين بالطيب
زياد الجزيري لـ «الشّروق» :حظوظ «ليتوال» وافرة... ونــــــــــــرفض حمـلات التشكيــك
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
من يتعلّق بعشق نجم السّاحل لا يعرف الإنهزام، ومستحيل أن يدخل اليأس إلى قلبه. فقد قاوم الفريق الكبير عبر...
المزيد >>
دلندة الأرقش، مدير عام «كريديف»:«لا بدّ من قروض تراعي عنصر النوع»
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لإعطاء فرص حقيقية للسيدات الحاملات للشهائد العليا لا مناص من حمل البنوك التونسية على مراعاة جانب النوع (Genre)...
المزيد >>
رئيس الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية لـ«الشروق»:الفساد مستشر وهذه آلياتنا لمكافحته
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تنظم اليوم الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية ندوتها السنوية حول المتصرف العمومي :بين متطلبات...
المزيد >>
مصطفى التواتي (القيادي بحركة مشروع تونس) لـ«الشروق»:نتعارض مع النهضة وسنعيد التوازن السياسي المفقود
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تفاصيل كثيرة حول مواقف حركة مشروع تونس وما يدور في داخلها و العلاقة بين الأعضاء والأمين العام يجهلها الراي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس اتحاد الكتاب التونسيين صلاح الدين الحمادي لـ«الشروق»:لـم نجد أي تجــــاوب من رئاسة الجمهورية ورئاســـــة الحكومة ....وهدفنا وصول الكتا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 جانفي 2017

استعاد اتحاد الكتٌاب التونسيين الكثير من أعضائه الذين أنسحبوا منه لأسباب مختلفة فضلا عن التحاق عدد أخر من الأسماء الجديدة بما جعل من الاتحاد معطى مهم في المشهد الأدبي. 

الاتحاد أستعــــاد حيويته ولدينـــــا حوالي ألف عضو

تونس «الشروق»: 

تنتهي نهاية العام الدورة الأولى للشاعر صلاح الدٌين الحمٌادي بصفته رئيسا لأتحاد الكتٌاب التونسيين بعد سنوات طويلة قضاها في الهيئة المديرة في مهمات مختلفة. كيف يرى اليوم واقع الاتحاد وآفاقه وموقعه في المشهد الأدبي؟
الشروق إلتقته في هذا الحوار
ماهي أبرز ملامح الموسم الجديد للاتحاد؟
سنواصل العمل بالتأكيد على تطوير ما أنجزناه في السنتين الماضيتين. إذ سننظم الدورة الثانية من ملتقى الميداني بن صالح للشعر بمدينتي نفطة وتوزر في شهر مارس القادم والدورة الثانية من ملتقى مصطفى الفارسي للسرديات بصفاقس خلال شهر أفريل، كما سننظم بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أسبوع الشعر العربي في إطار احتفالنا بصفاقس عاصمة للثقافة العربية، وهذه التظاهرة ستلتئم في مدن تونسية مختلفة. كما سنواصل العمل على تطوير دار الاتحاد للنشر والتوزيع بالمشاركة في المعارض الدولية للكتاب في الخارج وهو ما سيساهم في ترويج المنتوج الفكري والأدبي التونسي خارج حدود الوطن.وسنواصل في هذه السنة الجديدة تنظيم سلسلة اللقاءات التحسيسية للكتاب حول حقوق الملكية الفكرية وهي سلسلة من اللقاءات شرعنا فيها منذ شهرين بالتعاون مع المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وبالتنسيق مع فروعنا في الجهات. ومن البرامج التي سنعكف على تنفيذها خلال السنة الجديدة، تطوير مركز اتحاد الكتاب التونسيين للترجمة وعديد الأنشطة الثقافية المشتركة مع هيئات ثقافية في دول شقيقة وصديقة كالإمارات والكويت ومصر والأردن وفرنسا وروسيا.وإلى جانب كل ما تقدم ذكره ستشهد السنة الحالية إرساء هياكل اتحاد الكتاب المغاربيين والمصادقة على نظامه الداخلي والشروع في تنفيذ برامج هذه المنظمة الإقليمية الهامة التي تترأسها تونس.
دار نشر الاتحاد بدأت بداية قوية، ما هي مشاريعها المستقبلية وكيف ستتجاوزون معضلة التوزيع؟
فعلا لقد بدأت دار الاتحاد للنشر بداية قوية وقد أصدرت منذ تاريخ تأسيسها قبل ستة أشهر، أكثر من خمسة وعشرين عنوانا في مجالات إبداعية مختلفة لقيت إقبالا مشجعا من طرف القراء، وهو ما جعلنا نفكر، ولتخطي مشكل التوزيع، في تنظيم معارض في كل الولايات بالتنسيق مع فروعنا فيها، كما سنحرص كما ذكرت سابقا على المشاركة في المعارض الأجنبية. وباختصار فإننا سنعمل على إيصال الكتاب التونسي إلى القارئ أينما كان. هذا فضلا عن الشروع في تنفيذ اتفاقيات هي الآن بصدد الدرس مع بعض المؤسسات كوزارة التربية ووزارة الصحة ووزارة تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي، وبعض المؤسسات الجامعية.
هناك الكثير من الفروع للاتحاد لكن معظمها إما قليل النشاط أو متوقف تماما، لماذا؟
للاتحاد كما هو معلوم فروع في كل الولايات، أما في ما يتعلق بنشاطها فهو أمر مرتبط بالتأكيد بمدى مساعدة المؤسسات الحكومية الجهوية، وهي مؤسسات لا يجد منها الكتاب في بعض الجهات القناعة والوعي اللازمين لتفعيل مختلف الأنشطة التي تقترحها هيئات فروعنا. ولكننا نحاول بإمكاناتنا المحدودة مساعدة بعض تلك الفروع سواء ماديا أو بتذليل بعض الصعوبات الإدارية التي كثيرا ما تحول دون حصول فروعنا على ما تحتاجه من الإدارات الجهوية خاصة في ظل وجود حزمة من القوانين المعرقلة والمتعلقة بشروط الدعم المادي للجمعيات. ولو عملت الحكومة على تقديم الدعم المادي الكافي للاتحاد لاستطعنا جعل كل فروعنا منارات ثقافية دائمة الإشعاع في جهاتها، ولكن من يسمعك؟، فلا رئاسة الجمهورية استجابت لمراسلاتنا العديدة في هذا المجال ولا رئاسة الحكومة. ومع ذلك تمكنا في الفترة الماضية من تأسيس ثلاثة فروع جديدة ومن عقد مؤتمرات سبعة فروع، فضلا عن تقديم مساعدات مالية وإن كانت بسيطة ولا تكفي، إلى بعض فروعنا.
شهدت السنوات الأخيرة انسحابا أو استقالة عدد من أعضاء الاتحاد، ما هي نسبة العودة؟
لقد سجلنا إقبالا كبيرا على استرداد العضوية من طرف الكثير من الأعضاء فضلا عن طلبات جديدة للعضوية خاصة من طرف الكتاب الكبار والجامعيين. وقائمة الأعضاء المسجلين الآن تعد 985 عضوا أكثر من نصفهم يحرص دائما على تسديد انخراطه في الموعد، وهم يسهمون في مختلف أنشطة الفروع وفي أنشطة النوادي القارة بالاتحاد وفي تأثيث مجلة المسار بنصوصهم ومقالاتهم، كما أنهم يزورون الاتحاد ويشاركون في وضع التصورات والبرامج بأفكارهم ومقترحاتهم، ونحن حريصون أيضا على تشريكهم في الملتقيات الثقافية بالخارج حسب ما تتيحه الفرص وإن كانت قليلة. ونحن سعداء ولا شك بهذا التفاعل المثمر وبعودة ثقة الكتاب والأدباء في منظمتهم
مجلة المسار مازالت متعثرة رغم مرور حوالي الثلاثين عاما على تأسيسها، ما هو مستقبل هذه الدورية؟
لا أشاطرك الرأي فيما ذهبت إليه. لقد شهدت المجلة فعلا تعثرا ملحوظا قبل سنتين من الآن، ولكنها حاليا عادت إلى دوريتها المعهودة كل شهرين، ووقع التجديد في مستوى إخراجها ورفعت وزارة الثقافة مشكورة من عدد النسخ المقتناة منها، كما أن هناك مساع لترويجها في المؤسسات التربوية وفق اتفاق مع وزارة التربية. وهي تصل إلى عديد المؤسسات الجامعية وإلى عديد المؤسسات الثقافية العربية والأوروبية وإلى المراكز الثقافية الأجنبية بتونس.ومنذ ثلاثة أيام فقط صدر العدد 104 من هذه المجلة.
كيف ترى الواقع الأدبي اليوم في تونس؟
يبدو المشهد الأدبي في تونس اليوم مبشرا بكل خير، فأدباؤنا ما انفكوا يحصدون الجوائز محليا وعربيا، وهناك حضور متميز للكتاب الشبان، كما أن عدد الكتب الأدبية والفكرية المنشورة في ارتفاع مستمر، وهو ما يجعلنا متفائلين بمستقبل الأدب في بلادنا، وما على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الاقتصادية إلا أن تنخرط في جهود دعم الثقافة في بلادنا وخاصة قطاع الكتاب. وهذا لن يحصل إلا إذا آمنا جميعا بأن المعركة الآن إنما هي معركة ثقافية بامتياز، ولن تكسب بلادنا رهان الاستقرار والنمو الاقتصادي ومحاربة الإرهاب وترسيخ قيمة العمل وقيم التسامح والتضامن والانفتاح في المجتمع، إلا بواسطة الفعل الثقافي الجاد الذي يشكل حضور الكتاب والأدباء فيه حجر الأساس.

الشاعر صلاح الدٌين الحمٌادي في سطور

من مواليد قرية الرشارشة من ولاية المهدية
يعمل في التعليم منذ سنوات طويلة وبصدد إعداد أطروحة دكتورا
أصدر عددا من المجموعات الشعرية ومن قصص الأطفال
من أعماله وجع الأسئلة - وادي الليل
حاز على الجائزة الوطنية لأدب الشباب
تمٌ اختياره رئيسا لأتحاد كتٌاب المغرب العربي من رؤساء الاتحادات المغاربية في ندوة الجزائر

حوار نورالدين بالطيب
زياد الجزيري لـ «الشّروق» :حظوظ «ليتوال» وافرة... ونــــــــــــرفض حمـلات التشكيــك
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
من يتعلّق بعشق نجم السّاحل لا يعرف الإنهزام، ومستحيل أن يدخل اليأس إلى قلبه. فقد قاوم الفريق الكبير عبر...
المزيد >>
دلندة الأرقش، مدير عام «كريديف»:«لا بدّ من قروض تراعي عنصر النوع»
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لإعطاء فرص حقيقية للسيدات الحاملات للشهائد العليا لا مناص من حمل البنوك التونسية على مراعاة جانب النوع (Genre)...
المزيد >>
رئيس الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية لـ«الشروق»:الفساد مستشر وهذه آلياتنا لمكافحته
21 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تنظم اليوم الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية ندوتها السنوية حول المتصرف العمومي :بين متطلبات...
المزيد >>
مصطفى التواتي (القيادي بحركة مشروع تونس) لـ«الشروق»:نتعارض مع النهضة وسنعيد التوازن السياسي المفقود
20 فيفري 2017 السّاعة 21:00
تفاصيل كثيرة حول مواقف حركة مشروع تونس وما يدور في داخلها و العلاقة بين الأعضاء والأمين العام يجهلها الراي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>