الخـــــط الأحمــــــــر !
عبد الجليل المسعودي
الحكومة والمرحلة الجديدة
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل والخروج بالبلاد من دائرة التردد والشك- التي ما انفكت تتسع تحت ضغط تردي...
المزيد >>
الخـــــط الأحمــــــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2017

كأن المحن والفتن التي تحترق بنيرانها أقطار المشرق العربي لم تعد كافية لإطفاء عطشنا «اللامتناهي» للدماء والفوضى فكان لابدّ أن «يتطوّع» البعض في المغرب العربي لإكمال هذه المهمة وإلحاق الجزائر الشقيقة بالركب، حتى يكتمل المشهد ويصبح الجميع بلا استثناء... في «الهمّ سواء».
ما حدث منذ يومين في ولاية بجاية لم يكن حتما البداية ولن يكون ايضا النهاية.
لا أحد يجادل اليوم في أن ما حصل في هذه المدينة من احتجاجات له ما يبرره بسبب السياسات الحكومية والضرائب التي تم تضمينها في القانون المالي الجديد بالاضافة الى غلاء المعيشة والخدمات العامة لكن ان يصل الأمر بالبعض الى الاحتراب وإشعال نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد فإن ذلك يشكل خطرا حقيقيا لا يهم فقط ولاية بجاية بل يهمّ جميع الجزائريين والمغاربيين من أبناء المنطقة.
ولا يحتاج أهل الجزائر اليوم الى الكثير من الدروس حتى يستوعبوا مخاطر ما يحصل وما قد يحصل.. كما لا يحتاجون ايضا الى من يذكّرهم بالثمن الباهظ الذي دفعه بلدهم على امتداد تاريخه خلال حروبه مع الارهاب والاستعمار، بل يكفي فقط أن ينظروا خارج أسوارهم ويتأملوا جيدا ما يحصل في جوارهم و خارج ديارهم من فتن وحرائق ليدركوا حقيقة ما يدبّر لهم...فتن و حرائق كانت شرارتها في البداية، هبّة شعبية ضد الفقر والغلاء والاستبداد قبل أن تتحوّل في النهاية الى حروب أهلية طاحنة خسر فيها الشعب ولم يربح النظام...بهذا المعنى فإن ما يحصل في بجاية اليوم يجب ان يدقّ نواقيس الخطر وأن يرسم خطا أحمر بالبنط العريض أمام كل من يسعى الى استدراج الجزائر الى مستنقعات الفتنة تحت غطاء «ربيع عربي» كاذب وتحت عنوان ثورة مزعومة وذلك من خلال العمل على تطويق هذه الأزمة وكشف الأيادي الخفية التي تحرّكها بعض شياطين الفوضى والدمار... من وراء الستار... فالجزائر اليوم لديها من المشاكل ما يغنيها عن فتح «بؤر توتر» جديدة، والارهاب بات يتحين الفرصة للانفضاض عليها بعد أن وجد في ليبيا وشمال مالي موطئ قدم.. لكن وعي أهلها بما يحاك ضدهم من مخططات وحسّهم الوطني يبقيان صمان الأمان الذي سيحول بلا شك دون انزلاق بلدهم الى «لعبة الدم».

النوري الصل
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المدارس... والمخدرات
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
رقم مفزع ذلك الذي اعلن عنه كاتب عام نقابة اساتذة التعليم الثانوي حين صرح ان نصف التلاميذ في المعاهد يستهلكون...
المزيد >>
تصنيف تونس... وفشل الديبلوماسية !
08 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
مرّة اخرى تثبت الديبلوماسية التونسية فشلها الذريع في الدفاع عن تونس ومصالحها ، فتصنيف الاتحاد الاوروبي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الخـــــط الأحمــــــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2017

كأن المحن والفتن التي تحترق بنيرانها أقطار المشرق العربي لم تعد كافية لإطفاء عطشنا «اللامتناهي» للدماء والفوضى فكان لابدّ أن «يتطوّع» البعض في المغرب العربي لإكمال هذه المهمة وإلحاق الجزائر الشقيقة بالركب، حتى يكتمل المشهد ويصبح الجميع بلا استثناء... في «الهمّ سواء».
ما حدث منذ يومين في ولاية بجاية لم يكن حتما البداية ولن يكون ايضا النهاية.
لا أحد يجادل اليوم في أن ما حصل في هذه المدينة من احتجاجات له ما يبرره بسبب السياسات الحكومية والضرائب التي تم تضمينها في القانون المالي الجديد بالاضافة الى غلاء المعيشة والخدمات العامة لكن ان يصل الأمر بالبعض الى الاحتراب وإشعال نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد فإن ذلك يشكل خطرا حقيقيا لا يهم فقط ولاية بجاية بل يهمّ جميع الجزائريين والمغاربيين من أبناء المنطقة.
ولا يحتاج أهل الجزائر اليوم الى الكثير من الدروس حتى يستوعبوا مخاطر ما يحصل وما قد يحصل.. كما لا يحتاجون ايضا الى من يذكّرهم بالثمن الباهظ الذي دفعه بلدهم على امتداد تاريخه خلال حروبه مع الارهاب والاستعمار، بل يكفي فقط أن ينظروا خارج أسوارهم ويتأملوا جيدا ما يحصل في جوارهم و خارج ديارهم من فتن وحرائق ليدركوا حقيقة ما يدبّر لهم...فتن و حرائق كانت شرارتها في البداية، هبّة شعبية ضد الفقر والغلاء والاستبداد قبل أن تتحوّل في النهاية الى حروب أهلية طاحنة خسر فيها الشعب ولم يربح النظام...بهذا المعنى فإن ما يحصل في بجاية اليوم يجب ان يدقّ نواقيس الخطر وأن يرسم خطا أحمر بالبنط العريض أمام كل من يسعى الى استدراج الجزائر الى مستنقعات الفتنة تحت غطاء «ربيع عربي» كاذب وتحت عنوان ثورة مزعومة وذلك من خلال العمل على تطويق هذه الأزمة وكشف الأيادي الخفية التي تحرّكها بعض شياطين الفوضى والدمار... من وراء الستار... فالجزائر اليوم لديها من المشاكل ما يغنيها عن فتح «بؤر توتر» جديدة، والارهاب بات يتحين الفرصة للانفضاض عليها بعد أن وجد في ليبيا وشمال مالي موطئ قدم.. لكن وعي أهلها بما يحاك ضدهم من مخططات وحسّهم الوطني يبقيان صمان الأمان الذي سيحول بلا شك دون انزلاق بلدهم الى «لعبة الدم».

النوري الصل
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المدارس... والمخدرات
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
رقم مفزع ذلك الذي اعلن عنه كاتب عام نقابة اساتذة التعليم الثانوي حين صرح ان نصف التلاميذ في المعاهد يستهلكون...
المزيد >>
تصنيف تونس... وفشل الديبلوماسية !
08 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
مرّة اخرى تثبت الديبلوماسية التونسية فشلها الذريع في الدفاع عن تونس ومصالحها ، فتصنيف الاتحاد الاوروبي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
الحكومة والمرحلة الجديدة
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل والخروج بالبلاد من دائرة التردد والشك- التي ما انفكت تتسع تحت ضغط تردي...
المزيد >>