الخـــــط الأحمــــــــر !
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>
الخـــــط الأحمــــــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2017

كأن المحن والفتن التي تحترق بنيرانها أقطار المشرق العربي لم تعد كافية لإطفاء عطشنا «اللامتناهي» للدماء والفوضى فكان لابدّ أن «يتطوّع» البعض في المغرب العربي لإكمال هذه المهمة وإلحاق الجزائر الشقيقة بالركب، حتى يكتمل المشهد ويصبح الجميع بلا استثناء... في «الهمّ سواء».
ما حدث منذ يومين في ولاية بجاية لم يكن حتما البداية ولن يكون ايضا النهاية.
لا أحد يجادل اليوم في أن ما حصل في هذه المدينة من احتجاجات له ما يبرره بسبب السياسات الحكومية والضرائب التي تم تضمينها في القانون المالي الجديد بالاضافة الى غلاء المعيشة والخدمات العامة لكن ان يصل الأمر بالبعض الى الاحتراب وإشعال نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد فإن ذلك يشكل خطرا حقيقيا لا يهم فقط ولاية بجاية بل يهمّ جميع الجزائريين والمغاربيين من أبناء المنطقة.
ولا يحتاج أهل الجزائر اليوم الى الكثير من الدروس حتى يستوعبوا مخاطر ما يحصل وما قد يحصل.. كما لا يحتاجون ايضا الى من يذكّرهم بالثمن الباهظ الذي دفعه بلدهم على امتداد تاريخه خلال حروبه مع الارهاب والاستعمار، بل يكفي فقط أن ينظروا خارج أسوارهم ويتأملوا جيدا ما يحصل في جوارهم و خارج ديارهم من فتن وحرائق ليدركوا حقيقة ما يدبّر لهم...فتن و حرائق كانت شرارتها في البداية، هبّة شعبية ضد الفقر والغلاء والاستبداد قبل أن تتحوّل في النهاية الى حروب أهلية طاحنة خسر فيها الشعب ولم يربح النظام...بهذا المعنى فإن ما يحصل في بجاية اليوم يجب ان يدقّ نواقيس الخطر وأن يرسم خطا أحمر بالبنط العريض أمام كل من يسعى الى استدراج الجزائر الى مستنقعات الفتنة تحت غطاء «ربيع عربي» كاذب وتحت عنوان ثورة مزعومة وذلك من خلال العمل على تطويق هذه الأزمة وكشف الأيادي الخفية التي تحرّكها بعض شياطين الفوضى والدمار... من وراء الستار... فالجزائر اليوم لديها من المشاكل ما يغنيها عن فتح «بؤر توتر» جديدة، والارهاب بات يتحين الفرصة للانفضاض عليها بعد أن وجد في ليبيا وشمال مالي موطئ قدم.. لكن وعي أهلها بما يحاك ضدهم من مخططات وحسّهم الوطني يبقيان صمان الأمان الذي سيحول بلا شك دون انزلاق بلدهم الى «لعبة الدم».

النوري الصل
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات...
المزيد >>
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الخـــــط الأحمــــــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2017

كأن المحن والفتن التي تحترق بنيرانها أقطار المشرق العربي لم تعد كافية لإطفاء عطشنا «اللامتناهي» للدماء والفوضى فكان لابدّ أن «يتطوّع» البعض في المغرب العربي لإكمال هذه المهمة وإلحاق الجزائر الشقيقة بالركب، حتى يكتمل المشهد ويصبح الجميع بلا استثناء... في «الهمّ سواء».
ما حدث منذ يومين في ولاية بجاية لم يكن حتما البداية ولن يكون ايضا النهاية.
لا أحد يجادل اليوم في أن ما حصل في هذه المدينة من احتجاجات له ما يبرره بسبب السياسات الحكومية والضرائب التي تم تضمينها في القانون المالي الجديد بالاضافة الى غلاء المعيشة والخدمات العامة لكن ان يصل الأمر بالبعض الى الاحتراب وإشعال نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد فإن ذلك يشكل خطرا حقيقيا لا يهم فقط ولاية بجاية بل يهمّ جميع الجزائريين والمغاربيين من أبناء المنطقة.
ولا يحتاج أهل الجزائر اليوم الى الكثير من الدروس حتى يستوعبوا مخاطر ما يحصل وما قد يحصل.. كما لا يحتاجون ايضا الى من يذكّرهم بالثمن الباهظ الذي دفعه بلدهم على امتداد تاريخه خلال حروبه مع الارهاب والاستعمار، بل يكفي فقط أن ينظروا خارج أسوارهم ويتأملوا جيدا ما يحصل في جوارهم و خارج ديارهم من فتن وحرائق ليدركوا حقيقة ما يدبّر لهم...فتن و حرائق كانت شرارتها في البداية، هبّة شعبية ضد الفقر والغلاء والاستبداد قبل أن تتحوّل في النهاية الى حروب أهلية طاحنة خسر فيها الشعب ولم يربح النظام...بهذا المعنى فإن ما يحصل في بجاية اليوم يجب ان يدقّ نواقيس الخطر وأن يرسم خطا أحمر بالبنط العريض أمام كل من يسعى الى استدراج الجزائر الى مستنقعات الفتنة تحت غطاء «ربيع عربي» كاذب وتحت عنوان ثورة مزعومة وذلك من خلال العمل على تطويق هذه الأزمة وكشف الأيادي الخفية التي تحرّكها بعض شياطين الفوضى والدمار... من وراء الستار... فالجزائر اليوم لديها من المشاكل ما يغنيها عن فتح «بؤر توتر» جديدة، والارهاب بات يتحين الفرصة للانفضاض عليها بعد أن وجد في ليبيا وشمال مالي موطئ قدم.. لكن وعي أهلها بما يحاك ضدهم من مخططات وحسّهم الوطني يبقيان صمان الأمان الذي سيحول بلا شك دون انزلاق بلدهم الى «لعبة الدم».

النوري الصل
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات...
المزيد >>
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>