حدث وحديث:بلاد يموت فيها الأطفال مجمّدين
سفيان الأسود
أزمـــــــــــــــة الدينـــــــــــار
كل التونسيين يعيشون الان خوفا وفزعا من جراء تدهور قيمة الدينار ....لاول مرة في تاريخ الدولة المستقلة يشعر التونسيون انهم الان امام ازمة حقيقية ستعصف بهم وستجعل حياتهم صعبة اكثر بعد...
المزيد >>
حدث وحديث:بلاد يموت فيها الأطفال مجمّدين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2017

الخبر الذي أورده مراسلنا من ولاية جندوبة حول الطفلة رانيا التي جمّدها البرد حتى الموت في كوخ والديها العاري في منطقة عين دراهم الثّلجى. مثل هذا الخبر يمسكك من الحُنْجُرة، ويخنُقك ويجعلك تغلي من القهر. وتتساءل غاضبا كيف يمكن أن يموت الأطفال جوعا وبردا في تونس اليوم؟
وبعد أن يذهب عنك الغضب تنظر حولك فترى الجواب واضحا كالنهار. يموت الأطفال عندنا فقرا وجوعا وعراء وجهلا لأن كتاب الأخلاق عندنا سقطت منه أهم كلمة: التضامن.
التضامن ليس مرادف الشفقة ولا الرأفة. إنه واجب وطني. بل إنه واجب جوهري وملحّ ومرتكز من أهم مرتكزات المسؤولية الجماعية لأبناء الوطن الواحد.
والتضامن ليس الصدقة ـ والعكس صحيح. لأن الصدقة خيار شخصي ووثوب حيوي مصدره القلب المؤمن. أما التضامن فهو بناء عقلاني حضاري وآلية من آليات تحقيق العدالة.
المتصدّق صاحب ترفّع وزهد لا يرجو من وراء صدقته جزاء ولا شكورا.
المتضامن من حقه وواجبه أن يعرف نتائج إسهامه.
الصدقة اختيار حرّ والتضامن واجب مقدّس في بلاد لا تنفكّ نُخبها تتبجّح بقيادتها لثورة الحرية والكرامة.
أي حريّة في بلاد يموت الأطفال فيها مجمّدين بالبرد؟ وأي كرامة في بلاد استبدل الناس فيها التضامن بالأنانية؟
لا نريد أن يتصدق التونسيون القادرون على التونسيين المعوزين. نريدهم أن يقوموا بواجبهم الأخلاقي كمواطنين أحرار ذوي كرامة حتى تعمّ الحرية والكرامة.

بقلم: عبد الجليل المسعودي
وخزة:طريق سيارة أمام المعاهد
22 أفريل 2017 السّاعة 21:00
يعيش تلاميذ المدرسة الاعدادية بنور جعفر برواد يوميا حالة من الرعب من جراء الطريق المحاذية لمدخل مدرستهم...
المزيد >>
وخزة:راحة الجار !
21 أفريل 2017 السّاعة 21:00
انطلق موسم الأعراس وانطلق معه إقلاق راحة جيران «دار العرس»... جوقة ودبكة حتى الساعات الأولى للفجر غير آبهين...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«خبر كانصبح»
21 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عجلت الزمان دارت وانتهى الأمر.
المزيد >>
وخزة:داء «الكليبات» !
20 أفريل 2017 السّاعة 21:00
أغان هابطة... و«كليبات» أصابها داء الكلب ... شطحات وهزّات ارتجاجية ارتدادية... كلمات كلها طلامس لا تفهم ولا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:بلاد يموت فيها الأطفال مجمّدين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2017

الخبر الذي أورده مراسلنا من ولاية جندوبة حول الطفلة رانيا التي جمّدها البرد حتى الموت في كوخ والديها العاري في منطقة عين دراهم الثّلجى. مثل هذا الخبر يمسكك من الحُنْجُرة، ويخنُقك ويجعلك تغلي من القهر. وتتساءل غاضبا كيف يمكن أن يموت الأطفال جوعا وبردا في تونس اليوم؟
وبعد أن يذهب عنك الغضب تنظر حولك فترى الجواب واضحا كالنهار. يموت الأطفال عندنا فقرا وجوعا وعراء وجهلا لأن كتاب الأخلاق عندنا سقطت منه أهم كلمة: التضامن.
التضامن ليس مرادف الشفقة ولا الرأفة. إنه واجب وطني. بل إنه واجب جوهري وملحّ ومرتكز من أهم مرتكزات المسؤولية الجماعية لأبناء الوطن الواحد.
والتضامن ليس الصدقة ـ والعكس صحيح. لأن الصدقة خيار شخصي ووثوب حيوي مصدره القلب المؤمن. أما التضامن فهو بناء عقلاني حضاري وآلية من آليات تحقيق العدالة.
المتصدّق صاحب ترفّع وزهد لا يرجو من وراء صدقته جزاء ولا شكورا.
المتضامن من حقه وواجبه أن يعرف نتائج إسهامه.
الصدقة اختيار حرّ والتضامن واجب مقدّس في بلاد لا تنفكّ نُخبها تتبجّح بقيادتها لثورة الحرية والكرامة.
أي حريّة في بلاد يموت الأطفال فيها مجمّدين بالبرد؟ وأي كرامة في بلاد استبدل الناس فيها التضامن بالأنانية؟
لا نريد أن يتصدق التونسيون القادرون على التونسيين المعوزين. نريدهم أن يقوموا بواجبهم الأخلاقي كمواطنين أحرار ذوي كرامة حتى تعمّ الحرية والكرامة.

بقلم: عبد الجليل المسعودي
وخزة:طريق سيارة أمام المعاهد
22 أفريل 2017 السّاعة 21:00
يعيش تلاميذ المدرسة الاعدادية بنور جعفر برواد يوميا حالة من الرعب من جراء الطريق المحاذية لمدخل مدرستهم...
المزيد >>
وخزة:راحة الجار !
21 أفريل 2017 السّاعة 21:00
انطلق موسم الأعراس وانطلق معه إقلاق راحة جيران «دار العرس»... جوقة ودبكة حتى الساعات الأولى للفجر غير آبهين...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«خبر كانصبح»
21 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عجلت الزمان دارت وانتهى الأمر.
المزيد >>
وخزة:داء «الكليبات» !
20 أفريل 2017 السّاعة 21:00
أغان هابطة... و«كليبات» أصابها داء الكلب ... شطحات وهزّات ارتجاجية ارتدادية... كلمات كلها طلامس لا تفهم ولا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
أزمـــــــــــــــة الدينـــــــــــار
كل التونسيين يعيشون الان خوفا وفزعا من جراء تدهور قيمة الدينار ....لاول مرة في تاريخ الدولة المستقلة يشعر التونسيون انهم الان امام ازمة حقيقية ستعصف بهم وستجعل حياتهم صعبة اكثر بعد...
المزيد >>