بين سطرين:الجزائــــر... صامـــــدة أمــــام الفوضـــــــــى
النوري الصل
خطوة في الاتجاه الصحيح
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته،...
المزيد >>
بين سطرين:الجزائــــر... صامـــــدة أمــــام الفوضـــــــــى
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2017


تونس (الشروق)  
يبدو ان عرابي ما يسمى بثورات الربيع العربي لازالوا يواصلون مساعيهم لإدخال الفوضى والفتنة الى الشقيقة الجزائر فمطلع هذا الاسبوع شهدت بعض المدن الجزائرية احتجاجات متقطعة في مدينة بجاية والبويرة .
هذه الاحداث التي تم خلالها تخريب عدة محلات وحرق بعض الفضاءات التجارية تمت من قبل عناصر مجهولة - وفق السلطات الامنية - سبقتها دعوات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج والاحتجاج وحرق الاطارات المطاطية وتعطيل الخدمات العامة. كل تلك الاحداث لقيت رفضا قاطعا من قبل حساسيات المجتمع الجزائري الذي اكتوى خلال عشريته السوداء بنار الفتنة والارهاب والفوضى.ويبدو ان اشقاءنا الجزائيين قد استحضروا احداث غرداية في شهر جويلية 2015 حيث اثبتت التحقيقات آنذاك ان أطرافا خارجية سهرت على زرع النعرات الجهوية وغذت الاحتجاجات ومن بين تلك الاطراف الخارجية دول خليجية عرفت بدعمها للحركات الاخوانية الداعية الى الفوضى والخراب مثل ما هو الحال في ليبيا وسوريا والعراق. ان اشقاءنا الجزائريين مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى بالانتباه وكشف المخططات التي تهدد استقرار بلدهم سيما وان الجزائر هي الحصن الاخير الذي وقف امام مخططات الفوضى الذي ضرب اغلب الاوطان العربية واولهم تونس وليبيا... نحن هنا لا نعبر عن رفضنا لمطالب المواطنين الجزائريين في حقهم في سياسة اقتصادية واجتماعية عادلة وتوفير الحد الادنى لأبناء هذا البلد في العيش الكريم وتوفير متطلبات الحياة الضرورية لكن ما يؤسفنا حقا في هذا المضمار هو ركوب بعض الاطراف الخارجية وراء هذه التحركات ومحاولة تسييسها والعمل على خلق فضاء ملائم للفوضى والفراغ الامني الذي لا يغذي نشاط الاطراف الارهابية التي تترصد بالجزائر وتونس.
لقد كشف وزير الداخلية الجزائرية كل تلك المخططات التي تتربص بالجزائر حيث اكد صراحة ان أطرافاً تعمل على زرع الفتنة وخلق البلبلة والفوضى في الجزائر”، مضيفا ان هناك أطرافا تحاول زعزعة استقرار الجزائر والمساس بأمنه.عموما يبدو ان احلام رعاة الارهاب وتدمير الاوطان العربية قد فشلت في سوريا ومصر وتونس وهي في طريقها الى الحلحلة في ليبيا وهو ما ارغمهم على توجيه معاولهم الى بلد المليون شهيد لكن تثبت كل المؤشرات الميدانية والامنية ان مخطط عرّابي الفوضى والدمار ستنهار مجددا امام صلابة ونباهة ابناء الشعب الجزائري المناضل.

بقلم :نــاجح بن جدو
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بين سطرين:الجزائــــر... صامـــــدة أمــــام الفوضـــــــــى
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2017


تونس (الشروق)  
يبدو ان عرابي ما يسمى بثورات الربيع العربي لازالوا يواصلون مساعيهم لإدخال الفوضى والفتنة الى الشقيقة الجزائر فمطلع هذا الاسبوع شهدت بعض المدن الجزائرية احتجاجات متقطعة في مدينة بجاية والبويرة .
هذه الاحداث التي تم خلالها تخريب عدة محلات وحرق بعض الفضاءات التجارية تمت من قبل عناصر مجهولة - وفق السلطات الامنية - سبقتها دعوات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج والاحتجاج وحرق الاطارات المطاطية وتعطيل الخدمات العامة. كل تلك الاحداث لقيت رفضا قاطعا من قبل حساسيات المجتمع الجزائري الذي اكتوى خلال عشريته السوداء بنار الفتنة والارهاب والفوضى.ويبدو ان اشقاءنا الجزائيين قد استحضروا احداث غرداية في شهر جويلية 2015 حيث اثبتت التحقيقات آنذاك ان أطرافا خارجية سهرت على زرع النعرات الجهوية وغذت الاحتجاجات ومن بين تلك الاطراف الخارجية دول خليجية عرفت بدعمها للحركات الاخوانية الداعية الى الفوضى والخراب مثل ما هو الحال في ليبيا وسوريا والعراق. ان اشقاءنا الجزائريين مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى بالانتباه وكشف المخططات التي تهدد استقرار بلدهم سيما وان الجزائر هي الحصن الاخير الذي وقف امام مخططات الفوضى الذي ضرب اغلب الاوطان العربية واولهم تونس وليبيا... نحن هنا لا نعبر عن رفضنا لمطالب المواطنين الجزائريين في حقهم في سياسة اقتصادية واجتماعية عادلة وتوفير الحد الادنى لأبناء هذا البلد في العيش الكريم وتوفير متطلبات الحياة الضرورية لكن ما يؤسفنا حقا في هذا المضمار هو ركوب بعض الاطراف الخارجية وراء هذه التحركات ومحاولة تسييسها والعمل على خلق فضاء ملائم للفوضى والفراغ الامني الذي لا يغذي نشاط الاطراف الارهابية التي تترصد بالجزائر وتونس.
لقد كشف وزير الداخلية الجزائرية كل تلك المخططات التي تتربص بالجزائر حيث اكد صراحة ان أطرافاً تعمل على زرع الفتنة وخلق البلبلة والفوضى في الجزائر”، مضيفا ان هناك أطرافا تحاول زعزعة استقرار الجزائر والمساس بأمنه.عموما يبدو ان احلام رعاة الارهاب وتدمير الاوطان العربية قد فشلت في سوريا ومصر وتونس وهي في طريقها الى الحلحلة في ليبيا وهو ما ارغمهم على توجيه معاولهم الى بلد المليون شهيد لكن تثبت كل المؤشرات الميدانية والامنية ان مخطط عرّابي الفوضى والدمار ستنهار مجددا امام صلابة ونباهة ابناء الشعب الجزائري المناضل.

بقلم :نــاجح بن جدو
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
خطوة في الاتجاه الصحيح
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته،...
المزيد >>