أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
سفيان الأسود
البلديات... والانتخابات
...لا يمكن ان تبقى تونس مدة أطول دون بلديات ً الذين يعملون على تأخير موعد الانتخابات يتحملون مسؤولية الوضع المتردي الذي تعيشه مدننا اليوم...
المزيد >>
أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2017

كنت أظن أن لا شيء ينسيني أغرب قصة تحيّل سمعتها في حياتي في مطلع هذه الألفية المجنونة وأن الزمان لن يأتي بمثلها مهما طال ومهما تكاثرت وتناسلت ذئابه وثعالبه البشرية وهي أن شابا أنيقا محترم الهيئة وكأنه عريس ليصعد للتو على منصبة العرس تفوح منه روائح العطر.. حل بمحطة التاكسيات بمدينة باجة يبحث عن أربع تاكسيات وشاحنة «OM40» وطبّال قصد جلب أثاث عروسه من الكاف إلى مدينة باجة.. وكان له ما أراد بعدما اتفق مع أربعة سواق وجيء له بالشاحنة المطلوبة وتعهد للجماعة على دفع ثمن الرحلة المغري.... عند العودة معبّرا لهم عن أسفله لهم على تعذّر وجود طبّال يرافقهم وانطلقت قافلة الرحلة في اتجاه مدينة الكاف وقبل دخول المدينة أوقف الشاب القافلة وطلب من السواق الخمسة أن يدخلوها مطلقين عنان منبهات الصوت وأن يجوبوا به شوارع المدينة شارعا شارعا «وهوما يزمروا».

وكان له ما أراد الى أن انعرج بالقافلة الى حي كثيف السكان حيث توقف بهم وطلب منهم «يقعدو يزمرو» الى أْن يعود اليهم وصحبه وعائلة العروس محملين بالأثاث «وقعدو يزمروا» ولم يعد اليهم العريس الى أن تأكدوا من أن الشاب تحيل عليهم فعادوا أدراجهم خائبين دون أن يقدموا قضية ضد مجهول خوفا من الفضيحة أمام الناس).
وهكذا وصل هذا المتحيل الى غايته بـ«الهلاّلي» وزغاريد السيارات ودارت الأيام ومرت الأيام وأعاد الزمان نفس الصورة، ولكن ليس مع خمسة سواق لأربع تاكسيات وشاحنة وإنما مع شعب كامل وكمشة متحيّلين وعدوا القوم بأنهم عرسان الثورة التي ستفتح لكل الخلق أبواب الجنّة في الدنيا فحملهم الشعب على أعناقه وما إن وصلوا الى غايتهم بـ«الهلالي» اختفوا وذابوا كالملح و«قعد الشعب يزمّر» ولم يقدم قضية ضد «معروفين» خوفا من الفضيحة بين الشعوب.

بقلم: مسعود الكوكي
من الآخر:«دار بن عبدالله» متحف وهمي في المدينة
18 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لم يكن السائحان الأوروبيان يدركان أن المتحف المسجل على خارطة المسالك السياحية لمدينة تونس العتيقة قد أغلق...
المزيد >>
وخزة:«التكرار»... يُعلّم الحمار!
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
زوابع رعدية من أصوات المحركات والآلات الثقيلة ضربت بعض الطرق في المنطقة الصناعية بالشرقية مخلّفة عواصف من...
المزيد >>
أولا وأخيرا:من قطع الأرزاق يا عبد الرزاق؟
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
خذ كلامي كما شئت أخذه لغوا. ثرثرة. هذيانا ولكن لا أحد قادر على أن ينتزع عنه حجة الإثبات مهما كان جحودا اليوم...
المزيد >>
ما هو أخطر من الاستيطان والاحتلال ! (3/3)
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
إن مخطّط الضّم الذي تعمل اسرائيل على فرضه يشتمل على مستوطنة «معاليه أدوميم» وبعض الكتل الاستيطانية ما سيؤدي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2017

كنت أظن أن لا شيء ينسيني أغرب قصة تحيّل سمعتها في حياتي في مطلع هذه الألفية المجنونة وأن الزمان لن يأتي بمثلها مهما طال ومهما تكاثرت وتناسلت ذئابه وثعالبه البشرية وهي أن شابا أنيقا محترم الهيئة وكأنه عريس ليصعد للتو على منصبة العرس تفوح منه روائح العطر.. حل بمحطة التاكسيات بمدينة باجة يبحث عن أربع تاكسيات وشاحنة «OM40» وطبّال قصد جلب أثاث عروسه من الكاف إلى مدينة باجة.. وكان له ما أراد بعدما اتفق مع أربعة سواق وجيء له بالشاحنة المطلوبة وتعهد للجماعة على دفع ثمن الرحلة المغري.... عند العودة معبّرا لهم عن أسفله لهم على تعذّر وجود طبّال يرافقهم وانطلقت قافلة الرحلة في اتجاه مدينة الكاف وقبل دخول المدينة أوقف الشاب القافلة وطلب من السواق الخمسة أن يدخلوها مطلقين عنان منبهات الصوت وأن يجوبوا به شوارع المدينة شارعا شارعا «وهوما يزمروا».

وكان له ما أراد الى أن انعرج بالقافلة الى حي كثيف السكان حيث توقف بهم وطلب منهم «يقعدو يزمرو» الى أْن يعود اليهم وصحبه وعائلة العروس محملين بالأثاث «وقعدو يزمروا» ولم يعد اليهم العريس الى أن تأكدوا من أن الشاب تحيل عليهم فعادوا أدراجهم خائبين دون أن يقدموا قضية ضد مجهول خوفا من الفضيحة أمام الناس).
وهكذا وصل هذا المتحيل الى غايته بـ«الهلاّلي» وزغاريد السيارات ودارت الأيام ومرت الأيام وأعاد الزمان نفس الصورة، ولكن ليس مع خمسة سواق لأربع تاكسيات وشاحنة وإنما مع شعب كامل وكمشة متحيّلين وعدوا القوم بأنهم عرسان الثورة التي ستفتح لكل الخلق أبواب الجنّة في الدنيا فحملهم الشعب على أعناقه وما إن وصلوا الى غايتهم بـ«الهلالي» اختفوا وذابوا كالملح و«قعد الشعب يزمّر» ولم يقدم قضية ضد «معروفين» خوفا من الفضيحة بين الشعوب.

بقلم: مسعود الكوكي
من الآخر:«دار بن عبدالله» متحف وهمي في المدينة
18 فيفري 2017 السّاعة 21:00
لم يكن السائحان الأوروبيان يدركان أن المتحف المسجل على خارطة المسالك السياحية لمدينة تونس العتيقة قد أغلق...
المزيد >>
وخزة:«التكرار»... يُعلّم الحمار!
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
زوابع رعدية من أصوات المحركات والآلات الثقيلة ضربت بعض الطرق في المنطقة الصناعية بالشرقية مخلّفة عواصف من...
المزيد >>
أولا وأخيرا:من قطع الأرزاق يا عبد الرزاق؟
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
خذ كلامي كما شئت أخذه لغوا. ثرثرة. هذيانا ولكن لا أحد قادر على أن ينتزع عنه حجة الإثبات مهما كان جحودا اليوم...
المزيد >>
ما هو أخطر من الاستيطان والاحتلال ! (3/3)
17 فيفري 2017 السّاعة 21:00
إن مخطّط الضّم الذي تعمل اسرائيل على فرضه يشتمل على مستوطنة «معاليه أدوميم» وبعض الكتل الاستيطانية ما سيؤدي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديات... والانتخابات
...لا يمكن ان تبقى تونس مدة أطول دون بلديات ً الذين يعملون على تأخير موعد الانتخابات يتحملون مسؤولية الوضع المتردي الذي تعيشه مدننا اليوم...
المزيد >>