أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>
أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2017

كنت أظن أن لا شيء ينسيني أغرب قصة تحيّل سمعتها في حياتي في مطلع هذه الألفية المجنونة وأن الزمان لن يأتي بمثلها مهما طال ومهما تكاثرت وتناسلت ذئابه وثعالبه البشرية وهي أن شابا أنيقا محترم الهيئة وكأنه عريس ليصعد للتو على منصبة العرس تفوح منه روائح العطر.. حل بمحطة التاكسيات بمدينة باجة يبحث عن أربع تاكسيات وشاحنة «OM40» وطبّال قصد جلب أثاث عروسه من الكاف إلى مدينة باجة.. وكان له ما أراد بعدما اتفق مع أربعة سواق وجيء له بالشاحنة المطلوبة وتعهد للجماعة على دفع ثمن الرحلة المغري.... عند العودة معبّرا لهم عن أسفله لهم على تعذّر وجود طبّال يرافقهم وانطلقت قافلة الرحلة في اتجاه مدينة الكاف وقبل دخول المدينة أوقف الشاب القافلة وطلب من السواق الخمسة أن يدخلوها مطلقين عنان منبهات الصوت وأن يجوبوا به شوارع المدينة شارعا شارعا «وهوما يزمروا».

وكان له ما أراد الى أن انعرج بالقافلة الى حي كثيف السكان حيث توقف بهم وطلب منهم «يقعدو يزمرو» الى أْن يعود اليهم وصحبه وعائلة العروس محملين بالأثاث «وقعدو يزمروا» ولم يعد اليهم العريس الى أن تأكدوا من أن الشاب تحيل عليهم فعادوا أدراجهم خائبين دون أن يقدموا قضية ضد مجهول خوفا من الفضيحة أمام الناس).
وهكذا وصل هذا المتحيل الى غايته بـ«الهلاّلي» وزغاريد السيارات ودارت الأيام ومرت الأيام وأعاد الزمان نفس الصورة، ولكن ليس مع خمسة سواق لأربع تاكسيات وشاحنة وإنما مع شعب كامل وكمشة متحيّلين وعدوا القوم بأنهم عرسان الثورة التي ستفتح لكل الخلق أبواب الجنّة في الدنيا فحملهم الشعب على أعناقه وما إن وصلوا الى غايتهم بـ«الهلالي» اختفوا وذابوا كالملح و«قعد الشعب يزمّر» ولم يقدم قضية ضد «معروفين» خوفا من الفضيحة بين الشعوب.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:تحــت الطـــاولة فــــــــوق الأرض
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أخيرا اتفق القوم على أن مجرد مرور عابر لرذاذ المطر يخلف من الكوارث فوق الأرض ما يكشف حجم المصائب تحت الطاولة...
المزيد >>
وخزة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعاني مستعملو الطرقات من كثرة الحفر نتيجة الأشغال المتكرّرة التي لا يقوم المشرفون عليها بإتمامها على الوجه...
المزيد >>
وخزة:شارع الشهداء... «الأحياء»
16 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
طريق «الموت» في شارع الشهداء بالمروج 3 تمر امام مدرسة خير الدين باشا... هذه الطريق بلا مخفضات سرعة ومئات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«مريضة هاي ما عندك سوّة»
15 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
المزارعون في الشمال الغربي بباجته وجندوبته وكافه وسليانته وخصوبة تربته بات عندهم الدفع بصخرة سيزيف إلى قمم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:عرس الكاف عرس الثورة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2017

كنت أظن أن لا شيء ينسيني أغرب قصة تحيّل سمعتها في حياتي في مطلع هذه الألفية المجنونة وأن الزمان لن يأتي بمثلها مهما طال ومهما تكاثرت وتناسلت ذئابه وثعالبه البشرية وهي أن شابا أنيقا محترم الهيئة وكأنه عريس ليصعد للتو على منصبة العرس تفوح منه روائح العطر.. حل بمحطة التاكسيات بمدينة باجة يبحث عن أربع تاكسيات وشاحنة «OM40» وطبّال قصد جلب أثاث عروسه من الكاف إلى مدينة باجة.. وكان له ما أراد بعدما اتفق مع أربعة سواق وجيء له بالشاحنة المطلوبة وتعهد للجماعة على دفع ثمن الرحلة المغري.... عند العودة معبّرا لهم عن أسفله لهم على تعذّر وجود طبّال يرافقهم وانطلقت قافلة الرحلة في اتجاه مدينة الكاف وقبل دخول المدينة أوقف الشاب القافلة وطلب من السواق الخمسة أن يدخلوها مطلقين عنان منبهات الصوت وأن يجوبوا به شوارع المدينة شارعا شارعا «وهوما يزمروا».

وكان له ما أراد الى أن انعرج بالقافلة الى حي كثيف السكان حيث توقف بهم وطلب منهم «يقعدو يزمرو» الى أْن يعود اليهم وصحبه وعائلة العروس محملين بالأثاث «وقعدو يزمروا» ولم يعد اليهم العريس الى أن تأكدوا من أن الشاب تحيل عليهم فعادوا أدراجهم خائبين دون أن يقدموا قضية ضد مجهول خوفا من الفضيحة أمام الناس).
وهكذا وصل هذا المتحيل الى غايته بـ«الهلاّلي» وزغاريد السيارات ودارت الأيام ومرت الأيام وأعاد الزمان نفس الصورة، ولكن ليس مع خمسة سواق لأربع تاكسيات وشاحنة وإنما مع شعب كامل وكمشة متحيّلين وعدوا القوم بأنهم عرسان الثورة التي ستفتح لكل الخلق أبواب الجنّة في الدنيا فحملهم الشعب على أعناقه وما إن وصلوا الى غايتهم بـ«الهلالي» اختفوا وذابوا كالملح و«قعد الشعب يزمّر» ولم يقدم قضية ضد «معروفين» خوفا من الفضيحة بين الشعوب.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:تحــت الطـــاولة فــــــــوق الأرض
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أخيرا اتفق القوم على أن مجرد مرور عابر لرذاذ المطر يخلف من الكوارث فوق الأرض ما يكشف حجم المصائب تحت الطاولة...
المزيد >>
وخزة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعاني مستعملو الطرقات من كثرة الحفر نتيجة الأشغال المتكرّرة التي لا يقوم المشرفون عليها بإتمامها على الوجه...
المزيد >>
وخزة:شارع الشهداء... «الأحياء»
16 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
طريق «الموت» في شارع الشهداء بالمروج 3 تمر امام مدرسة خير الدين باشا... هذه الطريق بلا مخفضات سرعة ومئات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«مريضة هاي ما عندك سوّة»
15 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
المزارعون في الشمال الغربي بباجته وجندوبته وكافه وسليانته وخصوبة تربته بات عندهم الدفع بصخرة سيزيف إلى قمم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>