أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
البرلمان: المصادقة على إحداث وسام ''الوفاء والتضحية''
22 فيفري 2017 السّاعة 23:25
صادق مجلس نواب الشعب، مساء الاربعاء، على مشروع قانون تقدمت به الحكومة وأحيل في العاشر من الشهر الجاري على...
المزيد >>
البرلمان: المصادقة على القانون الأساسي المتعلق بالإبلاغ عن الفساد وحماية المبلغين عنه برمته
22 فيفري 2017 السّاعة 21:58
تم مساء اليوم الأربعاء في جلسة عامة بمجلس نواب...
المزيد >>
بعد الجدل الحاصل حوله:أحــزاب تدعو إلى الإســراع في تنقيــــح قانــون المخـــدّرات
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
أثار تصريح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي...
المزيد >>
بسبب «الزطلة»:تجاذب بين رئاسة الجمهورية والبرلمان
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
«مبادرة رئاسية» جديدة تتعلّق بمستهلكي «الزطلة»...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
البرلمان: المصادقة على إحداث وسام ''الوفاء والتضحية''
22 فيفري 2017 السّاعة 23:25
صادق مجلس نواب الشعب، مساء الاربعاء، على مشروع قانون تقدمت به الحكومة وأحيل في العاشر من الشهر الجاري على...
المزيد >>
البرلمان: المصادقة على القانون الأساسي المتعلق بالإبلاغ عن الفساد وحماية المبلغين عنه برمته
22 فيفري 2017 السّاعة 21:58
تم مساء اليوم الأربعاء في جلسة عامة بمجلس نواب...
المزيد >>
بعد الجدل الحاصل حوله:أحــزاب تدعو إلى الإســراع في تنقيــــح قانــون المخـــدّرات
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
أثار تصريح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي...
المزيد >>
بسبب «الزطلة»:تجاذب بين رئاسة الجمهورية والبرلمان
22 فيفري 2017 السّاعة 21:00
«مبادرة رئاسية» جديدة تتعلّق بمستهلكي «الزطلة»...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الحلّ بين أيدي الليبيين
بمجرّد أن التقى وزيرا خارجية تونس ومصر ووزير الشؤون المغاربية الجزائري في اجتماع بتونس، بشأن الملف الليبي، فإن ذلك يُعدّ مؤشّرا داعما لحلّ ليبي ليبي، لطالما انتظره الشعب الليبي...
المزيد >>