أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
جلول عياد وسفيان بالناصر ينفيان الالتحاق بـ"تونس البدائل"
28 مارس 2017 السّاعة 12:11
تونس- الشرو ق أون لاين- سليم العجرودي: نفى كل من جلول عياد وزر المالية الأسبق وسفيان بالناصر المرشح السابق...
المزيد >>
قد يصل إلى 10الاف مليار:8الاف مليــــار قيمــــة العجــــز فــــي ميــــزانيــــة 2017
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
أكّدت تقارير اقتصادية ومالية متطابقة أن العجز...
المزيد >>
دشن ساحة فنون أمام حانة:وزير الثقافة يغادر السرس بالاحتجاج
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
على الساعة الثالثة والنصف من مساء أمس الأحد،...
المزيد >>
سميرة مرعي في بنزرت: نقص بـ14600 من الاطارات وقد نضطر الى نقلة قسم التوليد إلى مستشفى منزل بورقيبة
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
اعتبرت وزيرة الصحة سميرة مرعي خلال زيارتها الى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
جلول عياد وسفيان بالناصر ينفيان الالتحاق بـ"تونس البدائل"
28 مارس 2017 السّاعة 12:11
تونس- الشرو ق أون لاين- سليم العجرودي: نفى كل من جلول عياد وزر المالية الأسبق وسفيان بالناصر المرشح السابق...
المزيد >>
قد يصل إلى 10الاف مليار:8الاف مليــــار قيمــــة العجــــز فــــي ميــــزانيــــة 2017
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
أكّدت تقارير اقتصادية ومالية متطابقة أن العجز...
المزيد >>
دشن ساحة فنون أمام حانة:وزير الثقافة يغادر السرس بالاحتجاج
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
على الساعة الثالثة والنصف من مساء أمس الأحد،...
المزيد >>
سميرة مرعي في بنزرت: نقص بـ14600 من الاطارات وقد نضطر الى نقلة قسم التوليد إلى مستشفى منزل بورقيبة
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
اعتبرت وزيرة الصحة سميرة مرعي خلال زيارتها الى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>