أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
سفيان الأسود
الغاضبون... في الولايات
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في تقديم حلول ومعالجات يمكن ان تخمد نار الغضب في ولايات يزداد فتيل النار...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
مسلسل الشروق العربي الدولي (26):حرب جوان 1967:يوم «اقتحم» القذافي وعرفات والملك حسين قاعة الاجتماعات......
26 جوان 2017 السّاعة 21:00
كانت الساعة تشير الى الرابعة مساء حين كان عبد الناصر متواجدا في الجناح الذي يقيم به في فندق هيلتون أين نزل...
المزيد >>
وخزة:حلويات العيد و«نطحها» الشديد!
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
في رمضان مفارقتان... الأولى أثناء شهر الصيام بما فيه من غلاء وغش وبالمحصلة المواطن يتذمر ويشتهي لكنه يشتري...
المزيد >>
مسلسل «الشروق» العربي والدولي (25):«أيلول الأسود» وتراجيديا العرب
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
لم تتحقق أهداف هنري كيسنجر، حينها بالتدخل العسكري في الأردن وتوجيه غارات جوية أمريكية مكثفة تفضي الى إبادة...
المزيد >>
وخزة
23 جوان 2017 السّاعة 21:00
«الغورة» على الأولوية... المجاوزة الممنوعة و«حرقان الضو» تحولت الى عادة لدى غالبية مستعملي الطريق بل اصبحت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
مسلسل الشروق العربي الدولي (26):حرب جوان 1967:يوم «اقتحم» القذافي وعرفات والملك حسين قاعة الاجتماعات......
26 جوان 2017 السّاعة 21:00
كانت الساعة تشير الى الرابعة مساء حين كان عبد الناصر متواجدا في الجناح الذي يقيم به في فندق هيلتون أين نزل...
المزيد >>
وخزة:حلويات العيد و«نطحها» الشديد!
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
في رمضان مفارقتان... الأولى أثناء شهر الصيام بما فيه من غلاء وغش وبالمحصلة المواطن يتذمر ويشتهي لكنه يشتري...
المزيد >>
مسلسل «الشروق» العربي والدولي (25):«أيلول الأسود» وتراجيديا العرب
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
لم تتحقق أهداف هنري كيسنجر، حينها بالتدخل العسكري في الأردن وتوجيه غارات جوية أمريكية مكثفة تفضي الى إبادة...
المزيد >>
وخزة
23 جوان 2017 السّاعة 21:00
«الغورة» على الأولوية... المجاوزة الممنوعة و«حرقان الضو» تحولت الى عادة لدى غالبية مستعملي الطريق بل اصبحت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الغاضبون... في الولايات
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في تقديم حلول ومعالجات يمكن ان تخمد نار الغضب في ولايات يزداد فتيل النار...
المزيد >>