أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تطالعنا وسائل الإعلام يوميا بأخبار عن كشف مستودعات مخصّصة لإعداد «سموم» يتناولها التونسيون في بطونهم، لعلّ...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«أضرب يا الحمدي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

لكل زمان عناترته أبناء شداده العبسي وإن كان جميعهم نسخة مضروبة ولا دخل لبني عبس في كل من تعنتر وعبس وتولّى في قبيلته... من هذه النافذة أطلّ وأبعث بهذه الرسالة إلى عنترة ابن شدّاد التربوي.

معذرة ـ يا سيّد قومه ـ إن كنت من عصر غير عصرك فخذني على بدائية وتخلّف عصري، عصر ديناصورات ما قبل التاريخ ذاك الزمن الغابر الذي كاد المعلّم فيه أن يكون رسولا... وكنا نقف له طويلا طويلا ونوفيه التبجيل.
وكان سيّد القوم وعين السيادة فعلا وكنا نناديه «سيدي» عن جدارة ذاك الزمن الذي ما «نقبت» لنا فيه النقابة يوما أو أيام دراسة وما أضرب معلّم عن الامتحان وما حجب لنا أعدادا.
ذاك الزمن الذي كان فيه الامتحان هو امتحان المربي قبل أن يكون امتحان التلميذ وكان نجاحه في نجاحنا وفشله من فشلنا.
معذرة إن عدّت من عصر ما قبل الميلاد... وأي ميلاد... إنه ميلاد منحة الطباشير من منحة العودة الى منحة المشقّة، ومن منحة الحراسة الى منحة الإصلاح في انتظار منحة الراحة ومنحة الإضراب وميلاد الدروس الخصوصية عند الرافضين لخوصصة التعليم وميلاد المعدلات السمينة من رحم جيوب الأولياء لا من جهد الأبناء وميلاد «الزطلة» و«التشليط» في ساحة المدرسة وميلاد تعنيف التلميذ للمربي في القسم.
اعذرني إن كنت من عهد ديناصورات التربية الغابر ودلّني لماذا لا أراك يا عنترة بن شدّاد التربوي إلا وأنت متخذا من النقابة حصانا ومن الدستور بردعة ومن حق الإضراب ركابا ومن الحرية سيفا وأنت تعد قبيلتك بألاّ تعود إليهم إلا برأس الوزير.
وأنت أدرى النّاس بأن ذنب الوزير إن كان له ذنب هو من ذنب رئيس الحكومة الذي عيّنه وذنب هذا الأخير من ذنب رئيس الجمهورية الذي كلّفه بتشكيل الحكومة هل ستكتفي برأس الوزير أم بالرؤوس الثلاثة؟
وهلاّ يكون شعار حربك «نلعب وإلاّ نحرّم» على أن يكون اللعب بالرؤوس والتحريم للتدريس والدروس.
ولماذا، يا وحيد عصره وفريد زمانه، كلما سمعتك تدعو الى الاضراب إلا وتذكرت المرحومة فاطمة بوساحة وهي تردّد في الساحة «أضرب يا الحمدي يا بن عم أمّا».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تطالعنا وسائل الإعلام يوميا بأخبار عن كشف مستودعات مخصّصة لإعداد «سموم» يتناولها التونسيون في بطونهم، لعلّ...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>