كلام حول الارقام .. هذا ما جناه عديمو الضمير على اقتصادنا !!
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>
كلام حول الارقام .. هذا ما جناه عديمو الضمير على اقتصادنا !!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

صدر مؤخرا تصريحان يلخصان اسباب الازمة الاقتصادية المتفاقمة في تونس منذ ما يزيد عن خمس سنوات وغياب الحلول لها رغم كثرة الخبراء والتحاليل والنصائح والمقترحات وخرائط الطريق .. التصريح الاول لوزير المالية الاسبق حسين الديماسي الذي اكد فيه أن تونس فقدت 20 ألف موطن شغل في الصناعات التحويلية خلال سنة 2016 وأن 102 مؤسّسة أجنبية غادرت تونس خلال نفس السنة مفسرا الامر بضعف القدرة التنافسية لتونس وارتفاع تكلفة التصدير اضافة الى الاحتجاجات والاعتصامات التي لم تغب اسبوعا او حتى يوما ..

التصريح الثاني كان لوزير الوظيفة العمومية والحوكمة عبيد البريكي والذي اكد أن معتمدية بإحدى المناطق الداخلية تشغل ما يقارب 550 عاملا بمقرها فقط هذان التصريحان يلخصان ازمة الاقتصاد التونسي اذ ان مناخ الاعمال صار متعفنا بصورة دفعت المستثمرين الى الهروب من البلاد كما ان مقدرات الدولة اصبحت عرضة للنهب بداعي دفع اجور مئات بل الاف العملة ممن لا يشتغلون والاكيد ان كل ذلك يعتبر جريمة في حق تونس وفي حق شعبها ومستقبلها ففي الوقت الذي تسارع فيه الدول غنيها وفقيرها الى استقطاب المستثمرين وتقديم كل التسهيلات لهم نغلق نحن في وجوههم الابواب بدواع في ظاهرها شرعية وفي باطنها هي مخالفة للعرف والقانون والمنطق لان التعلل بالدفاع عن مصلحة العامل يجب ان يقابله دفاع عن ديمومة المؤسسة التي لو افلست واغلقت ابوابها او هربت تحت جنح الاضرابات المنهكة فلن يجد العامل ما يتفاوض من اجله اصلا ويلتحق بجحافل العاطلين عن العمل يلوك خيبته ومنحه زمام اموره الى فئة لا هم لها الا تدمير اقتصاد البلاد  .. والغريب ان الترفيع في الاجور بتلك الصورة المفرطة لم يخلف الا تضخما ماليا مستفحلا لان الطلب فاق العرض ولم تتحسن المقدرة الشرائية للعامل في شيء ليجد نفسه لم يقبض الا السراب من كل تحركاته واحتجاجاته التي كانت في احيان كثيرة موظفة لاغراض لا صلة للعامل بها لا من قريب ولا من بعيد .. اما حكاية «حشد» اكثر من 500 عامل في معتمدية وحيدة فانها قمة التراجيديا التي يمر بها اقتصادنا بل ان وضعية كهذه سيذكرها التاريخ كابشع الجرائم في حق الوطن ولكم ان تتخيلوا ماذا يفعل هذا الكم الرهيب من العمال في مؤسسة لا تتجاوز مساحتها مئات الامتار المربعة وفي اي ظروف يشتغلون بل ماذا يشتغلون اصلا في معتمدية؟          

عادل الطياري
الصكوك الإسلامية.. بديل مكلف للإقتصاد التونسي
26 مارس 2017 السّاعة 16:56
وقعت بورصة الأوراق المالية بتونس و"ناسداك دبي"، يوم 6 مارس 2017، بروتوكول تعاون يقضي بإصدار الدولة التونسية...
المزيد >>
رقم اليوم:2510،6 مليون دينـــــــــار
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
هو حجم عجز الميزان التجاري خلال شهري جانفي وفيفري من 2017 مقابل 1350،9 خلال نفس الفترة من السنة الماضية وذلك وفق...
المزيد >>
لتقديم خدمات على الطريق:اتفاقية شراكة بين Total Tunisieو Afrique Assistance
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
أمضت أمس الجمعة 24 مارس 2017 كل من شركة Total Tunisie وAfrique Assistance اتفاقية شراكة تضمن من خلالها «إفريقيا للمساعدات»...
المزيد >>
رسمي:السيارة الفخمة بيجو 3008 في تونس
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
أطلقت ستافيم بيجو تونس سيارة 3008 الفخمة رباعية الدفع ببلادنا. وتعتبر بيجو 3008 ثمرة مجهودات امتدت على 5 سنوات من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام حول الارقام .. هذا ما جناه عديمو الضمير على اقتصادنا !!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

صدر مؤخرا تصريحان يلخصان اسباب الازمة الاقتصادية المتفاقمة في تونس منذ ما يزيد عن خمس سنوات وغياب الحلول لها رغم كثرة الخبراء والتحاليل والنصائح والمقترحات وخرائط الطريق .. التصريح الاول لوزير المالية الاسبق حسين الديماسي الذي اكد فيه أن تونس فقدت 20 ألف موطن شغل في الصناعات التحويلية خلال سنة 2016 وأن 102 مؤسّسة أجنبية غادرت تونس خلال نفس السنة مفسرا الامر بضعف القدرة التنافسية لتونس وارتفاع تكلفة التصدير اضافة الى الاحتجاجات والاعتصامات التي لم تغب اسبوعا او حتى يوما ..

التصريح الثاني كان لوزير الوظيفة العمومية والحوكمة عبيد البريكي والذي اكد أن معتمدية بإحدى المناطق الداخلية تشغل ما يقارب 550 عاملا بمقرها فقط هذان التصريحان يلخصان ازمة الاقتصاد التونسي اذ ان مناخ الاعمال صار متعفنا بصورة دفعت المستثمرين الى الهروب من البلاد كما ان مقدرات الدولة اصبحت عرضة للنهب بداعي دفع اجور مئات بل الاف العملة ممن لا يشتغلون والاكيد ان كل ذلك يعتبر جريمة في حق تونس وفي حق شعبها ومستقبلها ففي الوقت الذي تسارع فيه الدول غنيها وفقيرها الى استقطاب المستثمرين وتقديم كل التسهيلات لهم نغلق نحن في وجوههم الابواب بدواع في ظاهرها شرعية وفي باطنها هي مخالفة للعرف والقانون والمنطق لان التعلل بالدفاع عن مصلحة العامل يجب ان يقابله دفاع عن ديمومة المؤسسة التي لو افلست واغلقت ابوابها او هربت تحت جنح الاضرابات المنهكة فلن يجد العامل ما يتفاوض من اجله اصلا ويلتحق بجحافل العاطلين عن العمل يلوك خيبته ومنحه زمام اموره الى فئة لا هم لها الا تدمير اقتصاد البلاد  .. والغريب ان الترفيع في الاجور بتلك الصورة المفرطة لم يخلف الا تضخما ماليا مستفحلا لان الطلب فاق العرض ولم تتحسن المقدرة الشرائية للعامل في شيء ليجد نفسه لم يقبض الا السراب من كل تحركاته واحتجاجاته التي كانت في احيان كثيرة موظفة لاغراض لا صلة للعامل بها لا من قريب ولا من بعيد .. اما حكاية «حشد» اكثر من 500 عامل في معتمدية وحيدة فانها قمة التراجيديا التي يمر بها اقتصادنا بل ان وضعية كهذه سيذكرها التاريخ كابشع الجرائم في حق الوطن ولكم ان تتخيلوا ماذا يفعل هذا الكم الرهيب من العمال في مؤسسة لا تتجاوز مساحتها مئات الامتار المربعة وفي اي ظروف يشتغلون بل ماذا يشتغلون اصلا في معتمدية؟          

عادل الطياري
الصكوك الإسلامية.. بديل مكلف للإقتصاد التونسي
26 مارس 2017 السّاعة 16:56
وقعت بورصة الأوراق المالية بتونس و"ناسداك دبي"، يوم 6 مارس 2017، بروتوكول تعاون يقضي بإصدار الدولة التونسية...
المزيد >>
رقم اليوم:2510،6 مليون دينـــــــــار
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
هو حجم عجز الميزان التجاري خلال شهري جانفي وفيفري من 2017 مقابل 1350،9 خلال نفس الفترة من السنة الماضية وذلك وفق...
المزيد >>
لتقديم خدمات على الطريق:اتفاقية شراكة بين Total Tunisieو Afrique Assistance
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
أمضت أمس الجمعة 24 مارس 2017 كل من شركة Total Tunisie وAfrique Assistance اتفاقية شراكة تضمن من خلالها «إفريقيا للمساعدات»...
المزيد >>
رسمي:السيارة الفخمة بيجو 3008 في تونس
25 مارس 2017 السّاعة 21:00
أطلقت ستافيم بيجو تونس سيارة 3008 الفخمة رباعية الدفع ببلادنا. وتعتبر بيجو 3008 ثمرة مجهودات امتدت على 5 سنوات من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>