لأول مرة شباب يشخّص ظاهرة الارهاب:الفقر والظلم... طريق الى التّطرف
خالد الحدّاد
متاهــــات الحكـــــم
للأسف وعلى الرغم من مرور أكثر من ست سنوات على الثورة وانطلاق تجربة سياسية في الانتقال الديمقراطي ما تزال منظومة الحكم غير مكتملة وما تزال مؤسّساتها تعاني من الكثير من الهنات ونقاط...
المزيد >>
لأول مرة شباب يشخّص ظاهرة الارهاب:الفقر والظلم... طريق الى التّطرف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

مثّل غياب الآفاق وتردّي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانتهاكات والتضييق على الحريات أسبابا دافعة للتطرف وفقا لما يراه الشباب. جاء هذا في شهادات تحدث خلالها عدد من الشباب عن رؤيته الخاصة بالظاهرة الارهابيّة.

تونس ـ الشروق:
يعتبر عدد من الشباب ان للظاهرة الارهابيّة في تونس علاقة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للشباب وكذلك بواقع الممارسات الامنية ضد هؤلاء الشباب فالتضييق على الحرية واللاّعدالة والظلم يخلق نوعا من النقمة التي دفعت البعض الى التطرف الديني.
في هذه الورقة شهادات لشباب شخّص الظاهرة الارهابيّة من منظوره فكانت الشهادات التالية.
ظلم ولا عدالة اجتماعية
هاني مولهي طالب جامعي من مواليد 1994 وهو اصيل حي التضامن، اكبر الاحياء الشعبية في تونس، قال في شهادته إن كل التفسيرات التي تقدم بها الخبراء حول الظاهرة الارهابيّة لم تصل إلى العمق الحقيقي الذي يدفع بالشباب الى الانخراط في الأنشطة الارهابيّة.
كما قال «انا اقطن في حي التضامن وتحمل بطاقة تعريفي الوطنية مكان اقامتي وحين يطلب مني عون امن التثبّت في الهُوِيّة يباشرني دوما بالسؤال «إنت من حيْ التضامن اش تعمل هوني ؟!» ماذا تتوقعون إذن من إنسان يشعر هكذا بانه منبوذ وفجأة يطلع إليه شيخ يخاطبه بالقول «أنت أمل هذه الأمة» طبعا هو لا يتردد في اتباع هذا الشيخ. يجب ان نعترف ان أساليب التحقير وغياب العدالة الاجتماعية وايضا غياب الدولة هو الذي ترك مكانا للارهاب والتطرف».
من جهته انتقد احمد الصيادي، استاذ جامعي بصدد التحضير لرسالة الدكتوراه، أسس التنشئة في المجتمع التونسي والتربية القائمة على التناقضات والتي تفضي في النهاية الى التطرف. واعتبرت يسرى وهي تلميذة تستعد لاجتياز امتحان الباكالوريا هذا العام ان الدولة لم تتقدم بعدُ بما يمكن ان يحدّ من الاستقطاب والتطرف لتشخيص الظاهرة والذي تمّ عن طريق الخبراء والمختصين لكن الدولة لم تضع بعد الحلول والبرامج للتصدي لهذا الخطر.
كما انتقدت يسرى أصول التنشئة داخل الاسرة التونسية مؤكدة ان الاحتفاظ بالتفاؤل والامل هو جزء من الحل الذي قد يقي من الارهاب.
واعتبر المتحدث ان مسألة العنف لها جذور في موروثنا الاسلامي مشيرا الى انسحاب الدولة سنتيْ 2011 و2012.
انتهاكات
اعتبرت سوار عوادي وهي باحثة متحصلة على شهادة الماجستير واشتغلت حول موضوع التطرف والعنف ان اسباب تطرف الشباب التونسي متعددة وهي لا ترتبط اساسا بالفقر لان هناك ميسورين انخرطوا في الأنشطة الارهابيّة على حد تعبيرها مشيرة الى الاجراءات الدراكونية او الاجراءات التي تضم انتهاكا لحقوق الانسان والتي اعتبرتها سببا دافعا للتطرف.واوضحت عوادي ان حصر الحريات وانتشار الظلم «وهو امرواقع تحت حكم نظام بن علي» حسب قولها تسببا في الكثير من الانتهاكات التي طالت عددا من الشباب. وتعني بالإجراءات الدراكونية اي الاجراءات التي تم اتخاذها اثر هجوم 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وكانت تونس قد اصدرت آنذاك قانون مكافحة الارهاب سنة 2003 وحُوكِمَ تحت طائلته اكثر من 3 آلاف شاب تونسي. وتؤكد سوار عوادي انّ الظاهرة الارهابيّة كانت موجودة ما قبل الثورة لكنها كانت تعمل بشكل سرّي عكس أنشطتها ما بعد الثورة.
واشار الباحث اسلم سوري ان تنظيم انصار الشريعة الإرهابي نظّم 70 نشاطا وتظاهرة ما بين جانفي 2012 وديسمبر 2013 في 30 منطقة تونسيّة في مختلف الجهات ومنها الأنشطة الرياضية والثقافية وما يُفهم من هذا النشاط دخوله في اطار التنافس مع الدولة خاصة في المناطق التي تغيب فيها الدولة. كما ابرز ان تنظيم انصار الشريعة الارهابي حاول بناء صورة انه الطرف الوحيد الذي يحقق اهداف الثورة.
من جهتها روت اميمة وهي تلميذة عمرها 20 سنة تعرضها لحالة اعتداء بالعنف اللفظي وتعرض شقيقها الى العنف المادي على يديْ عسكري بعد منعهما من الدخول باعتبار ان شقيقها المريض آنذاك كان يرتدي سروالا قصيرا. قالت «بعد تلك الحادث حملت الكثير من النقمة على «الحاكم» فأصبحت اخاف كل امني او عسكري أراه وكرهت الدولة وكل الاحزاب والمنظمات» مضيفة «اقول هذا لانّ مثل هذه الممارسات تتسبب في حالة نفور من البلاد والنفوس الهشّة تجد طريقها للتطرف».
وانتقدت اميمة البرنامج التربوي قائلة «لابد من اصلاحه والتشجيع على المطالعة التي هي حصن حقيقي كما لابد من الموازنة بين العلوم الصحيحة والعلوم الإنسانية».
من جهتها اعتبرت ريم الطرابلسي وهي ناشطة في المجتمع المدني في القيروان ان الكثير من شباب القيروان الذي التحق بالتنظيمات الارهابيّة لا يجيد حتى الصلاة وان الدافع الحقيقي كان توفير الأموال لأسرهم بعد إغرائهم بالاموال. واكدت ان الدولة غائبة في القيروان وان دور الثقافة والشباب لا تعمل وان الفقر والبطالة كانا سببا حقيقيا للارهاب.

مختص في علم الاجتماع لـ«االشروق»

تدعيم المشاركة الشبابية وتعزيز خدمات القرب حل للمواجهة

قال محمد الجويلي الباحث في علم الاجتماع إنّ هذه الشهادات تكشف عن مسائل عديدة منها الشعور بالضيم وبالحڤرة وغياب الإعتراف وتتمحور المسألة حول الهوية التي تبدأ بهوية الانتماء المحلي أي الانتماء إلى الحي إلى هوية صاعدة وهي الهوية العابرة للأوطان وتتجاوزها فيعيش الشاب بين هوية منهكة محتقرة ولا رموز لديها وهي هوية حي التضامن مثلا ليجد الشاب هوية بديلة مفعمة بالرغبات وبالرموز وبالبطولة وهي هوية أمة بأكملها.
تجعلنا هذه الصورة في قلب التساؤل حول الهويات الجريحة وتضعنا في مصفوفة الإجابات التي على الدولة والمجتمع توفيرها. في ظل غياب هذه الأجوبة وفي ظل عدم مردوديتها المادية والرمزية يتشبث الشاب بإجابات اخرى مغايرة يرى من خلالها مستقبلا وأفقا. بقطع النظر عن الأسباب نودّ فهم الظاهرة والوقوف على كونها تجربة شبابية علينا تفكيك ما هو مغر فيها وما هو جاذب فيها من إغراءات تصنع محليا إلى أخرى تصنع دوليا وكيف يلتقي المحلي بالكوني ليظهر شاب في مظهر إرهابي.
علينا أن نجد حلولا وإجابات لما هو محلي ويكون ذلك بالرفع من القيمة الرمزية للهوية المحلية وقطع الطريق أمامها كي لا تنتقل إلى ما هو اشمل. يكون ذلك بتعزيز خدمات القرب كالصحة والتعليم والترفيه والعلاقة بالأمن وخدمات النقل إلخ.. ويكون أيضا بدعم المشاركة الشبابية الفعلية في الشأن المحلي علينا الوصول إلى درجة محترمة من درجات الرضا عن الهوية المحلية وتفريعاتها المختلفة.

أسماء سحبون
من بينها تونس: هذه الوجهات السياحية هي الأسرع نمواً في العالم
22 أوت 2017 السّاعة 21:56
أصدرت منظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة أحدث تقرير لمقياس السياحة حول العالم مؤخراً. وتشير أرقام تقرير...
المزيد >>
غش وتحيل وتلاعب بالأسعار:من يوقف تجاوزات وكالات الأسفار ؟
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
تشكيات كثيرة أطلقها عدد من التونسيين الذين ظنوا...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تعتقد أن خدمات وكالات الأسفار ذات مصداقية و نزاهة ؟
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
عبير حميد - طالبة
المزيد >>
رجال دين يردّون على وجدي غنيم:«أنت شيطان مأجور»
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
اعتبر رجال الدين في تونس تصريحات وجدي غنيم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لأول مرة شباب يشخّص ظاهرة الارهاب:الفقر والظلم... طريق الى التّطرف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

مثّل غياب الآفاق وتردّي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانتهاكات والتضييق على الحريات أسبابا دافعة للتطرف وفقا لما يراه الشباب. جاء هذا في شهادات تحدث خلالها عدد من الشباب عن رؤيته الخاصة بالظاهرة الارهابيّة.

تونس ـ الشروق:
يعتبر عدد من الشباب ان للظاهرة الارهابيّة في تونس علاقة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للشباب وكذلك بواقع الممارسات الامنية ضد هؤلاء الشباب فالتضييق على الحرية واللاّعدالة والظلم يخلق نوعا من النقمة التي دفعت البعض الى التطرف الديني.
في هذه الورقة شهادات لشباب شخّص الظاهرة الارهابيّة من منظوره فكانت الشهادات التالية.
ظلم ولا عدالة اجتماعية
هاني مولهي طالب جامعي من مواليد 1994 وهو اصيل حي التضامن، اكبر الاحياء الشعبية في تونس، قال في شهادته إن كل التفسيرات التي تقدم بها الخبراء حول الظاهرة الارهابيّة لم تصل إلى العمق الحقيقي الذي يدفع بالشباب الى الانخراط في الأنشطة الارهابيّة.
كما قال «انا اقطن في حي التضامن وتحمل بطاقة تعريفي الوطنية مكان اقامتي وحين يطلب مني عون امن التثبّت في الهُوِيّة يباشرني دوما بالسؤال «إنت من حيْ التضامن اش تعمل هوني ؟!» ماذا تتوقعون إذن من إنسان يشعر هكذا بانه منبوذ وفجأة يطلع إليه شيخ يخاطبه بالقول «أنت أمل هذه الأمة» طبعا هو لا يتردد في اتباع هذا الشيخ. يجب ان نعترف ان أساليب التحقير وغياب العدالة الاجتماعية وايضا غياب الدولة هو الذي ترك مكانا للارهاب والتطرف».
من جهته انتقد احمد الصيادي، استاذ جامعي بصدد التحضير لرسالة الدكتوراه، أسس التنشئة في المجتمع التونسي والتربية القائمة على التناقضات والتي تفضي في النهاية الى التطرف. واعتبرت يسرى وهي تلميذة تستعد لاجتياز امتحان الباكالوريا هذا العام ان الدولة لم تتقدم بعدُ بما يمكن ان يحدّ من الاستقطاب والتطرف لتشخيص الظاهرة والذي تمّ عن طريق الخبراء والمختصين لكن الدولة لم تضع بعد الحلول والبرامج للتصدي لهذا الخطر.
كما انتقدت يسرى أصول التنشئة داخل الاسرة التونسية مؤكدة ان الاحتفاظ بالتفاؤل والامل هو جزء من الحل الذي قد يقي من الارهاب.
واعتبر المتحدث ان مسألة العنف لها جذور في موروثنا الاسلامي مشيرا الى انسحاب الدولة سنتيْ 2011 و2012.
انتهاكات
اعتبرت سوار عوادي وهي باحثة متحصلة على شهادة الماجستير واشتغلت حول موضوع التطرف والعنف ان اسباب تطرف الشباب التونسي متعددة وهي لا ترتبط اساسا بالفقر لان هناك ميسورين انخرطوا في الأنشطة الارهابيّة على حد تعبيرها مشيرة الى الاجراءات الدراكونية او الاجراءات التي تضم انتهاكا لحقوق الانسان والتي اعتبرتها سببا دافعا للتطرف.واوضحت عوادي ان حصر الحريات وانتشار الظلم «وهو امرواقع تحت حكم نظام بن علي» حسب قولها تسببا في الكثير من الانتهاكات التي طالت عددا من الشباب. وتعني بالإجراءات الدراكونية اي الاجراءات التي تم اتخاذها اثر هجوم 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وكانت تونس قد اصدرت آنذاك قانون مكافحة الارهاب سنة 2003 وحُوكِمَ تحت طائلته اكثر من 3 آلاف شاب تونسي. وتؤكد سوار عوادي انّ الظاهرة الارهابيّة كانت موجودة ما قبل الثورة لكنها كانت تعمل بشكل سرّي عكس أنشطتها ما بعد الثورة.
واشار الباحث اسلم سوري ان تنظيم انصار الشريعة الإرهابي نظّم 70 نشاطا وتظاهرة ما بين جانفي 2012 وديسمبر 2013 في 30 منطقة تونسيّة في مختلف الجهات ومنها الأنشطة الرياضية والثقافية وما يُفهم من هذا النشاط دخوله في اطار التنافس مع الدولة خاصة في المناطق التي تغيب فيها الدولة. كما ابرز ان تنظيم انصار الشريعة الارهابي حاول بناء صورة انه الطرف الوحيد الذي يحقق اهداف الثورة.
من جهتها روت اميمة وهي تلميذة عمرها 20 سنة تعرضها لحالة اعتداء بالعنف اللفظي وتعرض شقيقها الى العنف المادي على يديْ عسكري بعد منعهما من الدخول باعتبار ان شقيقها المريض آنذاك كان يرتدي سروالا قصيرا. قالت «بعد تلك الحادث حملت الكثير من النقمة على «الحاكم» فأصبحت اخاف كل امني او عسكري أراه وكرهت الدولة وكل الاحزاب والمنظمات» مضيفة «اقول هذا لانّ مثل هذه الممارسات تتسبب في حالة نفور من البلاد والنفوس الهشّة تجد طريقها للتطرف».
وانتقدت اميمة البرنامج التربوي قائلة «لابد من اصلاحه والتشجيع على المطالعة التي هي حصن حقيقي كما لابد من الموازنة بين العلوم الصحيحة والعلوم الإنسانية».
من جهتها اعتبرت ريم الطرابلسي وهي ناشطة في المجتمع المدني في القيروان ان الكثير من شباب القيروان الذي التحق بالتنظيمات الارهابيّة لا يجيد حتى الصلاة وان الدافع الحقيقي كان توفير الأموال لأسرهم بعد إغرائهم بالاموال. واكدت ان الدولة غائبة في القيروان وان دور الثقافة والشباب لا تعمل وان الفقر والبطالة كانا سببا حقيقيا للارهاب.

مختص في علم الاجتماع لـ«االشروق»

تدعيم المشاركة الشبابية وتعزيز خدمات القرب حل للمواجهة

قال محمد الجويلي الباحث في علم الاجتماع إنّ هذه الشهادات تكشف عن مسائل عديدة منها الشعور بالضيم وبالحڤرة وغياب الإعتراف وتتمحور المسألة حول الهوية التي تبدأ بهوية الانتماء المحلي أي الانتماء إلى الحي إلى هوية صاعدة وهي الهوية العابرة للأوطان وتتجاوزها فيعيش الشاب بين هوية منهكة محتقرة ولا رموز لديها وهي هوية حي التضامن مثلا ليجد الشاب هوية بديلة مفعمة بالرغبات وبالرموز وبالبطولة وهي هوية أمة بأكملها.
تجعلنا هذه الصورة في قلب التساؤل حول الهويات الجريحة وتضعنا في مصفوفة الإجابات التي على الدولة والمجتمع توفيرها. في ظل غياب هذه الأجوبة وفي ظل عدم مردوديتها المادية والرمزية يتشبث الشاب بإجابات اخرى مغايرة يرى من خلالها مستقبلا وأفقا. بقطع النظر عن الأسباب نودّ فهم الظاهرة والوقوف على كونها تجربة شبابية علينا تفكيك ما هو مغر فيها وما هو جاذب فيها من إغراءات تصنع محليا إلى أخرى تصنع دوليا وكيف يلتقي المحلي بالكوني ليظهر شاب في مظهر إرهابي.
علينا أن نجد حلولا وإجابات لما هو محلي ويكون ذلك بالرفع من القيمة الرمزية للهوية المحلية وقطع الطريق أمامها كي لا تنتقل إلى ما هو اشمل. يكون ذلك بتعزيز خدمات القرب كالصحة والتعليم والترفيه والعلاقة بالأمن وخدمات النقل إلخ.. ويكون أيضا بدعم المشاركة الشبابية الفعلية في الشأن المحلي علينا الوصول إلى درجة محترمة من درجات الرضا عن الهوية المحلية وتفريعاتها المختلفة.

أسماء سحبون
من بينها تونس: هذه الوجهات السياحية هي الأسرع نمواً في العالم
22 أوت 2017 السّاعة 21:56
أصدرت منظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة أحدث تقرير لمقياس السياحة حول العالم مؤخراً. وتشير أرقام تقرير...
المزيد >>
غش وتحيل وتلاعب بالأسعار:من يوقف تجاوزات وكالات الأسفار ؟
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
تشكيات كثيرة أطلقها عدد من التونسيين الذين ظنوا...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تعتقد أن خدمات وكالات الأسفار ذات مصداقية و نزاهة ؟
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
عبير حميد - طالبة
المزيد >>
رجال دين يردّون على وجدي غنيم:«أنت شيطان مأجور»
22 أوت 2017 السّاعة 21:00
اعتبر رجال الدين في تونس تصريحات وجدي غنيم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
متاهــــات الحكـــــم
للأسف وعلى الرغم من مرور أكثر من ست سنوات على الثورة وانطلاق تجربة سياسية في الانتقال الديمقراطي ما تزال منظومة الحكم غير مكتملة وما تزال مؤسّساتها تعاني من الكثير من الهنات ونقاط...
المزيد >>