عين على الاقتصاد ... عين على المؤسسات الصغرى والمتوسطة من فضلكم!
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد ... عين على المؤسسات الصغرى والمتوسطة من فضلكم!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

إنها تعاني. هذا ما تقوله الأرقام. وهذا ما تفضي إليه دراسة لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد تقول نتائجها أن عدد المشاريع المصرح بها والتي لم يقع إنجازها ترتفع إلى 7548 في السنوات الخمس الأخيرة، وكلها من صغرى المؤسسات ومتوسطها.

كما بينت النتائج الاولية للدراسة ان نسق اغلاق المؤسسات طال كل الجهات من الشمال الى الجنوب بمعدل 37 % من مجموع المؤسسات الناشطة بين 2005 و2016. كما لاحظنا أيضا أن 53 % منها هي مؤسسات ذات رأس مال أجنبي مقابل 40% فقط بالنسبة للشركات التونسية. وهذا يدل على هشاشة وحساسية الشركات الأجنبية وخاصة الصغيرة منها إزاء الأحداث المحلية (الثورة...) والعالمية (اتفاقيات، الأزمات الاقتصادية).
وتجدر الإشارة الى ان أكثر المؤسسات تضررا منذ الثورة هي المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي بلغت نسبة الاغلاق بها حـوالي 42 %.
كما أن هذا المعدل بلغ 47 % بالنسبة للشركات التي تشغل أقل من 50 عاملا في حين أنه يساوي 30 % فقط للمؤسسات ذات طاقة تشغيلية تفوق 200. هذا يثبت أن الشركات الكبيرة من حيث اليد العاملة هي الاكثر ديمومة.
كذلك 60 % من الشركات التي تغلق أبوابها تختفي قبل بلوغ 10 سنوات من انبعاثها. ويعود ذلك أساسا إلى الصعوبات الداخلية والخارجية التي تواجهها.
كما تبين النتائج الأولية للدراسة ان معظم المشاريع غير المنجزة تقع في الشمال الشرقي وتمثل 47 % من اجمالي المشاريع المصرح بها والتي لم يقع إنجازها. فيما تبلغ هذه النسبة 23 % في الوسط الشرقي ولا تتجاوز 9 % في بقية المناطق.
هذه هي الأرقام بوطأتها المفحمة والحال أن المجال لإعطائها نسقا جديدا ليس بتلك الصعوبة التي نتخيّل، يكفي أن نعلم أن كل ما يطلبه «الضحايا» معروض للجميع: تعزيز دور هياكل الدعم / تبسيط الاجراءات الادارية / تدعيم نظام ضمان القروض / توفير آليات تمويل متنوعة.. وعين على تلك المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

مريم عمر
وزارة الصناعة تتوجّه إلى الصناعيين لتحسيسهم باهميّة المترولوجيا
20 فيفري 2018 السّاعة 23:14
تتوجّه وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسّطة بتظاهرة "المترولوجيا قاطرة لتطوير الصناعة"، وعلى امتداد...
المزيد >>
انتظمت في «لوس أنجلس»:5 جوائز لتونس في مسابقة زيت الزيتون البكر
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تحصلت تونس على 5 ميداليات في مسابقة لوس أنجلس الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز في دورتها التاسعة عشر، حيث...
المزيد >>
«سنيور انتيريم» تحتفل بعيد ميلادها الأول
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بمناسبة عيد ميلادها الأول نظمت مؤسسة Senior Interim يوم الاربعاء الفارط يوما مفتوحا للمتقاعدين تحت شعار «مشوار...
المزيد >>
عمر الخروبي مستثمر من سليانة:البيروقراطية والوعود الزائفة أهم العراقيل لدفع الاستثمار
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يعيش رجل الاعمال عمر الخروبي حالة من الاحباط بحكم بيروقراطية الادارة والوعود التي تشجع على الاستثمار ظلت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد ... عين على المؤسسات الصغرى والمتوسطة من فضلكم!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2017

إنها تعاني. هذا ما تقوله الأرقام. وهذا ما تفضي إليه دراسة لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد تقول نتائجها أن عدد المشاريع المصرح بها والتي لم يقع إنجازها ترتفع إلى 7548 في السنوات الخمس الأخيرة، وكلها من صغرى المؤسسات ومتوسطها.

كما بينت النتائج الاولية للدراسة ان نسق اغلاق المؤسسات طال كل الجهات من الشمال الى الجنوب بمعدل 37 % من مجموع المؤسسات الناشطة بين 2005 و2016. كما لاحظنا أيضا أن 53 % منها هي مؤسسات ذات رأس مال أجنبي مقابل 40% فقط بالنسبة للشركات التونسية. وهذا يدل على هشاشة وحساسية الشركات الأجنبية وخاصة الصغيرة منها إزاء الأحداث المحلية (الثورة...) والعالمية (اتفاقيات، الأزمات الاقتصادية).
وتجدر الإشارة الى ان أكثر المؤسسات تضررا منذ الثورة هي المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي بلغت نسبة الاغلاق بها حـوالي 42 %.
كما أن هذا المعدل بلغ 47 % بالنسبة للشركات التي تشغل أقل من 50 عاملا في حين أنه يساوي 30 % فقط للمؤسسات ذات طاقة تشغيلية تفوق 200. هذا يثبت أن الشركات الكبيرة من حيث اليد العاملة هي الاكثر ديمومة.
كذلك 60 % من الشركات التي تغلق أبوابها تختفي قبل بلوغ 10 سنوات من انبعاثها. ويعود ذلك أساسا إلى الصعوبات الداخلية والخارجية التي تواجهها.
كما تبين النتائج الأولية للدراسة ان معظم المشاريع غير المنجزة تقع في الشمال الشرقي وتمثل 47 % من اجمالي المشاريع المصرح بها والتي لم يقع إنجازها. فيما تبلغ هذه النسبة 23 % في الوسط الشرقي ولا تتجاوز 9 % في بقية المناطق.
هذه هي الأرقام بوطأتها المفحمة والحال أن المجال لإعطائها نسقا جديدا ليس بتلك الصعوبة التي نتخيّل، يكفي أن نعلم أن كل ما يطلبه «الضحايا» معروض للجميع: تعزيز دور هياكل الدعم / تبسيط الاجراءات الادارية / تدعيم نظام ضمان القروض / توفير آليات تمويل متنوعة.. وعين على تلك المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

مريم عمر
وزارة الصناعة تتوجّه إلى الصناعيين لتحسيسهم باهميّة المترولوجيا
20 فيفري 2018 السّاعة 23:14
تتوجّه وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسّطة بتظاهرة "المترولوجيا قاطرة لتطوير الصناعة"، وعلى امتداد...
المزيد >>
انتظمت في «لوس أنجلس»:5 جوائز لتونس في مسابقة زيت الزيتون البكر
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تحصلت تونس على 5 ميداليات في مسابقة لوس أنجلس الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز في دورتها التاسعة عشر، حيث...
المزيد >>
«سنيور انتيريم» تحتفل بعيد ميلادها الأول
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بمناسبة عيد ميلادها الأول نظمت مؤسسة Senior Interim يوم الاربعاء الفارط يوما مفتوحا للمتقاعدين تحت شعار «مشوار...
المزيد >>
عمر الخروبي مستثمر من سليانة:البيروقراطية والوعود الزائفة أهم العراقيل لدفع الاستثمار
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يعيش رجل الاعمال عمر الخروبي حالة من الاحباط بحكم بيروقراطية الادارة والوعود التي تشجع على الاستثمار ظلت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>