تحية إكرام لوالدنا المناضل الوطني والاجتماعي في ذكرى وفاته 42
نورالدين بالطيب
ليبيا .... الأمل الأخير !
تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان...
المزيد >>
تحية إكرام لوالدنا المناضل الوطني والاجتماعي في ذكرى وفاته 42
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 جانفي 2017

والدنا العزيز جبريل بن محمد بن عمار بن جبريل الزيادي 2 أوت 1916 ـ 01 جانفي 1975
كل المعذرة عن التأخر في كتابة هذه الكلمات الموجزة والتي لا تعبر كثيرا عن إرثك النضالي في المجالين الوطني والاجتماعي من أجل تحرير تونس من براثن الاستعمار ونشر العلم والمعرفة وترسيخ قيم التضامن والتسامح وسنحاول في هذه الوريقة اختزال ذلك على أمل أن ننجز عملا هاما مدعوما بجملة من الوثائق والشهادات التي نحن كعائلة بصدد جمعها وتمحيصها ثم نشرها في كتيب في الأسابيع القليلة القادمة.
انخرط منذ شبابه في صفوف الحزب الحرّ الدستوري سنة 1938 وساهم في انتشاره وتوسيع قاعدته بشكل فعّال بجهة الوطن القبلي متنقلا بين مدنه وأريافه وخاصة أسواقه الاسبوعية للدعاية وجمع التبرعات وبيع الانخراطات وعقد الاجتماعات السرّية بالمناضلين وذلك في الفترة الفاصلة بين نهاية الحرب العالمية الثانية وسنة 1951 عندما اضطر للعيش في السرّية بمدينة تونس. كان كثير التردّد على المدارس الزيتونيّة باعتبار المرحوم عمي محسن كان يدرس هنالك وتمكن من ربط علاقات طيّبة مع عدد من الطلاب الجزائريين الذين أصبحوا فيما بعد قادة للثورة الجزائريّة التي انطلقت في غرة نوفمبر 1954 والتي ساندها ودعمها بكل قواه حتى تاريخ استقلالها وحضوره احتفالات 5 جويلية 1962 بالاجتماع الشعبي الذي تمّ بملعب الشاذلي زويتن صحبة عدد هام من العائلة وأبناء منطقة تاكلسة. وأصبح ملاحقا ومبحوثا عنه حتى صائفة 1954 وخلال تلك المدة التي تجاوزت الثلاث سنوات كان منزلنا ومنازل الأقارب والأجوار بصفة خاصة وقرية البريج بصفة عامة عرضة للمداهمات والتفتيش والاهانة والايقاف لمدة قصيرة لبعض مواطني المنطقة نهاية جانفي 1952 خلال الحملة القمعية التي سلطت على الوطن القبلي، كما ساهم على المستوى الوطني في الإعداد للثورة المسلحة وحضر عديد الندوات والمؤتمرات نخص بالذكر منها اجتماع ليلة القدر سنة 1946 ومؤتمري سنة 1949 و سنة 1952 ومن أبرز أصدقائه في الحزب وبالتحديد في قيادته آنذاك الدكتور الحبيب ثامر والرشيد إدريس والمنجي سليم والطيب المهيري والدكتور سليمان بن سليمان الذي كان يزوره إضافة إلى علاقته الحزبية للتداوي هو ووالدتي مسعودة وإخوتي محمد والحبيب بعيادته الكائنة بباب المنارة ومبروك عبد الصمد رئيس تحرير جريدة الحرّية وزعيم الشباب علي البلهوان. مع تحمله لعديد المسؤوليات على مستوى محلي كرئيس لشعبة البريج - أول شعبة أسست نهاية الأربعينات - في المنطقة - وعضو بلجنة التنسيق بنابل وحضر كل المؤتمرات كنائب مؤتمر صفاقس 1955 – سوسة 1959 – بنزرت 1964 – المنستير 1971 وكانت مساهمته هامة إذا كان نقديا وصريحا ففي مؤتمر 1955 اعتبر الخلاف بين بورقيبة وبن يوسف شخصيا. وكان أقرب إلى بورقيبة باعتباره حداثيا وعقلانيا وبن يوسف محافظ وغوغائي وعوقب على موقفه ذلك بعدم انتخابه بهيئة الجامعة الدستورية بسليمان التي كانت تضم آنذاك (سليمان ـ تاكلسة ـ منزل بوزلفة ـ بني خلاد ) وفي مؤتمر 1964 دافع عن التعاضد الاختياري وفي مؤتمر 1971 كان نقديا إذا واصل نفس النقاشات التي حصلت سنة 1970 خلال الاستشارة الشعبية وكان أميل إلى مجموعة أحمد المستيري والباجي قائد السبسي مع المحافظة على علاقات ممتازة مع الهادي نويرة ومحمد المصمودي ومحمود المسعدي وصديقه حسان بلخوجة الذي تعامل معه منذ سنة 1959 عندما كان رئيسا مديرا عاما للبنك القومي الزراعي محمد غنيمة كما عرف بالجرأة إذا واجه محمد مزالي في اجتماع بنابل إثر التحركات الطلابية التي تمت في فيفري 1972 بجملة من الاسئلة المحرجة باعتباره مطلعا جزئيا على الأوضاع عبر أبنائه وأصدقائهم الدارسين بالجامعة الذين كان يخوض معهم نقاشات يتذكر أحد الشهود كيف أنه كان يناديهم للنقاش ويتذكر عبارته الشهيرة (إيجو يا حمر نتناقشو) إضافة إلى جرأته وتفتحه وإيمانه بالتعددية والاختلاف فإنه عمل بشكل جاد منذ سنة 1955 على نشر العلم والمعرفة بحث المواطنين على إلحاق أبنائهم (إناثا وذكورا) بالمدارس الابتدائية التي كانت قليلة بتاكلسة إذ لا تتجاوز الأربعة (04) (بئر مروة ـ قربص ـ وادي العبيد ـ البريج) وخلال الفترة الفاصلة بين 1956 و1962 بلغت العشرة (10) وذلك أساسا بمساهمة المواطنين وبحرص خاص منه ومنذ بداية الستينات أسس التضامن الاجتماعي بتاكلسة الذي ساند ودعم ماديا ومعنويا عددا هاما من تلاميذ المنطقة الذين التحقوا بالتعليم الثانوي آنذاك وذلك المجهود أفرز جيلا جديدا من المتعلمين والمثقفين بلغ عدد هام منهم درجات عليا من التعليم العالي ناهيك أن 11 تلميذا من تاكلسة تحصلوا على الباكالوريا سنة 1970 وهو ما يفوق بكثير عدد من تحصلوا على الباكالوريا في نفس السنة من أصيلي الوطن القبلي باستثناء نابل ومنزل تميم وقليبية وبخصوص مساعدة الفلاحين الفقراء والصغار قد عمل بكل جهد على تمليكهم من ضيعات صغيرة بعد أن تم حل الاحباس التي تحولت إلى ملك خاص للدّولة في بداية الستينات وذلك بتمكينهم من قروض صغيرة من البنك الفلاحي الذي كان ممثلا له بالجهة لشراء الأرض وتجهيزها واستغلالها وانعكس ذلك الإجراء على حالتهم الاجتماعية والاقتصادية بالايجاب وفي نظرته للحياة كان الوالد حداثيا وعقلانيا ومدافعا شرسا عن المرأة وداعية لمجلة ا لأحوال الشخصية ومحبا وعطوفا على العائلة وكل الأقارب وسكان المنطقة مساعدا إياهم في الأفراح والأتراح إضافة إلى نسجه لشبكة من العلاقات الطيبة في كامل تراب الجمهورية.
وقد وقف طيلة حياته شامخا مدافعا صلبا عن العلم والمعرفة. ومتفتحا محاورا للتلاميذ والطلاب من مختلف المدارس الفكرية والسياسية ومحبا للفقراء من عمال وفلاحين ومكرسا لقيم التضحية والوفاء والعدل والتضامن والتسامح، لقد مثل مدرسة قولا وفعلا وهذا بإقرار كل من عرفه وطنيا وجهويا ومحليا وكلما ذكر إسمه إلا ومعاني الاحترام والتقدير والعرفان له بالجميل قد ذكرت وهي متناقلة من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن مختلف الأجيال سواء التي شاركته نضاله الوطني والاجتماعي من مواقع متعددة وبدرجات متفاوتة أو من طرف من جنى ثمار ذلك لاحقا.
ابنك نوفل الزيادي أصالة عن نفسي ونيابة عن والدتي المرحومة مسعودة بن منا التي شاركتك نضالك وتضحياتك وعن إخوتي محمد، حبيب، نبيهة، عفيفة تومي، طارق، حليمة وأبنائنا وأحفادك وكل العائلة الموسّعة متمسكون بالخط الذي رسمته منذ ما يزيد على السبعين (70) سنة وسائرون جميعا على دربك من أجل استقلال وعزة ومناعة وتقدم ورفاهيّة تونس.

المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تحية إكرام لوالدنا المناضل الوطني والاجتماعي في ذكرى وفاته 42
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 جانفي 2017

والدنا العزيز جبريل بن محمد بن عمار بن جبريل الزيادي 2 أوت 1916 ـ 01 جانفي 1975
كل المعذرة عن التأخر في كتابة هذه الكلمات الموجزة والتي لا تعبر كثيرا عن إرثك النضالي في المجالين الوطني والاجتماعي من أجل تحرير تونس من براثن الاستعمار ونشر العلم والمعرفة وترسيخ قيم التضامن والتسامح وسنحاول في هذه الوريقة اختزال ذلك على أمل أن ننجز عملا هاما مدعوما بجملة من الوثائق والشهادات التي نحن كعائلة بصدد جمعها وتمحيصها ثم نشرها في كتيب في الأسابيع القليلة القادمة.
انخرط منذ شبابه في صفوف الحزب الحرّ الدستوري سنة 1938 وساهم في انتشاره وتوسيع قاعدته بشكل فعّال بجهة الوطن القبلي متنقلا بين مدنه وأريافه وخاصة أسواقه الاسبوعية للدعاية وجمع التبرعات وبيع الانخراطات وعقد الاجتماعات السرّية بالمناضلين وذلك في الفترة الفاصلة بين نهاية الحرب العالمية الثانية وسنة 1951 عندما اضطر للعيش في السرّية بمدينة تونس. كان كثير التردّد على المدارس الزيتونيّة باعتبار المرحوم عمي محسن كان يدرس هنالك وتمكن من ربط علاقات طيّبة مع عدد من الطلاب الجزائريين الذين أصبحوا فيما بعد قادة للثورة الجزائريّة التي انطلقت في غرة نوفمبر 1954 والتي ساندها ودعمها بكل قواه حتى تاريخ استقلالها وحضوره احتفالات 5 جويلية 1962 بالاجتماع الشعبي الذي تمّ بملعب الشاذلي زويتن صحبة عدد هام من العائلة وأبناء منطقة تاكلسة. وأصبح ملاحقا ومبحوثا عنه حتى صائفة 1954 وخلال تلك المدة التي تجاوزت الثلاث سنوات كان منزلنا ومنازل الأقارب والأجوار بصفة خاصة وقرية البريج بصفة عامة عرضة للمداهمات والتفتيش والاهانة والايقاف لمدة قصيرة لبعض مواطني المنطقة نهاية جانفي 1952 خلال الحملة القمعية التي سلطت على الوطن القبلي، كما ساهم على المستوى الوطني في الإعداد للثورة المسلحة وحضر عديد الندوات والمؤتمرات نخص بالذكر منها اجتماع ليلة القدر سنة 1946 ومؤتمري سنة 1949 و سنة 1952 ومن أبرز أصدقائه في الحزب وبالتحديد في قيادته آنذاك الدكتور الحبيب ثامر والرشيد إدريس والمنجي سليم والطيب المهيري والدكتور سليمان بن سليمان الذي كان يزوره إضافة إلى علاقته الحزبية للتداوي هو ووالدتي مسعودة وإخوتي محمد والحبيب بعيادته الكائنة بباب المنارة ومبروك عبد الصمد رئيس تحرير جريدة الحرّية وزعيم الشباب علي البلهوان. مع تحمله لعديد المسؤوليات على مستوى محلي كرئيس لشعبة البريج - أول شعبة أسست نهاية الأربعينات - في المنطقة - وعضو بلجنة التنسيق بنابل وحضر كل المؤتمرات كنائب مؤتمر صفاقس 1955 – سوسة 1959 – بنزرت 1964 – المنستير 1971 وكانت مساهمته هامة إذا كان نقديا وصريحا ففي مؤتمر 1955 اعتبر الخلاف بين بورقيبة وبن يوسف شخصيا. وكان أقرب إلى بورقيبة باعتباره حداثيا وعقلانيا وبن يوسف محافظ وغوغائي وعوقب على موقفه ذلك بعدم انتخابه بهيئة الجامعة الدستورية بسليمان التي كانت تضم آنذاك (سليمان ـ تاكلسة ـ منزل بوزلفة ـ بني خلاد ) وفي مؤتمر 1964 دافع عن التعاضد الاختياري وفي مؤتمر 1971 كان نقديا إذا واصل نفس النقاشات التي حصلت سنة 1970 خلال الاستشارة الشعبية وكان أميل إلى مجموعة أحمد المستيري والباجي قائد السبسي مع المحافظة على علاقات ممتازة مع الهادي نويرة ومحمد المصمودي ومحمود المسعدي وصديقه حسان بلخوجة الذي تعامل معه منذ سنة 1959 عندما كان رئيسا مديرا عاما للبنك القومي الزراعي محمد غنيمة كما عرف بالجرأة إذا واجه محمد مزالي في اجتماع بنابل إثر التحركات الطلابية التي تمت في فيفري 1972 بجملة من الاسئلة المحرجة باعتباره مطلعا جزئيا على الأوضاع عبر أبنائه وأصدقائهم الدارسين بالجامعة الذين كان يخوض معهم نقاشات يتذكر أحد الشهود كيف أنه كان يناديهم للنقاش ويتذكر عبارته الشهيرة (إيجو يا حمر نتناقشو) إضافة إلى جرأته وتفتحه وإيمانه بالتعددية والاختلاف فإنه عمل بشكل جاد منذ سنة 1955 على نشر العلم والمعرفة بحث المواطنين على إلحاق أبنائهم (إناثا وذكورا) بالمدارس الابتدائية التي كانت قليلة بتاكلسة إذ لا تتجاوز الأربعة (04) (بئر مروة ـ قربص ـ وادي العبيد ـ البريج) وخلال الفترة الفاصلة بين 1956 و1962 بلغت العشرة (10) وذلك أساسا بمساهمة المواطنين وبحرص خاص منه ومنذ بداية الستينات أسس التضامن الاجتماعي بتاكلسة الذي ساند ودعم ماديا ومعنويا عددا هاما من تلاميذ المنطقة الذين التحقوا بالتعليم الثانوي آنذاك وذلك المجهود أفرز جيلا جديدا من المتعلمين والمثقفين بلغ عدد هام منهم درجات عليا من التعليم العالي ناهيك أن 11 تلميذا من تاكلسة تحصلوا على الباكالوريا سنة 1970 وهو ما يفوق بكثير عدد من تحصلوا على الباكالوريا في نفس السنة من أصيلي الوطن القبلي باستثناء نابل ومنزل تميم وقليبية وبخصوص مساعدة الفلاحين الفقراء والصغار قد عمل بكل جهد على تمليكهم من ضيعات صغيرة بعد أن تم حل الاحباس التي تحولت إلى ملك خاص للدّولة في بداية الستينات وذلك بتمكينهم من قروض صغيرة من البنك الفلاحي الذي كان ممثلا له بالجهة لشراء الأرض وتجهيزها واستغلالها وانعكس ذلك الإجراء على حالتهم الاجتماعية والاقتصادية بالايجاب وفي نظرته للحياة كان الوالد حداثيا وعقلانيا ومدافعا شرسا عن المرأة وداعية لمجلة ا لأحوال الشخصية ومحبا وعطوفا على العائلة وكل الأقارب وسكان المنطقة مساعدا إياهم في الأفراح والأتراح إضافة إلى نسجه لشبكة من العلاقات الطيبة في كامل تراب الجمهورية.
وقد وقف طيلة حياته شامخا مدافعا صلبا عن العلم والمعرفة. ومتفتحا محاورا للتلاميذ والطلاب من مختلف المدارس الفكرية والسياسية ومحبا للفقراء من عمال وفلاحين ومكرسا لقيم التضحية والوفاء والعدل والتضامن والتسامح، لقد مثل مدرسة قولا وفعلا وهذا بإقرار كل من عرفه وطنيا وجهويا ومحليا وكلما ذكر إسمه إلا ومعاني الاحترام والتقدير والعرفان له بالجميل قد ذكرت وهي متناقلة من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن مختلف الأجيال سواء التي شاركته نضاله الوطني والاجتماعي من مواقع متعددة وبدرجات متفاوتة أو من طرف من جنى ثمار ذلك لاحقا.
ابنك نوفل الزيادي أصالة عن نفسي ونيابة عن والدتي المرحومة مسعودة بن منا التي شاركتك نضالك وتضحياتك وعن إخوتي محمد، حبيب، نبيهة، عفيفة تومي، طارق، حليمة وأبنائنا وأحفادك وكل العائلة الموسّعة متمسكون بالخط الذي رسمته منذ ما يزيد على السبعين (70) سنة وسائرون جميعا على دربك من أجل استقلال وعزة ومناعة وتقدم ورفاهيّة تونس.

المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
ليبيا .... الأمل الأخير !
تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان...
المزيد >>