الفنان شريف علوي لـ «الشروق»:... أعمالي الفنية تؤسس للفرح والحياة
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>
الفنان شريف علوي لـ «الشروق»:... أعمالي الفنية تؤسس للفرح والحياة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 جانفي 2017

«بدينا بالتمام» كتابة جديدة للتراث الغنائي في جربة

أنتصر لموسيقى الراب التي تطرح أفكار جادة بعيدا عن الإثارة

نحن نعيش اليوم في سباق مع الريح والبحث عن (البوز)

كشف الفنان شريف علوي في لقاء مع «الشروق» تفاصيل مشروعه الفني الجديد الضخم «بدينا بالتمام» والذي تقدم به الى صندوق الدعم للتشجيع على الابداع الأدبي والفني وتوقف في هذا الحوار عند أهمية الموروث الفني في ترسيخ الهوية الوطنية.

شريف علوي... أين هو على الساحة الفنية؟

أنا أمتطي حاليا عصا الترحال بين المدن والأرياف وجزيرة جربة بحثا وتنقيبا وجمعا لموروث إبداعي يقينا هذا التصحّر الذي نعيش في أتونه.
تصحّر موسيقي؟
نعم.. لذا تراني دائم التنقل هنا وهناك وحالما بإبداع يعيد لنا نكهة الحياة بمعانيها الجميلة ورونقها الذي غطته الغيوم.
المعروف عن شريف علوي أنه فنان دائم الحلم؟
فعلا ذات يوم زرت متحف قلالة بجربة وتألمت لحال تلك التماثيل المنحوتة داخله على اعتبار ان مكانها الطبيعي في الحياة اليومية.
أوحت لي تلك التماثيل بعرض بطله عصفور من نوع (بوبشير) وهو معروف لدى سكان الجزيرة فهو فأل خير عندهم وهناك (عم حمدان) حارس المتحف الذي شرع في إعداد حفل زفاف ابنه وهو أمر يتطلب منه مغادرة المتحف العزيز عليه، فاستشار صديقه العصفور (بوبشير) الذي أجابه برقصة اسمها رقصة (الاستخارة) وطلب العصفور من العم حمدان تشريك التماثيل في الحفل وحضرت التماثيل الحفل وغنت ورقصت وعندما طُلب منها العودة حيث المتحف رفضت ذلك لتنتشر في كامل الجزيرة لتعيد لها الحياة لنكتشف في النهاية انه حلم (عم حمدان).
حلم مشروع موسيقى جديد؟
الأمر كذلك ، فهو مشروع كوميديا موسيقية أعمل حاليا على إعداد مختلف تفاصيلها... كوميديا تعمل على إحياء التراث على اعتبار ان الهوية ليست في الكم بل في الكيف. ننساق نحو المستقبل ونقصي الماضي ونمحيه هذا عين الخطإ ولقد أصبحنا اليوم نعيش عصر الرياح والعواطف والانسياق وراء تيارات شتى والانسان اليوم مطالب بمواجهة هذه العواصف والعودة الى ذاته الى هويته الى ماضيه دون انغلاق تام ودائم فيه.
شريف علوي (سجين) الأحلام التي تنتهي في زمن التقنيات الحديثة والتطوّر السريع؟
قدر الفنان الجاد والطموح الى معانقة الشمس الحلم والانصهار الكلي في ثقافة العمل والتقنيات والتكنولوجيات وإن كانت ضرورية فإنها كلست فهمنا للاشياء وعقدت حياتنا وساهمت في الانطوائية التي أصبحنا نعيشها.
مشروعك الجديد... هل يمكن اعتباره تواصلا مع «جربي ونص»؟
حاولت أن أكون متناسقا في رؤيتي الفنية من خلال العمل على كتابة جديدة لتراث موسيقى يمثل الحياة اليومية في جربة.
في «جربي ونص» اعتمدت فكرة التوحيد بين العازفين وهذه هي معاني إحياء التراث التونسي أن نلتقي معا في مشروع إبداعي شامل.
لقد عدت في مشروعي الجديد الى أغنيات قديمة تعود الى سنوات طويلة مثل «أيام العرس» و«بدينا بالتمام» و«ياسمحة» و«عزيز على أمو»... وغيرها من الأغاني التي تؤسس للفرح حجر الزاوية لكل عملية بناء سليمة وثابتة في الحياة.
كيف يبدو لك وضع الأغنية التونسية اليوم؟
تعيش في سباق مع الريح والبحث عن (البوز) على حساب الذوق... طغت الظواهر الموسيقية على إبداعنا الغنائي وأصبح كل شيء مرتهن بالتكنولوجيات في الوقت الذي عادت فيه الولايات المتحدة الأمريكية الى عهد (الكاسات) لنكهته الخاصة والمتعة الوجدانية التي يوفرها لمستعمله.
أنت عدت الى (الكاسات)؟
نعم... على اعتبار انني لا أريد أن تسمع الأغنية فقط بل هناك لحظات متعة يعيشها المستمع وهو يأخذ (الكاسات) ويضعها في (القارئ) ثم الاستلقاء والاستمتاع بما فيها من أغان.
هل أنت من أنصار موسيقى الراب التي يعتبرها الكثير ظاهرة فنية لن تدوم كثيرا؟
لا أخفي سرا إذا قلت انه في بداياتي قدمت موسيقى وأغاني الراب الجادة التي تحمل فكرا ومضمونا، ما نسمعه اليوم من راب عبارة عن سب وشتم وإساءة فاضحة للغة العربية، ما يهمني ليست طريقة التعبير بل في المضمون الذي لابدّ أن يكون واضحا مؤسسا وليس مدمّرا لكل جميل بداخلنا.
شريف علوي مازال صامدا منتصرا لمشروعه الابداعي المتفرد؟
الصمود استمدّه من إيماني القوي بمشروعي وحاليا وأنا رئيس جمعية (بلادي الارض) أسعى الى ترسيخ ثقافة العمل والاجتهاد لدى الطفل.. وللتاريخ أقول إنني صحبة الهادي باب الله ونجاة عطية كنا وراء بعث وزارة تعنى بالبيئة بعد حفلنا الغنائي الشهير في مصب الفضلات بالمروج.
شريف علوي من تستشير في كل عمل إبداعي جديد؟
عامة الناس والتجار والميكانيكي أعرض عليهم المنتوج الغنائي ليبدوا رأيهم فيه.
كنت انتظر ان تشير الى زوجتك الاعلامية ريم شاكر؟
زوجتي لها مشاغلها الخاصة بعملها الاعلامي والاهتمام بشؤون العائلة.
كيف هي العلاقة مع الأبناء؟
علاقة مبنية على تربية فنية فإبني حبيب البالغ من العمر 6 سنوات علمته حبّ الارض وممارسة الحياة من خلال الطبيعة وآية ابنتي العاشقة للفن هي التي أوحت لي بمشروعي الجديد عندما استمعت لها عن طريق الصدفة وهي تشدو باحدى الأغاني «الجربية» التراثية الخالصة.
متى سيتم رسميا تقديم مشروعك الجديد الذي كشفت تفاصيله إلى الجمهور في عرض خاص؟
هذا العمل تقدمت به الى صندوق التشجيع على الدعم الأدبي والفني وإني أنتظر الموافقة مع مواصلة عرض (رجل الطين) الذي عرض أول مرة في مهرجان نيابوليس في 29 أفريل 2016 وهو مدعم وعملي الجديد سأقدمه في عديد الدول الأوروبية بإذن الله وهو تحت عنوان «بدينا بالتمام». 

من هو شريف علوي ؟

ـ من الأسماء البارزة في المدوّنة الغنائية التونسية
ـ صاحب رصيد غنائي ثري ومتنوع
ـ يسجل له التاريخ الفني أنه صاحب أول عرض غنائي فرجوي على ركح قرطاج في ثمانينات القرن الماضي
ـ له عديد الأشرطة وأنجز عديد المشاريع الموسيقية الفرجوية الضخمة والمتفرّدة.

حوار: محسن بن أحمد
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنان شريف علوي لـ «الشروق»:... أعمالي الفنية تؤسس للفرح والحياة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 جانفي 2017

«بدينا بالتمام» كتابة جديدة للتراث الغنائي في جربة

أنتصر لموسيقى الراب التي تطرح أفكار جادة بعيدا عن الإثارة

نحن نعيش اليوم في سباق مع الريح والبحث عن (البوز)

كشف الفنان شريف علوي في لقاء مع «الشروق» تفاصيل مشروعه الفني الجديد الضخم «بدينا بالتمام» والذي تقدم به الى صندوق الدعم للتشجيع على الابداع الأدبي والفني وتوقف في هذا الحوار عند أهمية الموروث الفني في ترسيخ الهوية الوطنية.

شريف علوي... أين هو على الساحة الفنية؟

أنا أمتطي حاليا عصا الترحال بين المدن والأرياف وجزيرة جربة بحثا وتنقيبا وجمعا لموروث إبداعي يقينا هذا التصحّر الذي نعيش في أتونه.
تصحّر موسيقي؟
نعم.. لذا تراني دائم التنقل هنا وهناك وحالما بإبداع يعيد لنا نكهة الحياة بمعانيها الجميلة ورونقها الذي غطته الغيوم.
المعروف عن شريف علوي أنه فنان دائم الحلم؟
فعلا ذات يوم زرت متحف قلالة بجربة وتألمت لحال تلك التماثيل المنحوتة داخله على اعتبار ان مكانها الطبيعي في الحياة اليومية.
أوحت لي تلك التماثيل بعرض بطله عصفور من نوع (بوبشير) وهو معروف لدى سكان الجزيرة فهو فأل خير عندهم وهناك (عم حمدان) حارس المتحف الذي شرع في إعداد حفل زفاف ابنه وهو أمر يتطلب منه مغادرة المتحف العزيز عليه، فاستشار صديقه العصفور (بوبشير) الذي أجابه برقصة اسمها رقصة (الاستخارة) وطلب العصفور من العم حمدان تشريك التماثيل في الحفل وحضرت التماثيل الحفل وغنت ورقصت وعندما طُلب منها العودة حيث المتحف رفضت ذلك لتنتشر في كامل الجزيرة لتعيد لها الحياة لنكتشف في النهاية انه حلم (عم حمدان).
حلم مشروع موسيقى جديد؟
الأمر كذلك ، فهو مشروع كوميديا موسيقية أعمل حاليا على إعداد مختلف تفاصيلها... كوميديا تعمل على إحياء التراث على اعتبار ان الهوية ليست في الكم بل في الكيف. ننساق نحو المستقبل ونقصي الماضي ونمحيه هذا عين الخطإ ولقد أصبحنا اليوم نعيش عصر الرياح والعواطف والانسياق وراء تيارات شتى والانسان اليوم مطالب بمواجهة هذه العواصف والعودة الى ذاته الى هويته الى ماضيه دون انغلاق تام ودائم فيه.
شريف علوي (سجين) الأحلام التي تنتهي في زمن التقنيات الحديثة والتطوّر السريع؟
قدر الفنان الجاد والطموح الى معانقة الشمس الحلم والانصهار الكلي في ثقافة العمل والتقنيات والتكنولوجيات وإن كانت ضرورية فإنها كلست فهمنا للاشياء وعقدت حياتنا وساهمت في الانطوائية التي أصبحنا نعيشها.
مشروعك الجديد... هل يمكن اعتباره تواصلا مع «جربي ونص»؟
حاولت أن أكون متناسقا في رؤيتي الفنية من خلال العمل على كتابة جديدة لتراث موسيقى يمثل الحياة اليومية في جربة.
في «جربي ونص» اعتمدت فكرة التوحيد بين العازفين وهذه هي معاني إحياء التراث التونسي أن نلتقي معا في مشروع إبداعي شامل.
لقد عدت في مشروعي الجديد الى أغنيات قديمة تعود الى سنوات طويلة مثل «أيام العرس» و«بدينا بالتمام» و«ياسمحة» و«عزيز على أمو»... وغيرها من الأغاني التي تؤسس للفرح حجر الزاوية لكل عملية بناء سليمة وثابتة في الحياة.
كيف يبدو لك وضع الأغنية التونسية اليوم؟
تعيش في سباق مع الريح والبحث عن (البوز) على حساب الذوق... طغت الظواهر الموسيقية على إبداعنا الغنائي وأصبح كل شيء مرتهن بالتكنولوجيات في الوقت الذي عادت فيه الولايات المتحدة الأمريكية الى عهد (الكاسات) لنكهته الخاصة والمتعة الوجدانية التي يوفرها لمستعمله.
أنت عدت الى (الكاسات)؟
نعم... على اعتبار انني لا أريد أن تسمع الأغنية فقط بل هناك لحظات متعة يعيشها المستمع وهو يأخذ (الكاسات) ويضعها في (القارئ) ثم الاستلقاء والاستمتاع بما فيها من أغان.
هل أنت من أنصار موسيقى الراب التي يعتبرها الكثير ظاهرة فنية لن تدوم كثيرا؟
لا أخفي سرا إذا قلت انه في بداياتي قدمت موسيقى وأغاني الراب الجادة التي تحمل فكرا ومضمونا، ما نسمعه اليوم من راب عبارة عن سب وشتم وإساءة فاضحة للغة العربية، ما يهمني ليست طريقة التعبير بل في المضمون الذي لابدّ أن يكون واضحا مؤسسا وليس مدمّرا لكل جميل بداخلنا.
شريف علوي مازال صامدا منتصرا لمشروعه الابداعي المتفرد؟
الصمود استمدّه من إيماني القوي بمشروعي وحاليا وأنا رئيس جمعية (بلادي الارض) أسعى الى ترسيخ ثقافة العمل والاجتهاد لدى الطفل.. وللتاريخ أقول إنني صحبة الهادي باب الله ونجاة عطية كنا وراء بعث وزارة تعنى بالبيئة بعد حفلنا الغنائي الشهير في مصب الفضلات بالمروج.
شريف علوي من تستشير في كل عمل إبداعي جديد؟
عامة الناس والتجار والميكانيكي أعرض عليهم المنتوج الغنائي ليبدوا رأيهم فيه.
كنت انتظر ان تشير الى زوجتك الاعلامية ريم شاكر؟
زوجتي لها مشاغلها الخاصة بعملها الاعلامي والاهتمام بشؤون العائلة.
كيف هي العلاقة مع الأبناء؟
علاقة مبنية على تربية فنية فإبني حبيب البالغ من العمر 6 سنوات علمته حبّ الارض وممارسة الحياة من خلال الطبيعة وآية ابنتي العاشقة للفن هي التي أوحت لي بمشروعي الجديد عندما استمعت لها عن طريق الصدفة وهي تشدو باحدى الأغاني «الجربية» التراثية الخالصة.
متى سيتم رسميا تقديم مشروعك الجديد الذي كشفت تفاصيله إلى الجمهور في عرض خاص؟
هذا العمل تقدمت به الى صندوق التشجيع على الدعم الأدبي والفني وإني أنتظر الموافقة مع مواصلة عرض (رجل الطين) الذي عرض أول مرة في مهرجان نيابوليس في 29 أفريل 2016 وهو مدعم وعملي الجديد سأقدمه في عديد الدول الأوروبية بإذن الله وهو تحت عنوان «بدينا بالتمام». 

من هو شريف علوي ؟

ـ من الأسماء البارزة في المدوّنة الغنائية التونسية
ـ صاحب رصيد غنائي ثري ومتنوع
ـ يسجل له التاريخ الفني أنه صاحب أول عرض غنائي فرجوي على ركح قرطاج في ثمانينات القرن الماضي
ـ له عديد الأشرطة وأنجز عديد المشاريع الموسيقية الفرجوية الضخمة والمتفرّدة.

حوار: محسن بن أحمد
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>