الاعلامي والشاعر مكي هلال لـ «الشروق:الشعر مهرب جميل من بؤس اليوم وبذاءة الانسانية
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>
الاعلامي والشاعر مكي هلال لـ «الشروق:الشعر مهرب جميل من بؤس اليوم وبذاءة الانسانية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 فيفري 2017

كشف مكي هلال في لقاء له مع «الشروق» عن الجانب الابداعي في مسيرته الاعلامية المتفردة والمبهرة: الشعر من خلال ديوانه «مرايا الغياب» الذي يفوح منه أريج الصفاء والحنين والحب والبحث عن الدفء الانساني، ديوان «مرايا الغياب» وراء ظهوره حكاية هذه تفاصيلها.

* الكتابة عندي لا تأتـي بقـــرار... هـــي وليـــدة اللحظة وعفو الخاطــر
* ابتعدت عني «شهد» فكـــان ديـــوان «مرايــا الغيـــــاب»
* تربطني بعـبد الرحمان العيادي صداقة من أجمل ما يكــــــون
* السياسة براغماتــــية فن الممكن، هناك مصالح دائمة ولا وجود لعداوة دائمة

مكي هلال.. الاعلامي أم الشاعر أيهما تفضل؟
أفضل الاعلامي الذي ظل طريقه الى الشعر مهْربا جميلا من بؤس اليوم واللحظة وتفاصيل الأخبار وبذاءات الانسانية المعروضة على الشاشات.
الشعر استراحة محارب بين لهاث النشرات والأخبار التي لا تتوقف.. وتراني اليوم أحس أن مكي هلال الاعلامي من ظلم مكي هلال الشاعر على اعتبار ان التزاماتي المهنية قد سيطرت وأخذت الحيّز الكبير على حساب الشعر.
لكن يبقى الشعر المرفأ الآمن الذي يلجأ اليه مكي هلال في لحظة الاحساس بالغبن والبؤس؟
الشعر ليس بالضرورة مرفأ الأمن في لحظة البؤس فنحن نكتب أيضا في لحظة الفرح، الشعر هو معبدي الخاص أتقاسمه مع الآخرين أعيد فيه حدود اللغة والصورة والقدرة على التطوير.
هذا يعني أن لمعبدك الخاص طقوس وخصوصيات؟
الكتابة عندي لا تأتي بقرار... هي وليدة اللحظة، يأتي عفو الخاطر حتى وأنا في الاستوديو أقربائي يعرفون حين أنزوي أن هناك نصّا يختمر... هي خلوة طوعية حتى لو كنت مع الآخرين، يأتي النص في لحظة ما... يولد الالهام فيولد النص... نحن نحتاج فقط الى قادح من الصحبة أو من الرفقة العابرة.
لا مكان محدد لك عند كتابة قصائدك؟
بالفعل كتبت قصائدي في التاكسي.. كتبت عن نادل المقهى وماسح الأحذية وبائع الورد والمهمشين ابتسامة طفل قد تلهمك أجمل النصوص، امرأة جميلة تدخّن بشراهة في الركن المقابل قد تحفزك على صياغة قصيد جميل.
في لندن كتبت أشعاري... لندن لما لها من سحر رغم سمائها الرمادية مثلت لي حافزا للابداع، نزار قباني صاغ أجمل أشعاره في لندن. وهذا لا يعني انني أتبنى تسميتي بنزار قباني تونس.
أشعارك التي هي وليدة اللحظة هل تعود إليها بالتعهّد؟
هناك نصوص تولد مكتملة لا أتعهدها وأخرى تولد قيصرية أعود اليها هذه القصائد تولد ساخنة فأتركها حتى تبرد لأعود اليها كطبق شهي.
ولادة القصيد مرهقة؟
يرهقني القصيد وتستعصي العبارة لذلك أعود اليه للتجويد.
صدر لك منذ سنتين ديوانك الشعري الاول «مرايا الغياب» كيف عشت لحظات مولد هذا الديوان؟
بدأت ملامح هذا الديوان في لندن إثر تجربة الانفصال عن زوجتي الأولى، فقد غابت شهد.
شهد هي ابنتك؟
فعلا، غابت شهد ويبدو ان الشعر لطّف قليلا من غيابها ولم يعوّضها وكنت أراها في كل مرايا البيت فجاءت القصائد الأولى هكذا وأنا أقتفي آثارها في الحديقة في أركان البيت... شهد كانت من أسباب عودتي الى تونس ورغبتي في الاقتراب منها.
لولا شهد ما كنت تفكّر مطلقا في العودة إلى تونس؟
هناك أيضا أسباب موضوعية فقد حدث شيء، مهم في تونس ثورة أو انتفاضة وتغيير حقيقي وانطلق الاعلام من عقاله رغم فوضى البدايات وفي غمار ما حدث والذي واكبته وقمت بتغطيته لفائدة قناة البي.بي.سي اقترح عليّ معز بن غربية الانضمام الى قناة التاسعة ناقشت معه الأمر وتلاقت الرغبات وأنا مغامر فارتأيت أخذ نصيبي من هذه الرحلة التأسيسية بعد 15 سنة من الغربة، سنوات كانت متعبة والحنين لا يمكن دفنه، فهل هي عودة الابن البار أو الابن الضال لست أدري.
لكن في تدوينة لك كتبت «ليست هذه تونس الجديدة التي حلمت بها وعدت من أجلها» وهو ما يوحي بأنك ندمت على هذه العودة؟
فعلا كتبت هذه التدوينة في فترة إحباط مهني سببها حوار المنصف المرزوقي وقد تم تجاوز هذا الاشكال بعد بث الحوار... كانت خيبة مؤقتة وكل تجربة فيها مستجدات صعود ونزول وما يمكن الاشارة اليه أنني سعيد بتجربتي في التاسعة.
ديوانك «مرايا الغياب» فتح لك أبواب التواصل مع الملحن عبد الرحمان العيادي؟
ما يمكن الاشارة اليه انني كنت على تواصل تام مع عبد الرحمان العيادي منذ وجودي في لندن عبر (الفايس بوك).. لفت انتباهه ما أكتبه من شعر وهو لا يعرف أنني قد أصدرت ديوانا... حتى كان اللقاء وصارت تربطنا صداقة من أجمل ما يكون وقد أهديته نسخة من ديواني أعجب بالمدونة الشعرية التي أكتبها وقال لي ان نصوصي تستهويه للتلحين فكان الاتفاق على انجاز مشروع غنائي كامل لا أود الكشف عن تفاصيله حاليا.
عبدالرحمان العيادي حاليا بصدد قراءة أشعار الديوان لاختيار نصوص للتلحين... وما يمكن إضافته في هذا المجال ان هناك مشروعا غنائيا هاما مع وزارة الثقافة وقد يتطوّر الأمر الى برنامج تلفزي.
في زحمة هذا الحراك على أكثر من صعيد هل ترى أن القصيد الغنائي مازال يلقى الاهتمام من المتلقي اليوم؟
ما ألاحظه بشكل لافت جفاف الساحة الفنية يقابله تحرر المبدع وتعاوني مع عبد الرحمان العيادي يحتاج الى نفس جديد وإبداع راق.
القصيد الغنائي مازال له حضوره المتوهّج ومن الأسماء أذكر السعودي عمر عبد الرحمان وكاظم الساهر وماجدة الرومي.
وكيف ينظر مكي هلال إلى الساحة الفنية التونسية اليوم؟
لي مآخذ عليها فبعد 6 سنوات من الثورة لم نشهد أعمالا تواكب هذا الحراك الذي نعيشه، هناك مبادرات خاصة للبنى نعمان ومهدي شقرون على سبيل الذكر... هناك أيضا أيام قرطاج الموسيقية التي تقدم ابداعا محترما.
أعيب على الساحة الفنية اليوم التصحّر الابداعي.
مكي هلال الاعلامي المعروف ألا يغريه الاشتغال بالسياسة؟
لست من هواة السياسة... ما أريده منها هو المواكبة والمتابعة وتغطية أحداثها... حاليا أركّز على عملي في قسم الأخبار على قناة التاسعة ولا نيّة لي في الاشتغال بالسياسة. أما في الجانب الابداعي فإني أحاول أكثر لإنهاء روايتي الاولى بشائر السيدة ماري التي كتبت منها الى حدّ الآن 3 فصول وهناك توجه أيضا لمزيد التعريف بنفسي كشاعر وقد تكون لي تجربة مع مطربين.
هل سنقرأ قريبا شعرا جديدا لمكي هلال؟
سيصدر لي قريبا ديوان جديد «شعرزاد» عن دار آفاق في نفس الجو السهل الممتنع بجماليات شعر نزار قباني.. ديوان قصائده تصلح للغناء.
لا أريد أن أنهي هذا اللقاء الممتع معك دون العودة إلى تدوينة لك جاء فيها «الغنوشي أذكى سياسي عرفته تونس بعد بورقيبة»... هل مازلت عند الرأى؟
هذا الرأي أغضب بعض الاصدقاء وأنا مازلت متمسكا به فالغنوشي ما انفك يؤكد انه الأذكى والدليل انه غيّر موقفه وموقف الحركة 180 درجة من قضية أحقية المؤسستين الأمنية والعسكرية في الانتخابات.
السياسة براغماتية فن الممكن هناك مصالح دائمة ولا وجود لعداوة دائمة والغنوشي يطبق هذا المبدأ وأنا متأكد أنه قرأ كتاب الأمير لميكيافيلي الذي اعتبره مرجعا في المناورات السياسية.

مكي هلال من يكون؟

ـ من مواليد مدينة بنقردان بالجنوب التونسي
ـ إعلامي متفرد، حطّ الرحال في أكثر من فضائية تلفزيونية انطلاقا من تونس مرورا بقناة الجزيرة حتى قناة البي.بي.سي
ـ قارئ ومعدّ جيد للاخبار التلفزيونية صاحب عديد البرامج السياسية والحوارية المتفردة
ـ يعمل حاليا في قسم الأخبار على قناة التاسعة
ـ شاعر ومبدع روائي

إعداد: محسن بن أحمد
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الاعلامي والشاعر مكي هلال لـ «الشروق:الشعر مهرب جميل من بؤس اليوم وبذاءة الانسانية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 فيفري 2017

كشف مكي هلال في لقاء له مع «الشروق» عن الجانب الابداعي في مسيرته الاعلامية المتفردة والمبهرة: الشعر من خلال ديوانه «مرايا الغياب» الذي يفوح منه أريج الصفاء والحنين والحب والبحث عن الدفء الانساني، ديوان «مرايا الغياب» وراء ظهوره حكاية هذه تفاصيلها.

* الكتابة عندي لا تأتـي بقـــرار... هـــي وليـــدة اللحظة وعفو الخاطــر
* ابتعدت عني «شهد» فكـــان ديـــوان «مرايــا الغيـــــاب»
* تربطني بعـبد الرحمان العيادي صداقة من أجمل ما يكــــــون
* السياسة براغماتــــية فن الممكن، هناك مصالح دائمة ولا وجود لعداوة دائمة

مكي هلال.. الاعلامي أم الشاعر أيهما تفضل؟
أفضل الاعلامي الذي ظل طريقه الى الشعر مهْربا جميلا من بؤس اليوم واللحظة وتفاصيل الأخبار وبذاءات الانسانية المعروضة على الشاشات.
الشعر استراحة محارب بين لهاث النشرات والأخبار التي لا تتوقف.. وتراني اليوم أحس أن مكي هلال الاعلامي من ظلم مكي هلال الشاعر على اعتبار ان التزاماتي المهنية قد سيطرت وأخذت الحيّز الكبير على حساب الشعر.
لكن يبقى الشعر المرفأ الآمن الذي يلجأ اليه مكي هلال في لحظة الاحساس بالغبن والبؤس؟
الشعر ليس بالضرورة مرفأ الأمن في لحظة البؤس فنحن نكتب أيضا في لحظة الفرح، الشعر هو معبدي الخاص أتقاسمه مع الآخرين أعيد فيه حدود اللغة والصورة والقدرة على التطوير.
هذا يعني أن لمعبدك الخاص طقوس وخصوصيات؟
الكتابة عندي لا تأتي بقرار... هي وليدة اللحظة، يأتي عفو الخاطر حتى وأنا في الاستوديو أقربائي يعرفون حين أنزوي أن هناك نصّا يختمر... هي خلوة طوعية حتى لو كنت مع الآخرين، يأتي النص في لحظة ما... يولد الالهام فيولد النص... نحن نحتاج فقط الى قادح من الصحبة أو من الرفقة العابرة.
لا مكان محدد لك عند كتابة قصائدك؟
بالفعل كتبت قصائدي في التاكسي.. كتبت عن نادل المقهى وماسح الأحذية وبائع الورد والمهمشين ابتسامة طفل قد تلهمك أجمل النصوص، امرأة جميلة تدخّن بشراهة في الركن المقابل قد تحفزك على صياغة قصيد جميل.
في لندن كتبت أشعاري... لندن لما لها من سحر رغم سمائها الرمادية مثلت لي حافزا للابداع، نزار قباني صاغ أجمل أشعاره في لندن. وهذا لا يعني انني أتبنى تسميتي بنزار قباني تونس.
أشعارك التي هي وليدة اللحظة هل تعود إليها بالتعهّد؟
هناك نصوص تولد مكتملة لا أتعهدها وأخرى تولد قيصرية أعود اليها هذه القصائد تولد ساخنة فأتركها حتى تبرد لأعود اليها كطبق شهي.
ولادة القصيد مرهقة؟
يرهقني القصيد وتستعصي العبارة لذلك أعود اليه للتجويد.
صدر لك منذ سنتين ديوانك الشعري الاول «مرايا الغياب» كيف عشت لحظات مولد هذا الديوان؟
بدأت ملامح هذا الديوان في لندن إثر تجربة الانفصال عن زوجتي الأولى، فقد غابت شهد.
شهد هي ابنتك؟
فعلا، غابت شهد ويبدو ان الشعر لطّف قليلا من غيابها ولم يعوّضها وكنت أراها في كل مرايا البيت فجاءت القصائد الأولى هكذا وأنا أقتفي آثارها في الحديقة في أركان البيت... شهد كانت من أسباب عودتي الى تونس ورغبتي في الاقتراب منها.
لولا شهد ما كنت تفكّر مطلقا في العودة إلى تونس؟
هناك أيضا أسباب موضوعية فقد حدث شيء، مهم في تونس ثورة أو انتفاضة وتغيير حقيقي وانطلق الاعلام من عقاله رغم فوضى البدايات وفي غمار ما حدث والذي واكبته وقمت بتغطيته لفائدة قناة البي.بي.سي اقترح عليّ معز بن غربية الانضمام الى قناة التاسعة ناقشت معه الأمر وتلاقت الرغبات وأنا مغامر فارتأيت أخذ نصيبي من هذه الرحلة التأسيسية بعد 15 سنة من الغربة، سنوات كانت متعبة والحنين لا يمكن دفنه، فهل هي عودة الابن البار أو الابن الضال لست أدري.
لكن في تدوينة لك كتبت «ليست هذه تونس الجديدة التي حلمت بها وعدت من أجلها» وهو ما يوحي بأنك ندمت على هذه العودة؟
فعلا كتبت هذه التدوينة في فترة إحباط مهني سببها حوار المنصف المرزوقي وقد تم تجاوز هذا الاشكال بعد بث الحوار... كانت خيبة مؤقتة وكل تجربة فيها مستجدات صعود ونزول وما يمكن الاشارة اليه أنني سعيد بتجربتي في التاسعة.
ديوانك «مرايا الغياب» فتح لك أبواب التواصل مع الملحن عبد الرحمان العيادي؟
ما يمكن الاشارة اليه انني كنت على تواصل تام مع عبد الرحمان العيادي منذ وجودي في لندن عبر (الفايس بوك).. لفت انتباهه ما أكتبه من شعر وهو لا يعرف أنني قد أصدرت ديوانا... حتى كان اللقاء وصارت تربطنا صداقة من أجمل ما يكون وقد أهديته نسخة من ديواني أعجب بالمدونة الشعرية التي أكتبها وقال لي ان نصوصي تستهويه للتلحين فكان الاتفاق على انجاز مشروع غنائي كامل لا أود الكشف عن تفاصيله حاليا.
عبدالرحمان العيادي حاليا بصدد قراءة أشعار الديوان لاختيار نصوص للتلحين... وما يمكن إضافته في هذا المجال ان هناك مشروعا غنائيا هاما مع وزارة الثقافة وقد يتطوّر الأمر الى برنامج تلفزي.
في زحمة هذا الحراك على أكثر من صعيد هل ترى أن القصيد الغنائي مازال يلقى الاهتمام من المتلقي اليوم؟
ما ألاحظه بشكل لافت جفاف الساحة الفنية يقابله تحرر المبدع وتعاوني مع عبد الرحمان العيادي يحتاج الى نفس جديد وإبداع راق.
القصيد الغنائي مازال له حضوره المتوهّج ومن الأسماء أذكر السعودي عمر عبد الرحمان وكاظم الساهر وماجدة الرومي.
وكيف ينظر مكي هلال إلى الساحة الفنية التونسية اليوم؟
لي مآخذ عليها فبعد 6 سنوات من الثورة لم نشهد أعمالا تواكب هذا الحراك الذي نعيشه، هناك مبادرات خاصة للبنى نعمان ومهدي شقرون على سبيل الذكر... هناك أيضا أيام قرطاج الموسيقية التي تقدم ابداعا محترما.
أعيب على الساحة الفنية اليوم التصحّر الابداعي.
مكي هلال الاعلامي المعروف ألا يغريه الاشتغال بالسياسة؟
لست من هواة السياسة... ما أريده منها هو المواكبة والمتابعة وتغطية أحداثها... حاليا أركّز على عملي في قسم الأخبار على قناة التاسعة ولا نيّة لي في الاشتغال بالسياسة. أما في الجانب الابداعي فإني أحاول أكثر لإنهاء روايتي الاولى بشائر السيدة ماري التي كتبت منها الى حدّ الآن 3 فصول وهناك توجه أيضا لمزيد التعريف بنفسي كشاعر وقد تكون لي تجربة مع مطربين.
هل سنقرأ قريبا شعرا جديدا لمكي هلال؟
سيصدر لي قريبا ديوان جديد «شعرزاد» عن دار آفاق في نفس الجو السهل الممتنع بجماليات شعر نزار قباني.. ديوان قصائده تصلح للغناء.
لا أريد أن أنهي هذا اللقاء الممتع معك دون العودة إلى تدوينة لك جاء فيها «الغنوشي أذكى سياسي عرفته تونس بعد بورقيبة»... هل مازلت عند الرأى؟
هذا الرأي أغضب بعض الاصدقاء وأنا مازلت متمسكا به فالغنوشي ما انفك يؤكد انه الأذكى والدليل انه غيّر موقفه وموقف الحركة 180 درجة من قضية أحقية المؤسستين الأمنية والعسكرية في الانتخابات.
السياسة براغماتية فن الممكن هناك مصالح دائمة ولا وجود لعداوة دائمة والغنوشي يطبق هذا المبدأ وأنا متأكد أنه قرأ كتاب الأمير لميكيافيلي الذي اعتبره مرجعا في المناورات السياسية.

مكي هلال من يكون؟

ـ من مواليد مدينة بنقردان بالجنوب التونسي
ـ إعلامي متفرد، حطّ الرحال في أكثر من فضائية تلفزيونية انطلاقا من تونس مرورا بقناة الجزيرة حتى قناة البي.بي.سي
ـ قارئ ومعدّ جيد للاخبار التلفزيونية صاحب عديد البرامج السياسية والحوارية المتفردة
ـ يعمل حاليا في قسم الأخبار على قناة التاسعة
ـ شاعر ومبدع روائي

إعداد: محسن بن أحمد
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>