حكاية وعبرة
عبد الجليل المسعودي
التونسيّون خائفون
رغم الطقس الربيعي المشمس الذي يخيّم على أرجائها ـ أو ربّما بسببه ـ فإن بلادنا تبدو اليوم مهدّدة من كل جهة، تحتضن المخاطر مثلما تحتضن الحمامة البيض.
المزيد >>
حكاية وعبرة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 فيفري 2017

تزوج أحد الأثرياء شابة صماء صمم الحجر وذات صباح جعلت تُعاتبه وتلومه على عدم العناية بها وهي زوجة الميسور لا ترتدي من اللباس أفخرها ولا تتزين بالنفيس من الحلي والزوج يُوافقها على طلبها ولا يرى مانعا في نزولها إلى السوق وابتياع ما تشتهيه ويروق لها ولأنها صماء ظنت موافقته رفضا لطلبها وقبوله صدا فواصلت عتابها وانخرطت في البكاء وذرفت الدمع فما كان من الزوج إلا أن وضع حفنة من النقود أمامها وقال لها اذهبي إلى السوق يا عزيزتي واشتري ما يحلو لك. ومنذ ذلك اليوم كلما أرادت الزوجة شيئا تذرف الدمع أمام زوجها وهو يفتح خزينته ويُلقي بحفنة من الذهب في حضنها دون أن ينطق بكلمة.

وحدث أن وقعت الزوجة في غرام شاب من عادته السفر في رحلات طويلة وكان كلما سافر تبكي الزوجة لفراقه فيظن الزوج الغني أنها تُريد مالا لاقتناء حلل وحلي جديدة عُرضت في السوق فيتناول حفنة من الذهب ويلقي بها إليها بصمت (انتهت حكاية جبران خليل جبران بتصرف).
يئس شباب تونس من العيش الكريم بعد أن جثم على البلد نظام سد أبواب الرزق أمام أغلبية الشعب واستأثرت فئة بالمال والجاه والرخص والأراضي الدولية والإعلام والثقافة والفن والمسرح والسينما والترقيات والرياضة والبعثات إلى الخارج والتوجيه إلى أحسن الشعب والتوظيف في المناصب السامية والبنوك والوزارات بل وصل الظلم إلى مهن كانت أمل عديمي الجاه والمال كالتعليم والبريد والجيش والأمن وطرق العدوان جميع أبواب الرزق وشيئا فشيئا انعدمت فسحة الأمل، وانتصب سماسرة لبيع الوظائف والترقيات والقروض والرخص، ونكل الفقر والظلم والقهر بمن لا جاه لهم يحميهم ولا مال يشتري ذمم السماسرة حتى أصبح العيش في بلادهم صعبا والعيش الكريم مستحيلا إلى أن ثارت ثائرتهم وهانت الروح فانتفض العافسون على الجمر يُطالبون بالتشغيل ولا شيء غير التشغيل وساندهم الشرفاء من النقابيين (نقابات أساسية واتحادات محلية) لا بالقول والبيانات بل بالالتحام بهم ومنذ البدايات وما أصعب البدايات. وهل يستوي الذي بدأ الصعاب بالذي التحق بعد الكثير من عمليات الحساب ؟ نجحت ثورة العاطلين والمعطلين، بعد أيام بعد شهور يكف النهب فما كان يسطو عليه اللصوص يكفي لتشغيل وتعليم وعلاج الجميع. من الآن فصاعدا لا ولاء ولا لقب ولا مال ولا مصاهرة ولا مسقط الرأس يدفع إلى الأمام متقاعسا غبيا ويجذب إلى الخلف مجتهدا ذكيا.
أسبغت ثورة المطالبة بالتشغيل على المطالبين بغيره نعمها فعاد من كان خارج البلاد وخرج من السجون من كان يقبع فيها لسنوات عديدة وكلهم هاجروا أو سجنوا لغايات أخرى المهم ليس للمطالبة بالشغل فالبعض أراد تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة والحكم بالجلد والرجم وقص الأيدي والتعزير والتقطيع من خلاف كما كان منذ عدة قرون ولكن الجديد هو تصويرها وتركيبها ونقلها بواسطة ما صنعه الكفار من آلات وما بثه من أقمار اصطناعية في السماء وبما أن الخليفة هو خليفة الله في الأرض فكل ما عليها إذا له وما يتركه للغير فبالفضل منه رسالته حمل الناس على اعتناق الإسلام طوعا أو كرها حسب ما تسنحه ظروف قوة وضعف "الأمة" من جهة وقدرة "الضالين" على الرفض من جهة أخرى كان هم وحلم الذين قذفت بهم ثورة المطالبة بالتشغيل التواجد صباحا مساء في التلفزات والإذاعات للكلام والكلام على الكلام لا كلل ولا ملل لا مرض ولا حتى موت قريب يمنعهم ولا رأي أو وجهة نظر وإن كانت الحجج دامغة يُقنعهم فسمعت الأذن عجائب ورأت العين غرائب.
استثمر المسجونون والمبعدون " لأسباب غير مطالبتهم بالتشغيل " عذاباتهم وتعذيبهم وغربتهم وتغريبهم وجعل كل واحد منهم يحكي ما تعرض له من شتم وبطش وامتهان لأبسط حقوق الإنسان وكلما حكوا معاناتهم وذرفوا الدمعة إلا وانتدب من كان معطلا ورُقي من كان معرقلا واستمروا في الحديث عن المعاناة ودفع الدمعة فعُوِّضوا جزيل التعويض وبدا ذلك في ملبسهم ومركبهم ومسكنهم بل حتى في وزنهم ولون بشرتهم وتصفيف شعرهم.
تفطن المرتزقون من البكاء إلى مردودية الحديث عن فظاعات وقسوة الجلادين وفوائد ومنافع الدموع فسنوا قوانين وانتخبوا هيئات وانتدبوا موظفين واكتروا محلات واشتروا سيارات وحواسيب وأثاثا لتنظيم مجالس للبكاء بحضور جمهور يتفرج ويبكي بدوره على البكاء واحترف رهط هذه المهنة فكلما سمع بدخول مال إلى خزينة الدولة إلا وانخرط في البكاء لنيل جزء من ذلك المال وأقسم البعض بأغلظ الإيمان أن ينال نصيبه قبل أي استثمار أو انتداب.
مازال ثوار "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" بلا عمل ولا مورد رزق ومازال الذين سُجنوا وعُذِّبوا لغير طلب الشغل يُنتدبون ويَبعثون المشاريع، ولجوا من الباب الكبير رغد العيش والترف. أحيانا تُذكرهم زيارة سجن أو شهادة سجين بعذاباتهم فيدفعون الدمعة وراء مقود سياراتهم الفاخرة أو في مكاتبهم الوثيرة ومازالت الدولة تدفع لهم دون حساب فلا هم انقطعوا عن البكاء ولا الدولة توقفت عن تعويضهم.
ولعل حكاية الزوجة الصماء تتكرر فيبكي جماعة أسفا على سقوط نظام في بلد آخر أو انهزام حزب أجنبي أو فشل نمط عيش في وطن غير وطنهم فهذه الجماعة تنتمي إلى أرض غير هذه الأرض وتُؤمن بعلم غير هذا العلم وتتمنى نمط عيش غير هذا النمط فيذهب الظن أن دموعهم كانت أسفا على مرور سنوات العمر في السجن ـ حتى إن كان لغير أسباب الثورة ـ فتُلقي لهم الدولة بحفنة من المناصب والمال والرخص والفرص، كل ذلك ومن قاموا بثورة التشغيل ـ ولا شيء غير التشغيل ـ ما زالوا ينتظرون أملا ما انفك يخفت بصيصه عاما بعد عام، فقد استأثر غيرهم بكل الوظائف وغصت بهم الإدارات والمعاهد والمدارس والوزارات والبنوك والجامعات والمستشفيات وكل المؤسسات العمومية بل أحيانا وبعد أن تمترسوا في وظائفهم وقضوا وطرهم من ثورة كانوا لا ينتظرونها ولم يُشاركوا فيها ولا تهمهم أصلا مطالبها، يلومون المنتفضين المطالبين بالانتداب في الوظيفة العمومية، لقد أصبحوا من أشد المنتقدين لعقلية "شهرية مسمار في حيط" وسبحان مغير الأحوال واللهم لا تجعلني من الذين يظنون المكر ذكاء والصبر على الظلم والنهب غباء فلا المكر سيبقى مخفيّا ولا الصبر على القهر أبديّا.

بقلم: المولدي عواشرية
شرط العازب عالهجّالة
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
سأقول جهرا ما يقوله البعض سرّا لأسباب يطول شرحها وتشريحها أنا لا أعرف السيد ناجي جلول وزير التربية شخصيا....
المزيد >>
لتكن الوطنية الثانية... تلفزة حيوية مستعدة للمستقبل من خلال إعلام نوعي
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
أنا مؤمن بأن النسخ الثقافي وحده هو الذي يربط بين جينات التونسيين وأنه الوحيد القادر على حفظ النسل لهذا الشعب...
المزيد >>
فنّ الوشم بقفصة:رؤية أنثروبولوجية نفسية
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الوشم من الموروثات الشعبية الموغلة في القدم والتي وقع تداولها وانتشارها في عديد المجتمعات الإنسانية...
المزيد >>
الطّعن بالتّعقيب في أحكام التّسجيل
13 مارس 2017 السّاعة 21:00
تتولى إدارة الملكية العقارية النظر في جميع مطالب الترسيم المتعلقة بالعقارات المسجلة فقط وتنظم هذه العقارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حكاية وعبرة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 فيفري 2017

تزوج أحد الأثرياء شابة صماء صمم الحجر وذات صباح جعلت تُعاتبه وتلومه على عدم العناية بها وهي زوجة الميسور لا ترتدي من اللباس أفخرها ولا تتزين بالنفيس من الحلي والزوج يُوافقها على طلبها ولا يرى مانعا في نزولها إلى السوق وابتياع ما تشتهيه ويروق لها ولأنها صماء ظنت موافقته رفضا لطلبها وقبوله صدا فواصلت عتابها وانخرطت في البكاء وذرفت الدمع فما كان من الزوج إلا أن وضع حفنة من النقود أمامها وقال لها اذهبي إلى السوق يا عزيزتي واشتري ما يحلو لك. ومنذ ذلك اليوم كلما أرادت الزوجة شيئا تذرف الدمع أمام زوجها وهو يفتح خزينته ويُلقي بحفنة من الذهب في حضنها دون أن ينطق بكلمة.

وحدث أن وقعت الزوجة في غرام شاب من عادته السفر في رحلات طويلة وكان كلما سافر تبكي الزوجة لفراقه فيظن الزوج الغني أنها تُريد مالا لاقتناء حلل وحلي جديدة عُرضت في السوق فيتناول حفنة من الذهب ويلقي بها إليها بصمت (انتهت حكاية جبران خليل جبران بتصرف).
يئس شباب تونس من العيش الكريم بعد أن جثم على البلد نظام سد أبواب الرزق أمام أغلبية الشعب واستأثرت فئة بالمال والجاه والرخص والأراضي الدولية والإعلام والثقافة والفن والمسرح والسينما والترقيات والرياضة والبعثات إلى الخارج والتوجيه إلى أحسن الشعب والتوظيف في المناصب السامية والبنوك والوزارات بل وصل الظلم إلى مهن كانت أمل عديمي الجاه والمال كالتعليم والبريد والجيش والأمن وطرق العدوان جميع أبواب الرزق وشيئا فشيئا انعدمت فسحة الأمل، وانتصب سماسرة لبيع الوظائف والترقيات والقروض والرخص، ونكل الفقر والظلم والقهر بمن لا جاه لهم يحميهم ولا مال يشتري ذمم السماسرة حتى أصبح العيش في بلادهم صعبا والعيش الكريم مستحيلا إلى أن ثارت ثائرتهم وهانت الروح فانتفض العافسون على الجمر يُطالبون بالتشغيل ولا شيء غير التشغيل وساندهم الشرفاء من النقابيين (نقابات أساسية واتحادات محلية) لا بالقول والبيانات بل بالالتحام بهم ومنذ البدايات وما أصعب البدايات. وهل يستوي الذي بدأ الصعاب بالذي التحق بعد الكثير من عمليات الحساب ؟ نجحت ثورة العاطلين والمعطلين، بعد أيام بعد شهور يكف النهب فما كان يسطو عليه اللصوص يكفي لتشغيل وتعليم وعلاج الجميع. من الآن فصاعدا لا ولاء ولا لقب ولا مال ولا مصاهرة ولا مسقط الرأس يدفع إلى الأمام متقاعسا غبيا ويجذب إلى الخلف مجتهدا ذكيا.
أسبغت ثورة المطالبة بالتشغيل على المطالبين بغيره نعمها فعاد من كان خارج البلاد وخرج من السجون من كان يقبع فيها لسنوات عديدة وكلهم هاجروا أو سجنوا لغايات أخرى المهم ليس للمطالبة بالشغل فالبعض أراد تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة والحكم بالجلد والرجم وقص الأيدي والتعزير والتقطيع من خلاف كما كان منذ عدة قرون ولكن الجديد هو تصويرها وتركيبها ونقلها بواسطة ما صنعه الكفار من آلات وما بثه من أقمار اصطناعية في السماء وبما أن الخليفة هو خليفة الله في الأرض فكل ما عليها إذا له وما يتركه للغير فبالفضل منه رسالته حمل الناس على اعتناق الإسلام طوعا أو كرها حسب ما تسنحه ظروف قوة وضعف "الأمة" من جهة وقدرة "الضالين" على الرفض من جهة أخرى كان هم وحلم الذين قذفت بهم ثورة المطالبة بالتشغيل التواجد صباحا مساء في التلفزات والإذاعات للكلام والكلام على الكلام لا كلل ولا ملل لا مرض ولا حتى موت قريب يمنعهم ولا رأي أو وجهة نظر وإن كانت الحجج دامغة يُقنعهم فسمعت الأذن عجائب ورأت العين غرائب.
استثمر المسجونون والمبعدون " لأسباب غير مطالبتهم بالتشغيل " عذاباتهم وتعذيبهم وغربتهم وتغريبهم وجعل كل واحد منهم يحكي ما تعرض له من شتم وبطش وامتهان لأبسط حقوق الإنسان وكلما حكوا معاناتهم وذرفوا الدمعة إلا وانتدب من كان معطلا ورُقي من كان معرقلا واستمروا في الحديث عن المعاناة ودفع الدمعة فعُوِّضوا جزيل التعويض وبدا ذلك في ملبسهم ومركبهم ومسكنهم بل حتى في وزنهم ولون بشرتهم وتصفيف شعرهم.
تفطن المرتزقون من البكاء إلى مردودية الحديث عن فظاعات وقسوة الجلادين وفوائد ومنافع الدموع فسنوا قوانين وانتخبوا هيئات وانتدبوا موظفين واكتروا محلات واشتروا سيارات وحواسيب وأثاثا لتنظيم مجالس للبكاء بحضور جمهور يتفرج ويبكي بدوره على البكاء واحترف رهط هذه المهنة فكلما سمع بدخول مال إلى خزينة الدولة إلا وانخرط في البكاء لنيل جزء من ذلك المال وأقسم البعض بأغلظ الإيمان أن ينال نصيبه قبل أي استثمار أو انتداب.
مازال ثوار "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" بلا عمل ولا مورد رزق ومازال الذين سُجنوا وعُذِّبوا لغير طلب الشغل يُنتدبون ويَبعثون المشاريع، ولجوا من الباب الكبير رغد العيش والترف. أحيانا تُذكرهم زيارة سجن أو شهادة سجين بعذاباتهم فيدفعون الدمعة وراء مقود سياراتهم الفاخرة أو في مكاتبهم الوثيرة ومازالت الدولة تدفع لهم دون حساب فلا هم انقطعوا عن البكاء ولا الدولة توقفت عن تعويضهم.
ولعل حكاية الزوجة الصماء تتكرر فيبكي جماعة أسفا على سقوط نظام في بلد آخر أو انهزام حزب أجنبي أو فشل نمط عيش في وطن غير وطنهم فهذه الجماعة تنتمي إلى أرض غير هذه الأرض وتُؤمن بعلم غير هذا العلم وتتمنى نمط عيش غير هذا النمط فيذهب الظن أن دموعهم كانت أسفا على مرور سنوات العمر في السجن ـ حتى إن كان لغير أسباب الثورة ـ فتُلقي لهم الدولة بحفنة من المناصب والمال والرخص والفرص، كل ذلك ومن قاموا بثورة التشغيل ـ ولا شيء غير التشغيل ـ ما زالوا ينتظرون أملا ما انفك يخفت بصيصه عاما بعد عام، فقد استأثر غيرهم بكل الوظائف وغصت بهم الإدارات والمعاهد والمدارس والوزارات والبنوك والجامعات والمستشفيات وكل المؤسسات العمومية بل أحيانا وبعد أن تمترسوا في وظائفهم وقضوا وطرهم من ثورة كانوا لا ينتظرونها ولم يُشاركوا فيها ولا تهمهم أصلا مطالبها، يلومون المنتفضين المطالبين بالانتداب في الوظيفة العمومية، لقد أصبحوا من أشد المنتقدين لعقلية "شهرية مسمار في حيط" وسبحان مغير الأحوال واللهم لا تجعلني من الذين يظنون المكر ذكاء والصبر على الظلم والنهب غباء فلا المكر سيبقى مخفيّا ولا الصبر على القهر أبديّا.

بقلم: المولدي عواشرية
شرط العازب عالهجّالة
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
سأقول جهرا ما يقوله البعض سرّا لأسباب يطول شرحها وتشريحها أنا لا أعرف السيد ناجي جلول وزير التربية شخصيا....
المزيد >>
لتكن الوطنية الثانية... تلفزة حيوية مستعدة للمستقبل من خلال إعلام نوعي
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
أنا مؤمن بأن النسخ الثقافي وحده هو الذي يربط بين جينات التونسيين وأنه الوحيد القادر على حفظ النسل لهذا الشعب...
المزيد >>
فنّ الوشم بقفصة:رؤية أنثروبولوجية نفسية
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الوشم من الموروثات الشعبية الموغلة في القدم والتي وقع تداولها وانتشارها في عديد المجتمعات الإنسانية...
المزيد >>
الطّعن بالتّعقيب في أحكام التّسجيل
13 مارس 2017 السّاعة 21:00
تتولى إدارة الملكية العقارية النظر في جميع مطالب الترسيم المتعلقة بالعقارات المسجلة فقط وتنظم هذه العقارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
التونسيّون خائفون
رغم الطقس الربيعي المشمس الذي يخيّم على أرجائها ـ أو ربّما بسببه ـ فإن بلادنا تبدو اليوم مهدّدة من كل جهة، تحتضن المخاطر مثلما تحتضن الحمامة البيض.
المزيد >>