النائبة سامية عبو لـ «لشروق»:لوبيّات رجال أعمال تسطّر السياسات خارج قبّة البرلمان
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>
النائبة سامية عبو لـ «لشروق»:لوبيّات رجال أعمال تسطّر السياسات خارج قبّة البرلمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2017

عبرت النائبة سامية عبو عن عدم رضاها على أداء مجلس نواب الشعب وأبدت انتقادات لـ «الجبهة الديمقراطية» ولمحسن مرزوق بالتحديد واصفة إياه بأنه «عديم الديمقراطية».

الشروق – مكتب الساحل:
وفي حوار مع «الشروق» أكّدت عبو رفضها ورفض حزبها الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.
مرّت منذ أيام ثلاث سنوات على كتابة الدستور ولكن لم نلاحظ أي مبادرة للاحتفال من مجلسكم كيف تفسرين ذلك؟
صحيح لم ألاحظ احتفالا بالدستور رغم أن المجلس اتخذ قرارا في تخصيص يوم للاحتفال ولكن رئيس المجلس رفض هذا القرار ولم يقم بالاتصالات اللازمة في هذا الشأن، ربما الجماعة لم يعجبهم الدستور رغم أنهم جاؤوا مع هذا الدستور وربما خوفا من إبراز خيبتهم في العجز على تركيز الهيئات الدستورية فيسلط عليهم النقد ويفتح ملف الدستور ومضمونه والتجاوزات القانونية وغيرها فكيف يحتفل المجلس وقد أخل بالتزاماته الموكلة إليه.
كيف تحكمين على أداء مجلس نواب الشعب وهل من مقارنة بالمجلس التأسيسي؟
بحكم وجودي في المجلس التأسيسي واليوم في مجلس نواب الشعب يمكن أن أقارن في خصوص نوعية العمل فرغم الضغط الكبير المسلط علينا فقد تأسست العديد من الهيئات والقوانين وقمنا بعمل جبار رغم ما شهدته الساحة السياسية من اضطرابات ومشاحنات بينما في مجلس نواب الشعب لم يتم تكوين أي هيئة دستورية فحتى هيئة التعذيب لا تعتبر هيئة دستورية فالقانون تم في عهد المجلس التأسيسي والتركيز كان في فترة مجلس النواب إضافة إلى ما عرفته بعض الهيئات من تصدعات.
فالمجلس الأعلى للقضاء مثلا من المفروض حسب ما نص عليه القانون أن يصادق عليه في ظرف ستة أشهر ولكن إعداد القانون فقط استغرق سنة كاملة وتركيز هذا المجلس عكس تدخل السلطة التنفيذية في تعكير أجواء التركيز من خلال تعنّت رئيس الحكومة في عدم إصدار الأوامر لتسمية القضاة ومن أهمهم الرئيس الأول لمحكمة التعقيب والذي خرج للتقاعد وتزامن ذلك مع المجلس.
ومن ناحية أخرى السيد رئيس الجمهورية دعا الجزء المنتخب من المجلس الأعلى للقضاء لأداء اليمين رغم أنه غير مكتمل التركيبة وهو عكس ما ينص عليه القانون مما سيخلق إشكالية للبقية الذين سيقع تعيينهم فهل سيؤدون اليمين بصفة فردية؟ علما أن المجلس الأعلى للقضاء لا يدخل حيز التطبيق إلا عند اكتمال تركيبته مما سبب إرباكا، إضافة إلى تعطل تركيز المحكمة الدستورية لارتباطها بالمجلس الأعلى للقضاء إلى جانب تعطل بقية الهيئات المتعلقة بالإعلام وبحقوق الإنسان.
الهيئات الدستورية للأسف لا تزال حبرا على ورق وكل ذلك يجعلنا نعتبر أداء المجلس ضعيفا جدا وهو فاقد لإرادة الشعب حتى لا نقول أنه لم يقم بواجباته في ظل الطبخات الجاهزة منها المتعلقة ببعض القوانين وبسحب الثقة من الحكومة والمصادقة عليها وغيرها، إضافة إلى تأثير لوبيات رجال الأعمال والفساد والذين يسطرون سياسة المجلس خارج قبته والنواب يدخلون جاهزين يدافعون على مصالح تتعارض مطلقا مع مصالح الشعب وحدث ذلك في العديد من المسائل إلى جانب العديد من الإملاءات لتوجهات سياسية وخيارات اقتصادية، والمؤسف أن المجلس واع بفقدان السلطة والإرادة ويتظاهر أمام الشعب بأنه عكس ذلك وبالنسبة لي هناك فرق كبير بين المجلس التأسيسي ومجلس نواب الشعب على جميع المستويات.
هل صحيح أن هناك من له مصلحة في تعطيل الانتخابات البلدية؟
الانتخابات البلدية رهينة حسابات سياسوية ضيقة فهناك طرف يريد تعطيل هذه الانتخابات حتى يلمع صورته ويسترجع مكانته مثل حزب نداء تونس رغم أن الانحطاط السياسي طفا على السطح فهم مصرون على الرجوع ولا أقول إن لهم ازدواجية في الخطاب مثل جماعة النهضة ولكن ليست لهم مصداقية فهم يريدون إعادة عملية تحيل جيدة على الشعب التونسي والذي تنطلي عليه مثل هذه الخدع، كذلك حزب حركة النهضة وإن كان لا يعطل الانتخابات البلدية بصفة مباشرة ولكنه مستفيد من ذلك فهو لا يريد أن يحتل المرتبة الأولى في هذه الانتخابات بل يبحث عن المركز الثاني يمكنه من موقع في الحكم دون أن يكون مستهدفا من الآخر لذلك تريد النهضة إعطاء فرصة لحزب نداء تونس أو غيره للفوز بالمرتبة الأولى ويختفي هو وراءه في الصف الثاني حفاظا على حظوظه في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة فمصالح النداء والنهضة تلتقي رغم تناقضها حتى يستمرا في العمل معا.
كيف تقبلت الدعوة التي بادر بها سليم الرياحي لانتخابات رئاسية مبكرة؟
رغم نقدي المتواصل للسيد الباجي قائد السبسي ولأدائه وموقفي من نتائج الانتخابات التي أعتبرها خطأ نتيجة مغالطة لا يجب إعادتها، لا ينبغي الاستخفاف بالانتخابات فهو رئيس انتخبه الشعب التونسي وهناك مسؤولية وجب علينا تحملها فإما أن ندخل إرباكا على استقرار البلاد وذلك يخسرنا أكثر من أن يربحنا خاصة في ظل الظروف التي تعانيها البلاد ومثل هذه الدعوات توحي بعدم الديمقراطية وهي مؤشرات خطيرة لا تطمئن وأنا شخصيا لست مع هذا المقترح وكذلك حزب التيار يرفض الانقلاب على الشرعية.
هل أنت مع الذين يدعون إلى تأسيس جبهة ديمقراطية من أجل خلق التوازن؟
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ،فلنرجع إلى الوراء من هو محسن مرزوق هو صاحب التحيل الأول وهو من تبناه، وخرج من حزب نداء تونس بدعوى التحالف مع النهضة رغم أنه يعلم حيثيات لقاء الشيخين في باريس والتي بنيت عليه الحملة الانتخابية والتي ترأسها ومحسن مرزوق اليوم يعيد نفس الشعارات التي رفعها أثناء عملية التحيل الأولى وأريد أن أقول لسي محسن ستنقذ تونس من ماذا؟ فأنتم من كنتم السبب الرئيسي في تلميع صورة نظام أنت الآن تنتقده فهو ينقد منظومة هي داخله ومن ينسب لنفسه صفة الديمقراطي يجب أن يكون ذلك بالقول وبالفعل فحين لم يجد المكانة التي يريدها في النداء انسحب فقد يكون منقذ «النداء» ولكن لا يمكن أن يكون منقذا لتونس.
هل بدأت في التفكير في ما بعد فترة النيابة؟
أنا بداخلي التيار الديمقراطي، دمي برتقالي ومستقبلي السياسي رهين وجودي في حزب التيار الديمقراطي فالسياسة بالنسبة لي ليست من المتممات فهي ممارسة يومية ومبادئ نضالية، الحياة هي سياسة.
لماذا لم يكن خروجك من حزب المؤتمر من أجل الجمهورية رهين تواصل نشاطك السياسي؟
تجربة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية هي تجربة مقاومة وليست تجربة معارضة وقد أرجع إلى تجربة المقاومة من جديد، لست أدري فنحن بصدد جس النبض فحتى اجتماعاتنا لم تكن اجتماعات لمناقشة خيارات سياسية فهي تجربة مقاومة للتصدي لنظام مستبد.
حزب المؤتمر هو حزب مقاومة بينما التيار هو حزب معارضة فحزب التيار هو ليس حزبا بل هو حلم لتونس الغد للأجيال القادمة.
تصريحاتك الجريئة في المجلس ألم تجعلك محل تهديدات خاصة وأنك تتجولين دون حراس شخصيين؟
لا بالعكس كسبت حب الناس وثقتهم في شخصي لأني لا أقول إلا الحق ولم أتكلم من فراغ بل بدعائم قانونية فلا أحتاج إلى حراس شخصيين لأني في أمان الشعب وثقته.

حاورها رضوان شبيل
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النائبة سامية عبو لـ «لشروق»:لوبيّات رجال أعمال تسطّر السياسات خارج قبّة البرلمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 فيفري 2017

عبرت النائبة سامية عبو عن عدم رضاها على أداء مجلس نواب الشعب وأبدت انتقادات لـ «الجبهة الديمقراطية» ولمحسن مرزوق بالتحديد واصفة إياه بأنه «عديم الديمقراطية».

الشروق – مكتب الساحل:
وفي حوار مع «الشروق» أكّدت عبو رفضها ورفض حزبها الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.
مرّت منذ أيام ثلاث سنوات على كتابة الدستور ولكن لم نلاحظ أي مبادرة للاحتفال من مجلسكم كيف تفسرين ذلك؟
صحيح لم ألاحظ احتفالا بالدستور رغم أن المجلس اتخذ قرارا في تخصيص يوم للاحتفال ولكن رئيس المجلس رفض هذا القرار ولم يقم بالاتصالات اللازمة في هذا الشأن، ربما الجماعة لم يعجبهم الدستور رغم أنهم جاؤوا مع هذا الدستور وربما خوفا من إبراز خيبتهم في العجز على تركيز الهيئات الدستورية فيسلط عليهم النقد ويفتح ملف الدستور ومضمونه والتجاوزات القانونية وغيرها فكيف يحتفل المجلس وقد أخل بالتزاماته الموكلة إليه.
كيف تحكمين على أداء مجلس نواب الشعب وهل من مقارنة بالمجلس التأسيسي؟
بحكم وجودي في المجلس التأسيسي واليوم في مجلس نواب الشعب يمكن أن أقارن في خصوص نوعية العمل فرغم الضغط الكبير المسلط علينا فقد تأسست العديد من الهيئات والقوانين وقمنا بعمل جبار رغم ما شهدته الساحة السياسية من اضطرابات ومشاحنات بينما في مجلس نواب الشعب لم يتم تكوين أي هيئة دستورية فحتى هيئة التعذيب لا تعتبر هيئة دستورية فالقانون تم في عهد المجلس التأسيسي والتركيز كان في فترة مجلس النواب إضافة إلى ما عرفته بعض الهيئات من تصدعات.
فالمجلس الأعلى للقضاء مثلا من المفروض حسب ما نص عليه القانون أن يصادق عليه في ظرف ستة أشهر ولكن إعداد القانون فقط استغرق سنة كاملة وتركيز هذا المجلس عكس تدخل السلطة التنفيذية في تعكير أجواء التركيز من خلال تعنّت رئيس الحكومة في عدم إصدار الأوامر لتسمية القضاة ومن أهمهم الرئيس الأول لمحكمة التعقيب والذي خرج للتقاعد وتزامن ذلك مع المجلس.
ومن ناحية أخرى السيد رئيس الجمهورية دعا الجزء المنتخب من المجلس الأعلى للقضاء لأداء اليمين رغم أنه غير مكتمل التركيبة وهو عكس ما ينص عليه القانون مما سيخلق إشكالية للبقية الذين سيقع تعيينهم فهل سيؤدون اليمين بصفة فردية؟ علما أن المجلس الأعلى للقضاء لا يدخل حيز التطبيق إلا عند اكتمال تركيبته مما سبب إرباكا، إضافة إلى تعطل تركيز المحكمة الدستورية لارتباطها بالمجلس الأعلى للقضاء إلى جانب تعطل بقية الهيئات المتعلقة بالإعلام وبحقوق الإنسان.
الهيئات الدستورية للأسف لا تزال حبرا على ورق وكل ذلك يجعلنا نعتبر أداء المجلس ضعيفا جدا وهو فاقد لإرادة الشعب حتى لا نقول أنه لم يقم بواجباته في ظل الطبخات الجاهزة منها المتعلقة ببعض القوانين وبسحب الثقة من الحكومة والمصادقة عليها وغيرها، إضافة إلى تأثير لوبيات رجال الأعمال والفساد والذين يسطرون سياسة المجلس خارج قبته والنواب يدخلون جاهزين يدافعون على مصالح تتعارض مطلقا مع مصالح الشعب وحدث ذلك في العديد من المسائل إلى جانب العديد من الإملاءات لتوجهات سياسية وخيارات اقتصادية، والمؤسف أن المجلس واع بفقدان السلطة والإرادة ويتظاهر أمام الشعب بأنه عكس ذلك وبالنسبة لي هناك فرق كبير بين المجلس التأسيسي ومجلس نواب الشعب على جميع المستويات.
هل صحيح أن هناك من له مصلحة في تعطيل الانتخابات البلدية؟
الانتخابات البلدية رهينة حسابات سياسوية ضيقة فهناك طرف يريد تعطيل هذه الانتخابات حتى يلمع صورته ويسترجع مكانته مثل حزب نداء تونس رغم أن الانحطاط السياسي طفا على السطح فهم مصرون على الرجوع ولا أقول إن لهم ازدواجية في الخطاب مثل جماعة النهضة ولكن ليست لهم مصداقية فهم يريدون إعادة عملية تحيل جيدة على الشعب التونسي والذي تنطلي عليه مثل هذه الخدع، كذلك حزب حركة النهضة وإن كان لا يعطل الانتخابات البلدية بصفة مباشرة ولكنه مستفيد من ذلك فهو لا يريد أن يحتل المرتبة الأولى في هذه الانتخابات بل يبحث عن المركز الثاني يمكنه من موقع في الحكم دون أن يكون مستهدفا من الآخر لذلك تريد النهضة إعطاء فرصة لحزب نداء تونس أو غيره للفوز بالمرتبة الأولى ويختفي هو وراءه في الصف الثاني حفاظا على حظوظه في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة فمصالح النداء والنهضة تلتقي رغم تناقضها حتى يستمرا في العمل معا.
كيف تقبلت الدعوة التي بادر بها سليم الرياحي لانتخابات رئاسية مبكرة؟
رغم نقدي المتواصل للسيد الباجي قائد السبسي ولأدائه وموقفي من نتائج الانتخابات التي أعتبرها خطأ نتيجة مغالطة لا يجب إعادتها، لا ينبغي الاستخفاف بالانتخابات فهو رئيس انتخبه الشعب التونسي وهناك مسؤولية وجب علينا تحملها فإما أن ندخل إرباكا على استقرار البلاد وذلك يخسرنا أكثر من أن يربحنا خاصة في ظل الظروف التي تعانيها البلاد ومثل هذه الدعوات توحي بعدم الديمقراطية وهي مؤشرات خطيرة لا تطمئن وأنا شخصيا لست مع هذا المقترح وكذلك حزب التيار يرفض الانقلاب على الشرعية.
هل أنت مع الذين يدعون إلى تأسيس جبهة ديمقراطية من أجل خلق التوازن؟
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ،فلنرجع إلى الوراء من هو محسن مرزوق هو صاحب التحيل الأول وهو من تبناه، وخرج من حزب نداء تونس بدعوى التحالف مع النهضة رغم أنه يعلم حيثيات لقاء الشيخين في باريس والتي بنيت عليه الحملة الانتخابية والتي ترأسها ومحسن مرزوق اليوم يعيد نفس الشعارات التي رفعها أثناء عملية التحيل الأولى وأريد أن أقول لسي محسن ستنقذ تونس من ماذا؟ فأنتم من كنتم السبب الرئيسي في تلميع صورة نظام أنت الآن تنتقده فهو ينقد منظومة هي داخله ومن ينسب لنفسه صفة الديمقراطي يجب أن يكون ذلك بالقول وبالفعل فحين لم يجد المكانة التي يريدها في النداء انسحب فقد يكون منقذ «النداء» ولكن لا يمكن أن يكون منقذا لتونس.
هل بدأت في التفكير في ما بعد فترة النيابة؟
أنا بداخلي التيار الديمقراطي، دمي برتقالي ومستقبلي السياسي رهين وجودي في حزب التيار الديمقراطي فالسياسة بالنسبة لي ليست من المتممات فهي ممارسة يومية ومبادئ نضالية، الحياة هي سياسة.
لماذا لم يكن خروجك من حزب المؤتمر من أجل الجمهورية رهين تواصل نشاطك السياسي؟
تجربة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية هي تجربة مقاومة وليست تجربة معارضة وقد أرجع إلى تجربة المقاومة من جديد، لست أدري فنحن بصدد جس النبض فحتى اجتماعاتنا لم تكن اجتماعات لمناقشة خيارات سياسية فهي تجربة مقاومة للتصدي لنظام مستبد.
حزب المؤتمر هو حزب مقاومة بينما التيار هو حزب معارضة فحزب التيار هو ليس حزبا بل هو حلم لتونس الغد للأجيال القادمة.
تصريحاتك الجريئة في المجلس ألم تجعلك محل تهديدات خاصة وأنك تتجولين دون حراس شخصيين؟
لا بالعكس كسبت حب الناس وثقتهم في شخصي لأني لا أقول إلا الحق ولم أتكلم من فراغ بل بدعائم قانونية فلا أحتاج إلى حراس شخصيين لأني في أمان الشعب وثقته.

حاورها رضوان شبيل
طارق الشريف رئيس «كونكت»:ما قدمته «كوناكت» لاقتصاد تونس يؤهلها لتكون طرفا في مجلس الحوار الاجتماعي
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
يكاد يجمع كل المتابعين للشان الاقتصادي التونسي ان ابرز معوقات التنمية هي طغيان الاضرابات والاحتجاجات وما...
المزيد >>
قاضي قضاة فلسطين ومستشار عباس لـ«الشروق»:اسرائيل تريد «الأقصى» «خراجا» لـ«الربيع العربي»!
23 جويلية 2017 السّاعة 21:00
دعا قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية، محمود الهباش في لقاء مع...
المزيد >>
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في صوْن الجمهورية... جولات
جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة...
المزيد >>