مؤتمر قمرت للاتحاد العام التونسي للشغل:بين الواقع والتحدّيات
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
مؤتمر قمرت للاتحاد العام التونسي للشغل:بين الواقع والتحدّيات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2017

انعقد المؤتمر الثالث والعشرون للاتحاد العام التونسي للشغل في ظل مرحلة دقيقة ومفصلية وخطيرة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. فعلى المستوى الوطني تعيش البلاد على فوهة بركان التحدي الاجتماعي وما يمثله من غضب للعاطلين عن العمل والبطالين من أصحاب الشهائد والمفروزين أمنيا الذين يخوضون إضراب جوع ,ما ينبئ به الواقع الاجتماعي المأزوم والمحتقن الى ثورة اجتماعية حقيقية يقودها الجياع والمفقّرين والمهمّشين الذين غابت مطالبهم في مسلسل المسار الانتقالي. 

انعقد المؤتمر و الواقع الاجتماعي والاقتصادي يستمر في التأزم في ظل حكومة وحدة وطنية آلت على نفسها أن تقوم في الحد الأدنى ببث روح الأمل لدى الشباب والطبقات الشعبية , وذلك أما بتشغيل البعض منهم, أو باطلاق مشاريع تنموية استراتيجية كبرى تقطع مع الفشل. ونسيت الحكومة أو تناست أنها مكبلة بشروط صندوق النقد الدولي وسياسة التقشف وتجميد الأجور والانتدابات التي رفضها مباشرة اتحاد الشغل بخوضه المعركة انتصارا منه للعمال والشعب.
انعقد المؤتمر وعلى المستوى الاقليمي ليبيا ما زالت تحت رحمة تسونامي العصابات الارهابية المسلحة ومزيد تفكك الدولة الليبية وما يمثله من تهديد للداخل وكذلك مع بداية انكفاء المشروع الارهابي التكفيري الصهيوني وما نتج عنه من الدعوة لعودة الارهابيين من بؤر التوتر بعد فشل مشروعهم الذي تقوده أمريكا بوكلائها في الدوحة والرياض واسطنبول.
أما دوليا انعقد المؤتمر وأوباما منتج الربيع العبري الاسلاموي ومصنّع داعش يغادر الرئاسة بعد ما ولد من رحم القمقم السوري الدب الروسي ليشكّل من جديد على رأس مجموعة البريكس لاعبا رئيسيا في العالم , بعد فشل أعمدة مشروعه الاسلاموي. وترومب المغامر والشعبوي صاحب المشروع السيئ والأقل سوءا الذي مازال يكتنفه الغموض وعدم الوضوح بالمقارنة مع خصمه الفاشل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون صاحبة المشروع الواضح والأسوأ , اذا ترومب الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية يدخل للتو للبيت الأبيض ,مثيرا حوله وحول العولمة العديد من نقاط الاستفهام, سواء في علاقته بأوروبا أو بروسيا أو بالملف الصيني أو بالملف النووي الايراني أو بالعدو الصهيوني وقضية نقل السفارة الصهيونية الى القدس.
اذا انعقد المؤتمر في ظل كل هذه التحديات المتشابكة والمترابطة والمتداخلة والمعقدة والصعبة والخطيرة , ولعل ما يجب أن يكون في مثل هذه المنعطفات التاريخية هو الخروج بقيادة توافقية في الحد الأدنى متماسكة وقوية قادرة على التواصل والعطاء. ولن يكون ذلك غريبا على منظمة عريقة كالاتحاد العام التونسي للشغل. وما النتائج التي أفرزتها الانتخابات الا دليلا على نجاح خط التوافق والوحدة النقابية الذي تمثله القائمة الرسمية داخل الاتحاد العام التونسي للشغل التي تقوده ماكينة لا يمكن الافلات منها . هذا ما أثبتته نتائج المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل بعد أربعة أيام بلياليها كانت ساخنة بحرارة النقاشات والمداولات التي جرت في كنف الصراع الديمقراطي والحوار العقلاني ضمن رؤية حضارية تقدمية تنتصر للفكر المدني الديمقراطي التعددي , رغم لسعات البرد القارس وتساقط الثلوج في شهر نبوءة الثورات والانتفاضات: شهر جانفي المجيد.
هذا ما أثبتته نتائج المؤتمر 23 للمنظمة الشغيلة الذي جرى في جو اتسم بالخلاف والتنوع وتعدد الآراء و كثافة عدد المترشحين , حيث شارك أغلب نواب المؤتمر مشاركة مكثفة و نوعية في كل المحاور التي كانت مطروحة على أشغال المؤتمر. وقد سادت كل الجلسات الى جانب المشاركة المكثفة من طرف المؤتمرين نقاشا ثريا ومفيدا وجدالا راقيا على غاية من الدراية والمعرفة بدقة المرحلة السياسية ولاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها تونس ومحيطها الاقليمي والقومي والدولي. ما ولّد العديد من الاقتراحات العملية سواء فيما يتعلق بتعديل أو تصويب أو معالجة بعض الفصول في القانون الأساسي والنظام الداخلي الهادفة لتطور العمل النقابي أو ما يتعلق بالمطالب المادية والمعنوية العادلة والمشروعة للطبقة الشغيلة خاصة في ظرف يتميز بزيادة تخلي الدولة عن دورها القيادي والمركزي في عملية التنمية لفائدة الخصخصة والقطاع الخاص , أمام استمرارالهجمة الرأسمالية النيوليبرالية من دول المركز الى دول الأطراف لتصريف أزماتها الاقتصادية من جهة ولإعادة تشكيل الوطن العربي وفق نظرية سايكس بيكو جديدة تكون وليدة مرحلة الربيع العبري من جهة أخرى.
كما طرح المؤتمر قضايا الاستقلال الوطني والقومي تمشيا مع ثوابت الحركة النقابية التي ظلت دائما وفية الى خط زعمائها ومؤسسيها المخلصين من فرحات حشاد الى محمد علي الحامي الى احمد التليلي, فطالب المؤتمرون بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا منددين بالمؤامرة الكونية التي تحاك ضد الدولة السورية وقيادتها الوطنية من طرف محور الشر الأمريكي البريطاني الفرنسي الصهيوني ووكلائه في قطر والسعودية وتركيا الذين شرعوا لتقسيم الوطن وتدمير المجتمع بالاعتماد على تيار الاسلام السياسي والمجاميع الارهابية الأصولية التابعة له. وكان في سلم أولويات المؤتمر كما جرت العادة قضية فلسطين : البوصلة والقضية وفي حضور رمزي لافت لزوجة أحد رواد ومؤسسي ومفجري انتفاضة الحجارة المناضل الشهم والشرس الأسير مروان البرغوثي. ورغم كثرة المحاور والملفات التي طرحت على بساط الدرس والبحث في المؤتمر ورغم جسامة المسؤولية كان المؤتمرون غاية في الاستعانة بالصبر واتساع صدور بعضهم على البعض الآخر والايثار على النفس. وهكذا خرج الاتحاد العام التونسي للشغل مرة أخرى أكثر وحدة وقوة وتماسك على الرغم :
أولا : من تسرب وتسلل نزر قليل من الأصوات المعادية للعمل النقابي , كان هدفها اختراق المنظمة من الداخل والذي فشل في الوصول الى غاياته بفضل وعي الحركة النقابية التقدمية على تنوعها .
ثانيا : من عدم نجاح بعض المناضلين النقابيين المشهود لهم بالنضالية والكفاءة والمصداقية في اطار من التنافس والصراع الديمقراطي الذين نتمنى لهم النجاح في المحطات القادمة.
ومهما كانت النتائج التي أعلن عنها الصندوق فانه ايمانا منا بالروح الديمقراطية لا يمكن الا أن نهنئ القيادة الجديدة متمنين لها ولتونس النجاح وللاتحاد القوة النضالية والتماسك والوحدة الجماهيرية في اطار الارتباط العضوي بقضايا الوطن والشعب ضمن الشعار التاريخي الذي أطلقه الزعيم فرحات حشاد «أحبك يا شعب». المجد والخلود لشهداء الحركة النقابية وشهداء الوطن. والخزي والعار لأعداء الحركة النقابية في الأمس واليوم.

النفطي حولة : مناضل في التيار الشعبي وناشط نقابي وحقوقي
مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مؤتمر قمرت للاتحاد العام التونسي للشغل:بين الواقع والتحدّيات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2017

انعقد المؤتمر الثالث والعشرون للاتحاد العام التونسي للشغل في ظل مرحلة دقيقة ومفصلية وخطيرة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. فعلى المستوى الوطني تعيش البلاد على فوهة بركان التحدي الاجتماعي وما يمثله من غضب للعاطلين عن العمل والبطالين من أصحاب الشهائد والمفروزين أمنيا الذين يخوضون إضراب جوع ,ما ينبئ به الواقع الاجتماعي المأزوم والمحتقن الى ثورة اجتماعية حقيقية يقودها الجياع والمفقّرين والمهمّشين الذين غابت مطالبهم في مسلسل المسار الانتقالي. 

انعقد المؤتمر و الواقع الاجتماعي والاقتصادي يستمر في التأزم في ظل حكومة وحدة وطنية آلت على نفسها أن تقوم في الحد الأدنى ببث روح الأمل لدى الشباب والطبقات الشعبية , وذلك أما بتشغيل البعض منهم, أو باطلاق مشاريع تنموية استراتيجية كبرى تقطع مع الفشل. ونسيت الحكومة أو تناست أنها مكبلة بشروط صندوق النقد الدولي وسياسة التقشف وتجميد الأجور والانتدابات التي رفضها مباشرة اتحاد الشغل بخوضه المعركة انتصارا منه للعمال والشعب.
انعقد المؤتمر وعلى المستوى الاقليمي ليبيا ما زالت تحت رحمة تسونامي العصابات الارهابية المسلحة ومزيد تفكك الدولة الليبية وما يمثله من تهديد للداخل وكذلك مع بداية انكفاء المشروع الارهابي التكفيري الصهيوني وما نتج عنه من الدعوة لعودة الارهابيين من بؤر التوتر بعد فشل مشروعهم الذي تقوده أمريكا بوكلائها في الدوحة والرياض واسطنبول.
أما دوليا انعقد المؤتمر وأوباما منتج الربيع العبري الاسلاموي ومصنّع داعش يغادر الرئاسة بعد ما ولد من رحم القمقم السوري الدب الروسي ليشكّل من جديد على رأس مجموعة البريكس لاعبا رئيسيا في العالم , بعد فشل أعمدة مشروعه الاسلاموي. وترومب المغامر والشعبوي صاحب المشروع السيئ والأقل سوءا الذي مازال يكتنفه الغموض وعدم الوضوح بالمقارنة مع خصمه الفاشل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون صاحبة المشروع الواضح والأسوأ , اذا ترومب الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية يدخل للتو للبيت الأبيض ,مثيرا حوله وحول العولمة العديد من نقاط الاستفهام, سواء في علاقته بأوروبا أو بروسيا أو بالملف الصيني أو بالملف النووي الايراني أو بالعدو الصهيوني وقضية نقل السفارة الصهيونية الى القدس.
اذا انعقد المؤتمر في ظل كل هذه التحديات المتشابكة والمترابطة والمتداخلة والمعقدة والصعبة والخطيرة , ولعل ما يجب أن يكون في مثل هذه المنعطفات التاريخية هو الخروج بقيادة توافقية في الحد الأدنى متماسكة وقوية قادرة على التواصل والعطاء. ولن يكون ذلك غريبا على منظمة عريقة كالاتحاد العام التونسي للشغل. وما النتائج التي أفرزتها الانتخابات الا دليلا على نجاح خط التوافق والوحدة النقابية الذي تمثله القائمة الرسمية داخل الاتحاد العام التونسي للشغل التي تقوده ماكينة لا يمكن الافلات منها . هذا ما أثبتته نتائج المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل بعد أربعة أيام بلياليها كانت ساخنة بحرارة النقاشات والمداولات التي جرت في كنف الصراع الديمقراطي والحوار العقلاني ضمن رؤية حضارية تقدمية تنتصر للفكر المدني الديمقراطي التعددي , رغم لسعات البرد القارس وتساقط الثلوج في شهر نبوءة الثورات والانتفاضات: شهر جانفي المجيد.
هذا ما أثبتته نتائج المؤتمر 23 للمنظمة الشغيلة الذي جرى في جو اتسم بالخلاف والتنوع وتعدد الآراء و كثافة عدد المترشحين , حيث شارك أغلب نواب المؤتمر مشاركة مكثفة و نوعية في كل المحاور التي كانت مطروحة على أشغال المؤتمر. وقد سادت كل الجلسات الى جانب المشاركة المكثفة من طرف المؤتمرين نقاشا ثريا ومفيدا وجدالا راقيا على غاية من الدراية والمعرفة بدقة المرحلة السياسية ولاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها تونس ومحيطها الاقليمي والقومي والدولي. ما ولّد العديد من الاقتراحات العملية سواء فيما يتعلق بتعديل أو تصويب أو معالجة بعض الفصول في القانون الأساسي والنظام الداخلي الهادفة لتطور العمل النقابي أو ما يتعلق بالمطالب المادية والمعنوية العادلة والمشروعة للطبقة الشغيلة خاصة في ظرف يتميز بزيادة تخلي الدولة عن دورها القيادي والمركزي في عملية التنمية لفائدة الخصخصة والقطاع الخاص , أمام استمرارالهجمة الرأسمالية النيوليبرالية من دول المركز الى دول الأطراف لتصريف أزماتها الاقتصادية من جهة ولإعادة تشكيل الوطن العربي وفق نظرية سايكس بيكو جديدة تكون وليدة مرحلة الربيع العبري من جهة أخرى.
كما طرح المؤتمر قضايا الاستقلال الوطني والقومي تمشيا مع ثوابت الحركة النقابية التي ظلت دائما وفية الى خط زعمائها ومؤسسيها المخلصين من فرحات حشاد الى محمد علي الحامي الى احمد التليلي, فطالب المؤتمرون بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا منددين بالمؤامرة الكونية التي تحاك ضد الدولة السورية وقيادتها الوطنية من طرف محور الشر الأمريكي البريطاني الفرنسي الصهيوني ووكلائه في قطر والسعودية وتركيا الذين شرعوا لتقسيم الوطن وتدمير المجتمع بالاعتماد على تيار الاسلام السياسي والمجاميع الارهابية الأصولية التابعة له. وكان في سلم أولويات المؤتمر كما جرت العادة قضية فلسطين : البوصلة والقضية وفي حضور رمزي لافت لزوجة أحد رواد ومؤسسي ومفجري انتفاضة الحجارة المناضل الشهم والشرس الأسير مروان البرغوثي. ورغم كثرة المحاور والملفات التي طرحت على بساط الدرس والبحث في المؤتمر ورغم جسامة المسؤولية كان المؤتمرون غاية في الاستعانة بالصبر واتساع صدور بعضهم على البعض الآخر والايثار على النفس. وهكذا خرج الاتحاد العام التونسي للشغل مرة أخرى أكثر وحدة وقوة وتماسك على الرغم :
أولا : من تسرب وتسلل نزر قليل من الأصوات المعادية للعمل النقابي , كان هدفها اختراق المنظمة من الداخل والذي فشل في الوصول الى غاياته بفضل وعي الحركة النقابية التقدمية على تنوعها .
ثانيا : من عدم نجاح بعض المناضلين النقابيين المشهود لهم بالنضالية والكفاءة والمصداقية في اطار من التنافس والصراع الديمقراطي الذين نتمنى لهم النجاح في المحطات القادمة.
ومهما كانت النتائج التي أعلن عنها الصندوق فانه ايمانا منا بالروح الديمقراطية لا يمكن الا أن نهنئ القيادة الجديدة متمنين لها ولتونس النجاح وللاتحاد القوة النضالية والتماسك والوحدة الجماهيرية في اطار الارتباط العضوي بقضايا الوطن والشعب ضمن الشعار التاريخي الذي أطلقه الزعيم فرحات حشاد «أحبك يا شعب». المجد والخلود لشهداء الحركة النقابية وشهداء الوطن. والخزي والعار لأعداء الحركة النقابية في الأمس واليوم.

النفطي حولة : مناضل في التيار الشعبي وناشط نقابي وحقوقي
مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>