احذروا أزمة الدولار الأمريكي
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
احذروا أزمة الدولار الأمريكي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2017

لا يجب عليك ان تكون خبيرا بنكيا أو رجل اقتصاد ليتسنى فهم ما قد يحصل للعملة التي كانت أكثر تداولا لأن الأمر قد حسم والملف قد أغلق ولا أحد يسألك أو ينتظر رأيك أو توقعاتك لأن الموازنات مرتبطة ارتباطا مباشرا بالأسواق المالية العالمية وحجم المعاملات والتدفقات والشراءات والمبادلات الاقتصادية وحتما الاستقرار السياسي.
مما لا شك فيه أن الدولار الأمريكي هو الأكثر تداولا في الأسواق المالية والأكثر شهرة من لندن الى باريس الى الكويت الى طوكيو الى نيويورك الى شنقهاي الى فرنكفورت لكن رقم معدلات التداولات بالدولار في تدهور مستمر كما لا يخفى على أحد لازالت تداعيات الازمة الاقتصادية لسنة 2008 (Super Prime) وكذلك الاسواق المالية وتدنّي أسعار النفط الى مستويات قياسية من شأنه خفض رقم المبادلات وان رقم المبادلات (حجم) باليورو ما فتئت تتضاعف منذ سنة 1999 وخاصة سنة 2002 دخول «اليورو» للتداول الفعلي بين متساكني الاتحاد الأوروبي.
ان العملة لا تكتسب مكانة في الاسواق (هكذا) بل كل عملة لها دورها ومكانتها في الاسواق وخاصة في حجم المعاملات، وفيما يتعلق بقوة «اليوان» الصيني الذي أقلق الأسواق وخاصة في حجم المعاملات وكذلك في ترتيب المبادلات حيث ما فتئ يتقدم ويتوازن في الثلاث سنوات الأخيرة تجسيدا لسياسة بيكين المستقرة وتجسيدا أيضا للمكانة التي ما فتئ يفتكها الاقتصاد الصيني لأن يصبح اليان في المرتبة الثانية بعد الدولار وقبل اليورو ويشهد الاقتصاد العالمي ركودا وأن العالم على شفى أزمة قروض وتداين تشبه السابقة سنوات 2008 و2009 والتي لايزال الاقتصاد العالمي يعاني تداعياتها وكما يقال «رأس المال جبان» يخاف الاضطرابات حيث شهد الاقتصاد الأمريكي تداين غير مسبوق وكذلك اضافة الى عدم الاستقرار السياسي منها حملة انتخابية رئاسية غير مسبوقة في الولايات المتحدة بتبادل اتهامات والعصيان المدني والمظاهرات إثر اعلان فوز دونالد ترامب وإن زيادة الشركات مديونية بإصدار سندات جديدة يزيد من مخاطر عبء مديونيتها في وقت تتضاعف فيه تدهور المبيعات بسبب النمو البطيء للاقتصاد في حين أدى انخفاض في عوائد سندات الخزانة الأمريكية الى تكبيل شهية المستثمرين للمخاطر وهو ما يقلص جاذبية العملة الخضراء ومما لا شك فيه الرفع في سعر الفائدة في الولايات المتحدة مؤشر جد خطير ينبأ بالحاجة الملحّة لتدقق الاموال لإنعاش الدورة الدموية للاقتصاد والتي لم تعد ممكنا للولايات المتحدة الاقتراض وعرض سندات كما كان الحال مع البلدان العربية واليابان وأخيرا الصين مع العلم حجم الدين الأمريكي ما يناهز 20000 مليار دولار أرقام خيالية متمثلة في 1245 مليار دولار سندات ممسوكة من الصين و1137 مملوكة من اليابان و232 مليار دولار سندات مملوكة من دول مجلس التعاون الخليجي مما أجبر البنك الفدرالي للاقتراض لخلاص فوائد الديون ويقول بعض الخبراء ان تباطؤ وتيرة ارتفاع عائدات الخزانة الفدرالية الأمريكية مصدره المخاوف إزاء علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصين وضعف حجم المعاملات في مراكز المال الاوروبية من التأثيرات غير المباشرة لرفع الفائدة مما يؤدي الى ارتفاع سعر صرف العملة ما يؤثر على اتجاه المشترين بعيدا عن أسواق المال والأسهم والسندات والتي تؤدي الى فقاعة في الاقتصاد كلما تضخمت كان الانهيار أشد وأسرع مثلا يصبح سعر قرض البيت أو السيارة أغلى فيتردد الفرد في الشراء فترتفع تكلفة المشروعات فتقلّ الأجور والوظائف وهذا مرتبط مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطن والقدرة التنافسية للشركات.
حتما لا تسير الأمور كما حدد لها، تلك هي قوانين الاقتصاد حيث هناك عوامل ومؤشرات أخرى تأخذها السلطات النقدية في الاعتبار وأهمها مؤشر التضخم والركود والبطالة ونسبة عدم خلاص الدين (قرض) والتي في ازدياد وإفلاس الشركات المرتبطة مباشرة بقطاع انتاج البترول وجهل المواطن الأمريكي لمنظومة الادخار علما بأن الأمريكي مواطن استهلاكي بامتياز وتباطؤ وتضارب أخذ القرارات السيادية لسدّ العجز في الموازنات الفدرالي وبرامج فعّالة للنمو وذلك لتضارب الآراء بين الجمهوريين والديمقراطيين مما أرهق صانعي القرار بالتأخر مما أدى الى تفاقم الخسائر وتدنّي الاقتصاد الأمريكي من AAA الى +AA ومن الصعب استرجاع A الثالثة كما أجمع الخبراء.
خلاصة الوضع المالي الفيدرالي في حالة حرجة وتشاؤم وعدم استقرار ودليلا على ذلك القضايا المرفوعة ضد شركات منافسة مثل «تويوتا» و«فولكس فاقن» و«سامسونق» بعشرات المليارات الدولارات وكذلك قانون «جستا» سعيا منهم للتغريم دول مخالفين مواثيق القوانين الدولية وأخيرا العقد المبرم بين «برووينق» وايران لشراء 80 طائرة جديدة بنصف السعر المعلن وكما أعلنت «بووينق» الشهر الحالي عن خفض انتاجها من طائرات 777 طويلة المدى نظرا لانخفاض الطلب.
وفي سياق متصل عدم استقرار الجهاز المصرفي والمالي وسعر الفائدة كتباطئ وتيرة النمو والنهج السياسي للصندوق الفيدرالي المرتبط بنسب النمو والتضخّم ونسب احتمال نمو نسبة البطالة وعدم طرح خطة طموحة ضخمة للتقليل من الاعتماد على التداين وكما ورد في حملة ترامب الانتخابية ارجاع المصانع من آسيا الى الولايات المتحدة والاعتماد على الفحم لانتاج الكهرباء وخاصة الاسراع كما قال ترامب أنا مستعجل للعمل لأنه يدرك أن عامل، الوقت من أخطر العوامل وكسب ثقة المستثمرين: اليوم عملة تساوي (تضاهي» قرض وعندما المقترضون يوقفون تدفق الأموال (عدم سداد الدين) تساوي خفض في القروض حين إذن نسبة الاقتراض تنخفض بمعنى تدهور بمعنى أزمة بحيث الأزمة واردة ولا يمكن تفاديها حسب العديد من الخبراء الاقتصاديين الأمريكان بموازنة سلبية ومحاولات بائسة لانعاش الاقتصاد بدعم التداين والافراط في التداين يعني مزيد من الفقر ثم الفقر فانفجار فأزمة وحينئذ احذروا العملة الخضراء.
وإجابة على بعض التساؤلات حول الاعانات المقدمة الى بلادنا من طرف الولايات المتحدة حيث اقتصرت على ضمان قروض وبعض القطعات الحربية القديمة (لا قيمة لها) ومآت خوضات عسكرية حيث فاقد الشيء لا يعطيه.

هشام حفصية
مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
احذروا أزمة الدولار الأمريكي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2017

لا يجب عليك ان تكون خبيرا بنكيا أو رجل اقتصاد ليتسنى فهم ما قد يحصل للعملة التي كانت أكثر تداولا لأن الأمر قد حسم والملف قد أغلق ولا أحد يسألك أو ينتظر رأيك أو توقعاتك لأن الموازنات مرتبطة ارتباطا مباشرا بالأسواق المالية العالمية وحجم المعاملات والتدفقات والشراءات والمبادلات الاقتصادية وحتما الاستقرار السياسي.
مما لا شك فيه أن الدولار الأمريكي هو الأكثر تداولا في الأسواق المالية والأكثر شهرة من لندن الى باريس الى الكويت الى طوكيو الى نيويورك الى شنقهاي الى فرنكفورت لكن رقم معدلات التداولات بالدولار في تدهور مستمر كما لا يخفى على أحد لازالت تداعيات الازمة الاقتصادية لسنة 2008 (Super Prime) وكذلك الاسواق المالية وتدنّي أسعار النفط الى مستويات قياسية من شأنه خفض رقم المبادلات وان رقم المبادلات (حجم) باليورو ما فتئت تتضاعف منذ سنة 1999 وخاصة سنة 2002 دخول «اليورو» للتداول الفعلي بين متساكني الاتحاد الأوروبي.
ان العملة لا تكتسب مكانة في الاسواق (هكذا) بل كل عملة لها دورها ومكانتها في الاسواق وخاصة في حجم المعاملات، وفيما يتعلق بقوة «اليوان» الصيني الذي أقلق الأسواق وخاصة في حجم المعاملات وكذلك في ترتيب المبادلات حيث ما فتئ يتقدم ويتوازن في الثلاث سنوات الأخيرة تجسيدا لسياسة بيكين المستقرة وتجسيدا أيضا للمكانة التي ما فتئ يفتكها الاقتصاد الصيني لأن يصبح اليان في المرتبة الثانية بعد الدولار وقبل اليورو ويشهد الاقتصاد العالمي ركودا وأن العالم على شفى أزمة قروض وتداين تشبه السابقة سنوات 2008 و2009 والتي لايزال الاقتصاد العالمي يعاني تداعياتها وكما يقال «رأس المال جبان» يخاف الاضطرابات حيث شهد الاقتصاد الأمريكي تداين غير مسبوق وكذلك اضافة الى عدم الاستقرار السياسي منها حملة انتخابية رئاسية غير مسبوقة في الولايات المتحدة بتبادل اتهامات والعصيان المدني والمظاهرات إثر اعلان فوز دونالد ترامب وإن زيادة الشركات مديونية بإصدار سندات جديدة يزيد من مخاطر عبء مديونيتها في وقت تتضاعف فيه تدهور المبيعات بسبب النمو البطيء للاقتصاد في حين أدى انخفاض في عوائد سندات الخزانة الأمريكية الى تكبيل شهية المستثمرين للمخاطر وهو ما يقلص جاذبية العملة الخضراء ومما لا شك فيه الرفع في سعر الفائدة في الولايات المتحدة مؤشر جد خطير ينبأ بالحاجة الملحّة لتدقق الاموال لإنعاش الدورة الدموية للاقتصاد والتي لم تعد ممكنا للولايات المتحدة الاقتراض وعرض سندات كما كان الحال مع البلدان العربية واليابان وأخيرا الصين مع العلم حجم الدين الأمريكي ما يناهز 20000 مليار دولار أرقام خيالية متمثلة في 1245 مليار دولار سندات ممسوكة من الصين و1137 مملوكة من اليابان و232 مليار دولار سندات مملوكة من دول مجلس التعاون الخليجي مما أجبر البنك الفدرالي للاقتراض لخلاص فوائد الديون ويقول بعض الخبراء ان تباطؤ وتيرة ارتفاع عائدات الخزانة الفدرالية الأمريكية مصدره المخاوف إزاء علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصين وضعف حجم المعاملات في مراكز المال الاوروبية من التأثيرات غير المباشرة لرفع الفائدة مما يؤدي الى ارتفاع سعر صرف العملة ما يؤثر على اتجاه المشترين بعيدا عن أسواق المال والأسهم والسندات والتي تؤدي الى فقاعة في الاقتصاد كلما تضخمت كان الانهيار أشد وأسرع مثلا يصبح سعر قرض البيت أو السيارة أغلى فيتردد الفرد في الشراء فترتفع تكلفة المشروعات فتقلّ الأجور والوظائف وهذا مرتبط مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطن والقدرة التنافسية للشركات.
حتما لا تسير الأمور كما حدد لها، تلك هي قوانين الاقتصاد حيث هناك عوامل ومؤشرات أخرى تأخذها السلطات النقدية في الاعتبار وأهمها مؤشر التضخم والركود والبطالة ونسبة عدم خلاص الدين (قرض) والتي في ازدياد وإفلاس الشركات المرتبطة مباشرة بقطاع انتاج البترول وجهل المواطن الأمريكي لمنظومة الادخار علما بأن الأمريكي مواطن استهلاكي بامتياز وتباطؤ وتضارب أخذ القرارات السيادية لسدّ العجز في الموازنات الفدرالي وبرامج فعّالة للنمو وذلك لتضارب الآراء بين الجمهوريين والديمقراطيين مما أرهق صانعي القرار بالتأخر مما أدى الى تفاقم الخسائر وتدنّي الاقتصاد الأمريكي من AAA الى +AA ومن الصعب استرجاع A الثالثة كما أجمع الخبراء.
خلاصة الوضع المالي الفيدرالي في حالة حرجة وتشاؤم وعدم استقرار ودليلا على ذلك القضايا المرفوعة ضد شركات منافسة مثل «تويوتا» و«فولكس فاقن» و«سامسونق» بعشرات المليارات الدولارات وكذلك قانون «جستا» سعيا منهم للتغريم دول مخالفين مواثيق القوانين الدولية وأخيرا العقد المبرم بين «برووينق» وايران لشراء 80 طائرة جديدة بنصف السعر المعلن وكما أعلنت «بووينق» الشهر الحالي عن خفض انتاجها من طائرات 777 طويلة المدى نظرا لانخفاض الطلب.
وفي سياق متصل عدم استقرار الجهاز المصرفي والمالي وسعر الفائدة كتباطئ وتيرة النمو والنهج السياسي للصندوق الفيدرالي المرتبط بنسب النمو والتضخّم ونسب احتمال نمو نسبة البطالة وعدم طرح خطة طموحة ضخمة للتقليل من الاعتماد على التداين وكما ورد في حملة ترامب الانتخابية ارجاع المصانع من آسيا الى الولايات المتحدة والاعتماد على الفحم لانتاج الكهرباء وخاصة الاسراع كما قال ترامب أنا مستعجل للعمل لأنه يدرك أن عامل، الوقت من أخطر العوامل وكسب ثقة المستثمرين: اليوم عملة تساوي (تضاهي» قرض وعندما المقترضون يوقفون تدفق الأموال (عدم سداد الدين) تساوي خفض في القروض حين إذن نسبة الاقتراض تنخفض بمعنى تدهور بمعنى أزمة بحيث الأزمة واردة ولا يمكن تفاديها حسب العديد من الخبراء الاقتصاديين الأمريكان بموازنة سلبية ومحاولات بائسة لانعاش الاقتصاد بدعم التداين والافراط في التداين يعني مزيد من الفقر ثم الفقر فانفجار فأزمة وحينئذ احذروا العملة الخضراء.
وإجابة على بعض التساؤلات حول الاعانات المقدمة الى بلادنا من طرف الولايات المتحدة حيث اقتصرت على ضمان قروض وبعض القطعات الحربية القديمة (لا قيمة لها) ومآت خوضات عسكرية حيث فاقد الشيء لا يعطيه.

هشام حفصية
مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>