خطبة الجمعة ...النّهي عن الاسراف والتبذير
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>
خطبة الجمعة ...النّهي عن الاسراف والتبذير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 فيفري 2017

الإسراف والترف والبذخ مِن الأمراض الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، التي تُهدِّد العباد والبلاد، ولذلك قيل: أنّ الترفَ هو بدايةُ النِّهاية، والله جل وعلا يقول: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ فمن الناس من إذا رزقه الله ووسّع عليه، شَعر بالثّراء والْيَسار، وتوسّع في النفقاتِ وبالغ في الاستهلاك، وأهَدر الأموال، بل وجاهر في إهداره وإضاعته بشكل من الترف والبذخ، وكما قال الله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ فيخبر تعالى: أن من الناس مَنْ إذا كثُر مالُه واستغنى، فَرِحَ وأشِرَ وَبَطَرَ وطغَى، ثم تهدّده اللهُ وتوعده، فقال: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ أي : إلى اللهِ المصيرُ والْمَرْجِع، وسيحاسبُه على ماله: من أيْن جَمعه؟ وفيما أنفقه ؟ قال صلى الله عليه وسلّم ﴿لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ، وعدّ منْها : عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ﴾. فالله تعالى سوف يُحاسِبُ كُلَّ من استفز الفقراء بالتباهي بمظاهر الترف والبذخ ، امتهاناً لِلنعم، وتبْديداً للمال ، ومن هذا الاستفزاز ربما ووجود مظاهرِ الشّقاء عند الفقراء ، يتفجّرُ الحِقدُ، وتَرُوجُ الرّذِيلة، وينْبُتُ الإجرام ، ويَخْتَلُّ المجتمعُ ويَضْعُف .
فالتّبذيرُ والاسراف والترف والبذخ ، مَجْلبةٌ لِغَضبِ الرّب ، مُناف لِكمالِ الإيمانِ، تَشَبّهٌ بالشيطان ، كما قال تعالى ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾. وقال عمرُ بنُ الخطّاب لجابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما لَمّا مَرَّ عَلَيْهِ وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ أوْ حَامِلُ لَحْمٍ، فَقَالَ : أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ، أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾. فاتّقوا اللهَ ايها المسلمون واحذَرُوا التّبذيرَ والتّرفَ والْبَذْخَ، وكُونوا من عِبادِ اللهِ الشّاكرين ،فالشَّكُورُ قريرُ العيْنِ، يُحبُّ الخيرَ للآخَرينَ ولا يَحْسِدُ منْ كان في نعمةٍ. ولأن الإسراف من مساوئ الأخلاق التي تعود على صاحبها وعلى المجتمع والأمة بالكثير من الأضرار فإن الله عز وجل قد نهى عباده عنه فقال: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف:31).
وقال تعالى ممتدحا أهل الوسطية في النفقة الذين لا يبخلون ولا يسرفون : ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ (الفرقان: 67). وقال عز وجل : ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ (الإسراء: 29). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا من غير سرف ولا مخيلة».
الخطبة الثانية
لم يكنْ مِن هَدْي السلف الصالح الإسرافُ وتضييعُ الأموال، بل كانوا ينفقون أموالَهم في الحقِّ، ويحفظونها عما لا فائدة فيه. لقد كانوا مع زُهْدهم ووَرَعِهم يعتنون بقليل المال، ولا يحتقرون منه شيئًا، مع اقتصادٍ في المعيشة والنفقة؛ ولذا كانَ القليلُ من المال يكفيهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الخرقُ في المعيشة أخوفُ عندي عليكم من العوزِ، لا يقلّ شيءٌ مع الإصلاح، ولا يبقى شيءٌ مع الفساد. والْتَقَطَ أبو الدرداء رضي الله عنه حبًّا مَنْثُورًا في غرْفةٍ له، وقال: إن مِن فِقْه الرجلِ رِفْقَه في معيشته. لقد تحوَّل الإسرافُ في عصرنا هذا مِن سلوكٍ فردي لدى بعض الموسرين إلى ظاهرةٍ عامة تجتاحُ المجتمع كلَّه؛ فالواجدُ يُسرف، والذي لا يجدُ يقترضُ من أجل أنْ يُسْرفَ، بحجةِ تلبية متطلبات أُسْرته من الكماليَّات. وأنتج ذلك في المجتمع أربابَ أُسرٍ يستدينُون من البنوك لتلبية رغبة أُسرهم؛ إمَّا من أجل السفر، أو لإقامة حفل زواجٍ تُرضي الناس، وملابس باهظة الأثمان، قد لا تُلبس إلا مرةً واحدة، أو لشراء سيارة فارهة يتحمل تسديد ديونها سنوات، أو لبناء مسكنٍ مُبالَغٍ في تأنيقه، أو أثاثٍ يضاهي أثاث قصور الأثرياء.
إنَّ منهج الإسلام، تربيةُ الناس على الاستغناء عن الأشياء بدل الاستغناء بها؛ حتى لا تستعبدهم المادة، كما هو حال كثير من الناس اليوم؛ حيثُ أصبحوا منساقين بلا إرادة ولا تبصُّر إلى الإسراف وهَدر الأموالِ فيما لا ينفعُ؛ تقليدًا للآخرين. فاتقوا الله معاشر المؤمنين، واحفظوا أموالكم، اكتسبوها بحقٍّ، وأنفقوها في الحقِّ؛ فإنكم مسؤولون عنها يوم القيامة.

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. المذاهب الاربعة بين الأثر والنظر (5)
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
أصبح العراق مجالا للتناظر بين الطريقتين : الطريقة التي تعتبر متوغلة في النظر وهي الحنفية، والطريقة التي...
المزيد >>
أسبــــــاب النـــــــزول
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِين﴾...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. صلة الرحم أساس الايمان
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
حثنا الله تعالى الابتعاد عن التقاطعِ، وانهاء التّدَابُرِ وامرنا بصلةِ الرحمِ.، لأنَّ صلةَ الرَّحِم، حقّ...
المزيد >>
من كتاب «المثنوي» لجلال الدين الرومي.. كرمنــــا بنـــــي آدم (1 )
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال احدهم : هاهنا نسيت شيئا. فقال مولانا : هناك شيء واحد في هذا العالم لا ينبغي ان ينسى. اذا نسيت الاشياء كلها،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة ...النّهي عن الاسراف والتبذير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 فيفري 2017

الإسراف والترف والبذخ مِن الأمراض الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، التي تُهدِّد العباد والبلاد، ولذلك قيل: أنّ الترفَ هو بدايةُ النِّهاية، والله جل وعلا يقول: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ فمن الناس من إذا رزقه الله ووسّع عليه، شَعر بالثّراء والْيَسار، وتوسّع في النفقاتِ وبالغ في الاستهلاك، وأهَدر الأموال، بل وجاهر في إهداره وإضاعته بشكل من الترف والبذخ، وكما قال الله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ فيخبر تعالى: أن من الناس مَنْ إذا كثُر مالُه واستغنى، فَرِحَ وأشِرَ وَبَطَرَ وطغَى، ثم تهدّده اللهُ وتوعده، فقال: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ أي : إلى اللهِ المصيرُ والْمَرْجِع، وسيحاسبُه على ماله: من أيْن جَمعه؟ وفيما أنفقه ؟ قال صلى الله عليه وسلّم ﴿لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ، وعدّ منْها : عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ﴾. فالله تعالى سوف يُحاسِبُ كُلَّ من استفز الفقراء بالتباهي بمظاهر الترف والبذخ ، امتهاناً لِلنعم، وتبْديداً للمال ، ومن هذا الاستفزاز ربما ووجود مظاهرِ الشّقاء عند الفقراء ، يتفجّرُ الحِقدُ، وتَرُوجُ الرّذِيلة، وينْبُتُ الإجرام ، ويَخْتَلُّ المجتمعُ ويَضْعُف .
فالتّبذيرُ والاسراف والترف والبذخ ، مَجْلبةٌ لِغَضبِ الرّب ، مُناف لِكمالِ الإيمانِ، تَشَبّهٌ بالشيطان ، كما قال تعالى ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾. وقال عمرُ بنُ الخطّاب لجابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما لَمّا مَرَّ عَلَيْهِ وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ أوْ حَامِلُ لَحْمٍ، فَقَالَ : أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ، أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾. فاتّقوا اللهَ ايها المسلمون واحذَرُوا التّبذيرَ والتّرفَ والْبَذْخَ، وكُونوا من عِبادِ اللهِ الشّاكرين ،فالشَّكُورُ قريرُ العيْنِ، يُحبُّ الخيرَ للآخَرينَ ولا يَحْسِدُ منْ كان في نعمةٍ. ولأن الإسراف من مساوئ الأخلاق التي تعود على صاحبها وعلى المجتمع والأمة بالكثير من الأضرار فإن الله عز وجل قد نهى عباده عنه فقال: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف:31).
وقال تعالى ممتدحا أهل الوسطية في النفقة الذين لا يبخلون ولا يسرفون : ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ (الفرقان: 67). وقال عز وجل : ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ (الإسراء: 29). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا من غير سرف ولا مخيلة».
الخطبة الثانية
لم يكنْ مِن هَدْي السلف الصالح الإسرافُ وتضييعُ الأموال، بل كانوا ينفقون أموالَهم في الحقِّ، ويحفظونها عما لا فائدة فيه. لقد كانوا مع زُهْدهم ووَرَعِهم يعتنون بقليل المال، ولا يحتقرون منه شيئًا، مع اقتصادٍ في المعيشة والنفقة؛ ولذا كانَ القليلُ من المال يكفيهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الخرقُ في المعيشة أخوفُ عندي عليكم من العوزِ، لا يقلّ شيءٌ مع الإصلاح، ولا يبقى شيءٌ مع الفساد. والْتَقَطَ أبو الدرداء رضي الله عنه حبًّا مَنْثُورًا في غرْفةٍ له، وقال: إن مِن فِقْه الرجلِ رِفْقَه في معيشته. لقد تحوَّل الإسرافُ في عصرنا هذا مِن سلوكٍ فردي لدى بعض الموسرين إلى ظاهرةٍ عامة تجتاحُ المجتمع كلَّه؛ فالواجدُ يُسرف، والذي لا يجدُ يقترضُ من أجل أنْ يُسْرفَ، بحجةِ تلبية متطلبات أُسْرته من الكماليَّات. وأنتج ذلك في المجتمع أربابَ أُسرٍ يستدينُون من البنوك لتلبية رغبة أُسرهم؛ إمَّا من أجل السفر، أو لإقامة حفل زواجٍ تُرضي الناس، وملابس باهظة الأثمان، قد لا تُلبس إلا مرةً واحدة، أو لشراء سيارة فارهة يتحمل تسديد ديونها سنوات، أو لبناء مسكنٍ مُبالَغٍ في تأنيقه، أو أثاثٍ يضاهي أثاث قصور الأثرياء.
إنَّ منهج الإسلام، تربيةُ الناس على الاستغناء عن الأشياء بدل الاستغناء بها؛ حتى لا تستعبدهم المادة، كما هو حال كثير من الناس اليوم؛ حيثُ أصبحوا منساقين بلا إرادة ولا تبصُّر إلى الإسراف وهَدر الأموالِ فيما لا ينفعُ؛ تقليدًا للآخرين. فاتقوا الله معاشر المؤمنين، واحفظوا أموالكم، اكتسبوها بحقٍّ، وأنفقوها في الحقِّ؛ فإنكم مسؤولون عنها يوم القيامة.

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. المذاهب الاربعة بين الأثر والنظر (5)
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
أصبح العراق مجالا للتناظر بين الطريقتين : الطريقة التي تعتبر متوغلة في النظر وهي الحنفية، والطريقة التي...
المزيد >>
أسبــــــاب النـــــــزول
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِين﴾...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. صلة الرحم أساس الايمان
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
حثنا الله تعالى الابتعاد عن التقاطعِ، وانهاء التّدَابُرِ وامرنا بصلةِ الرحمِ.، لأنَّ صلةَ الرَّحِم، حقّ...
المزيد >>
من كتاب «المثنوي» لجلال الدين الرومي.. كرمنــــا بنـــــي آدم (1 )
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال احدهم : هاهنا نسيت شيئا. فقال مولانا : هناك شيء واحد في هذا العالم لا ينبغي ان ينسى. اذا نسيت الاشياء كلها،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>