هل هو تحول جديد في العهد الترومبي ؟
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>
هل هو تحول جديد في العهد الترومبي ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

الحلقة الأولى :جنون ترومب وعنصريته وتعصبه من خلال خطابه الشعبوي
منذ صعود ترومب الى سدة الرئاسة الأمريكية والعالم يشهد حالة من الاحتجاجات والتظاهرات على خلفية قرار الهجرة الذي أصدره حاكم البيت الأبيض ضد مهاجري ست دول عربية وأفريقية . وقد أثار هذا القرار العنصري حفيظة كل المنظمات الحقوقية والانسانية ومثل صفعة قوية ضد مبدإ الحرية المتأصل في الثورة الأمريكية التي قامت ضد الامبراطورية البريطانية في أواخر القرن الثامن عشر وأدت الى استقلال الولايات المتحدة الأمريكية كدولة اتحادية فيدرالية . ولعله من الغريب أن يفاجأ العالم بنجاح ترومب صاحب الثقافة والسياسة الشعبوية و رجل المال والأعمال في السباق الانتخابي للبيت الأبيض ضد منافسته هيلاري كلينتون أحد صناع الربيع العبري أو ما يسمى ب "ربيع الثورات العربية" . وقد وصفه قائد مانشستر سيتي « بأنه أحمق وصل الى سدة الحكم ». وقد علقت عليه الصحيفة الأمريكية نيويوركر بقولها ان «انتخاب دونالد ترامب رئيسا، ليست فقط مأساة للجمهورية الأمريكية وإنما مأساة للدستور، وأضافت: "وفي مقابل ذلك، هو انتصار للسياسة القائمة على حماية مصالح المواطنين وتفضيلها على مصالح المهاجرين، وانتصار في الداخل والخارج لقوى الاستبداد وكراهية النساء شتى أنواع العنصرية".»
واستطردت الصحيفة، "إن صدمة نصر ترامب هو حدث مقرف في تاريخ أمريكا والديمقراطية الليبرالية"
وقد وصفت صحيفة الوطن العربية صعود ترومب قائلة : «إنه لسنوات طويلة، ظن الجميع أن العالم لن يكون أكثر جنوناً مما هو عليه، ولكن الواقع كان يأتى دوماً ليخيب كل تلك الظنون. فاليوم يصعد إلى رئاسة أقوى دولة فى العالم رجل أقل ما قيل فى ذمه إنه «مجنون فاشى»، فى وقت يراه فيه مؤيدوه «أكثر صراحة وجرأة» على إعلان الحقائق أمام العالم دون التصنع والادعاء على غرار أسلافه.»
ولعل ما يمكن استنتاجه من هكذا تعاليق وتصريحات على صعود ترومب الى الرئاسة في البيت الأبيض أن ترومب هذا يتميز عن سابقيه بجنونه العنصري وجموحه في اعادة الاعتبار الى القومية الأمريكية التي حسب اعتقاده و وفق المنهج الترامبي يجب أن تعطي الأولوية أولا وأساسا لمشاكل الأمة الأمريكية تحت شعار أمريكا أولا . هذا وقد أكد خلال حملته الانتخابية على ايلاء المشاكل الداخلية كالتأمينات الاجتماعية والهجرة العناية التي تستحقها . وللمحافظة على العظمة الأمريكية كأكبر قوة عالمية وانسجاما مع ما سبقوه في النظرة الأمريكية النرجسية المتعالية ايمانا منه بالأنا الأمريكي والمركزية الأمريكية داخل فضاء الحضارة الغربية أكد تمسكه بالدور الأمريكي المهيمن على المستوى العالمي . وفي هذا الاطار تتنزل دعوة ترومب الى فك ارتباط أوروبا عن الحلف الأطلسي . اذ اعتبر أن الأمة الأمريكية تدافع نيابة عن أوروبا في حلف الناتو مكلفة نفسها أعباء مادية ثقيلة لا قبل لها بها ,زادت من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية في ظل استمرار أزمة الرأسمالية العالمية بعد أزمة الرهن العقاري التي عاشتها أمريكا فجأة سنة 2008 وارتداداتها . ولا سيما اذا علمنا أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، «خلال حملته الانتخابية تعهد بإعادة النظر في التزامات الولايات المتحدة في إطار "الناتو"، إذا لم يقم بقية أعضاء الحلف بزيادة نفقات الدفاع بنسبة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تقرر في وقت سابق».
وفي حديثه عن الناتو أثنا ء حملته الانتخابية أكد ترامب على اجراء اصلاحات على حلف شمال الأطلسي الذي شكل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأمريكية لعشرات السنين باعتباره حلفا عتيقا.
وقال ترامب في احد تصريحاته أثناء الحملة الانتخابية في مقابلة أجرتها معه قناة "أي بي سي"«إن الحلف الذي يضم 28 دولة أنشئ في عهد مختلف عندما كان الاتحاد السوفياتي السابق يمثل التهديد الرئيسي للغرب، وإن الحلف ليس مؤهلا لمكافحة الإرهاب ويكلف الولايات المتحدة الكثير".
وأضاف "يجب أن نعيد تعديل حلف الأطلسي... يمكن تقليص عدده ويمكن إعادة تشكيله والاحتفاظ باسمه ولكن يجب أن يتغير»"
وبالموازاة لاسترجاع اللحظة القومية للأمة الأمريكية وللمحافظة على العظمة الأمريكية كأكبر قوة عالمية وانسجاما مع ما سبقوه بالبيت الأبيض في النظرة الأمريكية النرجسية المتعالية ايمانا منه بالأنا الأمريكي والمركزية الأمريكية داخل فضاء الحضارة الغربية أكد تمسكه بمواصلة الكبرياء الأمريكي والهيمنة الأمريكية على العالم الذي يجب أن يكون ثابتا من الثوابت الجوهرية في عقيدة السياسة الخارجية على المستوى العالمي .
وقد تمثل ذلك في الدعوة الى مواجهة كل من ايران كقوة اقليمية نووية وتمدد التنين الصيني كقوة تقليدية دولية اقتصاديا وتكنولوجيا الى جانب نمو قوتها العسكرية الضاربة الدفاعية والهجومية بما فيها الصاروخية في الباسيفيك.
أولا : الصين ومنذ عهد بوش ومن سبقه الذي قال عنه بول وولفويتز (نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق، ورئيس البنك الدولي الحالي) منذ دخل جوج بوش الابن وكبار مساعديه البيت الأبيض أوائل 2001 وهو يختزل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الاستراتيجية لاستمرار نفوذ وسيطرة أمريكا على العالم « وحدها الصين تبدو كعملاق قادم بصمت وعزيمة، عبر اقتصاد هائل، وأحلام واسعة، واستراتيجية ترمي الى ربط دول عالمية عديدة به، وتحالفات باتت تشكّل خطراً حقيقياً للهيمنة الأمريكيةالنمو الاقتصادي الصيني خلال الأعوام السابقة بدا العالم مندهشاً من القفزات الاقتصادية التي حققتها الصين خلال الأعوام القليلة السابقة، إذ أنها منذ عام 1978، بدأ إنتاجها الاقتصادي بالنمو بمعدل 9.4، ليبلغ في الربع الأول من هذا العام نسبة 10.2%.ومنذ عام 1982 والى غاية 2002، تضاعف الناتج الكلي للفرد فيها بنسبة 5 أضعاف. كما أن لديها 61 بليون دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر حسب إحصاءات عام 2004. وقد بلغت تجارتها الخارجية نحو 851 بليون دولار لتصبح ثالث أكبر دولة في العالم من ناحية التجارة الخارجية .وأمام قوتها في التجارة الخارجية، بلغ العجز التجاري الأمريكي مع الصين عام 2005 أكثر من 200 بليون دولار. فيما تمتلك الصين 750 بليون دولار من احتياطي العملات الأجنبية. وتعد ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم. وبمقارنة أخرى مع أمريكا، فإن الصين، و للمرة الأولى، فاقت الولايات المتحدة في تصدير معظم سلع التكنولوجيا حول العالم عام 2004. كما أنها تمتّعت بفائض تجاري مع أمريكا بقيمة 34 بليون دولار من قطاع التكنولوجيا المتقدمة خلال عام 2004،» .

النفطي حولة (عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ومناضل في الجبهة الشعبية وناشط نقابي وحقوقي)
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
هل هو تحول جديد في العهد الترومبي ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

الحلقة الأولى :جنون ترومب وعنصريته وتعصبه من خلال خطابه الشعبوي
منذ صعود ترومب الى سدة الرئاسة الأمريكية والعالم يشهد حالة من الاحتجاجات والتظاهرات على خلفية قرار الهجرة الذي أصدره حاكم البيت الأبيض ضد مهاجري ست دول عربية وأفريقية . وقد أثار هذا القرار العنصري حفيظة كل المنظمات الحقوقية والانسانية ومثل صفعة قوية ضد مبدإ الحرية المتأصل في الثورة الأمريكية التي قامت ضد الامبراطورية البريطانية في أواخر القرن الثامن عشر وأدت الى استقلال الولايات المتحدة الأمريكية كدولة اتحادية فيدرالية . ولعله من الغريب أن يفاجأ العالم بنجاح ترومب صاحب الثقافة والسياسة الشعبوية و رجل المال والأعمال في السباق الانتخابي للبيت الأبيض ضد منافسته هيلاري كلينتون أحد صناع الربيع العبري أو ما يسمى ب "ربيع الثورات العربية" . وقد وصفه قائد مانشستر سيتي « بأنه أحمق وصل الى سدة الحكم ». وقد علقت عليه الصحيفة الأمريكية نيويوركر بقولها ان «انتخاب دونالد ترامب رئيسا، ليست فقط مأساة للجمهورية الأمريكية وإنما مأساة للدستور، وأضافت: "وفي مقابل ذلك، هو انتصار للسياسة القائمة على حماية مصالح المواطنين وتفضيلها على مصالح المهاجرين، وانتصار في الداخل والخارج لقوى الاستبداد وكراهية النساء شتى أنواع العنصرية".»
واستطردت الصحيفة، "إن صدمة نصر ترامب هو حدث مقرف في تاريخ أمريكا والديمقراطية الليبرالية"
وقد وصفت صحيفة الوطن العربية صعود ترومب قائلة : «إنه لسنوات طويلة، ظن الجميع أن العالم لن يكون أكثر جنوناً مما هو عليه، ولكن الواقع كان يأتى دوماً ليخيب كل تلك الظنون. فاليوم يصعد إلى رئاسة أقوى دولة فى العالم رجل أقل ما قيل فى ذمه إنه «مجنون فاشى»، فى وقت يراه فيه مؤيدوه «أكثر صراحة وجرأة» على إعلان الحقائق أمام العالم دون التصنع والادعاء على غرار أسلافه.»
ولعل ما يمكن استنتاجه من هكذا تعاليق وتصريحات على صعود ترومب الى الرئاسة في البيت الأبيض أن ترومب هذا يتميز عن سابقيه بجنونه العنصري وجموحه في اعادة الاعتبار الى القومية الأمريكية التي حسب اعتقاده و وفق المنهج الترامبي يجب أن تعطي الأولوية أولا وأساسا لمشاكل الأمة الأمريكية تحت شعار أمريكا أولا . هذا وقد أكد خلال حملته الانتخابية على ايلاء المشاكل الداخلية كالتأمينات الاجتماعية والهجرة العناية التي تستحقها . وللمحافظة على العظمة الأمريكية كأكبر قوة عالمية وانسجاما مع ما سبقوه في النظرة الأمريكية النرجسية المتعالية ايمانا منه بالأنا الأمريكي والمركزية الأمريكية داخل فضاء الحضارة الغربية أكد تمسكه بالدور الأمريكي المهيمن على المستوى العالمي . وفي هذا الاطار تتنزل دعوة ترومب الى فك ارتباط أوروبا عن الحلف الأطلسي . اذ اعتبر أن الأمة الأمريكية تدافع نيابة عن أوروبا في حلف الناتو مكلفة نفسها أعباء مادية ثقيلة لا قبل لها بها ,زادت من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية في ظل استمرار أزمة الرأسمالية العالمية بعد أزمة الرهن العقاري التي عاشتها أمريكا فجأة سنة 2008 وارتداداتها . ولا سيما اذا علمنا أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، «خلال حملته الانتخابية تعهد بإعادة النظر في التزامات الولايات المتحدة في إطار "الناتو"، إذا لم يقم بقية أعضاء الحلف بزيادة نفقات الدفاع بنسبة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تقرر في وقت سابق».
وفي حديثه عن الناتو أثنا ء حملته الانتخابية أكد ترامب على اجراء اصلاحات على حلف شمال الأطلسي الذي شكل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأمريكية لعشرات السنين باعتباره حلفا عتيقا.
وقال ترامب في احد تصريحاته أثناء الحملة الانتخابية في مقابلة أجرتها معه قناة "أي بي سي"«إن الحلف الذي يضم 28 دولة أنشئ في عهد مختلف عندما كان الاتحاد السوفياتي السابق يمثل التهديد الرئيسي للغرب، وإن الحلف ليس مؤهلا لمكافحة الإرهاب ويكلف الولايات المتحدة الكثير".
وأضاف "يجب أن نعيد تعديل حلف الأطلسي... يمكن تقليص عدده ويمكن إعادة تشكيله والاحتفاظ باسمه ولكن يجب أن يتغير»"
وبالموازاة لاسترجاع اللحظة القومية للأمة الأمريكية وللمحافظة على العظمة الأمريكية كأكبر قوة عالمية وانسجاما مع ما سبقوه بالبيت الأبيض في النظرة الأمريكية النرجسية المتعالية ايمانا منه بالأنا الأمريكي والمركزية الأمريكية داخل فضاء الحضارة الغربية أكد تمسكه بمواصلة الكبرياء الأمريكي والهيمنة الأمريكية على العالم الذي يجب أن يكون ثابتا من الثوابت الجوهرية في عقيدة السياسة الخارجية على المستوى العالمي .
وقد تمثل ذلك في الدعوة الى مواجهة كل من ايران كقوة اقليمية نووية وتمدد التنين الصيني كقوة تقليدية دولية اقتصاديا وتكنولوجيا الى جانب نمو قوتها العسكرية الضاربة الدفاعية والهجومية بما فيها الصاروخية في الباسيفيك.
أولا : الصين ومنذ عهد بوش ومن سبقه الذي قال عنه بول وولفويتز (نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق، ورئيس البنك الدولي الحالي) منذ دخل جوج بوش الابن وكبار مساعديه البيت الأبيض أوائل 2001 وهو يختزل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الاستراتيجية لاستمرار نفوذ وسيطرة أمريكا على العالم « وحدها الصين تبدو كعملاق قادم بصمت وعزيمة، عبر اقتصاد هائل، وأحلام واسعة، واستراتيجية ترمي الى ربط دول عالمية عديدة به، وتحالفات باتت تشكّل خطراً حقيقياً للهيمنة الأمريكيةالنمو الاقتصادي الصيني خلال الأعوام السابقة بدا العالم مندهشاً من القفزات الاقتصادية التي حققتها الصين خلال الأعوام القليلة السابقة، إذ أنها منذ عام 1978، بدأ إنتاجها الاقتصادي بالنمو بمعدل 9.4، ليبلغ في الربع الأول من هذا العام نسبة 10.2%.ومنذ عام 1982 والى غاية 2002، تضاعف الناتج الكلي للفرد فيها بنسبة 5 أضعاف. كما أن لديها 61 بليون دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر حسب إحصاءات عام 2004. وقد بلغت تجارتها الخارجية نحو 851 بليون دولار لتصبح ثالث أكبر دولة في العالم من ناحية التجارة الخارجية .وأمام قوتها في التجارة الخارجية، بلغ العجز التجاري الأمريكي مع الصين عام 2005 أكثر من 200 بليون دولار. فيما تمتلك الصين 750 بليون دولار من احتياطي العملات الأجنبية. وتعد ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم. وبمقارنة أخرى مع أمريكا، فإن الصين، و للمرة الأولى، فاقت الولايات المتحدة في تصدير معظم سلع التكنولوجيا حول العالم عام 2004. كما أنها تمتّعت بفائض تجاري مع أمريكا بقيمة 34 بليون دولار من قطاع التكنولوجيا المتقدمة خلال عام 2004،» .

النفطي حولة (عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ومناضل في الجبهة الشعبية وناشط نقابي وحقوقي)
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>