ثورة المستكرشين
نور الدين بالطيب
تونس ... الاتحاد الأوروبي متى تنتهي سياسة التسوّل ؟!
اقر الاتحاد الاوروبي بمناسبة زيارة رئيس الحكومة الى بروكسال مجموعة من الاجراءات لصالح تونس ومن ابرزها المساعدات الاقتصادية الى حدود سنة 2020.
المزيد >>
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نور الدين بالطيب
تونس ... الاتحاد الأوروبي متى تنتهي سياسة التسوّل ؟!
اقر الاتحاد الاوروبي بمناسبة زيارة رئيس الحكومة الى بروكسال مجموعة من الاجراءات لصالح تونس ومن ابرزها المساعدات الاقتصادية الى حدود سنة 2020.
المزيد >>