ثورة المستكرشين
نورالدين بالطيب
ليبيا .... الأمل الأخير !
تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان...
المزيد >>
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
ليبيا .... الأمل الأخير !
تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان...
المزيد >>