ثورة المستكرشين
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ثورة المستكرشين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 فيفري 2017

إن الأحداث والمستجدات الجارية في مجتمعنا تفرض علينا جميعا ان نكون انسانيين أكثر مما نتصوّر فالواجب يحتم علينا حماية الوطن ورعايته بأن يتنازل كل منا عن كبريائه وشموخه فلغة النرجسية والتعالي والتباهي والتغول ستؤدي بنا حتما الى التشتت والضياع.
إن المجتمع التونسي يناشد وينشد من الجميع التلاحم والتكامل والتكافل والتآخي والتحابب، على أن يكون ذلك في ظل الأمن والأمان والطمأنينة والاطمئنان والهدوء والسكينة، فذلك هو المطلب والطلب والمسعى المنشود.
إن التناحر والتباعد والانعزالية وحب الذات والطمع والطموح غير المشروع وعدم القيام بالواجب ونكران الذات، سيفضي بنا حتما الى مسالك صعبة وخطيرة.
إن العيب والخلل ليس في الشعب ومكوّناته بل هو متأصل في صلب بعض ممن يسمون ويصفون أنفسهم قيادات وزعماء ديدنهم في ذلك التناحر والتنافر واللهث وراء الكراسي والمناصب والمنافع الشخصية.
إن الشعب وخاصة الطبقة المهمشة والمعطلة هو من قام باشعال فتيل ونفخ فيه من روحه، وقد اكتوى بنيرانها فمات من مات واستشهد من استشهد ومع ذلك بقي واقفا فوق الربوة مبعدا ومعزولا يشاهد بأم عينيه جحافل المتطفلين والمتنطعين والانتهازيين وخاصة المستكرشين منهم قد احتلوا الصفوف الأمامية يتنازعون في ما بينهم من الأحق بالاستحواذ على غنائم الثورة مدعين أنهم هم من بادر بسكب البنزين على فتيل الثورة طارحين شعارات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
إن هؤلاء المرتزقة المتسلطين هم من صنع المشكلات والأزمات وكوّن اللوبيات وأحدث الهرج والمرج في المناطق والجهات وذلك قصد استغلالها وتطويعها لمآربهم وطموحاتهم الشخصية.
ان حماة الثورة الحقيقيين أصبحوا متطفلين في نظر هؤلاء المستكرشين الذين أتوا على الأخضر واليابس وبناء على ذلك قبرت احلام الثورة ودفن معها كل أمل وحلم ورجاء.

محمد الطيب بن عزالدين الشريف ـ باردو
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>