اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>
اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 مارس 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول
أعمل بأحد المصانع أقوم بأداء صلواتي اليومية في أوقاتها المحددة إلا صلاة العصر فإني لا أستطيع ذلك بسبب ضغط العمل .هل يمكن داؤها في وقت الظهر؟
الجواب:
حدّد الله تعالى أوقاتا معينة للصلاة تؤدى فيها كل يوم فقال عز وجل(إنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً ).(النساء103). وقال أيضا:(أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ).(الإسراء78.) لذا يحرص كل مسلم على أداء صلواته في أوقاتها المحددة اللهم إلا إذا كان مجبرا على تأخيرها لسبب من الأسباب القاهرة الخارجة عن إرادته. أمّا بخصوص سؤالك فنجيبك ونقول أنه يمكنك أن تجمع كل صلاتين مشتركتين في الوقت كالظهر والعصر والمغرب والعشاء وتصليهما إما تقديما أو تأخيرا إذا كنت مضطرا لذلك. مثلا كأن تصلي العصر في وقت الظهر بعد أداء صلاة الظهر لأن الجمع رخصة كلما احتاج الإنسان إليه فإنه يجمع.
السؤال الثاني:
هل توجد آيات قرآنية مخصوصة يقرؤها الإنسان قبل نومه؟
الجواب
وردت بعض الأحاديث النبوية الشريفة بيّن فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما يستحب أن يقرأه الإنسان عندما يأوي لفراشه للنوم منها :آية الكرسي: روى البخاري عن أبي هريرة أنه قال : وكَّلني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام . وذكر الحديث وقال في آخره : ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لن يزال معك من اللّه تعالى حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : ( صدقَك وهو كذوب ذاكَ شيطان). الإخلاص والمعوذتين : عن عائشة رضي الله عنها : أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيلَةٍ جَمَعَ كَفَّيهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) و( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ثُمَّ يَمسَحُ بِهِمَا مَا استَطَاعَ مِن جَسَدِهِ يَبدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأسِهِ وَوَجهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِن جَسَدِهِ يَفعَلُ ذَلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ). البخاري
السؤال الثالث:
صليت الظهر وفي الركعة الثالثة تذكرت أني في الركعة الأولى سجدت سجدة واحدة.كيف يمكنني إصلاح صلاتي في هذه الحالة؟
الجواب:
هذه مسألة تتعلق بترقيع الصلاة وبكيفية تدارك فرض من فرائض الصلاة (وهو السجود في حالتك هذه) خارج الركعة ما بعد الموالية أي في الركعة الثالثة والنقص في الركعة الأولى. في هذه الحالة تلغى الركعة الأولى وتصبح الركعة الثانية التي قمت بها هي الأولى والثالثة التي أنت فيها ثانية وتتشهد على رأسها وتتمّ صلاتك ثم تسجد سجودا قبليا لزيادة ركعة النقص ولنقص السورة من الركعة الثالثة التي صارت ثانية.
السؤال الرابع
والدي شيخ كبير يبلغ سنّه 88 سنة أصبحت تصرفاته في المنزل غريبة تارة تصدر منه كلمات قبيحة وتارة أخرى يسبّ ويشتم من في المنزل ومرة يكون طبيعيا ومرة أخرى يكون في حالة هيجان يتبول في فراشه فيلوث ملابسه علما وأن والدتي غير مقصرة في العناية به لقد تعبت والدتي وتعبنا جميعا .هل يجوز حمله إلى دار المسنين ؟
الجواب:
يظهر من وصفك لحالة والدك أنه دخل مرحلة الخرف وهي مرحلة متقدمة من عمر الإنسان. كل ما أنصحك به وجميع أفراد العائلة أن تصبروا على تصرفات أبيكم وأن تستمروا في برّه والإحسان إليه وعدم التضايق منه خاصة في مرحلة الكبر لأنّ ذلك يعدّ واجبا دينيا أمر به الله سبحانه وتعالى :(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء /23/24. وعليه فلا أنصحكم بإيداعه بإحدى دور المسنين لأنه في حاجة إلى عطفكم وحنانكم ورعايتكم وإنكم لمأجورون عند الله تعالى على هذا العمل الجليل.
السؤال الخامس
توفي الوالد فحصل خلاف حول الإرث إذ طالبت الابنة باسترجاع عشرة ألاف دينار كان والدها اقترضها منها في قائم حياته وذلك باعتراف إخوتها حيث كان الاب صرح لهم بذلك الديْن موصيا باستحقاق أختهم لهذا المبلغ قبل قسمة الميراث وهم الٱن معترفون بوصية والدهم لكنهم تنكروا لها قائلين : هذا صحيح لكن أقواله ذهبت مع وفاته ولا نعمل بها الٱن !! فماذا يقول الدين في ذلك وبماذا تنصح وشكرا؟
الجواب:
بداية نقول إن الله سبحانه وتعالى أمر بالوفاء بالعهد فقال (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)(الإسراء:34 ) كما أمر الناس بأداء الأمانات إلى أهلها وشدد على ذلك فقال جلّ وعلا(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) (النساء:58)ثانيا: إن المال الذي اقترضه هذا الأب من ابنته يعد ديْنا وأمانة في رقبته لأنه أوصى قبل وفاته بإرجاعه إلى صاحبته من التركة مع التذكير أن الإسلام قد بيّن أحكام الإرث بحيث شدد أولا على سداد ديون الهالك وإخراج الزكاة إن لم يكن قد أداها وتنفيذ وصيته في الثلث ثم يقسم الباقي من التركة على ورثته. لذا أنصح هؤلاء الإخوة بإنفاذ وصية أبيهم في تسديد ديْنه إلى أختهم مع مراعاة حقها في الميراث.
والله أعلم

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. المذاهب الاربعة بين الأثر والنظر (5)
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
أصبح العراق مجالا للتناظر بين الطريقتين : الطريقة التي تعتبر متوغلة في النظر وهي الحنفية، والطريقة التي...
المزيد >>
أسبــــــاب النـــــــزول
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِين﴾...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. صلة الرحم أساس الايمان
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
حثنا الله تعالى الابتعاد عن التقاطعِ، وانهاء التّدَابُرِ وامرنا بصلةِ الرحمِ.، لأنَّ صلةَ الرَّحِم، حقّ...
المزيد >>
من كتاب «المثنوي» لجلال الدين الرومي.. كرمنــــا بنـــــي آدم (1 )
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال احدهم : هاهنا نسيت شيئا. فقال مولانا : هناك شيء واحد في هذا العالم لا ينبغي ان ينسى. اذا نسيت الاشياء كلها،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 مارس 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول
أعمل بأحد المصانع أقوم بأداء صلواتي اليومية في أوقاتها المحددة إلا صلاة العصر فإني لا أستطيع ذلك بسبب ضغط العمل .هل يمكن داؤها في وقت الظهر؟
الجواب:
حدّد الله تعالى أوقاتا معينة للصلاة تؤدى فيها كل يوم فقال عز وجل(إنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً ).(النساء103). وقال أيضا:(أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ).(الإسراء78.) لذا يحرص كل مسلم على أداء صلواته في أوقاتها المحددة اللهم إلا إذا كان مجبرا على تأخيرها لسبب من الأسباب القاهرة الخارجة عن إرادته. أمّا بخصوص سؤالك فنجيبك ونقول أنه يمكنك أن تجمع كل صلاتين مشتركتين في الوقت كالظهر والعصر والمغرب والعشاء وتصليهما إما تقديما أو تأخيرا إذا كنت مضطرا لذلك. مثلا كأن تصلي العصر في وقت الظهر بعد أداء صلاة الظهر لأن الجمع رخصة كلما احتاج الإنسان إليه فإنه يجمع.
السؤال الثاني:
هل توجد آيات قرآنية مخصوصة يقرؤها الإنسان قبل نومه؟
الجواب
وردت بعض الأحاديث النبوية الشريفة بيّن فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما يستحب أن يقرأه الإنسان عندما يأوي لفراشه للنوم منها :آية الكرسي: روى البخاري عن أبي هريرة أنه قال : وكَّلني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام . وذكر الحديث وقال في آخره : ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لن يزال معك من اللّه تعالى حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : ( صدقَك وهو كذوب ذاكَ شيطان). الإخلاص والمعوذتين : عن عائشة رضي الله عنها : أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيلَةٍ جَمَعَ كَفَّيهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ) و( قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ثُمَّ يَمسَحُ بِهِمَا مَا استَطَاعَ مِن جَسَدِهِ يَبدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأسِهِ وَوَجهِهِ وَمَا أَقبَلَ مِن جَسَدِهِ يَفعَلُ ذَلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ). البخاري
السؤال الثالث:
صليت الظهر وفي الركعة الثالثة تذكرت أني في الركعة الأولى سجدت سجدة واحدة.كيف يمكنني إصلاح صلاتي في هذه الحالة؟
الجواب:
هذه مسألة تتعلق بترقيع الصلاة وبكيفية تدارك فرض من فرائض الصلاة (وهو السجود في حالتك هذه) خارج الركعة ما بعد الموالية أي في الركعة الثالثة والنقص في الركعة الأولى. في هذه الحالة تلغى الركعة الأولى وتصبح الركعة الثانية التي قمت بها هي الأولى والثالثة التي أنت فيها ثانية وتتشهد على رأسها وتتمّ صلاتك ثم تسجد سجودا قبليا لزيادة ركعة النقص ولنقص السورة من الركعة الثالثة التي صارت ثانية.
السؤال الرابع
والدي شيخ كبير يبلغ سنّه 88 سنة أصبحت تصرفاته في المنزل غريبة تارة تصدر منه كلمات قبيحة وتارة أخرى يسبّ ويشتم من في المنزل ومرة يكون طبيعيا ومرة أخرى يكون في حالة هيجان يتبول في فراشه فيلوث ملابسه علما وأن والدتي غير مقصرة في العناية به لقد تعبت والدتي وتعبنا جميعا .هل يجوز حمله إلى دار المسنين ؟
الجواب:
يظهر من وصفك لحالة والدك أنه دخل مرحلة الخرف وهي مرحلة متقدمة من عمر الإنسان. كل ما أنصحك به وجميع أفراد العائلة أن تصبروا على تصرفات أبيكم وأن تستمروا في برّه والإحسان إليه وعدم التضايق منه خاصة في مرحلة الكبر لأنّ ذلك يعدّ واجبا دينيا أمر به الله سبحانه وتعالى :(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء /23/24. وعليه فلا أنصحكم بإيداعه بإحدى دور المسنين لأنه في حاجة إلى عطفكم وحنانكم ورعايتكم وإنكم لمأجورون عند الله تعالى على هذا العمل الجليل.
السؤال الخامس
توفي الوالد فحصل خلاف حول الإرث إذ طالبت الابنة باسترجاع عشرة ألاف دينار كان والدها اقترضها منها في قائم حياته وذلك باعتراف إخوتها حيث كان الاب صرح لهم بذلك الديْن موصيا باستحقاق أختهم لهذا المبلغ قبل قسمة الميراث وهم الٱن معترفون بوصية والدهم لكنهم تنكروا لها قائلين : هذا صحيح لكن أقواله ذهبت مع وفاته ولا نعمل بها الٱن !! فماذا يقول الدين في ذلك وبماذا تنصح وشكرا؟
الجواب:
بداية نقول إن الله سبحانه وتعالى أمر بالوفاء بالعهد فقال (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)(الإسراء:34 ) كما أمر الناس بأداء الأمانات إلى أهلها وشدد على ذلك فقال جلّ وعلا(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) (النساء:58)ثانيا: إن المال الذي اقترضه هذا الأب من ابنته يعد ديْنا وأمانة في رقبته لأنه أوصى قبل وفاته بإرجاعه إلى صاحبته من التركة مع التذكير أن الإسلام قد بيّن أحكام الإرث بحيث شدد أولا على سداد ديون الهالك وإخراج الزكاة إن لم يكن قد أداها وتنفيذ وصيته في الثلث ثم يقسم الباقي من التركة على ورثته. لذا أنصح هؤلاء الإخوة بإنفاذ وصية أبيهم في تسديد ديْنه إلى أختهم مع مراعاة حقها في الميراث.
والله أعلم

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. المذاهب الاربعة بين الأثر والنظر (5)
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
أصبح العراق مجالا للتناظر بين الطريقتين : الطريقة التي تعتبر متوغلة في النظر وهي الحنفية، والطريقة التي...
المزيد >>
أسبــــــاب النـــــــزول
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِين﴾...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. صلة الرحم أساس الايمان
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
حثنا الله تعالى الابتعاد عن التقاطعِ، وانهاء التّدَابُرِ وامرنا بصلةِ الرحمِ.، لأنَّ صلةَ الرَّحِم، حقّ...
المزيد >>
من كتاب «المثنوي» لجلال الدين الرومي.. كرمنــــا بنـــــي آدم (1 )
24 مارس 2017 السّاعة 21:00
قال احدهم : هاهنا نسيت شيئا. فقال مولانا : هناك شيء واحد في هذا العالم لا ينبغي ان ينسى. اذا نسيت الاشياء كلها،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الحكومة... والمراجعات
ارتفاع منسوب التوتر في تونس هذه الأيام يجعلنا نعتقد ان سنوات اخرى صعبة تنتظرنا وان الوصول الى حلول لن يكون أمرا سهلا.
المزيد >>