أولا وأخيرا:إحالة على جلد الغزالة
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
أولا وأخيرا:إحالة على جلد الغزالة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

التهديد والوعيد والتصعيد يقابله مرة التنديد وأخرى التأييد وطلب المزيد و«الليلة عيد» بالاضراب الناجح والاعتصام الناجح والهبّة العارمة والارادة الصارمة فلا غرابة ان لم يبق قطع الطرقات حكرا على الأرض والبحر وطلع السماء حتى تكون المنظومة متكاملة أرضا وبحرا وجوا في ترحالنا الديمقراطي الى برّ الأمان الذي لا وجود له لا في الأرض ولا في البحر ولا في السماء ولا في أية خارطة من خرائط الدنيا وإن كره أفلاطون آخر الأخبار تؤكد أن غزالتنا الجوية اصطدمت باعتصام «سماوي» فـ «طاحت وكثرت سكاكينها» وخصومات حادة وطاحنة على جلدها الناعم ولكل فيه غايته في استعماله متعدد الاستعمالات اذ هنالك من يريده رقعة لغربلة طحينه. ومن يريده شكوة طمعا في اللبن والزبدة ومن يريده حذاء للعفس والرفس ومن يريده قربة لإطفاء العطش الدائم. ومن يريده جرابا أو مزوّدا يجمع فيه زاده وزواده في ترحاله الى برلمان الأمان ومن يريده بالونة سباحة في شاطئ السلامة ومع كل هذا مازال فينا من هو مصرّ كل الاصرار على أن المسألة تبقى «غزلان ولو طارو». وما أشبه الغزلان بالماعز الى أن يأتي ما يخالف ذلك. عندما تطير السكرة بالسكارى الى حد الثمالة. والترشد والسجادة بأهل التقوى المضروبة في الصميم الى حد أبواب الجحيم.

خوفي من أن نكتب على جلد الغزالة في النهاية حجة إثبات على أنه كانت لنا دولة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:إحالة على جلد الغزالة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

التهديد والوعيد والتصعيد يقابله مرة التنديد وأخرى التأييد وطلب المزيد و«الليلة عيد» بالاضراب الناجح والاعتصام الناجح والهبّة العارمة والارادة الصارمة فلا غرابة ان لم يبق قطع الطرقات حكرا على الأرض والبحر وطلع السماء حتى تكون المنظومة متكاملة أرضا وبحرا وجوا في ترحالنا الديمقراطي الى برّ الأمان الذي لا وجود له لا في الأرض ولا في البحر ولا في السماء ولا في أية خارطة من خرائط الدنيا وإن كره أفلاطون آخر الأخبار تؤكد أن غزالتنا الجوية اصطدمت باعتصام «سماوي» فـ «طاحت وكثرت سكاكينها» وخصومات حادة وطاحنة على جلدها الناعم ولكل فيه غايته في استعماله متعدد الاستعمالات اذ هنالك من يريده رقعة لغربلة طحينه. ومن يريده شكوة طمعا في اللبن والزبدة ومن يريده حذاء للعفس والرفس ومن يريده قربة لإطفاء العطش الدائم. ومن يريده جرابا أو مزوّدا يجمع فيه زاده وزواده في ترحاله الى برلمان الأمان ومن يريده بالونة سباحة في شاطئ السلامة ومع كل هذا مازال فينا من هو مصرّ كل الاصرار على أن المسألة تبقى «غزلان ولو طارو». وما أشبه الغزلان بالماعز الى أن يأتي ما يخالف ذلك. عندما تطير السكرة بالسكارى الى حد الثمالة. والترشد والسجادة بأهل التقوى المضروبة في الصميم الى حد أبواب الجحيم.

خوفي من أن نكتب على جلد الغزالة في النهاية حجة إثبات على أنه كانت لنا دولة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>