بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>
بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

هناك أشخاص حرمهم الله فضيلة الحياء.. ومن لا حياء له يفعل ما يشاء.. ويسقط كما يشاء مثل بهلوان لا يجيد إلا فنّ التقلّب والتهريج.. والمدعو توفيق بن بريك هو أحد هؤلاء.. كذبة متنقلة.. كثير الثرثرة والهذيان.. يسوّق نفسه على أنه بطل ولكنه في واقع الأمر بطل من ورق.. هو من هؤلاء الذين لا يعرف الحياء والمروءة إليهم سبيلا.. والذين يجيدون السقوط المدوي مثل بهلوان بارت بضاعته وتفرّق الناس من حوله.
المدعو توفيق بن بريك لم يسلم من أذاه الأحياء ولا حتى الأموات.. فقد تطاول أول أمس في احدى الفضائيات على هرم من اهرامات الصحافة الوطنية وأحد أبرز عناوينها ورموزها عميد دار الأنوار الأستاذ صلاح الدين العامري. صاحبنا تجرّد من الحياء وهو لا يملك منه ذرّة أصلا.. ولم يتردّد في نهش سيرة رجل عبقري صنع أكبر قصّة نجاح في تاريخ الصحافة الوطنية.. قصّة صنعها بثقافته ومهنيته وكتبها بتضحياته الجسام وبمواقفه الوطنية والقومية المشهودة.. وهي مواقف نذكّر هذا ـ البطل الورقي ـ انها جلبت له في العهد السابق الذي زعم انه من أبواقه الملاحقات القضائية والحرمان من الاشهار العمومي وتضييقات تحفظها الذاكرة ووصلت حد تعمّد إحراق مطابع دار الأنوار.
العميد صلاح الدين العامري الوطني والعروبي حتى النخاع عرف بانحيازه الكامل لقضايا وطنه وأمته. ونذر قلمه لمحاربة الرداءة ومظاهر التخلف والانغلاق.. وفتح أعمدة صحفه للتعبير عن شواغل وهواجس المواطن التونسي.. كما حوّل أعمدة صحفه وقت كان غيره ممن يعلمهم السيد بن بريك يتمسّحون على أعتاب السفارات ويحصدون المنافع والغنائم إلى جبهات تدافع بالكلمة الحرة الصادقة والجريئة عن قضايا الأمة في فلسطين المحتلة وفي العراق وفي كل بلد عربي يمرّ بمحنة أو يتعرّض لتهديد.
والصرح الاعلامي الذي بناه العميد صلاح الدين العامري هو الذي لا يزال يمضي على هدى خطاه ومواقفه وتوجهاته منحازا لقضية الوطن والأمة في مواجهة كل أصناف الظلامية والجهالات وكل مظاهر الغطرسة.. وهي على فكرة نفس المنابر التي هرول إليها السيد بن بريك وأثث فيها ركنا أسبوعيا بمقابل مجز.. على ضحالة لغته وركاكة أسلوبه الذي صبرنا عليه رغم احتجاجات الكثير من قراء «الشروق» وقتها... فكيف يكتب في صحيفة كان صاحبها حسب زعمه «بوقا للنظام السابق»؟ هل ان الذاكرة خانته أم أن طبع الارتزاق لا يتغيّر؟ أم تراه النفاق الذي يجعل صاحبه يتلوّن ويهذي ويخبط كيفما اتفق؟
إن كلام بائع الكلام المدعو توفيق بن بريك خاو خواء صاحبه وهو مردود عليه.. والتونسيون والتونسيات والساحة الاعلامية والثقافية والسياسية وكل شبر في تونس يعرفون طينة العميد وطبيعة مواقفه وقيمة قلمه وأفكاره.. وهي معان توّجوه لأجلها وبها عميدا للصحافة الوطنية.. والعميد أكبر من أن يحرّكه وهو بين ايدي ربّه هذا الهذيان الصادر من شخص يقتات بالتجريح والثلب والكذب حتى على الأموات.. شخص كل كلامه تهريج وزبد.. والزبد يذهب جفاء.. أما العميد صلاح الدين العامري فقد خلّد اسمه في التاريخ وترك صرحا إعلاميا يشغّل مئات الأشخاص ويوفر أسباب العيش الكريم للآلاف.. كان من بينهم ذات يوم المدعو توفيق بن بريك.. الذي لم يعرف قلمه ولسانه بخصله غير خصلة تصريف التهريج والكلام النابي... إن جاز لنا أن نعتبرها خصلة....

«الشروق»
وخزة:ضمير... غائب
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
تسيّب... انحلال أخلاقي... سجائر وكلام بذيء في القسم... وربما «زطلة» في الساحة أو في محيط المعهد... تلاميذ بلا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كم توجد في تونس من دولة؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
لقد مات «حمارنا» الوطني منهوشا من الكلاب السائبة في مزابل الحقوق والحريات.
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:زيارة دمشق: أين الديبلوماسية الرسمية من الملف السوري ؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
زيارة الوفد النيابي إلى دمشق تبقى، موضوعيا، مؤشرا على التنكر لنواميس السيادة الوطنية. ولكنها تمثل في نفس...
المزيد >>
وخزة:نقـــل جماعــــي... أو رعب جماعي ؟!
26 مارس 2017 السّاعة 21:00
إذا رأيت سائق سيارة بارعا في التهوّر يتصرّف بفوضى ولقوانين المرور لا يراعي.. فثق بأنه يقود سيارة نقل جماعي.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

هناك أشخاص حرمهم الله فضيلة الحياء.. ومن لا حياء له يفعل ما يشاء.. ويسقط كما يشاء مثل بهلوان لا يجيد إلا فنّ التقلّب والتهريج.. والمدعو توفيق بن بريك هو أحد هؤلاء.. كذبة متنقلة.. كثير الثرثرة والهذيان.. يسوّق نفسه على أنه بطل ولكنه في واقع الأمر بطل من ورق.. هو من هؤلاء الذين لا يعرف الحياء والمروءة إليهم سبيلا.. والذين يجيدون السقوط المدوي مثل بهلوان بارت بضاعته وتفرّق الناس من حوله.
المدعو توفيق بن بريك لم يسلم من أذاه الأحياء ولا حتى الأموات.. فقد تطاول أول أمس في احدى الفضائيات على هرم من اهرامات الصحافة الوطنية وأحد أبرز عناوينها ورموزها عميد دار الأنوار الأستاذ صلاح الدين العامري. صاحبنا تجرّد من الحياء وهو لا يملك منه ذرّة أصلا.. ولم يتردّد في نهش سيرة رجل عبقري صنع أكبر قصّة نجاح في تاريخ الصحافة الوطنية.. قصّة صنعها بثقافته ومهنيته وكتبها بتضحياته الجسام وبمواقفه الوطنية والقومية المشهودة.. وهي مواقف نذكّر هذا ـ البطل الورقي ـ انها جلبت له في العهد السابق الذي زعم انه من أبواقه الملاحقات القضائية والحرمان من الاشهار العمومي وتضييقات تحفظها الذاكرة ووصلت حد تعمّد إحراق مطابع دار الأنوار.
العميد صلاح الدين العامري الوطني والعروبي حتى النخاع عرف بانحيازه الكامل لقضايا وطنه وأمته. ونذر قلمه لمحاربة الرداءة ومظاهر التخلف والانغلاق.. وفتح أعمدة صحفه للتعبير عن شواغل وهواجس المواطن التونسي.. كما حوّل أعمدة صحفه وقت كان غيره ممن يعلمهم السيد بن بريك يتمسّحون على أعتاب السفارات ويحصدون المنافع والغنائم إلى جبهات تدافع بالكلمة الحرة الصادقة والجريئة عن قضايا الأمة في فلسطين المحتلة وفي العراق وفي كل بلد عربي يمرّ بمحنة أو يتعرّض لتهديد.
والصرح الاعلامي الذي بناه العميد صلاح الدين العامري هو الذي لا يزال يمضي على هدى خطاه ومواقفه وتوجهاته منحازا لقضية الوطن والأمة في مواجهة كل أصناف الظلامية والجهالات وكل مظاهر الغطرسة.. وهي على فكرة نفس المنابر التي هرول إليها السيد بن بريك وأثث فيها ركنا أسبوعيا بمقابل مجز.. على ضحالة لغته وركاكة أسلوبه الذي صبرنا عليه رغم احتجاجات الكثير من قراء «الشروق» وقتها... فكيف يكتب في صحيفة كان صاحبها حسب زعمه «بوقا للنظام السابق»؟ هل ان الذاكرة خانته أم أن طبع الارتزاق لا يتغيّر؟ أم تراه النفاق الذي يجعل صاحبه يتلوّن ويهذي ويخبط كيفما اتفق؟
إن كلام بائع الكلام المدعو توفيق بن بريك خاو خواء صاحبه وهو مردود عليه.. والتونسيون والتونسيات والساحة الاعلامية والثقافية والسياسية وكل شبر في تونس يعرفون طينة العميد وطبيعة مواقفه وقيمة قلمه وأفكاره.. وهي معان توّجوه لأجلها وبها عميدا للصحافة الوطنية.. والعميد أكبر من أن يحرّكه وهو بين ايدي ربّه هذا الهذيان الصادر من شخص يقتات بالتجريح والثلب والكذب حتى على الأموات.. شخص كل كلامه تهريج وزبد.. والزبد يذهب جفاء.. أما العميد صلاح الدين العامري فقد خلّد اسمه في التاريخ وترك صرحا إعلاميا يشغّل مئات الأشخاص ويوفر أسباب العيش الكريم للآلاف.. كان من بينهم ذات يوم المدعو توفيق بن بريك.. الذي لم يعرف قلمه ولسانه بخصله غير خصلة تصريف التهريج والكلام النابي... إن جاز لنا أن نعتبرها خصلة....

«الشروق»
وخزة:ضمير... غائب
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
تسيّب... انحلال أخلاقي... سجائر وكلام بذيء في القسم... وربما «زطلة» في الساحة أو في محيط المعهد... تلاميذ بلا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كم توجد في تونس من دولة؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
لقد مات «حمارنا» الوطني منهوشا من الكلاب السائبة في مزابل الحقوق والحريات.
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:زيارة دمشق: أين الديبلوماسية الرسمية من الملف السوري ؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
زيارة الوفد النيابي إلى دمشق تبقى، موضوعيا، مؤشرا على التنكر لنواميس السيادة الوطنية. ولكنها تمثل في نفس...
المزيد >>
وخزة:نقـــل جماعــــي... أو رعب جماعي ؟!
26 مارس 2017 السّاعة 21:00
إذا رأيت سائق سيارة بارعا في التهوّر يتصرّف بفوضى ولقوانين المرور لا يراعي.. فثق بأنه يقود سيارة نقل جماعي.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>