بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

هناك أشخاص حرمهم الله فضيلة الحياء.. ومن لا حياء له يفعل ما يشاء.. ويسقط كما يشاء مثل بهلوان لا يجيد إلا فنّ التقلّب والتهريج.. والمدعو توفيق بن بريك هو أحد هؤلاء.. كذبة متنقلة.. كثير الثرثرة والهذيان.. يسوّق نفسه على أنه بطل ولكنه في واقع الأمر بطل من ورق.. هو من هؤلاء الذين لا يعرف الحياء والمروءة إليهم سبيلا.. والذين يجيدون السقوط المدوي مثل بهلوان بارت بضاعته وتفرّق الناس من حوله.
المدعو توفيق بن بريك لم يسلم من أذاه الأحياء ولا حتى الأموات.. فقد تطاول أول أمس في احدى الفضائيات على هرم من اهرامات الصحافة الوطنية وأحد أبرز عناوينها ورموزها عميد دار الأنوار الأستاذ صلاح الدين العامري. صاحبنا تجرّد من الحياء وهو لا يملك منه ذرّة أصلا.. ولم يتردّد في نهش سيرة رجل عبقري صنع أكبر قصّة نجاح في تاريخ الصحافة الوطنية.. قصّة صنعها بثقافته ومهنيته وكتبها بتضحياته الجسام وبمواقفه الوطنية والقومية المشهودة.. وهي مواقف نذكّر هذا ـ البطل الورقي ـ انها جلبت له في العهد السابق الذي زعم انه من أبواقه الملاحقات القضائية والحرمان من الاشهار العمومي وتضييقات تحفظها الذاكرة ووصلت حد تعمّد إحراق مطابع دار الأنوار.
العميد صلاح الدين العامري الوطني والعروبي حتى النخاع عرف بانحيازه الكامل لقضايا وطنه وأمته. ونذر قلمه لمحاربة الرداءة ومظاهر التخلف والانغلاق.. وفتح أعمدة صحفه للتعبير عن شواغل وهواجس المواطن التونسي.. كما حوّل أعمدة صحفه وقت كان غيره ممن يعلمهم السيد بن بريك يتمسّحون على أعتاب السفارات ويحصدون المنافع والغنائم إلى جبهات تدافع بالكلمة الحرة الصادقة والجريئة عن قضايا الأمة في فلسطين المحتلة وفي العراق وفي كل بلد عربي يمرّ بمحنة أو يتعرّض لتهديد.
والصرح الاعلامي الذي بناه العميد صلاح الدين العامري هو الذي لا يزال يمضي على هدى خطاه ومواقفه وتوجهاته منحازا لقضية الوطن والأمة في مواجهة كل أصناف الظلامية والجهالات وكل مظاهر الغطرسة.. وهي على فكرة نفس المنابر التي هرول إليها السيد بن بريك وأثث فيها ركنا أسبوعيا بمقابل مجز.. على ضحالة لغته وركاكة أسلوبه الذي صبرنا عليه رغم احتجاجات الكثير من قراء «الشروق» وقتها... فكيف يكتب في صحيفة كان صاحبها حسب زعمه «بوقا للنظام السابق»؟ هل ان الذاكرة خانته أم أن طبع الارتزاق لا يتغيّر؟ أم تراه النفاق الذي يجعل صاحبه يتلوّن ويهذي ويخبط كيفما اتفق؟
إن كلام بائع الكلام المدعو توفيق بن بريك خاو خواء صاحبه وهو مردود عليه.. والتونسيون والتونسيات والساحة الاعلامية والثقافية والسياسية وكل شبر في تونس يعرفون طينة العميد وطبيعة مواقفه وقيمة قلمه وأفكاره.. وهي معان توّجوه لأجلها وبها عميدا للصحافة الوطنية.. والعميد أكبر من أن يحرّكه وهو بين ايدي ربّه هذا الهذيان الصادر من شخص يقتات بالتجريح والثلب والكذب حتى على الأموات.. شخص كل كلامه تهريج وزبد.. والزبد يذهب جفاء.. أما العميد صلاح الدين العامري فقد خلّد اسمه في التاريخ وترك صرحا إعلاميا يشغّل مئات الأشخاص ويوفر أسباب العيش الكريم للآلاف.. كان من بينهم ذات يوم المدعو توفيق بن بريك.. الذي لم يعرف قلمه ولسانه بخصله غير خصلة تصريف التهريج والكلام النابي... إن جاز لنا أن نعتبرها خصلة....

«الشروق»
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بالمناسبة:بطــل... في التهريـج
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 مارس 2017

هناك أشخاص حرمهم الله فضيلة الحياء.. ومن لا حياء له يفعل ما يشاء.. ويسقط كما يشاء مثل بهلوان لا يجيد إلا فنّ التقلّب والتهريج.. والمدعو توفيق بن بريك هو أحد هؤلاء.. كذبة متنقلة.. كثير الثرثرة والهذيان.. يسوّق نفسه على أنه بطل ولكنه في واقع الأمر بطل من ورق.. هو من هؤلاء الذين لا يعرف الحياء والمروءة إليهم سبيلا.. والذين يجيدون السقوط المدوي مثل بهلوان بارت بضاعته وتفرّق الناس من حوله.
المدعو توفيق بن بريك لم يسلم من أذاه الأحياء ولا حتى الأموات.. فقد تطاول أول أمس في احدى الفضائيات على هرم من اهرامات الصحافة الوطنية وأحد أبرز عناوينها ورموزها عميد دار الأنوار الأستاذ صلاح الدين العامري. صاحبنا تجرّد من الحياء وهو لا يملك منه ذرّة أصلا.. ولم يتردّد في نهش سيرة رجل عبقري صنع أكبر قصّة نجاح في تاريخ الصحافة الوطنية.. قصّة صنعها بثقافته ومهنيته وكتبها بتضحياته الجسام وبمواقفه الوطنية والقومية المشهودة.. وهي مواقف نذكّر هذا ـ البطل الورقي ـ انها جلبت له في العهد السابق الذي زعم انه من أبواقه الملاحقات القضائية والحرمان من الاشهار العمومي وتضييقات تحفظها الذاكرة ووصلت حد تعمّد إحراق مطابع دار الأنوار.
العميد صلاح الدين العامري الوطني والعروبي حتى النخاع عرف بانحيازه الكامل لقضايا وطنه وأمته. ونذر قلمه لمحاربة الرداءة ومظاهر التخلف والانغلاق.. وفتح أعمدة صحفه للتعبير عن شواغل وهواجس المواطن التونسي.. كما حوّل أعمدة صحفه وقت كان غيره ممن يعلمهم السيد بن بريك يتمسّحون على أعتاب السفارات ويحصدون المنافع والغنائم إلى جبهات تدافع بالكلمة الحرة الصادقة والجريئة عن قضايا الأمة في فلسطين المحتلة وفي العراق وفي كل بلد عربي يمرّ بمحنة أو يتعرّض لتهديد.
والصرح الاعلامي الذي بناه العميد صلاح الدين العامري هو الذي لا يزال يمضي على هدى خطاه ومواقفه وتوجهاته منحازا لقضية الوطن والأمة في مواجهة كل أصناف الظلامية والجهالات وكل مظاهر الغطرسة.. وهي على فكرة نفس المنابر التي هرول إليها السيد بن بريك وأثث فيها ركنا أسبوعيا بمقابل مجز.. على ضحالة لغته وركاكة أسلوبه الذي صبرنا عليه رغم احتجاجات الكثير من قراء «الشروق» وقتها... فكيف يكتب في صحيفة كان صاحبها حسب زعمه «بوقا للنظام السابق»؟ هل ان الذاكرة خانته أم أن طبع الارتزاق لا يتغيّر؟ أم تراه النفاق الذي يجعل صاحبه يتلوّن ويهذي ويخبط كيفما اتفق؟
إن كلام بائع الكلام المدعو توفيق بن بريك خاو خواء صاحبه وهو مردود عليه.. والتونسيون والتونسيات والساحة الاعلامية والثقافية والسياسية وكل شبر في تونس يعرفون طينة العميد وطبيعة مواقفه وقيمة قلمه وأفكاره.. وهي معان توّجوه لأجلها وبها عميدا للصحافة الوطنية.. والعميد أكبر من أن يحرّكه وهو بين ايدي ربّه هذا الهذيان الصادر من شخص يقتات بالتجريح والثلب والكذب حتى على الأموات.. شخص كل كلامه تهريج وزبد.. والزبد يذهب جفاء.. أما العميد صلاح الدين العامري فقد خلّد اسمه في التاريخ وترك صرحا إعلاميا يشغّل مئات الأشخاص ويوفر أسباب العيش الكريم للآلاف.. كان من بينهم ذات يوم المدعو توفيق بن بريك.. الذي لم يعرف قلمه ولسانه بخصله غير خصلة تصريف التهريج والكلام النابي... إن جاز لنا أن نعتبرها خصلة....

«الشروق»
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>