أولا وأخيرا:«ألعب مع تركيا تورّيك سلعتها»
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«ألعب مع تركيا تورّيك سلعتها»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 مارس 2017

يبدو أن الصدر ضاق وفاض الكيل في أسواقنا بالسلع التركية وأن هذا الفيضان الطوفاني المقيت بدأ يجرف معه الأخضر واليابس من منتوجاتنا الوطنية.

وأن أتربته وأوحاله أغلقت العديد من أبواب الرزق ولم تسلم منها لا المناطق الصناعية ولا حتى المزارع الفلاحية بعدما فتح حراس السد أبواب السد على مصارعها بلا رحمة ولا شفقة ولا كيل ولا خزمة ولا حتى «ميزان بطاطا» لدى مقاولات البناء الديمقراطي العشوائي المجيد.
لم يتوقّف الأمر عند هذه الكارثة دون الإعلان على أن البلاد منكوبة من جرّاء هذا الطوفان الحلال.
وإنما تجاوزه لإحياء تركة الأتراك من العقارات لعساكر المحلّة في انتظار عودة الباي رسميا لتتريك البلاد نهائيا على قاعدة لا عيش فيها إلا للباشاوات والكراغلة أي من كانت أمهاتهم تونسيات وآباؤهم أتراكا ودافعي المجبى.
ومن ملامح الإعداد الجاد لمرحلة النهضة التونسية المباركة هو هذا «الشانطي المحلول» في الاصلاح التربوي المجيد لترسيخ الهوية والتفتح على الآخر. هو إدخال اللغة التركية في مدارسنا ومعاهدنا وتمسّك أصحاب «التتريك» بهذا المسار القويم لالنفهم مسلسل «حريم السلطان» بلغته الأم وإنما لنخاطب السلطان بما يفهم ويخاطبنا بما نفهم.لعبة السلطان أوردغان كبرت وانتهى الأمر في ملعبنا ونحن نتفرّج على خطة التكتيك وبراعة الترقيص والمراوغة وسهولة الأهداف ونحن نصفق لفريق قلعة الصرايا نكالة في فريق قلعة باردو المتحصل على كأس البرويطة و«البسكولة بلا طابع».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:ضمير... غائب
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
تسيّب... انحلال أخلاقي... سجائر وكلام بذيء في القسم... وربما «زطلة» في الساحة أو في محيط المعهد... تلاميذ بلا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كم توجد في تونس من دولة؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
لقد مات «حمارنا» الوطني منهوشا من الكلاب السائبة في مزابل الحقوق والحريات.
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:زيارة دمشق: أين الديبلوماسية الرسمية من الملف السوري ؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
زيارة الوفد النيابي إلى دمشق تبقى، موضوعيا، مؤشرا على التنكر لنواميس السيادة الوطنية. ولكنها تمثل في نفس...
المزيد >>
وخزة:نقـــل جماعــــي... أو رعب جماعي ؟!
26 مارس 2017 السّاعة 21:00
إذا رأيت سائق سيارة بارعا في التهوّر يتصرّف بفوضى ولقوانين المرور لا يراعي.. فثق بأنه يقود سيارة نقل جماعي.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«ألعب مع تركيا تورّيك سلعتها»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 مارس 2017

يبدو أن الصدر ضاق وفاض الكيل في أسواقنا بالسلع التركية وأن هذا الفيضان الطوفاني المقيت بدأ يجرف معه الأخضر واليابس من منتوجاتنا الوطنية.

وأن أتربته وأوحاله أغلقت العديد من أبواب الرزق ولم تسلم منها لا المناطق الصناعية ولا حتى المزارع الفلاحية بعدما فتح حراس السد أبواب السد على مصارعها بلا رحمة ولا شفقة ولا كيل ولا خزمة ولا حتى «ميزان بطاطا» لدى مقاولات البناء الديمقراطي العشوائي المجيد.
لم يتوقّف الأمر عند هذه الكارثة دون الإعلان على أن البلاد منكوبة من جرّاء هذا الطوفان الحلال.
وإنما تجاوزه لإحياء تركة الأتراك من العقارات لعساكر المحلّة في انتظار عودة الباي رسميا لتتريك البلاد نهائيا على قاعدة لا عيش فيها إلا للباشاوات والكراغلة أي من كانت أمهاتهم تونسيات وآباؤهم أتراكا ودافعي المجبى.
ومن ملامح الإعداد الجاد لمرحلة النهضة التونسية المباركة هو هذا «الشانطي المحلول» في الاصلاح التربوي المجيد لترسيخ الهوية والتفتح على الآخر. هو إدخال اللغة التركية في مدارسنا ومعاهدنا وتمسّك أصحاب «التتريك» بهذا المسار القويم لالنفهم مسلسل «حريم السلطان» بلغته الأم وإنما لنخاطب السلطان بما يفهم ويخاطبنا بما نفهم.لعبة السلطان أوردغان كبرت وانتهى الأمر في ملعبنا ونحن نتفرّج على خطة التكتيك وبراعة الترقيص والمراوغة وسهولة الأهداف ونحن نصفق لفريق قلعة الصرايا نكالة في فريق قلعة باردو المتحصل على كأس البرويطة و«البسكولة بلا طابع».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:ضمير... غائب
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
تسيّب... انحلال أخلاقي... سجائر وكلام بذيء في القسم... وربما «زطلة» في الساحة أو في محيط المعهد... تلاميذ بلا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كم توجد في تونس من دولة؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
لقد مات «حمارنا» الوطني منهوشا من الكلاب السائبة في مزابل الحقوق والحريات.
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:زيارة دمشق: أين الديبلوماسية الرسمية من الملف السوري ؟
27 مارس 2017 السّاعة 21:00
زيارة الوفد النيابي إلى دمشق تبقى، موضوعيا، مؤشرا على التنكر لنواميس السيادة الوطنية. ولكنها تمثل في نفس...
المزيد >>
وخزة:نقـــل جماعــــي... أو رعب جماعي ؟!
26 مارس 2017 السّاعة 21:00
إذا رأيت سائق سيارة بارعا في التهوّر يتصرّف بفوضى ولقوانين المرور لا يراعي.. فثق بأنه يقود سيارة نقل جماعي.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
انتهازية السياسيين... إلى متى ؟
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصام كبيرة وخطيرة بين تجاذبات وصراعات الأطراف السياسية وبين ما يعيشه الشعب وما يكتوي به من نيران أسعار ومشاكل مستعصية... وكذلك بين ما تشهده أوضاع...
المزيد >>