مُحَمَّد جغام لـ «الشروق»:الدّساترة لن يتوحّدوا... وهذه خياراتنا
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
مُحَمَّد جغام لـ «الشروق»:الدّساترة لن يتوحّدوا... وهذه خياراتنا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 مارس 2017

يبقى محمد جغام من الكفاءات ورجالات الدولة الذين خدموا بجد وبنظافة ولم ينخرطوا في مشاريع الفساد أو التهديم، هو رجل هادئ خلوق جدا، وله مواقف واضحة في اتجاه تطورات الحياة الوطنية وأبرز قضاياها، التقته الشروق في هذا الحديث...

تونس (الشروق)
تفاجأ الرأي العام بقرار فكّ الارتباط بينكم وحزب المبادرة؟
أود أن أوضِّح في البداية أنّه بيني وبين كمال مرجان لا توجد أيّة خلافات ولا يمكن ان نختلف أبدا، فنحن نعرف أنفسنا منذ الصغر، هناك تباين في الرأي حول استحقاقات المرحلة لأني في تحليلي للمشهد السياسي أرى أنّ هذه الأحزاب كيانات صغيرة ولا يمكن أن تواصل لوحدها.
لكنكم فككتم تحالف حزب المبادرة الوطنية الدستوريّة؟
لا بدّ من تحالفات أكبر لا بد من جبهات قادرة على تحقيق الأهداف والوجود الفاعل في الحياة الوطنية، والمطلوب حتى اندماجات بين أحزاب لكن هذا لم يتحقّق في تلك التجربة، نحن عدنا للأصل أي لحزبنا الوطن الحر ولكي لا يقع خلط بيننا وبين الاتحاد الوطني الحر قرّرنا في اجتماع المكتب السياسي الاخير ان يُصبح اسمه «الوطن الموحّد» لأننا نرى أنّ بلادنا في خطر وأنّ الحل في الوطن الموحّد أي الوحدة الوطنية لمجابهة مخاطر عديدة آصبح الجميع يعرفها اليوم. وأكبر خطر في تقديرنا الآن أن أصبحت هناك نظرة جهوية وحديث كبير عن الساحل والجنوب والعاصمة والوسط وهذا شيء لا يمكن السكوت عنه لذلك غيّرنا اسم الحزب، ووراء التسمية الجديدة رمز ورسالة.
وهذا كمرحلة أولى رجعنا للقواعد الاولى وبدأنا الاتصالات في كل الاتجاهات ولم نقرر أين سنذهب، وسيتمّ في الأسابيع القادمة توضيح الرؤية ونتفق ماذا ستكون النتيجة ونستعد كما يجب للاستحقاقات القادمة وخاصة الانتخابات البلدية.
يعني تتجهون في حزبكم إلى تحالفات جديدة؟
نعم هذا أكيد جدا، ولما في هذا الصدد ثلاثة اتجاهات لا رابع لها، هناك نداء تونس الذي يعيش في مخاض الرؤية بالنسبة له ليست واضحة ولكن في تقديرنا ستتوضح قريبا، وهناك جبهة الإنقاذ التي فيها أحزاب لا باس بها وان واصلت لتكون جبهة فعليّة ويكون عندها وزن واحتلت مساحة في المشهد، وننتظر ايضا في السيد مهدي جمعة الذي يقود مبادرة بها طاقات وكفاءات وفيها التي جربناها في الحكم.
والأقرب أنّه سيكون لنا تواصل وربما تحالف مع أحد هذه الاتجاهات.
أنتم تتحدثون خارج فكرة لم شمل الدساترة، هل استحال توحيد العائلة الدستوريّة؟
جرّبنا هذا عدّة مرات وكلها باءت بالفشل، ثم ان الدساترة الذين سنوحّدهم جزء كبير منهم ابتعد وجزء ذهب لأحزاب أخرى، انا أقول لماذا نحن متمسّكون بإعادة حزب الدستور، نحن نأخذ الأحزاب الدستوريّة ونتوحد ولكن مع التفتح على طاقات أخرى وعلى الشباب والقريبين منا ومن برامجها وهذا ممكن، أي تكوين حزب كبير في الوسط يجمع الدساترة وغير الدساترة.
شخصيا اعتقد ان توحيد الدساترة انتهى.
ما الذي يفرق الدساترة؟
السبب الأصلي هو الزعامات، يعني كل واحد يريد أن يكون زعيما وهو القائد.
وحاولنا تجاوز هذه المعضلة في فترة ما صعبة ، في البداية كان هناك أمل ولكن تكونت عدة أحزاب، وفشلت كل المحاولات وتمسّك كل برأيه.
تشتت الدساترة جعل أطرافا أخرى تستفيد من إرثهم الذي هو الإرث البورقيبي؟.
نعم هذا صحيح، كثيرون يريدون منافستنا في هذا الارث والاستفادة منه لحسابهم، والغريب أنّ ذلك يحدث في وقت تُواصل فيه نفس الاطراف نقدنا واتهامنا بذلك الارث.
ما تقييمكم للوضع العام في البلاد؟
وضع صعب جدا هذا لا جدال فيه، ولا أرى جهدا للخروج منه، فأرقام العجز المالية للمؤسسات وحتى لميزانية الدولة متصاعدة، ولكن في المقابل لا نرى حلولا واجراءات تزيد في تعقيد الوضع، هناك إصلاحات لا بد من الإقدام عليها بشجاعة وبجرأة في أسرع وقت، لا بد من الشروع فيها.
والشيء الذي تفاقم منذ الثورة الى الآن الإضرابات والاعتصامات وكأننا نعيش في وضع عادي، كما أنّ الأسعار لم تشهدها تونس أبدا، ولكن لا بد من وقف هذه الاوضاع وننكب على العمل وعلى الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعيّة الكبرى دون إضاعة المزيد من الوقت.
هل بإمكان الحكومة الحالية القيام بتلك المهمة؟
كان أملنا كبير في البداية ان تغيّر هذه الحكومة الاوضاع وان تبدأ في الاصلاحات، صحيح الوضع صعب والحكومة لا تقدر لوحدها على فعل الكثير، لا بدّ ان تلقى دعما من الأحزاب الوطنية والمنظمات وهذا الدعم الآن منقوص.
ما موقفكم من ملف المصالحة خاصة بعد الأحكام عاجلة التنفيذ في حق بعض رموز نظام بن علي؟.
لا أرى حلاّ غير المصالحة ، لانّه اذا ذهبنا الى حلول اخرى مثلما شاهدناه مؤخرا، لا نستبعد ان يتواصل هذا الامر لعقود لاحقة فالقادم الى الحكم سيحاكم الذي سبقه وهكذا دواليك.
لا بد من الذهاب الى المصالحة ونتحدث عن الادارة والسياسيّين، ولكن حتى لرجال الاعمال، علينا ان نسأل ما هو حجم هذا الفساد؟، اذا كنّا نتحدث عن عدد قليل بالإمكان التفاهم معهم وإجراء مصالحة ويمكن ان نتفق معهم لإنجاز مشاريع في الجهات الداخلية ونطوي الصفحة معهم، لا بد من ان تكون لنا الشجاعة لطي صفحة الماضي، هناك شيء تهدم وبقينا في الركام، والحال انه علينا الانطلاق في البناء والخطوة الاولى في البناء هي المصالحة.
اذا خطونا الخطوة الاولى في المصالحة على المنظمات الوطنية أن تطهر هي الأخرى ارادة قوية لمساعدة الحكومة والدولة، اذ لا يعقل ان نعيش اضرابات متواصلة دون حد، علينا ان نخرج من هذه الفترة الصعبة ولا يمكن ان نواصل على هذا النحو.

أجرى الحديث: ابو أمان الله
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مُحَمَّد جغام لـ «الشروق»:الدّساترة لن يتوحّدوا... وهذه خياراتنا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 مارس 2017

يبقى محمد جغام من الكفاءات ورجالات الدولة الذين خدموا بجد وبنظافة ولم ينخرطوا في مشاريع الفساد أو التهديم، هو رجل هادئ خلوق جدا، وله مواقف واضحة في اتجاه تطورات الحياة الوطنية وأبرز قضاياها، التقته الشروق في هذا الحديث...

تونس (الشروق)
تفاجأ الرأي العام بقرار فكّ الارتباط بينكم وحزب المبادرة؟
أود أن أوضِّح في البداية أنّه بيني وبين كمال مرجان لا توجد أيّة خلافات ولا يمكن ان نختلف أبدا، فنحن نعرف أنفسنا منذ الصغر، هناك تباين في الرأي حول استحقاقات المرحلة لأني في تحليلي للمشهد السياسي أرى أنّ هذه الأحزاب كيانات صغيرة ولا يمكن أن تواصل لوحدها.
لكنكم فككتم تحالف حزب المبادرة الوطنية الدستوريّة؟
لا بدّ من تحالفات أكبر لا بد من جبهات قادرة على تحقيق الأهداف والوجود الفاعل في الحياة الوطنية، والمطلوب حتى اندماجات بين أحزاب لكن هذا لم يتحقّق في تلك التجربة، نحن عدنا للأصل أي لحزبنا الوطن الحر ولكي لا يقع خلط بيننا وبين الاتحاد الوطني الحر قرّرنا في اجتماع المكتب السياسي الاخير ان يُصبح اسمه «الوطن الموحّد» لأننا نرى أنّ بلادنا في خطر وأنّ الحل في الوطن الموحّد أي الوحدة الوطنية لمجابهة مخاطر عديدة آصبح الجميع يعرفها اليوم. وأكبر خطر في تقديرنا الآن أن أصبحت هناك نظرة جهوية وحديث كبير عن الساحل والجنوب والعاصمة والوسط وهذا شيء لا يمكن السكوت عنه لذلك غيّرنا اسم الحزب، ووراء التسمية الجديدة رمز ورسالة.
وهذا كمرحلة أولى رجعنا للقواعد الاولى وبدأنا الاتصالات في كل الاتجاهات ولم نقرر أين سنذهب، وسيتمّ في الأسابيع القادمة توضيح الرؤية ونتفق ماذا ستكون النتيجة ونستعد كما يجب للاستحقاقات القادمة وخاصة الانتخابات البلدية.
يعني تتجهون في حزبكم إلى تحالفات جديدة؟
نعم هذا أكيد جدا، ولما في هذا الصدد ثلاثة اتجاهات لا رابع لها، هناك نداء تونس الذي يعيش في مخاض الرؤية بالنسبة له ليست واضحة ولكن في تقديرنا ستتوضح قريبا، وهناك جبهة الإنقاذ التي فيها أحزاب لا باس بها وان واصلت لتكون جبهة فعليّة ويكون عندها وزن واحتلت مساحة في المشهد، وننتظر ايضا في السيد مهدي جمعة الذي يقود مبادرة بها طاقات وكفاءات وفيها التي جربناها في الحكم.
والأقرب أنّه سيكون لنا تواصل وربما تحالف مع أحد هذه الاتجاهات.
أنتم تتحدثون خارج فكرة لم شمل الدساترة، هل استحال توحيد العائلة الدستوريّة؟
جرّبنا هذا عدّة مرات وكلها باءت بالفشل، ثم ان الدساترة الذين سنوحّدهم جزء كبير منهم ابتعد وجزء ذهب لأحزاب أخرى، انا أقول لماذا نحن متمسّكون بإعادة حزب الدستور، نحن نأخذ الأحزاب الدستوريّة ونتوحد ولكن مع التفتح على طاقات أخرى وعلى الشباب والقريبين منا ومن برامجها وهذا ممكن، أي تكوين حزب كبير في الوسط يجمع الدساترة وغير الدساترة.
شخصيا اعتقد ان توحيد الدساترة انتهى.
ما الذي يفرق الدساترة؟
السبب الأصلي هو الزعامات، يعني كل واحد يريد أن يكون زعيما وهو القائد.
وحاولنا تجاوز هذه المعضلة في فترة ما صعبة ، في البداية كان هناك أمل ولكن تكونت عدة أحزاب، وفشلت كل المحاولات وتمسّك كل برأيه.
تشتت الدساترة جعل أطرافا أخرى تستفيد من إرثهم الذي هو الإرث البورقيبي؟.
نعم هذا صحيح، كثيرون يريدون منافستنا في هذا الارث والاستفادة منه لحسابهم، والغريب أنّ ذلك يحدث في وقت تُواصل فيه نفس الاطراف نقدنا واتهامنا بذلك الارث.
ما تقييمكم للوضع العام في البلاد؟
وضع صعب جدا هذا لا جدال فيه، ولا أرى جهدا للخروج منه، فأرقام العجز المالية للمؤسسات وحتى لميزانية الدولة متصاعدة، ولكن في المقابل لا نرى حلولا واجراءات تزيد في تعقيد الوضع، هناك إصلاحات لا بد من الإقدام عليها بشجاعة وبجرأة في أسرع وقت، لا بد من الشروع فيها.
والشيء الذي تفاقم منذ الثورة الى الآن الإضرابات والاعتصامات وكأننا نعيش في وضع عادي، كما أنّ الأسعار لم تشهدها تونس أبدا، ولكن لا بد من وقف هذه الاوضاع وننكب على العمل وعلى الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعيّة الكبرى دون إضاعة المزيد من الوقت.
هل بإمكان الحكومة الحالية القيام بتلك المهمة؟
كان أملنا كبير في البداية ان تغيّر هذه الحكومة الاوضاع وان تبدأ في الاصلاحات، صحيح الوضع صعب والحكومة لا تقدر لوحدها على فعل الكثير، لا بدّ ان تلقى دعما من الأحزاب الوطنية والمنظمات وهذا الدعم الآن منقوص.
ما موقفكم من ملف المصالحة خاصة بعد الأحكام عاجلة التنفيذ في حق بعض رموز نظام بن علي؟.
لا أرى حلاّ غير المصالحة ، لانّه اذا ذهبنا الى حلول اخرى مثلما شاهدناه مؤخرا، لا نستبعد ان يتواصل هذا الامر لعقود لاحقة فالقادم الى الحكم سيحاكم الذي سبقه وهكذا دواليك.
لا بد من الذهاب الى المصالحة ونتحدث عن الادارة والسياسيّين، ولكن حتى لرجال الاعمال، علينا ان نسأل ما هو حجم هذا الفساد؟، اذا كنّا نتحدث عن عدد قليل بالإمكان التفاهم معهم وإجراء مصالحة ويمكن ان نتفق معهم لإنجاز مشاريع في الجهات الداخلية ونطوي الصفحة معهم، لا بد من ان تكون لنا الشجاعة لطي صفحة الماضي، هناك شيء تهدم وبقينا في الركام، والحال انه علينا الانطلاق في البناء والخطوة الاولى في البناء هي المصالحة.
اذا خطونا الخطوة الاولى في المصالحة على المنظمات الوطنية أن تطهر هي الأخرى ارادة قوية لمساعدة الحكومة والدولة، اذ لا يعقل ان نعيش اضرابات متواصلة دون حد، علينا ان نخرج من هذه الفترة الصعبة ولا يمكن ان نواصل على هذا النحو.

أجرى الحديث: ابو أمان الله
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>