خطبة الجمعة ... التوحيد طريق الجنة
عبد الجليل المسعودي
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ المشكلات في بلادنا: الشباب.
المزيد >>
خطبة الجمعة ... التوحيد طريق الجنة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

قال الله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. فالانسان يحب أن يكون له قصر رضي، وطعام شهي، ومركب وطي، وزوجة حسناء وأبناء نجباء، وذهب وفضة، وخيول جميلة ! ولكن ذلك كما قال تعالى ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي إنما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الزائلة، ثم قال ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ أي حُسْنُ الْمَرْجِعِ . فما أعد الله للمتقين يفوق الوصف، وما هيأه الله لعباده اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ شيء ﻟﻢ ترَ العيون ﻣﺜﻠﻪ، ولم تسمع الآذان ﺑﻪ، ولا يخطر ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ أﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺒﺸﺮ. وكما قال الله تعالى في الحديث القدسي : «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ولربما سأل سائل عن الطريق الموصل إلى هذا النعيم المقيم، والمتاع الدائم، واللذة التي لا تفنى ولا تنقطع ؟ . ان طريق الوصول إلى الهدف المأمول قد بينه النبي المجتبى والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ» رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. ففي هذا الحديث دليل أن من حقق التوحيد، ومات وهو لا لم يتخذ مع الله شريكا في الألوهية أو الربوبية دخل الجنة، لأن الشرك مع الله ذنب لا يغفر كما قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾.
وقال تعالى ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ فالشرك هو أعظم الذنوب، وأقبح القبائح، فمن مات عليه ولم يتب فلا يغفر الله له، والجنة عليه حرام، ومن مات على التوحيد ولم يشرك بالله شيئا، ولكن عنده من الكبائر ما عنده من الزنا والسرقة وشرب الخمر وغيرها من الكبائر فمات وهو لم يتب من هذه الكبائر فهو تحت مشيئة الله تعالى ؛ فإما يغفر الله تعالى له ابتداء ويدخل الجنة، وإما عذبه في النار حتى لا يبقى عليه ذنب ثم أدخله الجنة ؛ ولذلك فعلى العبد أن لا يغتر بكثرة الأعمال وليس العبرة بكثرتها، وإنما العبرة بتصفية الأعمال مما يحبطها والتي من أهم ما يحبطها هو الشرك بالله، كما قال الله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ وقال تعالى﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن أعظم ما يَملِكه المرء في هذه الحياة الدنيا، هو التوحيد لله جل وعلا، الذي ينبغي أن يكون همه وشغله الشاغل؛ لأنه هو المِفتاح الذي يدخل به جنة ربِّ العالمين، وينجو به من نار الجحيم .
الخطبة الثانية
ان مما يُبين عظيم التوحيد وشأنه ومنزلته الكبرى، ما ثبت في الصحيحين عن عُبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ : وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مِنْ أَبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ أَيِّهَا شَاءَ». فمهما كان عند العبد من أعمال كثيرة وهو مخل بجانب التوحيد فلا تنفعه هذه الأعمال طالما أنه مات مشركا بالله، وفي المقابل إذا مات وهو موحد غير مشرك لكنه مصر على بعض كبائر الذنوب فإن لم يعفو الله عنه يعاقب على قدر ذنبه حسب حكمة الله ومشيئته سبحانه وتعالى، ثم يخرجه الله من النار بعد التطهير، والتمحيص إلى الجنة، وهذا ما أجمع عليه أهل السنة والجماعة، خلاف من شذ بعض الفرق الضالة كالخوارج مثلا الذين يكفرون كل من سرق وكل من زنى وكل من شرب الخمر وغيرها من الكبائر وأن مرتكب الكبيرة خالد مخلد في النار ولو مات على التوحيد ولذلك يفتون بجواز قتل المسلم الذي يزاول الربا أو يعق والديه، ولاشك أن هذا منهج باطل يجب الحذر منه وتحذير شبابنا من الوقوع فيه .

ملف الأسبوع .. كيف حقّق الإسلام التوازن النفسي؟
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
كثيراً ما تسيطر على الإنسان الهواجس والأفكار السلبية التي قد تقوده إلى الإصابة بالتوتر والقلق، وإذا أهمل...
المزيد >>
التوازن النفسي روح العقيدة الإسلاميــــة
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
راعى الإسلام الإنسان في أبعاده الثلاثة، الجسد والروح والعقل، فلم يهمل أياً منها ولم يهتم بجانب على حساب...
المزيد >>
الإسلام عالج كل أنواع القلق النفسي
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لاشك أن حياة الإنسان في هذا العصر قد اتسمت بالتوتر فرغم التقدم العلمي وتوفر كل مستلزمات حياة الرفاهة وأدوات...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. الإسلام دين العلم (2)
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أصبحت الدعوة الاسلامية متجهة الى تصحيح المعارف البشرية وتمحيصها. وهذا التصحيح والتمحيص انما يرجع الى فحص...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة ... التوحيد طريق الجنة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

قال الله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. فالانسان يحب أن يكون له قصر رضي، وطعام شهي، ومركب وطي، وزوجة حسناء وأبناء نجباء، وذهب وفضة، وخيول جميلة ! ولكن ذلك كما قال تعالى ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي إنما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الزائلة، ثم قال ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ أي حُسْنُ الْمَرْجِعِ . فما أعد الله للمتقين يفوق الوصف، وما هيأه الله لعباده اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ شيء ﻟﻢ ترَ العيون ﻣﺜﻠﻪ، ولم تسمع الآذان ﺑﻪ، ولا يخطر ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ أﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺒﺸﺮ. وكما قال الله تعالى في الحديث القدسي : «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ولربما سأل سائل عن الطريق الموصل إلى هذا النعيم المقيم، والمتاع الدائم، واللذة التي لا تفنى ولا تنقطع ؟ . ان طريق الوصول إلى الهدف المأمول قد بينه النبي المجتبى والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ» رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. ففي هذا الحديث دليل أن من حقق التوحيد، ومات وهو لا لم يتخذ مع الله شريكا في الألوهية أو الربوبية دخل الجنة، لأن الشرك مع الله ذنب لا يغفر كما قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾.
وقال تعالى ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ فالشرك هو أعظم الذنوب، وأقبح القبائح، فمن مات عليه ولم يتب فلا يغفر الله له، والجنة عليه حرام، ومن مات على التوحيد ولم يشرك بالله شيئا، ولكن عنده من الكبائر ما عنده من الزنا والسرقة وشرب الخمر وغيرها من الكبائر فمات وهو لم يتب من هذه الكبائر فهو تحت مشيئة الله تعالى ؛ فإما يغفر الله تعالى له ابتداء ويدخل الجنة، وإما عذبه في النار حتى لا يبقى عليه ذنب ثم أدخله الجنة ؛ ولذلك فعلى العبد أن لا يغتر بكثرة الأعمال وليس العبرة بكثرتها، وإنما العبرة بتصفية الأعمال مما يحبطها والتي من أهم ما يحبطها هو الشرك بالله، كما قال الله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ وقال تعالى﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن أعظم ما يَملِكه المرء في هذه الحياة الدنيا، هو التوحيد لله جل وعلا، الذي ينبغي أن يكون همه وشغله الشاغل؛ لأنه هو المِفتاح الذي يدخل به جنة ربِّ العالمين، وينجو به من نار الجحيم .
الخطبة الثانية
ان مما يُبين عظيم التوحيد وشأنه ومنزلته الكبرى، ما ثبت في الصحيحين عن عُبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ : وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مِنْ أَبْوَابِهَا الثَّمَانِيَةِ أَيِّهَا شَاءَ». فمهما كان عند العبد من أعمال كثيرة وهو مخل بجانب التوحيد فلا تنفعه هذه الأعمال طالما أنه مات مشركا بالله، وفي المقابل إذا مات وهو موحد غير مشرك لكنه مصر على بعض كبائر الذنوب فإن لم يعفو الله عنه يعاقب على قدر ذنبه حسب حكمة الله ومشيئته سبحانه وتعالى، ثم يخرجه الله من النار بعد التطهير، والتمحيص إلى الجنة، وهذا ما أجمع عليه أهل السنة والجماعة، خلاف من شذ بعض الفرق الضالة كالخوارج مثلا الذين يكفرون كل من سرق وكل من زنى وكل من شرب الخمر وغيرها من الكبائر وأن مرتكب الكبيرة خالد مخلد في النار ولو مات على التوحيد ولذلك يفتون بجواز قتل المسلم الذي يزاول الربا أو يعق والديه، ولاشك أن هذا منهج باطل يجب الحذر منه وتحذير شبابنا من الوقوع فيه .

ملف الأسبوع .. كيف حقّق الإسلام التوازن النفسي؟
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
كثيراً ما تسيطر على الإنسان الهواجس والأفكار السلبية التي قد تقوده إلى الإصابة بالتوتر والقلق، وإذا أهمل...
المزيد >>
التوازن النفسي روح العقيدة الإسلاميــــة
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
راعى الإسلام الإنسان في أبعاده الثلاثة، الجسد والروح والعقل، فلم يهمل أياً منها ولم يهتم بجانب على حساب...
المزيد >>
الإسلام عالج كل أنواع القلق النفسي
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لاشك أن حياة الإنسان في هذا العصر قد اتسمت بالتوتر فرغم التقدم العلمي وتوفر كل مستلزمات حياة الرفاهة وأدوات...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. الإسلام دين العلم (2)
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أصبحت الدعوة الاسلامية متجهة الى تصحيح المعارف البشرية وتمحيصها. وهذا التصحيح والتمحيص انما يرجع الى فحص...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ المشكلات في بلادنا: الشباب.
المزيد >>