اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن حقه ذلك ـ بدولة القانون والمؤسسات والتداول على السلطة بالقانون...
المزيد >>
اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول
إذا دخلت في صلاة مع الإمام هل أقرأ الفاتحة سرّا عندما يقرؤها الإمام سرا وأقرؤهـا جهرا عندما يقرؤها الإمـام جهرا ؟
الجواب:
ما ورد في السؤال يعد من المسائل المختلف فيها بين العلماء حيث يرى الحنفية أن قراءة المأموم خلف إمامه مكروهة تحريما في السر والجهر ويرى المالكية والحنابلة أن القراءة خلف الإمام مندوبة في السر مكروهة في الجهر. أمّا الشافعية فيرون بوجوب قراءة الفاتحة على المأموم مطلقا لقوله عليه الصلاة والسلام (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) غير أنهم قالوا في حالة الجهر إنه مأمور بالإنصات. والمعمول به في بلادنا هو ما ذهب إليه المالكية وهو الأرجح باتباعه.
السؤال الثاني
ما حكم الدين في بعض التجار الذين يحلفون أيمانا كاذبة لترويج سلعهم؟ وهل أن الأرباح التي يحصلون عليها من تلك الأيمان الكاذبة حلال أم حرام؟
الجواب
إن الدين عموما قد أمر المسلم بعدم الإكثار من الحلف حيث يقول الحق تعالى ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة /224) . فعلا يعمد بعض التجار إلى الحلف بأيمان كاذبة وذلك للحصول على الكسب السريع والربح الوفير. نحذّر هؤلاء من الحلف مطلقا لترويج البضاعة وبخاصة إذا كان الحلف كذبا فالكسب الذي يأتي من هذا الطريق الكاذب حرام وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به وقد جاء الحديث ناهيا عن مثل هذا الحلف فقال صلى الله عليه وسلم (إن التجار هم الفجار قالوا يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع ؟ قال بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون) .
السؤال الثالث:
يقال إنّ المرأة إذا توفيت بعد عملية الولادة تعتبر شهيدة. فهل ذلك صحيح؟
الجواب:
قال العلماء إن المرأة إذا ماتت وفي بطنها جنينها أو ماتت أثناء الولادة أو ماتت في نفاسها فإنها تعدّ شهيدة ولها نفس فضائل الشهداء الأبرار مستدلين بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتعلمون من الشهيد من أمتي) ؟ فأرمَّ القوم فقال عبادة : ساندوني فأسندوه فقال : يا رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله عز وجل شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة). رواه أحمد. والسرر: ما تقطعه القابلة من الحبل السرّي للمولود.
السؤال الرابع
حلف رجل يمينا على قطعة أرض أنها له ولم تكن الأرض له وقد راجع نفسه ويريد الآن أن يتوب فماذا يصنع ؟
الجواب:
لا شك أن هذه اليمين التي حلفها الرجل يمين محرمة بل كبيرة من الكبائر والعياذ بالله فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس )البخاري. وسميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في النار . وفي حديث آخر قال النبي (لا يقتطع رجل حق امرئ مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار فقال رجل من القوم يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا قال عليه الصلاة والسلام : وإن كان سواكا من أراك ).ومما يؤسف له أن كثيرا من الناس يتساهلون في أمر الأيمان فيقدمون على الحلف متعمدين الكذب وهم لا يعرفون عواقب تلك الأيمان الكاذبة أو يعرفونها ومع ذلك يتلاعبون في الأيمان ويظنون الأمر هينا وهو عند الله عظيم. ولذا يجب على هذا الرجل الذي حلف كاذبا وأراد أن يتوب الآن أن يعيد الأرض لأصحابها وأن يندم على ما فعل وأن يكثر من فعل الخيرات ولا توجد كفارة ليمينه الغموس وليس له سوى التوبة الصادقة.
السؤال الخامس
هل يجوز استعمال الصابون والشامبوان عند الاغتسال لرفع الجنابة؟
الجواب
يشترط في الماء المستعمل في غسل الجنابة أن يكون طهورا وهو الباقي على أصل خلقته ولم يتغير أحد أوصافه الثلاثة بطاهر والأوصاف هي اللون والرائحة والطعم فإذا تغير بطاهر خرج عن كونه طهورا ولم يرتفع به الحدث سواء الحدث الأكبر أو الأصغر. ولذا لا يجوز استعمال المعطرات من صابون و(شامبوان) وغيره عند الغسل لرفع الجنابة .ويمكن استعمالهما في غير ذلك.
والله أعلم

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور... القرآن العظيم ( 3 )
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
اذا وضعنا القرآن العظيم بموضع الدراسة والجدل العلمي، فيما بيننا معشر المسلمين وبين غيرنا من الذين لا يؤمنون...
المزيد >>
الايمان يهدي إلى العمل الصالح
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
الإيمان هو اعتقاد القلب وقول اللّسان والعمل بالجوارح. وصاحب الإيمان ينفع بالمواعظ والتذكير بالآيات، قال...
المزيد >>
الصبــــر نصف الإيمــــان
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر؛ كما وردت به الآثار، وشهدت له الأخبار، وهما أيضًا وصفان من أوصاف الله...
المزيد >>
خطبة الجمعة.. لا إيمان بلا عمل صالح
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اسألونــي ... يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول
إذا دخلت في صلاة مع الإمام هل أقرأ الفاتحة سرّا عندما يقرؤها الإمام سرا وأقرؤهـا جهرا عندما يقرؤها الإمـام جهرا ؟
الجواب:
ما ورد في السؤال يعد من المسائل المختلف فيها بين العلماء حيث يرى الحنفية أن قراءة المأموم خلف إمامه مكروهة تحريما في السر والجهر ويرى المالكية والحنابلة أن القراءة خلف الإمام مندوبة في السر مكروهة في الجهر. أمّا الشافعية فيرون بوجوب قراءة الفاتحة على المأموم مطلقا لقوله عليه الصلاة والسلام (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) غير أنهم قالوا في حالة الجهر إنه مأمور بالإنصات. والمعمول به في بلادنا هو ما ذهب إليه المالكية وهو الأرجح باتباعه.
السؤال الثاني
ما حكم الدين في بعض التجار الذين يحلفون أيمانا كاذبة لترويج سلعهم؟ وهل أن الأرباح التي يحصلون عليها من تلك الأيمان الكاذبة حلال أم حرام؟
الجواب
إن الدين عموما قد أمر المسلم بعدم الإكثار من الحلف حيث يقول الحق تعالى ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة /224) . فعلا يعمد بعض التجار إلى الحلف بأيمان كاذبة وذلك للحصول على الكسب السريع والربح الوفير. نحذّر هؤلاء من الحلف مطلقا لترويج البضاعة وبخاصة إذا كان الحلف كذبا فالكسب الذي يأتي من هذا الطريق الكاذب حرام وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به وقد جاء الحديث ناهيا عن مثل هذا الحلف فقال صلى الله عليه وسلم (إن التجار هم الفجار قالوا يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع ؟ قال بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون) .
السؤال الثالث:
يقال إنّ المرأة إذا توفيت بعد عملية الولادة تعتبر شهيدة. فهل ذلك صحيح؟
الجواب:
قال العلماء إن المرأة إذا ماتت وفي بطنها جنينها أو ماتت أثناء الولادة أو ماتت في نفاسها فإنها تعدّ شهيدة ولها نفس فضائل الشهداء الأبرار مستدلين بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتعلمون من الشهيد من أمتي) ؟ فأرمَّ القوم فقال عبادة : ساندوني فأسندوه فقال : يا رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله عز وجل شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة). رواه أحمد. والسرر: ما تقطعه القابلة من الحبل السرّي للمولود.
السؤال الرابع
حلف رجل يمينا على قطعة أرض أنها له ولم تكن الأرض له وقد راجع نفسه ويريد الآن أن يتوب فماذا يصنع ؟
الجواب:
لا شك أن هذه اليمين التي حلفها الرجل يمين محرمة بل كبيرة من الكبائر والعياذ بالله فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس )البخاري. وسميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في النار . وفي حديث آخر قال النبي (لا يقتطع رجل حق امرئ مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار فقال رجل من القوم يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا قال عليه الصلاة والسلام : وإن كان سواكا من أراك ).ومما يؤسف له أن كثيرا من الناس يتساهلون في أمر الأيمان فيقدمون على الحلف متعمدين الكذب وهم لا يعرفون عواقب تلك الأيمان الكاذبة أو يعرفونها ومع ذلك يتلاعبون في الأيمان ويظنون الأمر هينا وهو عند الله عظيم. ولذا يجب على هذا الرجل الذي حلف كاذبا وأراد أن يتوب الآن أن يعيد الأرض لأصحابها وأن يندم على ما فعل وأن يكثر من فعل الخيرات ولا توجد كفارة ليمينه الغموس وليس له سوى التوبة الصادقة.
السؤال الخامس
هل يجوز استعمال الصابون والشامبوان عند الاغتسال لرفع الجنابة؟
الجواب
يشترط في الماء المستعمل في غسل الجنابة أن يكون طهورا وهو الباقي على أصل خلقته ولم يتغير أحد أوصافه الثلاثة بطاهر والأوصاف هي اللون والرائحة والطعم فإذا تغير بطاهر خرج عن كونه طهورا ولم يرتفع به الحدث سواء الحدث الأكبر أو الأصغر. ولذا لا يجوز استعمال المعطرات من صابون و(شامبوان) وغيره عند الغسل لرفع الجنابة .ويمكن استعمالهما في غير ذلك.
والله أعلم

محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور... القرآن العظيم ( 3 )
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
اذا وضعنا القرآن العظيم بموضع الدراسة والجدل العلمي، فيما بيننا معشر المسلمين وبين غيرنا من الذين لا يؤمنون...
المزيد >>
الايمان يهدي إلى العمل الصالح
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
الإيمان هو اعتقاد القلب وقول اللّسان والعمل بالجوارح. وصاحب الإيمان ينفع بالمواعظ والتذكير بالآيات، قال...
المزيد >>
الصبــــر نصف الإيمــــان
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر؛ كما وردت به الآثار، وشهدت له الأخبار، وهما أيضًا وصفان من أوصاف الله...
المزيد >>
خطبة الجمعة.. لا إيمان بلا عمل صالح
14 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن حقه ذلك ـ بدولة القانون والمؤسسات والتداول على السلطة بالقانون...
المزيد >>