من قصص العشاق.. قنبلة الإغراء الإيطالية(1ـ3) ... صوفيا لورين و كارلو بونتي...وحب في السر‏!‏
عبد الحميد الرياحي
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد، بدأ الحديث يتصاعد عن «إقليم سنّي».. وعن تخطيط سنّة العراق لإنشاء كيان خاص...
المزيد >>
من قصص العشاق.. قنبلة الإغراء الإيطالية(1ـ3) ... صوفيا لورين و كارلو بونتي...وحب في السر‏!‏
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

كانت قنبلة إيطاليا في الإغراء ...وكانت ساحرة العالم ...في الشهرة والفن والجمال !
ولقد أصدرت دار نشر فرنسية أحدث الكتب لديها هو كتاب أمس واليوم وغدا‏,‏ والتي كتبته بنفسها النجمة السينمائية الإيطالية الشهيرة صوفيا لورين في عيد ميلادها الثمانين‏.‏
وقالت النجمة العالمية في مقدمة كتابها إنها أرادت أن تروي حياتها وحقيقة مشوارها الفني بدون أن يتدخل أحد, فقد تناولت حياتها الشخصية, حيث أشارت إلى أنها تعرفت في السابعة عشر من عمرها على كارلو بونتي, والذي أعطاها الثقة في نفسها وعلمها أشياء كثيرة في الحياة, مما جعلها قادرة على مواجهة كل الصعوبات التي قابلتها في حياتها, وقد سافرت معه إلى باريس في عام1964 لتعيش بعيدا عن عيون الآخرين, حيث كان متزوجا مما جعلها تجري العديد من عمليات الإجهاض حتى أن الطبيب أبلغها أنها لن تستطيع الإنجاب بعد ذلك.
وأضافت لورين أنها تقابلت مع الممثل كاري جرانت, وهي في الثالثة والعشرين من عمرها وأراد أن يتزوجها, ولكنها رفضت لأن عالمه غير عالمها, وفضلت عليه كارلو بونتي, الذي توفي في1986, ولكن ظل مكانه محفورا في روحها وقلبها, ثم سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتبدأ أول أفلامها في عام1957 بعنوان المدينة المفقودة.
سيرة صوفيا
ولقد حفل الزمان الجميل بابدعات عمالقة الفن والغناء في عالمنا العربي الى جانب نجوم العالم الغربي فقدموا الكثير خلال مسيرتهم التي كانت في بعض الأحيان مليئة بالمطبات والعثرات. ومنهم من رحل عن هذه الدنيا مخلفاً وراءه فنّه فقط، وآخرون ما زالوا ينبضون عطاء الى يومنا الحالي.
وفي بروفايل اليوم نستذكر أهم محطات الفنانة صوفيا لورين قنبلة الإغراء الإيطالية.
في عيادة ريجينا مارغريتا في روما، ولدت صوفيا فيلاني سكيتشلوني في 20 سبتمبر 1934 فقد نسبت إلى فيلاني سكيتشلوني الذي تبناها بعد أن تزوج بأمها، وهي تعود إلى أصول فلسطينية من قرية كفر قرع، كانت الوالدة معلمة بيانو، وقد عاشت صوفيا وأخواتها منذ الصغر دون دعم من الأب، إلى أن عادت صوفيا وشقيقتها ماريا إلى بوتزيولي قرب نابولي، لتعيشا مع جدة صوفيا من أجل الإنفاق عليهما.
عاشت صوفيا حياة صعبة في طفولتها فهي طفلة غير شرعية، ورغم أن صديقاتها كن يلقبنها بعود الأسنان إلا أنها لم تكترث وصممت على النجاح.
خلال الحرب العالمية الثانية، كان الميناء ومصنع للذخائر في بوتزيولي هدفا لقصف متكرر من قبل الحلفاء، خلال إحدى تلك الغارات وفيما كانت صوفيا في طريقها للملجأ من القصف، أصيبت بشظايا في الذقن. بعد ذلك انتقلت الأسرة إلى نابولي حيث أقامت عند أقرباء لها. بعد الحرب عادت صوفيا وأسرتها إلى بوتزيولي، وقامت الجدة بافتتاح حانة ومطعم في المنزل، وبيع المشروبات الكحولية المصنوعة محليا من الكرز، في حين قامت روميلدا بالعزف على البيانو وماريا بالغناء، بينما اهتمت صوفيا بخدمة الطاولات وغسل الأطباق.
وحين بلغت صوفيا الرابعة عشرة من العمر، اشتركت في مسابقة للجمال في نابولي، ورغم كونها لم تحقق فوزا، إلا أنها اختيرت بين المتباريات النهائيات، ثم انخرطت في أحد فصول التمثيل واختيرت في دور صغير في فيلم «Quo Vadis» لميرفن ليروي، فأطلق هذا الدور مهنتها كممثلة أفلام لتقوم لاحقا باتخاذ اسمها الفني صوفيا لورين.
الزواج 
تعرفت لورين على كارلو بونتي منتج الأفلام، فقد سبق أن التقيا خلال تحكيمه في مسابقة الجمال التي اشتركت بها لورين في عام 1950، فساهم كارلو في إطلاق نجومية جينا لولو برجيدا كما ساعد لورين في عدد من الأدوار الصغيرة.
تزوج كارلو ولورين في أتلانتا عام 1957 (زواجا بالوكالة)، وكان قد رفع قضية طلاق من زوجته الأولى جوليانا في المكسيك كون إيطاليا وقتها لا تعترف بالطلاق، وفي العام 1962 تم الطلاق بين كارلو وجوليانا في فرنسا ليتزوج بونتي من لورين زواجا مدنيا في عام 1966 في فرنسا.
وأنجبت صوفيا وكارلو كلا من كارلو بونتي الابن وإدواردو بونتي، والأخير تزوج من الممثلة ساشا ألكسندر في جنيف وأنجبا ابنة تحمل اسم «لوسيا صوفيا» في العام 2006.
النجومية 
في أواخر الخمسينات، بدأ نجم لورين في التألق في هوليوود، مع أفلام سنة 1957 Boy on a Dolphin وThe Pride and the Passion الذي شاركت فيه البطولة مع كاري غرانت وفرانك سيناترا. وأصبحت لورين نجمة سينمائية دولية بتوقيعها لخمسة عقود مع باراماونت، ومن بين أفلامها في تلك الفترة : Desire Under the Elms مع أنتوني بركنز، Heller in Pink Tights من إخراج جورج كوكر حيث ظهرت بشعر أشقر مستعار وأظهرت مهارات عالية في الأداء، وساهمت في جذب الاحترام إليها بوصفها ممثلة درامية وكوميدية في آن، كما اكتسبت وقتها مهارات جيدة في اللغة الإنكليزية.
في الستينات، ظهرت في فيلم لـ فيتوريو دي سيتشا «Two Women» لتحصل على العديد من الجوائز، بما في ذلك مهرجانات كان، فينيسيا وبرلين السينمائي كأفضل أداء. كما منحت جائزة أوسكار لأفضل ممثلة، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة الإنكليزية ليست لغتها الأم. وخلال تلك الفترة كانت لورين واحدة من أكثر الممثلات شعبية في العالم وواصلت تقديم الأفلام في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، ممثلة مع كبار النجوم. في عام 1964، بلغ مشوارها ذروته عندما تلقت مليون دولار لقاء التمثيل في The Fall of the Roman Empire. بالرغم من فشل عدد من أفلامها في شباك التذاكر، إلا أن لورين ظلت مثارا للإعجاب. سجلت لورين ما يزيد على عشرين أغنية طوال حياتها المهنية، بما فيها ألبوم عد من بين الأفضل مبيعا والذي يحوي أغاني كوميدية مع بيتر سلرز.
الأمومة
وحين أصبحت لورين أماً، قللت من عملها الفني، وظهرت في عمرها الأربعيني والخمسيني في أدوار منها آخر فيلم لدي سيكا «The Voyage» مع ريتشارد بيرتون، وإيتوري سكولا «A Special Day» مع ماستورياني. في العام 1980، مثلت لورين نفسها إضافة إلى والدتها، في فيلم السيرة الذاتية التلفزيوني «Sophia Loren: Her Own Story». كما احتلت عناوين الصحف عام 1982 عندما قضت 18 يوما عقوبة في السجن في إيطاليا بتهمة التهرب من دفع الضرائب، إلا أن هذا الأمر لم يؤثر في شعبيتها ونجوميتها. في عام 1991 حازت لورين على جائزة الأكاديمية الفخرية تكريما لإسهاماتها في عالم السينما، وأعلنت كواحدة من كنوز السينما العالمية. وفي العام 1995 نالت جائزة «غولدن غلوب، سيسل بي ديمايل أوارد». في عام 1993 قدمت لورين جائزة الأوسكار الفخرية لفيديريكو فيليني. في عام 1998 قدمت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية لروبرتو بينيني Life Is Beautiful. في عام 2009 كانت من المشاركين في مهرجان توزيع جوائز الأوسكار الواحد والثمانين.
* يتبع

إعـــداد محمـــد الماطري صميدة
جلال الدين السعدي يقدّم العرض الأوّل لعمله المسرحي الجديد «ماما ميّا»
16 أكتوبر 2017 السّاعة 23:03
يحتضن المسرح البلدي بالعاصمة يوم 21 أكتوبر الحالي، العرض الأول لمسرحية «ماما ميا» تأليف وإخراج جلال الدين...
المزيد >>
من أبرز ضيوفه صمود والجنحاني والشرفي:«حوارات في القمة» لقاءات فكرية إذاعية مع محمد أحمد القابسي
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يعود الشاعر الكبير محمد أحمد القابسي هذا الأسبوع إلى دائرة الإنتاج الإذاعي من خلال البرنامج الثقافي...
المزيد >>
تربطه علاقة متينة بأيام قرطاج السينمائية:رشيد مشهراوي في الافتتاح بـ«كتابة على الثلج»
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت الدورة الثامنة والعشرون لأيام قرطاج السنيمائية الفيلم الفلسطيني «كتابة على الثلج» لسهرة الافتتاح...
المزيد >>
المنتجة مريم الحاج أحمد لـ «الشروق»:«المنارة» مغامرة إبداعية ناجحة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت بطموحها الفيّاض امتطاء زورق الانتاج الدرامي التلفزيوني وسط الأمواج العاتية.. صمدت وانتصرت.. فكان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من قصص العشاق.. قنبلة الإغراء الإيطالية(1ـ3) ... صوفيا لورين و كارلو بونتي...وحب في السر‏!‏
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

كانت قنبلة إيطاليا في الإغراء ...وكانت ساحرة العالم ...في الشهرة والفن والجمال !
ولقد أصدرت دار نشر فرنسية أحدث الكتب لديها هو كتاب أمس واليوم وغدا‏,‏ والتي كتبته بنفسها النجمة السينمائية الإيطالية الشهيرة صوفيا لورين في عيد ميلادها الثمانين‏.‏
وقالت النجمة العالمية في مقدمة كتابها إنها أرادت أن تروي حياتها وحقيقة مشوارها الفني بدون أن يتدخل أحد, فقد تناولت حياتها الشخصية, حيث أشارت إلى أنها تعرفت في السابعة عشر من عمرها على كارلو بونتي, والذي أعطاها الثقة في نفسها وعلمها أشياء كثيرة في الحياة, مما جعلها قادرة على مواجهة كل الصعوبات التي قابلتها في حياتها, وقد سافرت معه إلى باريس في عام1964 لتعيش بعيدا عن عيون الآخرين, حيث كان متزوجا مما جعلها تجري العديد من عمليات الإجهاض حتى أن الطبيب أبلغها أنها لن تستطيع الإنجاب بعد ذلك.
وأضافت لورين أنها تقابلت مع الممثل كاري جرانت, وهي في الثالثة والعشرين من عمرها وأراد أن يتزوجها, ولكنها رفضت لأن عالمه غير عالمها, وفضلت عليه كارلو بونتي, الذي توفي في1986, ولكن ظل مكانه محفورا في روحها وقلبها, ثم سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتبدأ أول أفلامها في عام1957 بعنوان المدينة المفقودة.
سيرة صوفيا
ولقد حفل الزمان الجميل بابدعات عمالقة الفن والغناء في عالمنا العربي الى جانب نجوم العالم الغربي فقدموا الكثير خلال مسيرتهم التي كانت في بعض الأحيان مليئة بالمطبات والعثرات. ومنهم من رحل عن هذه الدنيا مخلفاً وراءه فنّه فقط، وآخرون ما زالوا ينبضون عطاء الى يومنا الحالي.
وفي بروفايل اليوم نستذكر أهم محطات الفنانة صوفيا لورين قنبلة الإغراء الإيطالية.
في عيادة ريجينا مارغريتا في روما، ولدت صوفيا فيلاني سكيتشلوني في 20 سبتمبر 1934 فقد نسبت إلى فيلاني سكيتشلوني الذي تبناها بعد أن تزوج بأمها، وهي تعود إلى أصول فلسطينية من قرية كفر قرع، كانت الوالدة معلمة بيانو، وقد عاشت صوفيا وأخواتها منذ الصغر دون دعم من الأب، إلى أن عادت صوفيا وشقيقتها ماريا إلى بوتزيولي قرب نابولي، لتعيشا مع جدة صوفيا من أجل الإنفاق عليهما.
عاشت صوفيا حياة صعبة في طفولتها فهي طفلة غير شرعية، ورغم أن صديقاتها كن يلقبنها بعود الأسنان إلا أنها لم تكترث وصممت على النجاح.
خلال الحرب العالمية الثانية، كان الميناء ومصنع للذخائر في بوتزيولي هدفا لقصف متكرر من قبل الحلفاء، خلال إحدى تلك الغارات وفيما كانت صوفيا في طريقها للملجأ من القصف، أصيبت بشظايا في الذقن. بعد ذلك انتقلت الأسرة إلى نابولي حيث أقامت عند أقرباء لها. بعد الحرب عادت صوفيا وأسرتها إلى بوتزيولي، وقامت الجدة بافتتاح حانة ومطعم في المنزل، وبيع المشروبات الكحولية المصنوعة محليا من الكرز، في حين قامت روميلدا بالعزف على البيانو وماريا بالغناء، بينما اهتمت صوفيا بخدمة الطاولات وغسل الأطباق.
وحين بلغت صوفيا الرابعة عشرة من العمر، اشتركت في مسابقة للجمال في نابولي، ورغم كونها لم تحقق فوزا، إلا أنها اختيرت بين المتباريات النهائيات، ثم انخرطت في أحد فصول التمثيل واختيرت في دور صغير في فيلم «Quo Vadis» لميرفن ليروي، فأطلق هذا الدور مهنتها كممثلة أفلام لتقوم لاحقا باتخاذ اسمها الفني صوفيا لورين.
الزواج 
تعرفت لورين على كارلو بونتي منتج الأفلام، فقد سبق أن التقيا خلال تحكيمه في مسابقة الجمال التي اشتركت بها لورين في عام 1950، فساهم كارلو في إطلاق نجومية جينا لولو برجيدا كما ساعد لورين في عدد من الأدوار الصغيرة.
تزوج كارلو ولورين في أتلانتا عام 1957 (زواجا بالوكالة)، وكان قد رفع قضية طلاق من زوجته الأولى جوليانا في المكسيك كون إيطاليا وقتها لا تعترف بالطلاق، وفي العام 1962 تم الطلاق بين كارلو وجوليانا في فرنسا ليتزوج بونتي من لورين زواجا مدنيا في عام 1966 في فرنسا.
وأنجبت صوفيا وكارلو كلا من كارلو بونتي الابن وإدواردو بونتي، والأخير تزوج من الممثلة ساشا ألكسندر في جنيف وأنجبا ابنة تحمل اسم «لوسيا صوفيا» في العام 2006.
النجومية 
في أواخر الخمسينات، بدأ نجم لورين في التألق في هوليوود، مع أفلام سنة 1957 Boy on a Dolphin وThe Pride and the Passion الذي شاركت فيه البطولة مع كاري غرانت وفرانك سيناترا. وأصبحت لورين نجمة سينمائية دولية بتوقيعها لخمسة عقود مع باراماونت، ومن بين أفلامها في تلك الفترة : Desire Under the Elms مع أنتوني بركنز، Heller in Pink Tights من إخراج جورج كوكر حيث ظهرت بشعر أشقر مستعار وأظهرت مهارات عالية في الأداء، وساهمت في جذب الاحترام إليها بوصفها ممثلة درامية وكوميدية في آن، كما اكتسبت وقتها مهارات جيدة في اللغة الإنكليزية.
في الستينات، ظهرت في فيلم لـ فيتوريو دي سيتشا «Two Women» لتحصل على العديد من الجوائز، بما في ذلك مهرجانات كان، فينيسيا وبرلين السينمائي كأفضل أداء. كما منحت جائزة أوسكار لأفضل ممثلة، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة الإنكليزية ليست لغتها الأم. وخلال تلك الفترة كانت لورين واحدة من أكثر الممثلات شعبية في العالم وواصلت تقديم الأفلام في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، ممثلة مع كبار النجوم. في عام 1964، بلغ مشوارها ذروته عندما تلقت مليون دولار لقاء التمثيل في The Fall of the Roman Empire. بالرغم من فشل عدد من أفلامها في شباك التذاكر، إلا أن لورين ظلت مثارا للإعجاب. سجلت لورين ما يزيد على عشرين أغنية طوال حياتها المهنية، بما فيها ألبوم عد من بين الأفضل مبيعا والذي يحوي أغاني كوميدية مع بيتر سلرز.
الأمومة
وحين أصبحت لورين أماً، قللت من عملها الفني، وظهرت في عمرها الأربعيني والخمسيني في أدوار منها آخر فيلم لدي سيكا «The Voyage» مع ريتشارد بيرتون، وإيتوري سكولا «A Special Day» مع ماستورياني. في العام 1980، مثلت لورين نفسها إضافة إلى والدتها، في فيلم السيرة الذاتية التلفزيوني «Sophia Loren: Her Own Story». كما احتلت عناوين الصحف عام 1982 عندما قضت 18 يوما عقوبة في السجن في إيطاليا بتهمة التهرب من دفع الضرائب، إلا أن هذا الأمر لم يؤثر في شعبيتها ونجوميتها. في عام 1991 حازت لورين على جائزة الأكاديمية الفخرية تكريما لإسهاماتها في عالم السينما، وأعلنت كواحدة من كنوز السينما العالمية. وفي العام 1995 نالت جائزة «غولدن غلوب، سيسل بي ديمايل أوارد». في عام 1993 قدمت لورين جائزة الأوسكار الفخرية لفيديريكو فيليني. في عام 1998 قدمت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية لروبرتو بينيني Life Is Beautiful. في عام 2009 كانت من المشاركين في مهرجان توزيع جوائز الأوسكار الواحد والثمانين.
* يتبع

إعـــداد محمـــد الماطري صميدة
جلال الدين السعدي يقدّم العرض الأوّل لعمله المسرحي الجديد «ماما ميّا»
16 أكتوبر 2017 السّاعة 23:03
يحتضن المسرح البلدي بالعاصمة يوم 21 أكتوبر الحالي، العرض الأول لمسرحية «ماما ميا» تأليف وإخراج جلال الدين...
المزيد >>
من أبرز ضيوفه صمود والجنحاني والشرفي:«حوارات في القمة» لقاءات فكرية إذاعية مع محمد أحمد القابسي
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يعود الشاعر الكبير محمد أحمد القابسي هذا الأسبوع إلى دائرة الإنتاج الإذاعي من خلال البرنامج الثقافي...
المزيد >>
تربطه علاقة متينة بأيام قرطاج السينمائية:رشيد مشهراوي في الافتتاح بـ«كتابة على الثلج»
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت الدورة الثامنة والعشرون لأيام قرطاج السنيمائية الفيلم الفلسطيني «كتابة على الثلج» لسهرة الافتتاح...
المزيد >>
المنتجة مريم الحاج أحمد لـ «الشروق»:«المنارة» مغامرة إبداعية ناجحة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت بطموحها الفيّاض امتطاء زورق الانتاج الدرامي التلفزيوني وسط الأمواج العاتية.. صمدت وانتصرت.. فكان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد، بدأ الحديث يتصاعد عن «إقليم سنّي».. وعن تخطيط سنّة العراق لإنشاء كيان خاص...
المزيد >>