تمخّضت إستانة... فـ«ولدت» إدانة!
نورالدين بالطيب
حتى لا يعاقب المهاجرون !
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات...
المزيد >>
تمخّضت إستانة... فـ«ولدت» إدانة!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

انتهت يوم أمس محادثات استانة دون أن تفضي إلى أي اختراق سياسي باتجاه حلّ الأزمة السورية ودون أن تنجح في جسر الفجوات بين أطراف المفاوضات التي حوّلها المبعوث الأممي دي ميستورا إلى عبارة عن عملية «طحن للماء» بعد أن أفرغها من جوهرها ونفّذ عملية «سطو سياسي» على أهدافها ومساراتها التي باتت مرهونة إلى تعقيدات العلاقة الروسية ـ الأمريكية ـ التركية ـ الكردية أكثر منه إلى دور أممي يؤسّس للدخول في تسويات و تفاهمات جدية تروم وضع هذه المأساة على سكة الحلّ النهائي.
الأكثر عبثية في هذه المشهدية المركّبة والمربكة أن يطلّ دي مستورا ليُدين التفجيرات الارهابية التي ضربت دمشق أول أمس ويصرّح بأن هذه التفجيرات تهدف إلى تعطيل محادثات السلام في إستانة وكأن هناك إرهابا يهدف إلى تحقيق السلام أو كأن هناك محادثات سلام.. جارية أصلا اليوم..
المحادثات التي يقودها دي مستورا اليوم حول الأزمة السورية لن يكتب لها النجاح لا في إستانة ولا جينيف ولا فيينا ولا غيرها مادامت تفتقد إلى الرؤية الواضحة بخصوص القضايا التفاوضية ومادامت تقفز على حقائق الميدان وتراهن على معارضات مترهّلة هي عبارة عن «نانو سياسي» (كتائب وجماعات وفصائل صغيرة) لا شيء يربط بينها إلاّ الارتهان للأجنبي.. فقد شهدنا إلى حدّ الآن أربع جولات تفاوضية في جينيف وجولتين في استانة وأخرى في فيينا ولكن لا شيء تحقّق على أرض الواقع سوى تواصل هذه الحلقة المفرغة ولعبة «تقطيع الوقت» التي زادت في تمديد عمر الأزمة بدل أن توفّر مخرجا سياسيا لها..
في مفاوضات يوم أمس بإستانة انتظر الجميع طلوع «الدخان الأبيض» خاصة بعد موجة التفاؤل التي رافقتها لكن «خراج» هذه المحادثات كان مجرّد «إدانة» للهجوم الارهابي الذي أدمى العاصمة السورية وأوقع عشرات الضحايا...
لا شك ان هذه العملية الارهابية الجبانة تستحق أكثر من الادانة ولا شك أنها تهدف إلى إفشال مسار التسوية في سوريا، مثلما ذكر دي ميستورا لكن ما تجنّب المبعوث الأممي قوله والاقرار به أن هذا الاعتداء هو في النهاية نتيجة طبيعية لاخفاقاته الذريعة في الوصول بالأزمة السورية إلى الحلّ السياسي المأمول... ونتيجة منطقية لمقاربته القائمة على قراءة خاطئة و«مقلوبة» للأزمة وعلى خيارات افتراضية وحلول مسقطة يراد من خلالها للمعارضة المهزومة ميدانيا أن تحقّق في هذه المفاوضات «انتصارا سياسيا» وللنظام المنتصر ميدانيا أن يمنى«بهزيمة سياسية»... إنها ببساطة مسرحية...
و عملية عبثية.

النوري الصّل
حتى لا يعاقب المهاجرون !
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط...
المزيد >>
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
19 جويلية 2017 السّاعة 21:00
المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن...
المزيد >>
تغيير الوزراء ... لا يكفي !
18 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مع حلول الذكرى الأولى للاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وبعد عودة رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد من الولايات...
المزيد >>
الاتحاد والحكومة... والأزمة
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
....في كل مرة يشتعل الفتيل في جهة وفي منطقة إلا ونحتاج الى اتحاد الشغل والى قياداته للتدخل وإطفاء نار الازمة ....
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تمخّضت إستانة... فـ«ولدت» إدانة!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

انتهت يوم أمس محادثات استانة دون أن تفضي إلى أي اختراق سياسي باتجاه حلّ الأزمة السورية ودون أن تنجح في جسر الفجوات بين أطراف المفاوضات التي حوّلها المبعوث الأممي دي ميستورا إلى عبارة عن عملية «طحن للماء» بعد أن أفرغها من جوهرها ونفّذ عملية «سطو سياسي» على أهدافها ومساراتها التي باتت مرهونة إلى تعقيدات العلاقة الروسية ـ الأمريكية ـ التركية ـ الكردية أكثر منه إلى دور أممي يؤسّس للدخول في تسويات و تفاهمات جدية تروم وضع هذه المأساة على سكة الحلّ النهائي.
الأكثر عبثية في هذه المشهدية المركّبة والمربكة أن يطلّ دي مستورا ليُدين التفجيرات الارهابية التي ضربت دمشق أول أمس ويصرّح بأن هذه التفجيرات تهدف إلى تعطيل محادثات السلام في إستانة وكأن هناك إرهابا يهدف إلى تحقيق السلام أو كأن هناك محادثات سلام.. جارية أصلا اليوم..
المحادثات التي يقودها دي مستورا اليوم حول الأزمة السورية لن يكتب لها النجاح لا في إستانة ولا جينيف ولا فيينا ولا غيرها مادامت تفتقد إلى الرؤية الواضحة بخصوص القضايا التفاوضية ومادامت تقفز على حقائق الميدان وتراهن على معارضات مترهّلة هي عبارة عن «نانو سياسي» (كتائب وجماعات وفصائل صغيرة) لا شيء يربط بينها إلاّ الارتهان للأجنبي.. فقد شهدنا إلى حدّ الآن أربع جولات تفاوضية في جينيف وجولتين في استانة وأخرى في فيينا ولكن لا شيء تحقّق على أرض الواقع سوى تواصل هذه الحلقة المفرغة ولعبة «تقطيع الوقت» التي زادت في تمديد عمر الأزمة بدل أن توفّر مخرجا سياسيا لها..
في مفاوضات يوم أمس بإستانة انتظر الجميع طلوع «الدخان الأبيض» خاصة بعد موجة التفاؤل التي رافقتها لكن «خراج» هذه المحادثات كان مجرّد «إدانة» للهجوم الارهابي الذي أدمى العاصمة السورية وأوقع عشرات الضحايا...
لا شك ان هذه العملية الارهابية الجبانة تستحق أكثر من الادانة ولا شك أنها تهدف إلى إفشال مسار التسوية في سوريا، مثلما ذكر دي ميستورا لكن ما تجنّب المبعوث الأممي قوله والاقرار به أن هذا الاعتداء هو في النهاية نتيجة طبيعية لاخفاقاته الذريعة في الوصول بالأزمة السورية إلى الحلّ السياسي المأمول... ونتيجة منطقية لمقاربته القائمة على قراءة خاطئة و«مقلوبة» للأزمة وعلى خيارات افتراضية وحلول مسقطة يراد من خلالها للمعارضة المهزومة ميدانيا أن تحقّق في هذه المفاوضات «انتصارا سياسيا» وللنظام المنتصر ميدانيا أن يمنى«بهزيمة سياسية»... إنها ببساطة مسرحية...
و عملية عبثية.

النوري الصّل
حتى لا يعاقب المهاجرون !
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط...
المزيد >>
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
19 جويلية 2017 السّاعة 21:00
المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن...
المزيد >>
تغيير الوزراء ... لا يكفي !
18 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مع حلول الذكرى الأولى للاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وبعد عودة رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد من الولايات...
المزيد >>
الاتحاد والحكومة... والأزمة
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
....في كل مرة يشتعل الفتيل في جهة وفي منطقة إلا ونحتاج الى اتحاد الشغل والى قياداته للتدخل وإطفاء نار الازمة ....
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
حتى لا يعاقب المهاجرون !
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات...
المزيد >>