أولا وأخيرا:«مـــــلاّ سلعــة»!!!
خالد الحدّاد
فلسطين واتحاد الشغل
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا واحدا مثل القدس وفلسطين. كما أنّه لا يُوجد فضاء أو إطار واحد يجمّع كلّ...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«مـــــلاّ سلعــة»!!!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

لماذا السلع التركية التي تغزو أسواقنا أرخص من سلعنا؟ لا أرى جوابا لهذا السؤال الغبي جدا سوى أن العامل التركي يعمل ليلا نهارا من أجل تركيا على قاعدة «بلادي وإن جارت عليّ» بأردوغانها.

في حين أن العامل التونسي في الغالب هو راقد في الليل ومضرب في النهار من أجل الزيادة في الأجر ومنحة الحضور للبركة على قاعدة «دار الخلاء تبيع اللفت» بالجملة فيما القوم يمنّي النفس بأن «كثر الهم يضحّك» وهو أكذب قول قاله الأجداد فلو كان صحيحا لمات الشعب التونسي مباشرة بعد انتخاب المجلس التأسيسي بالضحك، وكان الأمر مقضيا.
اليوم ألفا مليار من المليمات هو حجم الخسائر تحملتها ميزانية الدولة جراء الغزو السلعي التركي الحلال و160 ألفا من العمّال مهددون بالبطالة هبة لتركيا من أصدقاء سوريا وتونس في تونس والذين خلّصونا من الدكتاتورية والاستعباد ومنحونا الأمن والأمان والحقوق والحريات وعفونا من الواجبات عفوا تشريعيا عاما.
فلولاهم ما خرج الشعانبي من الجغرافيا ودخل في قائمة الجبال الأكثر ارهابا ضمن جبال افغانستان.
ولولاهم ما رآى بلعّور له مكانا في سلسلة جبالنا بعين واحدة ولولاهم ما كان لأحد أن يفكر في أن يجعل من بن قردان إمارة للخلافة السادسة.
ولولاهم ما عرفنا للكلاشنكوف صوتا ولا حجما ولا صورة وللزطلة انتشارا وتشريعا يرحم الزاطلين.
ولولاهم ما عرفنا الحج الى تركيا والعمرة الى السفارات الأجنبية لأداء فرائض الركوع والسمع والطاعة وما صلوا على جلود الأرمن وما ركعوا على قشرة موزة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لن يكون قرارنا من رأسنا إلا إذا كانت لقمتنا من فأسنا. أما وحالنا غير ذلك فقط فرطتنا في الأرض والعرض والعزة...
المزيد >>
حدث وحديث:شكرا مستر ترومب !
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
في نهاية المطاف، كان علينا، عوض الاحتجاج على الرئيس الأمريكي، وعوض التنديد والشجب أن نشكره ونبدي له...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«تلعب على ورقة» ؟
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
اليوم وقد اختلطت كل الأوراق في الساحة وباتت عندي قناعة راسخة ثابتة في أن البلاد «تلعب على ورقة» مع الاعتذار...
المزيد >>
كلام × كلام:في تونس ما يستحق الجهاد
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«إلى فلسطين خذوني معكم» هذا ما يهم التونسي هذه الأيام، لا حاجة له له بالبيت الأول من القصيدة، سيان عنده أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«مـــــلاّ سلعــة»!!!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

لماذا السلع التركية التي تغزو أسواقنا أرخص من سلعنا؟ لا أرى جوابا لهذا السؤال الغبي جدا سوى أن العامل التركي يعمل ليلا نهارا من أجل تركيا على قاعدة «بلادي وإن جارت عليّ» بأردوغانها.

في حين أن العامل التونسي في الغالب هو راقد في الليل ومضرب في النهار من أجل الزيادة في الأجر ومنحة الحضور للبركة على قاعدة «دار الخلاء تبيع اللفت» بالجملة فيما القوم يمنّي النفس بأن «كثر الهم يضحّك» وهو أكذب قول قاله الأجداد فلو كان صحيحا لمات الشعب التونسي مباشرة بعد انتخاب المجلس التأسيسي بالضحك، وكان الأمر مقضيا.
اليوم ألفا مليار من المليمات هو حجم الخسائر تحملتها ميزانية الدولة جراء الغزو السلعي التركي الحلال و160 ألفا من العمّال مهددون بالبطالة هبة لتركيا من أصدقاء سوريا وتونس في تونس والذين خلّصونا من الدكتاتورية والاستعباد ومنحونا الأمن والأمان والحقوق والحريات وعفونا من الواجبات عفوا تشريعيا عاما.
فلولاهم ما خرج الشعانبي من الجغرافيا ودخل في قائمة الجبال الأكثر ارهابا ضمن جبال افغانستان.
ولولاهم ما رآى بلعّور له مكانا في سلسلة جبالنا بعين واحدة ولولاهم ما كان لأحد أن يفكر في أن يجعل من بن قردان إمارة للخلافة السادسة.
ولولاهم ما عرفنا للكلاشنكوف صوتا ولا حجما ولا صورة وللزطلة انتشارا وتشريعا يرحم الزاطلين.
ولولاهم ما عرفنا الحج الى تركيا والعمرة الى السفارات الأجنبية لأداء فرائض الركوع والسمع والطاعة وما صلوا على جلود الأرمن وما ركعوا على قشرة موزة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لن يكون قرارنا من رأسنا إلا إذا كانت لقمتنا من فأسنا. أما وحالنا غير ذلك فقط فرطتنا في الأرض والعرض والعزة...
المزيد >>
حدث وحديث:شكرا مستر ترومب !
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
في نهاية المطاف، كان علينا، عوض الاحتجاج على الرئيس الأمريكي، وعوض التنديد والشجب أن نشكره ونبدي له...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«تلعب على ورقة» ؟
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
اليوم وقد اختلطت كل الأوراق في الساحة وباتت عندي قناعة راسخة ثابتة في أن البلاد «تلعب على ورقة» مع الاعتذار...
المزيد >>
كلام × كلام:في تونس ما يستحق الجهاد
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«إلى فلسطين خذوني معكم» هذا ما يهم التونسي هذه الأيام، لا حاجة له له بالبيت الأول من القصيدة، سيان عنده أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فلسطين واتحاد الشغل
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا واحدا مثل القدس وفلسطين. كما أنّه لا يُوجد فضاء أو إطار واحد يجمّع كلّ...
المزيد >>