الفنان عبد الوهاب الحناشي لـ«الشروق»:الموسيقى تونسية وشرقية ولا وجود لمدرسة خليجية أو عراقية
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
القمّة العربية... ورمزيّة يوم الأرض
ليست المرّة الأولى التي يتزامن فيها انعقاد قمّة عربية، مع تاريخ يوم الأرض.
المزيد >>
الفنان عبد الوهاب الحناشي لـ«الشروق»:الموسيقى تونسية وشرقية ولا وجود لمدرسة خليجية أو عراقية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

الفنان عبد الوهاب الحناشي هو واحد من الذين صنعوا الفترة الذهبية للأغنية التونسية خلال فترة الثمانينات. وعاد إلى الساحة الفنية بتجربة في التلحين قال إنها تندرج ضمن أمانيه. واعتبر أن فترة النجاح التي عرفها في تونس حرمته من الهجرة.

الشروق – مكتب الساحل:
ولم يخف الحناشي استياءه مما وصفه بالتغييب الذي لحقه ولحق جيله مؤكّدا دور الإعلام في استمرار بروز الفنان معترفا بمدرستين في العالم العربي في الموسيقى وهما التونسية والشرقية متطرقا إلى مواضيع موسيقية أخرى في حوار هذه تفاصيله:
- نُسِبت إلى الفترة الذهبية للأغنية التونسية ما الذي ميز تلك الفترة حسب رأيك؟
تلك الفترة كانت نتاج عمل مجموعات وكان التنافس الفني الشريف هو المحرك مما أبرز مبدعين مثل عبد الكريم صحابو، وفتحي زغندة،وعبد الرحمان العيادي، وسمير العقربي، وحمادي بن عثمان وغيرهم فخلقوا تنافسا على الإنتاج فوفر ذلك الكم من الأغاني. ولا ننسى عاملا آخر مهما لعب دورا رئيسيا في تلك الفترة التي أتمنى أن ترجع. وهو الدعم الإعلامي للمبدع التونسي وأطلب بكل لطف من كل الوسائل الإعلامية التونسية أن تُولي اهتماما للفن التونسي بالقدر الكافي أو على الأقل بالقدر الذي توليه لأنماط موسيقية أخرى مثل «الراب» والمزود لأن النمط التونسي في وقت من الأوقات نافسنا به الشرق مثل نمط خميس ترنان ومحمد التريكي وصالح المهدي وصليحة...
فهو النمط الوحيد الذي لم يستهلك في العالم العربي بتعلة أنهم لا يفهمون لهجتنا رغم أننا نفهم لهجتهم. والملاحظ أن المشارقة مع احترامي لهم يتعمدون توظيف كل صوت عربي جميل في لهجتهم لحنا وكلمة لأن اللهجة الشرقية أصبحت تبيع الأفلام فهي مورد هام بالنسبة اليهم.
-هل يزعجك تصنيفك ضمن «الفنانين القدامى»؟
بالعكس لا يزعجني ذلك إن كان من الجانب الإيجابي فالقديم هو صاحب الخبرة. ولكن إن كان القصد بالقديم مفهوم «يِزِّيهْ» فذلك لا أستسيغه لأن الفنان لا يموت فحتى إن مات فأغانيه تبقى.وللأسف المعنى الرائج اليوم للفنان القديم هو المتعلق بعقلية «يزيه» ولم أفهم لماذا يصدرون مثل هذه الأحكام في ظل حب وتعلق الجمهور بالقدامى فأينما غنيت لمست كل الحب من الناس وتعطشا للفن التونسي الأصيل فلا ينتهي الفنان إلا إذا كرهه الجمهور وأنا لا أطلب إلا حقي في الحضور بينهم فهم الحَكَم ولا أحد آخر.
- بعد جيلكم لا نزال إلى الآن نبكي على أطلال تلك الفترة وما سبقها. كيف تفسر ذلك؟
المشكل يكمن في القطيعة الحاصلة بيننا وبين من جاء بعدنا. فنحن تأثرنا بالجيل الذي سبقنا لذلك عُرفت فترة الثمانينيات بالفترة الذهبية. فقد ربّينا آذاننا على يوسف التميمي والهادي قلال وصليحة ورضا القلعي وعلي الرياحي وغيرهم. لكن اليوم هناك على الأقل ثلاثة أجيال لا يعرفون حتى المقام التونسي .فمن خلال حضوري في فقرة سباق الأغاني على قناة «حنبعل» يتقدم قرابة ثلاثين مشاركا لا نجد إلا شخصا واحدا يغنّي التونسي وهذا أمر خطير. بالنسبة الي لا توجد غير مدرستين في الموسيقى العربية المدرسة الشرقية أعني جيل محمد عبد الوهاب وصالح عبد الحي وزكريا أحمد وغيرهم من الأقطاب. والمدرسة التونسية التي تضم علي الرياحي وغيره، فلا وجود لمدرسة خليجية أو عراقية وغيرها.
- الموسيقي عادل بندقة أرجع أسباب تراجع الأغنية التونسية إلى انسحابكم من الساحة الفنية؟
لم ننسحب ولكن غيّبونا فأنا أعتبر نفسي مثل الرجل المسن. فهل يعقل أن يدق الأبواب بنفسه فمن الأخلاقيات احترام الكبير وتبجيله وإيلاؤه القيمة التي تناسبه
.عدم طرق الأبواب وانتظار الدعوات ألا يندرج هذا الموقف ضمن صفة التكبر التي كلفتكم التغييب؟
لا مستحيل، فأنا شخصيا كلما تمت دعوتي ألبي دون تردد. فنحن تعودنا على نوعية من المعاملة. ومن هنا قد تكون محقا في ذلك فقد تعودنا على تلقي دعوات من الفرق سواء الوطنية أو فرقة الرشيدية وغيرها فلم تكن لنا ثقافة الاعتماد على النفس وتكوين هيكل خاص بالفنان إضافة إلى سبب آخر خطير متعلق بما يسمى متعهدي الحفلات «امبريزاريو» وهم دخلاء يوظفون المهرجانات حسب ربحهم المالي. وللأسف عدد من مندوبي الثقافة يتعاملون مع هؤلاء بأساليب خبيثة وغير شفافة وبعيدة عن المصداقية. فمؤخرا في مدة قصيرة حضرت في ثلاث وسائل إعلامية فعرفت نقلة فكأن تاريخي الموسيقي رجعت اليه الحياة من جديد لذلك دور الإعلام مهم في حياة الفنان.
- هل أنت مع ما يسمى «تعصير الأغنية التونسية»؟
بشرط أن يكون ذلك بنمط تونسي. وللأسف ما لاحظته أن هناك هجمة على الإيقاعات التونسية.فالخليجيون ليس لهم تاريخ في الموسيقى ولكن يريدون أن يكتبوه على حسابنا وأنا متأكّد أن هناك حملة مدفوعة الثمن.
- هل تعتبر الفنانين التونسيين الذين هاجروا إلى مصر اختاروا بذلك الطريق الصحيح؟
بالنسبة الى المرحومة ذكرى محمد فقد كانت تشعر بالاختناق في تونس. وعندما هاجرت إلى مصر وجدت متنفسا آخر ولكن للأسف صوت جميل تم توظيفه في اللهجة المصرية. لقد غنت التونسي ولم تكن محظوظة فذهبت إلى مصر وبالنسبة الى صابر الرباعي وضعيته تختلف عن وضعية ذكرى فقد ذهب مباشرة إلى الأغنية اللبنانية وركز على الأغنية التجارية.
- لماذا اخترت في أغانيك الجديدة أن تلحن لنفسك؟
أولا رحم الله كل من علمني وأطال الله عمر كل من هو على قيد الحياة. تكويني الموسيقي يخول لي أن ألحّن إضافة إلى أن ما دفعني إلى ذلك أن الملحنين الذين تعاملت معهم وحققت نجاحا كبيرا شعرت أنهم يجترون أنفسهم ولم أر أي إضافة يمكن أن أستفيد منها فالتجأت إلى التلحين وما شجعني على ذلك أيضا آراء العديد من الموسيقيين في ما لحنته مثل عبد الكريم صحابووغيره وقالوا لي إن ما أقوم به مقبول فواصلت. ومن أمنياتي أن أترك بعض الأغاني من تلحيني ولا أدعي في ذلك عظمة.

حاوره رضوان شبيل
من قصص العشاق .. أسبوع العندليب(2ـ4) .. نساء في قلب عبد الحليــم حــافظ !
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
هل ربطت علاقة حب بين شادية وعبد الحليم حافظ؟
المزيد >>
عروض اليوم
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
11:00 – 12:30 – عرض فيلم «جسد غريب» لرجاء عماري.
المزيد >>
وانستن تشرشل كتب فيه مذكراته :ماذا بقي من إقامة الفنانين في المركز الثقافي الدولي بالحمامات ؟
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
ماذا بقي من قواعد أوأهداف بعث المركز الثقافي الدولي بالحمامات أو دار المتوسط للثقافة والفنون الذي كان في...
المزيد >>
الليلة اختتام مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب :سوسة تتنفس سينما
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
تتواصل في سوسة منذ الجمعة الماضي 24 مارس 2017 فعاليات الدورة 12 من مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب الذي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنان عبد الوهاب الحناشي لـ«الشروق»:الموسيقى تونسية وشرقية ولا وجود لمدرسة خليجية أو عراقية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 مارس 2017

الفنان عبد الوهاب الحناشي هو واحد من الذين صنعوا الفترة الذهبية للأغنية التونسية خلال فترة الثمانينات. وعاد إلى الساحة الفنية بتجربة في التلحين قال إنها تندرج ضمن أمانيه. واعتبر أن فترة النجاح التي عرفها في تونس حرمته من الهجرة.

الشروق – مكتب الساحل:
ولم يخف الحناشي استياءه مما وصفه بالتغييب الذي لحقه ولحق جيله مؤكّدا دور الإعلام في استمرار بروز الفنان معترفا بمدرستين في العالم العربي في الموسيقى وهما التونسية والشرقية متطرقا إلى مواضيع موسيقية أخرى في حوار هذه تفاصيله:
- نُسِبت إلى الفترة الذهبية للأغنية التونسية ما الذي ميز تلك الفترة حسب رأيك؟
تلك الفترة كانت نتاج عمل مجموعات وكان التنافس الفني الشريف هو المحرك مما أبرز مبدعين مثل عبد الكريم صحابو، وفتحي زغندة،وعبد الرحمان العيادي، وسمير العقربي، وحمادي بن عثمان وغيرهم فخلقوا تنافسا على الإنتاج فوفر ذلك الكم من الأغاني. ولا ننسى عاملا آخر مهما لعب دورا رئيسيا في تلك الفترة التي أتمنى أن ترجع. وهو الدعم الإعلامي للمبدع التونسي وأطلب بكل لطف من كل الوسائل الإعلامية التونسية أن تُولي اهتماما للفن التونسي بالقدر الكافي أو على الأقل بالقدر الذي توليه لأنماط موسيقية أخرى مثل «الراب» والمزود لأن النمط التونسي في وقت من الأوقات نافسنا به الشرق مثل نمط خميس ترنان ومحمد التريكي وصالح المهدي وصليحة...
فهو النمط الوحيد الذي لم يستهلك في العالم العربي بتعلة أنهم لا يفهمون لهجتنا رغم أننا نفهم لهجتهم. والملاحظ أن المشارقة مع احترامي لهم يتعمدون توظيف كل صوت عربي جميل في لهجتهم لحنا وكلمة لأن اللهجة الشرقية أصبحت تبيع الأفلام فهي مورد هام بالنسبة اليهم.
-هل يزعجك تصنيفك ضمن «الفنانين القدامى»؟
بالعكس لا يزعجني ذلك إن كان من الجانب الإيجابي فالقديم هو صاحب الخبرة. ولكن إن كان القصد بالقديم مفهوم «يِزِّيهْ» فذلك لا أستسيغه لأن الفنان لا يموت فحتى إن مات فأغانيه تبقى.وللأسف المعنى الرائج اليوم للفنان القديم هو المتعلق بعقلية «يزيه» ولم أفهم لماذا يصدرون مثل هذه الأحكام في ظل حب وتعلق الجمهور بالقدامى فأينما غنيت لمست كل الحب من الناس وتعطشا للفن التونسي الأصيل فلا ينتهي الفنان إلا إذا كرهه الجمهور وأنا لا أطلب إلا حقي في الحضور بينهم فهم الحَكَم ولا أحد آخر.
- بعد جيلكم لا نزال إلى الآن نبكي على أطلال تلك الفترة وما سبقها. كيف تفسر ذلك؟
المشكل يكمن في القطيعة الحاصلة بيننا وبين من جاء بعدنا. فنحن تأثرنا بالجيل الذي سبقنا لذلك عُرفت فترة الثمانينيات بالفترة الذهبية. فقد ربّينا آذاننا على يوسف التميمي والهادي قلال وصليحة ورضا القلعي وعلي الرياحي وغيرهم. لكن اليوم هناك على الأقل ثلاثة أجيال لا يعرفون حتى المقام التونسي .فمن خلال حضوري في فقرة سباق الأغاني على قناة «حنبعل» يتقدم قرابة ثلاثين مشاركا لا نجد إلا شخصا واحدا يغنّي التونسي وهذا أمر خطير. بالنسبة الي لا توجد غير مدرستين في الموسيقى العربية المدرسة الشرقية أعني جيل محمد عبد الوهاب وصالح عبد الحي وزكريا أحمد وغيرهم من الأقطاب. والمدرسة التونسية التي تضم علي الرياحي وغيره، فلا وجود لمدرسة خليجية أو عراقية وغيرها.
- الموسيقي عادل بندقة أرجع أسباب تراجع الأغنية التونسية إلى انسحابكم من الساحة الفنية؟
لم ننسحب ولكن غيّبونا فأنا أعتبر نفسي مثل الرجل المسن. فهل يعقل أن يدق الأبواب بنفسه فمن الأخلاقيات احترام الكبير وتبجيله وإيلاؤه القيمة التي تناسبه
.عدم طرق الأبواب وانتظار الدعوات ألا يندرج هذا الموقف ضمن صفة التكبر التي كلفتكم التغييب؟
لا مستحيل، فأنا شخصيا كلما تمت دعوتي ألبي دون تردد. فنحن تعودنا على نوعية من المعاملة. ومن هنا قد تكون محقا في ذلك فقد تعودنا على تلقي دعوات من الفرق سواء الوطنية أو فرقة الرشيدية وغيرها فلم تكن لنا ثقافة الاعتماد على النفس وتكوين هيكل خاص بالفنان إضافة إلى سبب آخر خطير متعلق بما يسمى متعهدي الحفلات «امبريزاريو» وهم دخلاء يوظفون المهرجانات حسب ربحهم المالي. وللأسف عدد من مندوبي الثقافة يتعاملون مع هؤلاء بأساليب خبيثة وغير شفافة وبعيدة عن المصداقية. فمؤخرا في مدة قصيرة حضرت في ثلاث وسائل إعلامية فعرفت نقلة فكأن تاريخي الموسيقي رجعت اليه الحياة من جديد لذلك دور الإعلام مهم في حياة الفنان.
- هل أنت مع ما يسمى «تعصير الأغنية التونسية»؟
بشرط أن يكون ذلك بنمط تونسي. وللأسف ما لاحظته أن هناك هجمة على الإيقاعات التونسية.فالخليجيون ليس لهم تاريخ في الموسيقى ولكن يريدون أن يكتبوه على حسابنا وأنا متأكّد أن هناك حملة مدفوعة الثمن.
- هل تعتبر الفنانين التونسيين الذين هاجروا إلى مصر اختاروا بذلك الطريق الصحيح؟
بالنسبة الى المرحومة ذكرى محمد فقد كانت تشعر بالاختناق في تونس. وعندما هاجرت إلى مصر وجدت متنفسا آخر ولكن للأسف صوت جميل تم توظيفه في اللهجة المصرية. لقد غنت التونسي ولم تكن محظوظة فذهبت إلى مصر وبالنسبة الى صابر الرباعي وضعيته تختلف عن وضعية ذكرى فقد ذهب مباشرة إلى الأغنية اللبنانية وركز على الأغنية التجارية.
- لماذا اخترت في أغانيك الجديدة أن تلحن لنفسك؟
أولا رحم الله كل من علمني وأطال الله عمر كل من هو على قيد الحياة. تكويني الموسيقي يخول لي أن ألحّن إضافة إلى أن ما دفعني إلى ذلك أن الملحنين الذين تعاملت معهم وحققت نجاحا كبيرا شعرت أنهم يجترون أنفسهم ولم أر أي إضافة يمكن أن أستفيد منها فالتجأت إلى التلحين وما شجعني على ذلك أيضا آراء العديد من الموسيقيين في ما لحنته مثل عبد الكريم صحابووغيره وقالوا لي إن ما أقوم به مقبول فواصلت. ومن أمنياتي أن أترك بعض الأغاني من تلحيني ولا أدعي في ذلك عظمة.

حاوره رضوان شبيل
من قصص العشاق .. أسبوع العندليب(2ـ4) .. نساء في قلب عبد الحليــم حــافظ !
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
هل ربطت علاقة حب بين شادية وعبد الحليم حافظ؟
المزيد >>
عروض اليوم
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
11:00 – 12:30 – عرض فيلم «جسد غريب» لرجاء عماري.
المزيد >>
وانستن تشرشل كتب فيه مذكراته :ماذا بقي من إقامة الفنانين في المركز الثقافي الدولي بالحمامات ؟
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
ماذا بقي من قواعد أوأهداف بعث المركز الثقافي الدولي بالحمامات أو دار المتوسط للثقافة والفنون الذي كان في...
المزيد >>
الليلة اختتام مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب :سوسة تتنفس سينما
29 مارس 2017 السّاعة 21:00
تتواصل في سوسة منذ الجمعة الماضي 24 مارس 2017 فعاليات الدورة 12 من مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب الذي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
القمّة العربية... ورمزيّة يوم الأرض
ليست المرّة الأولى التي يتزامن فيها انعقاد قمّة عربية، مع تاريخ يوم الأرض.
المزيد >>