ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

تطرأ تغيُّراتٌ كثيرة على الأبناء عندما يدخلون سنّ المراهقة، وهذه غالباً ما تبدأ من سنّ الثالثة عشر وحتَّى التاسعة عشر، ولكي تتمكّن الأم والأب من التأقلم مع هذه المرحلة الهامّة في حياة الأبناء عليهم اتّخاذ الخطوات المُناسبة والصحيحة لوضع أبنائهم على الطريق الصحيح، ولذلك عليهم تغيير طريقة تفكيرهم، والتعامل معهم بلُطفٍ وتفاهمٍ، ومحبّة، مع الإبقاء على الحدود الَّتي لا يجب التعدي عليها، وفي ما يلي بعض النصائح والطُرق للتعامل مع الأبناء في مرحلة المُراهقة.
كيفيّة التعامل مع الابن المُراهق
-غيّر من توقعاتك: لا يُعدّ عقل الإنسان في مرحلة المُراهقة مُكتملاً بعد، ولذلك لا يُمكن مُعاملته على أنَّهُ شخصٌ ناضج، وكبير بشكلٍ تامّ، على الرّغم من أنَّه قد يكون أمراً مُغرياً أن تُعامل ابنك على هذا الأساس، ولكن في الواقع إنَّ المُراهق غير قادر على التفكير بشكلٍ منطقيّ، أو التحكُّم بانفعالاته، فدماغه في هذا السنّ يمرُّ بمرحلةٍ حساسةٍ من التطوّر، ولذلك عِوضاً عن التفكير بأنَّه شخصٌ بالغ، يجب عليك أن تتوقع أن تكون تصرّفاته غير مسؤولة وخارجة عن السيطرة.
- توقّف عن الشكّ بابنك: يُعاني المُراهق من الخوف؛ بحيث يكون مُلازماً له طِوال الوقت، فهُناك الخوف من الأشخاص الآخرين، والخوف من عدم القُدرة على التعامل والاندماج مع الآخرين، والخوف من التعرُّض للسُخرية، ولذلك لا يجب عليك أن تُضيف عليه خوفاً آخر بتعريضه للشك الدائم، فعندما يعود ابنك إلى المنزل يجب أن يشعر بأنَّ منزله هو ملجؤه بعيداً عن هذه المخاوف، وهو المكان الَّذي يوفر له الأمان والراحة والاستقرار، وهو المكان الَّذي يوفر له الحُب، وبالتالي عليك أن توفر الدعم لابنك، وأن تثق به وتُشعرَه بذلك عِوضاً عن استجوابه وتعنيفه.
- تعاطف مع ابنك: تذكَّر كيف كان الأمر عندما كُنت تمرُّ بمرحلة المُراهقة، وتذكَّر كيف كُنت تشعر، وبذلك ستتمكّن من تفهُّم ابنك والتعامل معه بشكلٍ أسهل، وبالتالي فإنَّهُ يجب عليك أن تكون موجوداً دائماً لابنك، وأن تُعطيه كُل اهتمامك، وأن تُشعره بأنّهُ أهم من لديك، وعندها ستكسِب صداقته، وستجد أنَّ علاقتكما أصبحت أقوى، وأكثر ترابطاً.
- توقّف عن العراك مع ابنك والصُراخ في وجهه: يشعر المُراهقون في الغالب بالرغبة في إثبات أنفسهم أمام الجميع وتحدّيهم سواءً كانوا زُملاءهم أو أساتذتهم، وحتَّى آبائهم وأمهاتهم، ولذلك لا تدع ذلك يُشعرك بالغضب أو الحُزن إذا حدث معك ذلك، وتجنَّب أن تخوض في جدلٍ أو عراكٍ مع ابنك، عِوضاً عن ذلك قُم باستخدام نبرة تعاطفٍ معه، واستخدم عباراتٍ ذات جُملةٍ واحدة ومُختصرة، وقد تجد عندها أنَّه أصبح أكثر غضباً لانَّك ترفض مواجهته، وعندها كُل ما عليك فعله هو أن تُشعره بالحُب، والتعاطف، وحتماً سيشعر هو بذلك بعد أن يهدأ. ُ
- تقبَّل أصدقاءه وافتح منزلك لهم: فإذا كان ابنك يبحث عن مكانٍ لاستضافة أصدقائه اسمح له باستضافتهم في منزلك، وتعرَف عليهم، وصادقهم وعاملهم باحترام، فبذلك ستُشعر ابنك بأنَّك تتقبّل أصدقاءه، وأنَّك تحترم رغباته وقرارته.

7 حلول للتخلص من العطش في نهار رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 16:41
يؤدي الصيام إلى استهلاك نسبة كبيرة من مخزون الجسم من السوائل، وينتج عن ذلك شعور بالعطش في نهار رمضان، ويزداد...
المزيد >>
لمن يعاني الأرق .. نصائح لنوم عميق
20 ماي 2018 السّاعة 00:56
يشكو كثيرون من الأرق الذي يعكر ليلهم ويمنعهم من الاستمتاع بنوم عميق. ويرجع خبراء هذه المشكلة إلى الأنشطة...
المزيد >>
ابتكار عقار "سحري" لمكافحة الكوليسترول
19 ماي 2018 السّاعة 09:33
حصل باحثون بريطانيون على نتائج واعدة عقب اختبار حقن جديدة لمكافحة ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، حتى أن...
المزيد >>
علامات تشير إلى عدم تناولك للبروتين بكفاية
18 ماي 2018 السّاعة 10:13
للبروتينات أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجسم بشكل كامل، وهو مركب تحتاجه جميع خلايا الجسم، لذا من المهم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

تطرأ تغيُّراتٌ كثيرة على الأبناء عندما يدخلون سنّ المراهقة، وهذه غالباً ما تبدأ من سنّ الثالثة عشر وحتَّى التاسعة عشر، ولكي تتمكّن الأم والأب من التأقلم مع هذه المرحلة الهامّة في حياة الأبناء عليهم اتّخاذ الخطوات المُناسبة والصحيحة لوضع أبنائهم على الطريق الصحيح، ولذلك عليهم تغيير طريقة تفكيرهم، والتعامل معهم بلُطفٍ وتفاهمٍ، ومحبّة، مع الإبقاء على الحدود الَّتي لا يجب التعدي عليها، وفي ما يلي بعض النصائح والطُرق للتعامل مع الأبناء في مرحلة المُراهقة.
كيفيّة التعامل مع الابن المُراهق
-غيّر من توقعاتك: لا يُعدّ عقل الإنسان في مرحلة المُراهقة مُكتملاً بعد، ولذلك لا يُمكن مُعاملته على أنَّهُ شخصٌ ناضج، وكبير بشكلٍ تامّ، على الرّغم من أنَّه قد يكون أمراً مُغرياً أن تُعامل ابنك على هذا الأساس، ولكن في الواقع إنَّ المُراهق غير قادر على التفكير بشكلٍ منطقيّ، أو التحكُّم بانفعالاته، فدماغه في هذا السنّ يمرُّ بمرحلةٍ حساسةٍ من التطوّر، ولذلك عِوضاً عن التفكير بأنَّه شخصٌ بالغ، يجب عليك أن تتوقع أن تكون تصرّفاته غير مسؤولة وخارجة عن السيطرة.
- توقّف عن الشكّ بابنك: يُعاني المُراهق من الخوف؛ بحيث يكون مُلازماً له طِوال الوقت، فهُناك الخوف من الأشخاص الآخرين، والخوف من عدم القُدرة على التعامل والاندماج مع الآخرين، والخوف من التعرُّض للسُخرية، ولذلك لا يجب عليك أن تُضيف عليه خوفاً آخر بتعريضه للشك الدائم، فعندما يعود ابنك إلى المنزل يجب أن يشعر بأنَّ منزله هو ملجؤه بعيداً عن هذه المخاوف، وهو المكان الَّذي يوفر له الأمان والراحة والاستقرار، وهو المكان الَّذي يوفر له الحُب، وبالتالي عليك أن توفر الدعم لابنك، وأن تثق به وتُشعرَه بذلك عِوضاً عن استجوابه وتعنيفه.
- تعاطف مع ابنك: تذكَّر كيف كان الأمر عندما كُنت تمرُّ بمرحلة المُراهقة، وتذكَّر كيف كُنت تشعر، وبذلك ستتمكّن من تفهُّم ابنك والتعامل معه بشكلٍ أسهل، وبالتالي فإنَّهُ يجب عليك أن تكون موجوداً دائماً لابنك، وأن تُعطيه كُل اهتمامك، وأن تُشعره بأنّهُ أهم من لديك، وعندها ستكسِب صداقته، وستجد أنَّ علاقتكما أصبحت أقوى، وأكثر ترابطاً.
- توقّف عن العراك مع ابنك والصُراخ في وجهه: يشعر المُراهقون في الغالب بالرغبة في إثبات أنفسهم أمام الجميع وتحدّيهم سواءً كانوا زُملاءهم أو أساتذتهم، وحتَّى آبائهم وأمهاتهم، ولذلك لا تدع ذلك يُشعرك بالغضب أو الحُزن إذا حدث معك ذلك، وتجنَّب أن تخوض في جدلٍ أو عراكٍ مع ابنك، عِوضاً عن ذلك قُم باستخدام نبرة تعاطفٍ معه، واستخدم عباراتٍ ذات جُملةٍ واحدة ومُختصرة، وقد تجد عندها أنَّه أصبح أكثر غضباً لانَّك ترفض مواجهته، وعندها كُل ما عليك فعله هو أن تُشعره بالحُب، والتعاطف، وحتماً سيشعر هو بذلك بعد أن يهدأ. ُ
- تقبَّل أصدقاءه وافتح منزلك لهم: فإذا كان ابنك يبحث عن مكانٍ لاستضافة أصدقائه اسمح له باستضافتهم في منزلك، وتعرَف عليهم، وصادقهم وعاملهم باحترام، فبذلك ستُشعر ابنك بأنَّك تتقبّل أصدقاءه، وأنَّك تحترم رغباته وقرارته.

7 حلول للتخلص من العطش في نهار رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 16:41
يؤدي الصيام إلى استهلاك نسبة كبيرة من مخزون الجسم من السوائل، وينتج عن ذلك شعور بالعطش في نهار رمضان، ويزداد...
المزيد >>
لمن يعاني الأرق .. نصائح لنوم عميق
20 ماي 2018 السّاعة 00:56
يشكو كثيرون من الأرق الذي يعكر ليلهم ويمنعهم من الاستمتاع بنوم عميق. ويرجع خبراء هذه المشكلة إلى الأنشطة...
المزيد >>
ابتكار عقار "سحري" لمكافحة الكوليسترول
19 ماي 2018 السّاعة 09:33
حصل باحثون بريطانيون على نتائج واعدة عقب اختبار حقن جديدة لمكافحة ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، حتى أن...
المزيد >>
علامات تشير إلى عدم تناولك للبروتين بكفاية
18 ماي 2018 السّاعة 10:13
للبروتينات أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجسم بشكل كامل، وهو مركب تحتاجه جميع خلايا الجسم، لذا من المهم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>