ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>
ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

تطرأ تغيُّراتٌ كثيرة على الأبناء عندما يدخلون سنّ المراهقة، وهذه غالباً ما تبدأ من سنّ الثالثة عشر وحتَّى التاسعة عشر، ولكي تتمكّن الأم والأب من التأقلم مع هذه المرحلة الهامّة في حياة الأبناء عليهم اتّخاذ الخطوات المُناسبة والصحيحة لوضع أبنائهم على الطريق الصحيح، ولذلك عليهم تغيير طريقة تفكيرهم، والتعامل معهم بلُطفٍ وتفاهمٍ، ومحبّة، مع الإبقاء على الحدود الَّتي لا يجب التعدي عليها، وفي ما يلي بعض النصائح والطُرق للتعامل مع الأبناء في مرحلة المُراهقة.
كيفيّة التعامل مع الابن المُراهق
-غيّر من توقعاتك: لا يُعدّ عقل الإنسان في مرحلة المُراهقة مُكتملاً بعد، ولذلك لا يُمكن مُعاملته على أنَّهُ شخصٌ ناضج، وكبير بشكلٍ تامّ، على الرّغم من أنَّه قد يكون أمراً مُغرياً أن تُعامل ابنك على هذا الأساس، ولكن في الواقع إنَّ المُراهق غير قادر على التفكير بشكلٍ منطقيّ، أو التحكُّم بانفعالاته، فدماغه في هذا السنّ يمرُّ بمرحلةٍ حساسةٍ من التطوّر، ولذلك عِوضاً عن التفكير بأنَّه شخصٌ بالغ، يجب عليك أن تتوقع أن تكون تصرّفاته غير مسؤولة وخارجة عن السيطرة.
- توقّف عن الشكّ بابنك: يُعاني المُراهق من الخوف؛ بحيث يكون مُلازماً له طِوال الوقت، فهُناك الخوف من الأشخاص الآخرين، والخوف من عدم القُدرة على التعامل والاندماج مع الآخرين، والخوف من التعرُّض للسُخرية، ولذلك لا يجب عليك أن تُضيف عليه خوفاً آخر بتعريضه للشك الدائم، فعندما يعود ابنك إلى المنزل يجب أن يشعر بأنَّ منزله هو ملجؤه بعيداً عن هذه المخاوف، وهو المكان الَّذي يوفر له الأمان والراحة والاستقرار، وهو المكان الَّذي يوفر له الحُب، وبالتالي عليك أن توفر الدعم لابنك، وأن تثق به وتُشعرَه بذلك عِوضاً عن استجوابه وتعنيفه.
- تعاطف مع ابنك: تذكَّر كيف كان الأمر عندما كُنت تمرُّ بمرحلة المُراهقة، وتذكَّر كيف كُنت تشعر، وبذلك ستتمكّن من تفهُّم ابنك والتعامل معه بشكلٍ أسهل، وبالتالي فإنَّهُ يجب عليك أن تكون موجوداً دائماً لابنك، وأن تُعطيه كُل اهتمامك، وأن تُشعره بأنّهُ أهم من لديك، وعندها ستكسِب صداقته، وستجد أنَّ علاقتكما أصبحت أقوى، وأكثر ترابطاً.
- توقّف عن العراك مع ابنك والصُراخ في وجهه: يشعر المُراهقون في الغالب بالرغبة في إثبات أنفسهم أمام الجميع وتحدّيهم سواءً كانوا زُملاءهم أو أساتذتهم، وحتَّى آبائهم وأمهاتهم، ولذلك لا تدع ذلك يُشعرك بالغضب أو الحُزن إذا حدث معك ذلك، وتجنَّب أن تخوض في جدلٍ أو عراكٍ مع ابنك، عِوضاً عن ذلك قُم باستخدام نبرة تعاطفٍ معه، واستخدم عباراتٍ ذات جُملةٍ واحدة ومُختصرة، وقد تجد عندها أنَّه أصبح أكثر غضباً لانَّك ترفض مواجهته، وعندها كُل ما عليك فعله هو أن تُشعره بالحُب، والتعاطف، وحتماً سيشعر هو بذلك بعد أن يهدأ. ُ
- تقبَّل أصدقاءه وافتح منزلك لهم: فإذا كان ابنك يبحث عن مكانٍ لاستضافة أصدقائه اسمح له باستضافتهم في منزلك، وتعرَف عليهم، وصادقهم وعاملهم باحترام، فبذلك ستُشعر ابنك بأنَّك تتقبّل أصدقاءه، وأنَّك تحترم رغباته وقرارته.

دراسة: الجلوس لفترات طويلة يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري
18 جانفي 2018 السّاعة 13:50
أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الجلوس لفترات طويلة يزيد من تراكم الدهون في الجسم ويرفع من خطر الإصابة بأمراض...
المزيد >>
ما أسباب الشعور بالدوار؟
18 جانفي 2018 السّاعة 11:04
يشعر الجميع بالدوار ولو لمرة واحدة في حياتهم، وإذا كان الشعور حالة مستمرة، فإن الحياة تصبح لا تطاق. وفي...
المزيد >>
أغذية لمقاومة الاكتئاب الشتوي
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يعاني الكثير من الناس من مشكلات نفسية وتقلبات مزاجية في فصل الشتاء بشكل خاص، وذلك الأمر فسره العديد من...
المزيد >>
تونس تسجل 45 حالة وفاة بسبب الاصابة بفيروس الانفلوانزا الموسمية
17 جانفي 2018 السّاعة 13:42
أفادت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة إنصاف بن علية اليوم الاربعاء انه تم منذ بداية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ســــؤال ـ جــــواب ...كيف أتعامل مع ابني المراهق بسهولة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

تطرأ تغيُّراتٌ كثيرة على الأبناء عندما يدخلون سنّ المراهقة، وهذه غالباً ما تبدأ من سنّ الثالثة عشر وحتَّى التاسعة عشر، ولكي تتمكّن الأم والأب من التأقلم مع هذه المرحلة الهامّة في حياة الأبناء عليهم اتّخاذ الخطوات المُناسبة والصحيحة لوضع أبنائهم على الطريق الصحيح، ولذلك عليهم تغيير طريقة تفكيرهم، والتعامل معهم بلُطفٍ وتفاهمٍ، ومحبّة، مع الإبقاء على الحدود الَّتي لا يجب التعدي عليها، وفي ما يلي بعض النصائح والطُرق للتعامل مع الأبناء في مرحلة المُراهقة.
كيفيّة التعامل مع الابن المُراهق
-غيّر من توقعاتك: لا يُعدّ عقل الإنسان في مرحلة المُراهقة مُكتملاً بعد، ولذلك لا يُمكن مُعاملته على أنَّهُ شخصٌ ناضج، وكبير بشكلٍ تامّ، على الرّغم من أنَّه قد يكون أمراً مُغرياً أن تُعامل ابنك على هذا الأساس، ولكن في الواقع إنَّ المُراهق غير قادر على التفكير بشكلٍ منطقيّ، أو التحكُّم بانفعالاته، فدماغه في هذا السنّ يمرُّ بمرحلةٍ حساسةٍ من التطوّر، ولذلك عِوضاً عن التفكير بأنَّه شخصٌ بالغ، يجب عليك أن تتوقع أن تكون تصرّفاته غير مسؤولة وخارجة عن السيطرة.
- توقّف عن الشكّ بابنك: يُعاني المُراهق من الخوف؛ بحيث يكون مُلازماً له طِوال الوقت، فهُناك الخوف من الأشخاص الآخرين، والخوف من عدم القُدرة على التعامل والاندماج مع الآخرين، والخوف من التعرُّض للسُخرية، ولذلك لا يجب عليك أن تُضيف عليه خوفاً آخر بتعريضه للشك الدائم، فعندما يعود ابنك إلى المنزل يجب أن يشعر بأنَّ منزله هو ملجؤه بعيداً عن هذه المخاوف، وهو المكان الَّذي يوفر له الأمان والراحة والاستقرار، وهو المكان الَّذي يوفر له الحُب، وبالتالي عليك أن توفر الدعم لابنك، وأن تثق به وتُشعرَه بذلك عِوضاً عن استجوابه وتعنيفه.
- تعاطف مع ابنك: تذكَّر كيف كان الأمر عندما كُنت تمرُّ بمرحلة المُراهقة، وتذكَّر كيف كُنت تشعر، وبذلك ستتمكّن من تفهُّم ابنك والتعامل معه بشكلٍ أسهل، وبالتالي فإنَّهُ يجب عليك أن تكون موجوداً دائماً لابنك، وأن تُعطيه كُل اهتمامك، وأن تُشعره بأنّهُ أهم من لديك، وعندها ستكسِب صداقته، وستجد أنَّ علاقتكما أصبحت أقوى، وأكثر ترابطاً.
- توقّف عن العراك مع ابنك والصُراخ في وجهه: يشعر المُراهقون في الغالب بالرغبة في إثبات أنفسهم أمام الجميع وتحدّيهم سواءً كانوا زُملاءهم أو أساتذتهم، وحتَّى آبائهم وأمهاتهم، ولذلك لا تدع ذلك يُشعرك بالغضب أو الحُزن إذا حدث معك ذلك، وتجنَّب أن تخوض في جدلٍ أو عراكٍ مع ابنك، عِوضاً عن ذلك قُم باستخدام نبرة تعاطفٍ معه، واستخدم عباراتٍ ذات جُملةٍ واحدة ومُختصرة، وقد تجد عندها أنَّه أصبح أكثر غضباً لانَّك ترفض مواجهته، وعندها كُل ما عليك فعله هو أن تُشعره بالحُب، والتعاطف، وحتماً سيشعر هو بذلك بعد أن يهدأ. ُ
- تقبَّل أصدقاءه وافتح منزلك لهم: فإذا كان ابنك يبحث عن مكانٍ لاستضافة أصدقائه اسمح له باستضافتهم في منزلك، وتعرَف عليهم، وصادقهم وعاملهم باحترام، فبذلك ستُشعر ابنك بأنَّك تتقبّل أصدقاءه، وأنَّك تحترم رغباته وقرارته.

دراسة: الجلوس لفترات طويلة يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري
18 جانفي 2018 السّاعة 13:50
أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الجلوس لفترات طويلة يزيد من تراكم الدهون في الجسم ويرفع من خطر الإصابة بأمراض...
المزيد >>
ما أسباب الشعور بالدوار؟
18 جانفي 2018 السّاعة 11:04
يشعر الجميع بالدوار ولو لمرة واحدة في حياتهم، وإذا كان الشعور حالة مستمرة، فإن الحياة تصبح لا تطاق. وفي...
المزيد >>
أغذية لمقاومة الاكتئاب الشتوي
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يعاني الكثير من الناس من مشكلات نفسية وتقلبات مزاجية في فصل الشتاء بشكل خاص، وذلك الأمر فسره العديد من...
المزيد >>
تونس تسجل 45 حالة وفاة بسبب الاصابة بفيروس الانفلوانزا الموسمية
17 جانفي 2018 السّاعة 13:42
أفادت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة إنصاف بن علية اليوم الاربعاء انه تم منذ بداية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>