الوجه الآخر ..الفنّان محمد الجبالي.. نعيش مرحلة الفوضى والتشكيك دون طرح البديل الإيجابي
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>
الوجه الآخر ..الفنّان محمد الجبالي.. نعيش مرحلة الفوضى والتشكيك دون طرح البديل الإيجابي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

كيف تبدو لك تونس اليوم؟
تعيش بلادنا اليوم وضعا صعبا... نتيجة أنانية بعض الأطراف واللامبالاة التي أصبحت مستشرية بشكل مخيف.
من تقصد باللامبالاة؟
اللامبالاة موجودة ومنتشرة في كل القطاعات والإدارات وحتى المواطن له جزء كبير من هذه اللامبالاة.
هناك حراك سياسي كبير في تونس اليوم؟
وما الغاية من هذا الحراك السياسي سوى تكريس المزيد من المشاحنات وتصفية الحسابات والغلبة لمن يرتفع صوته أكثر من الآخر ومن يتكلم أكثر ومن هتك الأعراض دون رقيب بما في ذلك مجلس نواب الشعب الذي يؤشّر لخطاب ما كان له أن يكون.
هو التشكيك في كل شيء!
هذا هو المؤلم حقا.. أن نشكك في كل شيء دون طرح البديل وهذا التشكيك ينطبق أيضا على البرامج الحوارية التلفزيونية، بكل أسف إننا نعيش الفوضى والصراعات الهامشية في الوقت الذي كان من الأجدى الالتفاف للعمل الجاد والجدي... لقد كرهنا الصراخ في المنابر التلفزيونية.. ولا بد من العودة إلى الذات... إلى الواقع الذي يفرض على كل واحد أن يقوم بعمله ويؤدي واجبه بكل مسؤولية.
تونس اليوم في حاجة أكيدة لأبنائها العاملين بصدق وبعيدا عن الحسابات الضيقة.
ألا يهمّك الانخراط في العمل السياسي؟
أمقت السياسة وهي ليست من اهتماماتي وحديثي هذا نابع من كوني مواطنا تونسيا عاديا... على كل فرد أن يعرف مكانه ولعبة السياسة ليست في متناول أي كان.
لا بد من الاتعاظ بدروس التاريخ... الكراسي زائلة والسلطة زائلة والإنسان حديث بعده
آش اللي صار
مصدوم ومحتار
في بلادي بعد الثورة
تتفرّج في الدمار
باسم الوطنية
والديمقراطية
اللي يشتم واللي يسبّ
ويشعّل في النار
هذا مقطع من أغنية جديدة لي تلخص الوضع الحالي لتونس.
كما أنني في ذات التوجه لحنت أغنية للسيدة سلاف وشعر حاتم القيزاني
هيّا ولدي بلادي
هيّا
هات إيدك
في ايدي هيّا
ونزرعها الخضراء
المزيانة
باش تبقى حيّة

هل تتابع البرامج التلفزيونية؟
إلا في الحالات النادرة جدا...
هذا اختيار منك؟
نعم... فمتابعتي لما تقدمه القنوات التلفزيونية التونسية يزيد في حجم توتري
كيف تقضي يومك؟
أقضيه بين التزاماتي العائلية والفنية، ولا أخفي سرّا إذا قلت إنني أعمل حاليا على تنظيم الأرشيف الخاص بمسيرتي الفنية ورقمنته.
توثق كل شيء؟
نعم...
أنت مطرب.. وهذا يعني أنك متابع دقيق ومستمع وفيّ للموسيقى والأغاني؟
ـ فعلا.. أستمع لكل الموسيقات.
وحتى موسيقى الـ«راب»؟
الـ«راب» نمط موسيقي أستمع إليه لكني أختار بعناية الأغاني الحاملة لمضامين إنسانية نبيلة بعيدا عن الإثارة.
وهل تخصّص وقتا للمطالعة؟
نادرا ما ألجأ إلى المطالعة لتعدد التزاماتي وهذا لا يعني أنني لا أملك مكتبة وهي تحتوي على مجموعة من الدواوين الشعرية بدرجة أولى.
المعروف عن محمد الجبالي ممارسته الرياضة... فهل مازلت عند هذه العادة؟
نعم.. أمارس لعبة كرة القدم مرتين في الأسبوع مع عدد من الأصدقاء.
من هم هؤلاء الأصدقاء؟
أذكر هنا غازي العيادي ومحمد علي النهدي وفوزي بن قمرة ومن اللاعبين أذكر أنيس البوسعايدي وأنيس العمري وتوفيق بلغيث.
تؤمن بالصداقة؟
ليس إلى حد كبير... فأنا بيتوتي... أكره الجلسات و(القعدات) المجانية لذا تراني منهمكا بدرجة كبيرة في عملي...
هل من السهل كسب صداقتك؟
لا.. لقد انكشفت عديد الوجوه على حقيقتها.
كيف ذلك؟
هناك من أرقهم نجاحي
مثل هذا الأمر أثر سلبا عليك؟
كل فنان معرض للإحباط لكن عليه عدم الاستسلام والانتصار على كل محاولات النيل من مجهوده بالعمل
هل هناك قرار ندمت عليه؟
الحمد لله على نعمة النسيان
ماهي أسعد لحظة في حياة محمد الجبالي؟
عندما أكون على المسرح في حضرة الجمهور
كيف هي العلاقة مع الأبناء؟
لقد منّ الله عليّ بابنين، أحمد ومالك هما كل حياتي.
ستمهد لهما طريق الغناء والشهرة؟
ليس الأمر كذلك... لهما حرية الاختيار مع ضرورة أن أفسّر وأبيّن لهما أن طريق الفن ليس أمرا سهلا... لقد نذرت حياتي للموسيقى والفن دون مدير أعمال ولا شركة إنتاج تساندني وتدعمني، عشقي اللامتناهي لعملي ومشروعي الفني أزعج الكثيرين وردّي عليهم العمل ولا شيء غير المزيد من العمل.
سعيد بحياتك الفنية؟
والعائلة أيضا.
هل هناك محطات في مسيرتك الفنية تريد إسقاطها؟
أنا سعيد بمسيرتي الفنية بنجاحاتها وعثراتها التي نتعلم منها الكثير.
حاوره: محسن بن أحمد

المسرحي حسام الغريبي في السٌجن!
18 جانفي 2018 السّاعة 12:52
بدأ اليوم حسام الغريبي الكاتب العام للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالقيروان مغامرة مسرحية جديدة...
المزيد >>
رحيل الكاتب والروائي المصري صبري موسى بعد صراع مع المرض
18 جانفي 2018 السّاعة 11:45
نعت وزارة الثقافة المصرية الكاتب والروائي صبري موسى الذي توفي اليوم الخميس عن عمر ناهز 86 عاما بعد صراع مع...
المزيد >>
عروض اليوم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
21:00 – عرض فيلم «downsizing».
المزيد >>
المسرحية الإماراتية «غصة عبور» لمحمد العامري:حكاية «أمّة» أنهكها حكامها!
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
احتضن المسرح البلدي مساء أمس الأول الاثنين 15 جانفي عرض المسرحية الإماراتية «غصة عبور» وذلك في إطار الدورة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الوجه الآخر ..الفنّان محمد الجبالي.. نعيش مرحلة الفوضى والتشكيك دون طرح البديل الإيجابي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 مارس 2017

كيف تبدو لك تونس اليوم؟
تعيش بلادنا اليوم وضعا صعبا... نتيجة أنانية بعض الأطراف واللامبالاة التي أصبحت مستشرية بشكل مخيف.
من تقصد باللامبالاة؟
اللامبالاة موجودة ومنتشرة في كل القطاعات والإدارات وحتى المواطن له جزء كبير من هذه اللامبالاة.
هناك حراك سياسي كبير في تونس اليوم؟
وما الغاية من هذا الحراك السياسي سوى تكريس المزيد من المشاحنات وتصفية الحسابات والغلبة لمن يرتفع صوته أكثر من الآخر ومن يتكلم أكثر ومن هتك الأعراض دون رقيب بما في ذلك مجلس نواب الشعب الذي يؤشّر لخطاب ما كان له أن يكون.
هو التشكيك في كل شيء!
هذا هو المؤلم حقا.. أن نشكك في كل شيء دون طرح البديل وهذا التشكيك ينطبق أيضا على البرامج الحوارية التلفزيونية، بكل أسف إننا نعيش الفوضى والصراعات الهامشية في الوقت الذي كان من الأجدى الالتفاف للعمل الجاد والجدي... لقد كرهنا الصراخ في المنابر التلفزيونية.. ولا بد من العودة إلى الذات... إلى الواقع الذي يفرض على كل واحد أن يقوم بعمله ويؤدي واجبه بكل مسؤولية.
تونس اليوم في حاجة أكيدة لأبنائها العاملين بصدق وبعيدا عن الحسابات الضيقة.
ألا يهمّك الانخراط في العمل السياسي؟
أمقت السياسة وهي ليست من اهتماماتي وحديثي هذا نابع من كوني مواطنا تونسيا عاديا... على كل فرد أن يعرف مكانه ولعبة السياسة ليست في متناول أي كان.
لا بد من الاتعاظ بدروس التاريخ... الكراسي زائلة والسلطة زائلة والإنسان حديث بعده
آش اللي صار
مصدوم ومحتار
في بلادي بعد الثورة
تتفرّج في الدمار
باسم الوطنية
والديمقراطية
اللي يشتم واللي يسبّ
ويشعّل في النار
هذا مقطع من أغنية جديدة لي تلخص الوضع الحالي لتونس.
كما أنني في ذات التوجه لحنت أغنية للسيدة سلاف وشعر حاتم القيزاني
هيّا ولدي بلادي
هيّا
هات إيدك
في ايدي هيّا
ونزرعها الخضراء
المزيانة
باش تبقى حيّة

هل تتابع البرامج التلفزيونية؟
إلا في الحالات النادرة جدا...
هذا اختيار منك؟
نعم... فمتابعتي لما تقدمه القنوات التلفزيونية التونسية يزيد في حجم توتري
كيف تقضي يومك؟
أقضيه بين التزاماتي العائلية والفنية، ولا أخفي سرّا إذا قلت إنني أعمل حاليا على تنظيم الأرشيف الخاص بمسيرتي الفنية ورقمنته.
توثق كل شيء؟
نعم...
أنت مطرب.. وهذا يعني أنك متابع دقيق ومستمع وفيّ للموسيقى والأغاني؟
ـ فعلا.. أستمع لكل الموسيقات.
وحتى موسيقى الـ«راب»؟
الـ«راب» نمط موسيقي أستمع إليه لكني أختار بعناية الأغاني الحاملة لمضامين إنسانية نبيلة بعيدا عن الإثارة.
وهل تخصّص وقتا للمطالعة؟
نادرا ما ألجأ إلى المطالعة لتعدد التزاماتي وهذا لا يعني أنني لا أملك مكتبة وهي تحتوي على مجموعة من الدواوين الشعرية بدرجة أولى.
المعروف عن محمد الجبالي ممارسته الرياضة... فهل مازلت عند هذه العادة؟
نعم.. أمارس لعبة كرة القدم مرتين في الأسبوع مع عدد من الأصدقاء.
من هم هؤلاء الأصدقاء؟
أذكر هنا غازي العيادي ومحمد علي النهدي وفوزي بن قمرة ومن اللاعبين أذكر أنيس البوسعايدي وأنيس العمري وتوفيق بلغيث.
تؤمن بالصداقة؟
ليس إلى حد كبير... فأنا بيتوتي... أكره الجلسات و(القعدات) المجانية لذا تراني منهمكا بدرجة كبيرة في عملي...
هل من السهل كسب صداقتك؟
لا.. لقد انكشفت عديد الوجوه على حقيقتها.
كيف ذلك؟
هناك من أرقهم نجاحي
مثل هذا الأمر أثر سلبا عليك؟
كل فنان معرض للإحباط لكن عليه عدم الاستسلام والانتصار على كل محاولات النيل من مجهوده بالعمل
هل هناك قرار ندمت عليه؟
الحمد لله على نعمة النسيان
ماهي أسعد لحظة في حياة محمد الجبالي؟
عندما أكون على المسرح في حضرة الجمهور
كيف هي العلاقة مع الأبناء؟
لقد منّ الله عليّ بابنين، أحمد ومالك هما كل حياتي.
ستمهد لهما طريق الغناء والشهرة؟
ليس الأمر كذلك... لهما حرية الاختيار مع ضرورة أن أفسّر وأبيّن لهما أن طريق الفن ليس أمرا سهلا... لقد نذرت حياتي للموسيقى والفن دون مدير أعمال ولا شركة إنتاج تساندني وتدعمني، عشقي اللامتناهي لعملي ومشروعي الفني أزعج الكثيرين وردّي عليهم العمل ولا شيء غير المزيد من العمل.
سعيد بحياتك الفنية؟
والعائلة أيضا.
هل هناك محطات في مسيرتك الفنية تريد إسقاطها؟
أنا سعيد بمسيرتي الفنية بنجاحاتها وعثراتها التي نتعلم منها الكثير.
حاوره: محسن بن أحمد

المسرحي حسام الغريبي في السٌجن!
18 جانفي 2018 السّاعة 12:52
بدأ اليوم حسام الغريبي الكاتب العام للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالقيروان مغامرة مسرحية جديدة...
المزيد >>
رحيل الكاتب والروائي المصري صبري موسى بعد صراع مع المرض
18 جانفي 2018 السّاعة 11:45
نعت وزارة الثقافة المصرية الكاتب والروائي صبري موسى الذي توفي اليوم الخميس عن عمر ناهز 86 عاما بعد صراع مع...
المزيد >>
عروض اليوم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
21:00 – عرض فيلم «downsizing».
المزيد >>
المسرحية الإماراتية «غصة عبور» لمحمد العامري:حكاية «أمّة» أنهكها حكامها!
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
احتضن المسرح البلدي مساء أمس الأول الاثنين 15 جانفي عرض المسرحية الإماراتية «غصة عبور» وذلك في إطار الدورة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>