..قنبلة الإغراء الإيطالية(3/3).. صوفيا لورين : الحبّ والجمـال الخالـــد !
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>
..قنبلة الإغراء الإيطالية(3/3).. صوفيا لورين : الحبّ والجمـال الخالـــد !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2017

ارتبطت صوفيا بالمنتج الإيطالي الراحل كارلو بونتي والذي كان يكبرها بسنوات، وعاشت معه قصة حب كانت تُعد من أساطير القرن العشرين، وتزوجته عام 1957وأنجبت منه ولدين، واستمر زواجهما لـ50 عاما حتى وفاة بونتي في 2007.
كتبت صوفيا في مذكراتها عام 1979 أنها فضلت “بونتي” عن النجم الوسيم كاري جرانت الذي عرض عليها الزواج بعد أن شاركته بطولة بعض الأعمال السينمائية، وقالت صوفيا “كان علي أن أختار، بونتي ينتمي إلى عالمي، فهو إيطالي، لكن جرانت من عالم مختلف، وقد فعلت الصواب”.
وصوفيا لورين تلك الأوروبية الساحرة التي جذبت أضواء هوليوود، وجسدت حلم السينما الإيطالي بجاذبيته وواقعيته، هي من أهم 25 نجمة في تاريخ السينما العالمية.
ففي الخمسينات تصدرت المرأة الشقراء النحيفة قوائم الجمال في العالم حتى جاءت صوفيا السمراء صاحبة الأنف الطويل ممتلئة الفخذين لتغير المقاييس العالمية، وتقدم صورة مختلفة من الجمال لم يعتد عليها المصورون في ذلك الوقت حتى أنهم نصحوها بأن تفقد بعض الوزن ولكنها أرادت أن تفرض إرادتها في مملكة السينما فأصبحت “الملكة بلا منازع”.
ولقد تغيرت حياة صوفيا عندما شاركت في مسابقة للجمال، وسافرت إلى روما فأصبحت وجها إعلانياً على أغلفة المجلات، ومنذ هذه اللحظة بدأ حلم والدتها يتحقق.
ولقد اكتشف منتج الأفلام الإيطالي الشهير كارلو بونتي صوفيا عندما رآها للمرة الأولى ولفتت انتباهه ثم عرض عليها حضور جلسة تصوير في مكتبه، واختيرت بعدها في دور صغير في فيلم Quo Vadi، أطلق هذا الدور مهنتها كممثلة أفلام، ومع أواخر الخمسينيات، بدأت صوفيا تتألق في هوليوود، مع أفلام مثل “Desire Under the Elms” وBoy on a Dolphin” “، وشغل بونتي مهمة إدارة أعمال السمراء الإيطالية، وساعدها في تحقيق نجوميتها العالمية.
نجمة ساطعة!
لعب المخرج المخضرم فيتوريو دي سيكا دورا هاما في إعادة اكتشاف صوفيا وحررها من الخجل أمام الكاميرا، فتحولت بقيادته إلى نجمة تستطيع التعبير بكل حواسها بضحكتها الخلابة، ومشيتها الساحرة، ومشاعرها المتقلبة.
قدمت مع “سيكا” شخصيات مختلفة ومتناقضة في السلوك ولكنها مذهلة ومقنعة دائما، بدءا من الفتاة الحسّاسة والرائعة في “L’oro di Napoli ” أو “ذهب نابولي”، ثم المرأة المثيرة في” Ieri oggi e domani ” أو “أمس اليوم وغداً “حتى الزوجة المكلومة التي تبحث عن زوجها المفقود في الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية في فيلم “I girasoli” أو زهرة عباد الشمس.
وفي عام 1960 قدمت صوفيا مع دي سيكا أحد أدوراها الخالدة في ذاكرة السينما العالمية في فيلم ” ” La ciociaraأو “”two women عن قصة الأديب العالمي البرتو مورافيا، وجسدت دور الأم البائسة التي عاشت ويلات الحرب العالمية الثانية وهاجرت من روما لحماية ابنتها من الضياع، وحصلت صوفيا على جائزة الأوسكار، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة عن فيلم غير ناطق بالإنجليزية مما شكل حدثا مؤثرا في صناعة السينما في تلك الفترة.
لعبت صوفيا مع المخرج دي سيكا 8 أفلام من روائع السينما الإيطالية والعالمية، وفي الغالب كانت تكتمل الثلاثية بوجود النجم الإيطالي مارتشيللو ماستوريانيمن اشهرها Ieri, oggi e domain””.
الديفا صوفيا لورين كانت متعددة المواهب، فكانت تغني بجانب التمثيل، وأحيانا ترقص كما ظهرت في بعض أفلامها، بداية من فيلم Boy on a Dolphin”” والذي قدمت فيه أول مقطع غنائي، وسجلت ما يزيد على عشرين أغنية ، بما فيها عدد من ألبومات.
صوفيا لورين شاركت في أكثر من 100 فيلم خلال 62 عاما، وامتدت شهرتها للسينما العالمية، وقدمت أفلاما بجانب نجوم هوليوود الأكثر شهرة ووسامة مثل مارلون براندو، وبول نيومان، وكلارك جيبل، وفرانك سيناترا، وكاري جرانت وعمر الشريف في فيلم “أكثر من معجزة”.
أيقونة الفن والجمال
صوفيا لورين.. الساحرة، المبهرة.. ذات الثمانين عاماً التى تحوي بريق الماس، وعبق التاريخ، قنبلة موقوتة في عالم الإغراء.. النجمة الأكثر شعبية على الإطلاق التي من المستحيل مقاومة عينيها، لها جسد ممشوق وروح شفافة لا يختلف عليها اثنان.
أيقونة الجمال والملقبة بـ«الجمال الخالد»، التي أبهرت العالم بجمالها وحيويتها.. تسحر عينيك فلا تنساها عندما ترى لوحة أجمل امرأة.. أنها الرائعة التي ما زالت تتمتع بروح طفلة، مفعمة بالمرح والنشاط وبقوة إيجابية تدفعها إلى عدم التوقف.. موهبة تمثيلية فذة.
امتلكت الفن والجمال معاً، وأعتقد أن محبي السينما يتذكرون لها العديد من الأدوار التي لا تنسى.. وصوفيا ضحية علاقة حب غير شرعية من أب يرفض الارتباط بأمها.. وأم لا تملك ما تقدمه لإثبات بنوتها.. وبدأت صوفيا تساعد أهلها وعمرها 8 سنوات.. عملت في عدة محلات لتفصيل الثياب وبيع الملابس.. ولما بلغت 12 عاماً عملت موديلاً لأحد المحلات.
في استطلاع عالمي للرأي نشرت نتائجه وكالة أنسا الإيطاليا للأنباء، الذي شارك فيه 170 خبيراً من أهم خبراء الجمال في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا حول أجمل امرأة إيطالية حلت صوفيا لورين في المركز الأول، تلتها الممثلة في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية فلوريا فلوريو، ثم الممثلة مونيكا بيلوتشي، ثم راقصة الباليه كارلا فراتشي.
وتقول عن بدايتها: قدمتني أمي لمسابقة «أميرة البحار» بدافع الحصول على جائزة قدرها 25 ألف ليرة وكنت في الرابعة عشرة من عمري لكني كنت أبدو أكبر من سني.. ولم يكن عندي فستان أدخل به المسابقة.. ففصلت لي جدتي فستاناً من ستائر المنزل ولم يكن عندي حذاء أبيض، فلونت لي والدتي الحذاء الأسود باللون الأبيض.
وظلت تصلي لكي لا ينزل المطر ويكشف المستور، واستطاعت بفضل جمالها الباهر أن تبدأ أولى خطواتها في عالم الأضواء لتحصل على لقب «أميرة البحار» في مسابقة لاختيار أجمل فتاة وتفوز بجائزة قدرها 23 ألف ليرة مكنتها من السفر إلى روما عاصمة الفن والسينما، ولعب الحظ دوراً في لقاء الفتاة الطامحة للنجومية بالمنتج الإيطالي كارلو بونتي - الذي تزوجها فيما بعد - لتنجح في أول اختبار لها أمام الكاميرا في فيلم إيطالي منخفض التكاليف.
وتضيف صوفيا: لقد كافحت كثيرا حتى وصلت لما أنا عليه بعد 25 عاماً.. ممكن ننتظر 25 عاما أخرى لتظهر صوفيا لورين جديدة!. كنت أعيش في ضاحية بوتزولي التي تبعد عن نابولي 20 كيلو متراً.. فوق سطح التلال الصغيرة المنتشرة حول البركان الثائر.. والماء الممتزج بالطين يكاد يغلي في القنوات الصغيرة من شدة الحرارة.. لم أكن جميلة.. كنت طفلة هزيلة.. وكانوا يسمونني «البوصة الجافة».. أبدو كهيكل عظمي عندما أضع جسدي النحيل في الفستان الواسع.

إعـــداد محمـــد الماطري صميدة
باجة: المثقفون يحتفون بذكرى رحيل الاستاذ فؤاد سليم
26 ماي 2017 السّاعة 11:18
تحت عنوان "باجة الذاكرة والتاريخ " نظم نادي علي القلصادي ونادي التواصل بباجة مؤخرا ندوة فكرية احتفاء بالذكرى...
المزيد >>
لو يطول الليل ...
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
أرتّب وجهك مثل الفجر تماما
المزيد >>
أصداء الأدب والأدباء
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
يواكب روّاد المجمع التّونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» اليوم الخميس 25 ماي 2017 على السّاعة الرّابعة...
المزيد >>
الامين العام لاتحاد كتاب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية الدكتور محمد سلماوي لـ«الشروق» ... الاتحاد صوت ضد...
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
أكد الدكتور محمد سلماوي ان الهدف الاساسي اليوم هو الاحتجاج على الهيمنة التي تمثلها السياسات الاوروبية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
..قنبلة الإغراء الإيطالية(3/3).. صوفيا لورين : الحبّ والجمـال الخالـــد !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2017

ارتبطت صوفيا بالمنتج الإيطالي الراحل كارلو بونتي والذي كان يكبرها بسنوات، وعاشت معه قصة حب كانت تُعد من أساطير القرن العشرين، وتزوجته عام 1957وأنجبت منه ولدين، واستمر زواجهما لـ50 عاما حتى وفاة بونتي في 2007.
كتبت صوفيا في مذكراتها عام 1979 أنها فضلت “بونتي” عن النجم الوسيم كاري جرانت الذي عرض عليها الزواج بعد أن شاركته بطولة بعض الأعمال السينمائية، وقالت صوفيا “كان علي أن أختار، بونتي ينتمي إلى عالمي، فهو إيطالي، لكن جرانت من عالم مختلف، وقد فعلت الصواب”.
وصوفيا لورين تلك الأوروبية الساحرة التي جذبت أضواء هوليوود، وجسدت حلم السينما الإيطالي بجاذبيته وواقعيته، هي من أهم 25 نجمة في تاريخ السينما العالمية.
ففي الخمسينات تصدرت المرأة الشقراء النحيفة قوائم الجمال في العالم حتى جاءت صوفيا السمراء صاحبة الأنف الطويل ممتلئة الفخذين لتغير المقاييس العالمية، وتقدم صورة مختلفة من الجمال لم يعتد عليها المصورون في ذلك الوقت حتى أنهم نصحوها بأن تفقد بعض الوزن ولكنها أرادت أن تفرض إرادتها في مملكة السينما فأصبحت “الملكة بلا منازع”.
ولقد تغيرت حياة صوفيا عندما شاركت في مسابقة للجمال، وسافرت إلى روما فأصبحت وجها إعلانياً على أغلفة المجلات، ومنذ هذه اللحظة بدأ حلم والدتها يتحقق.
ولقد اكتشف منتج الأفلام الإيطالي الشهير كارلو بونتي صوفيا عندما رآها للمرة الأولى ولفتت انتباهه ثم عرض عليها حضور جلسة تصوير في مكتبه، واختيرت بعدها في دور صغير في فيلم Quo Vadi، أطلق هذا الدور مهنتها كممثلة أفلام، ومع أواخر الخمسينيات، بدأت صوفيا تتألق في هوليوود، مع أفلام مثل “Desire Under the Elms” وBoy on a Dolphin” “، وشغل بونتي مهمة إدارة أعمال السمراء الإيطالية، وساعدها في تحقيق نجوميتها العالمية.
نجمة ساطعة!
لعب المخرج المخضرم فيتوريو دي سيكا دورا هاما في إعادة اكتشاف صوفيا وحررها من الخجل أمام الكاميرا، فتحولت بقيادته إلى نجمة تستطيع التعبير بكل حواسها بضحكتها الخلابة، ومشيتها الساحرة، ومشاعرها المتقلبة.
قدمت مع “سيكا” شخصيات مختلفة ومتناقضة في السلوك ولكنها مذهلة ومقنعة دائما، بدءا من الفتاة الحسّاسة والرائعة في “L’oro di Napoli ” أو “ذهب نابولي”، ثم المرأة المثيرة في” Ieri oggi e domani ” أو “أمس اليوم وغداً “حتى الزوجة المكلومة التي تبحث عن زوجها المفقود في الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية في فيلم “I girasoli” أو زهرة عباد الشمس.
وفي عام 1960 قدمت صوفيا مع دي سيكا أحد أدوراها الخالدة في ذاكرة السينما العالمية في فيلم ” ” La ciociaraأو “”two women عن قصة الأديب العالمي البرتو مورافيا، وجسدت دور الأم البائسة التي عاشت ويلات الحرب العالمية الثانية وهاجرت من روما لحماية ابنتها من الضياع، وحصلت صوفيا على جائزة الأوسكار، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة عن فيلم غير ناطق بالإنجليزية مما شكل حدثا مؤثرا في صناعة السينما في تلك الفترة.
لعبت صوفيا مع المخرج دي سيكا 8 أفلام من روائع السينما الإيطالية والعالمية، وفي الغالب كانت تكتمل الثلاثية بوجود النجم الإيطالي مارتشيللو ماستوريانيمن اشهرها Ieri, oggi e domain””.
الديفا صوفيا لورين كانت متعددة المواهب، فكانت تغني بجانب التمثيل، وأحيانا ترقص كما ظهرت في بعض أفلامها، بداية من فيلم Boy on a Dolphin”” والذي قدمت فيه أول مقطع غنائي، وسجلت ما يزيد على عشرين أغنية ، بما فيها عدد من ألبومات.
صوفيا لورين شاركت في أكثر من 100 فيلم خلال 62 عاما، وامتدت شهرتها للسينما العالمية، وقدمت أفلاما بجانب نجوم هوليوود الأكثر شهرة ووسامة مثل مارلون براندو، وبول نيومان، وكلارك جيبل، وفرانك سيناترا، وكاري جرانت وعمر الشريف في فيلم “أكثر من معجزة”.
أيقونة الفن والجمال
صوفيا لورين.. الساحرة، المبهرة.. ذات الثمانين عاماً التى تحوي بريق الماس، وعبق التاريخ، قنبلة موقوتة في عالم الإغراء.. النجمة الأكثر شعبية على الإطلاق التي من المستحيل مقاومة عينيها، لها جسد ممشوق وروح شفافة لا يختلف عليها اثنان.
أيقونة الجمال والملقبة بـ«الجمال الخالد»، التي أبهرت العالم بجمالها وحيويتها.. تسحر عينيك فلا تنساها عندما ترى لوحة أجمل امرأة.. أنها الرائعة التي ما زالت تتمتع بروح طفلة، مفعمة بالمرح والنشاط وبقوة إيجابية تدفعها إلى عدم التوقف.. موهبة تمثيلية فذة.
امتلكت الفن والجمال معاً، وأعتقد أن محبي السينما يتذكرون لها العديد من الأدوار التي لا تنسى.. وصوفيا ضحية علاقة حب غير شرعية من أب يرفض الارتباط بأمها.. وأم لا تملك ما تقدمه لإثبات بنوتها.. وبدأت صوفيا تساعد أهلها وعمرها 8 سنوات.. عملت في عدة محلات لتفصيل الثياب وبيع الملابس.. ولما بلغت 12 عاماً عملت موديلاً لأحد المحلات.
في استطلاع عالمي للرأي نشرت نتائجه وكالة أنسا الإيطاليا للأنباء، الذي شارك فيه 170 خبيراً من أهم خبراء الجمال في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا حول أجمل امرأة إيطالية حلت صوفيا لورين في المركز الأول، تلتها الممثلة في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية فلوريا فلوريو، ثم الممثلة مونيكا بيلوتشي، ثم راقصة الباليه كارلا فراتشي.
وتقول عن بدايتها: قدمتني أمي لمسابقة «أميرة البحار» بدافع الحصول على جائزة قدرها 25 ألف ليرة وكنت في الرابعة عشرة من عمري لكني كنت أبدو أكبر من سني.. ولم يكن عندي فستان أدخل به المسابقة.. ففصلت لي جدتي فستاناً من ستائر المنزل ولم يكن عندي حذاء أبيض، فلونت لي والدتي الحذاء الأسود باللون الأبيض.
وظلت تصلي لكي لا ينزل المطر ويكشف المستور، واستطاعت بفضل جمالها الباهر أن تبدأ أولى خطواتها في عالم الأضواء لتحصل على لقب «أميرة البحار» في مسابقة لاختيار أجمل فتاة وتفوز بجائزة قدرها 23 ألف ليرة مكنتها من السفر إلى روما عاصمة الفن والسينما، ولعب الحظ دوراً في لقاء الفتاة الطامحة للنجومية بالمنتج الإيطالي كارلو بونتي - الذي تزوجها فيما بعد - لتنجح في أول اختبار لها أمام الكاميرا في فيلم إيطالي منخفض التكاليف.
وتضيف صوفيا: لقد كافحت كثيرا حتى وصلت لما أنا عليه بعد 25 عاماً.. ممكن ننتظر 25 عاما أخرى لتظهر صوفيا لورين جديدة!. كنت أعيش في ضاحية بوتزولي التي تبعد عن نابولي 20 كيلو متراً.. فوق سطح التلال الصغيرة المنتشرة حول البركان الثائر.. والماء الممتزج بالطين يكاد يغلي في القنوات الصغيرة من شدة الحرارة.. لم أكن جميلة.. كنت طفلة هزيلة.. وكانوا يسمونني «البوصة الجافة».. أبدو كهيكل عظمي عندما أضع جسدي النحيل في الفستان الواسع.

إعـــداد محمـــد الماطري صميدة
باجة: المثقفون يحتفون بذكرى رحيل الاستاذ فؤاد سليم
26 ماي 2017 السّاعة 11:18
تحت عنوان "باجة الذاكرة والتاريخ " نظم نادي علي القلصادي ونادي التواصل بباجة مؤخرا ندوة فكرية احتفاء بالذكرى...
المزيد >>
لو يطول الليل ...
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
أرتّب وجهك مثل الفجر تماما
المزيد >>
أصداء الأدب والأدباء
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
يواكب روّاد المجمع التّونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» اليوم الخميس 25 ماي 2017 على السّاعة الرّابعة...
المزيد >>
الامين العام لاتحاد كتاب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية الدكتور محمد سلماوي لـ«الشروق» ... الاتحاد صوت ضد...
25 ماي 2017 السّاعة 21:00
أكد الدكتور محمد سلماوي ان الهدف الاساسي اليوم هو الاحتجاج على الهيمنة التي تمثلها السياسات الاوروبية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الحرب على التّهريب والإرهاب
في خطوة جريئة وشجاعة شهدت الساعات الاخيرة مجموعة من الإيقافات لمشتبه فيهم في قضايا تهريب وبعضهم ملاحقون في قضايا مفتوحة لدى المحاكم منذ سنوات .و بغضّ النظر عن مسارات البحث الامني...
المزيد >>