حركة مشروع تونس:دعوة إلى هيئة عليا للمصالحة الشاملة
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
حركة مشروع تونس:دعوة إلى هيئة عليا للمصالحة الشاملة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2017

بحضور لفيف واسع من السياسيّين دعا محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس إلى ضرورة الإسراع ببعث هيئة عليا للمصالحة الوطنية الشاملة.

تونس ـ الشروق: 
وأكد خلال الندوة التي نظمتها حركة مشروع تونس أمس بقصر المؤتمرات بالعاصمة حول المصالحة الوطنية الشاملة وبحضور ثلة من السياسيين والأحزاب والمنظمات الوطنية مثل محمد الكيلاني ومحمد جغام وأحمد فريعة وعبد الرحيم الزواري والصادق شعبان والبشير التكاري على أن الهيئة العليا للمصالحة الوطنية الشاملة يجب أن تشارك فيها كافة الأحزاب والمجتمع المدني وتسعى الى المساهمة في تصحيح مسار العدالة الانتقالية بخطاب واضح.
واعتبر الأمين العام لحركة مشروع تونس أن المصالحة الوطنية الشاملة شرط للخروج من الأزمة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وشرط من شروط بناء الوحدة الوطنية الجديدة.
وتعرض محسن مرزوق الى ما وصفها «أخطاء مسار العدالة الانتقالية في تونس» مثل تأكيده أن العدالة الانتقالية في تونس ليست قانونية بل سياسية مرتبطة بحلول سياسية وهو- في نظره -: «مسار عشوائي وبلا وضوح ولا أهداف، كما أنه لم يكن مسارا أخلاقيا وهو أيضا مسار لم يكن قانونيا ولم يكن تقنيا بل ايديولوجيا».
وأكد محسن مرزوق أن المسار كان يهدف الى طمس تاريخ الحركة الوطنية وهو مسار فضفاض وغامض ولم يكن قائما على الحقيقة ولم يأخذ بعين الاعتبار الوضع العام للبلاد، ودعا الى ضرورة تصحيح مسار العدالة الانتقالية والعمل من أجل ترسيخ مصالحة وطنية شاملة دون شعبوية أو تردد مع ضرورة أن يتم بناء الحركة الوطنية التونسية من جديد».
محمد الكيلاني (الأمين العام للحزب الاشتراكي) أكد بدوره أهمية المصالحة الوطنية الشاملة وتغليب مصلحة البلاد التي تواجه مخاطر متعددة والالتفات الى حل القضايا والملفات الحارقة داعيا الى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة.
من جهته أكد محمد جغام (أمين عام حزب الوطن الموحد) الى ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف والأحزاب والمنظمات من أجل السير في الطريق الصحيح ومن أجل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة كخطوة أولى لإعادة البناء».
أما عبد الرؤوف الشريف (رئيس كتلة الحرة لحركة مشروع تونس) أن رئاسة الجمهورية ستتقدم الى مجلس نواب الشعب بمبادرة تشريعية جديدة تخص المصالحة الوطنية الشاملة. وأكد أن العدالة الانتقالية في تونس حادت عن هدفها وتحولت إلى عدالة انتقامية وتشف ووصف الأحكام الصادرة ضد بعض وزراء النظام السابق بكونها قاسية.

رضا بركة
في الذكرى 62 لعيد قوات الأمن الداخلي: توسيم وتعليق الشارات لعدد من إطارات وأعوان السجون والإصلاح
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
بمناسبة الذكرى 62 لعيد قوات الأمن الداخلي، أشرف وزير العدل غازي الجريبي عشية امس على حفل تكريم عدد من إطارات...
المزيد >>
أكثر من ثـلاث ساعات من النقاشات :خفايا الوساطة البرلمانية بين بن سالـم والطبوبي
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
على أكثر من ثلاث ساعات امتدت جلستا النقاش بين...
المزيد >>
المعركة على أشدّها بين الحكومة واتحاد الشغل:المؤسسات العمومية بين ضرورة الإصلاح و «الخط الأحمر»
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تونس ـ الشروق:مازال ملف اصلاح المؤسسات العمومية...
المزيد >>
رغم الاخلالات والتجاوزات:الحملة الانتخابية تشتدّ
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
سجلت الحملة الانتخابية للاستحقاق البلدي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حركة مشروع تونس:دعوة إلى هيئة عليا للمصالحة الشاملة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2017

بحضور لفيف واسع من السياسيّين دعا محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس إلى ضرورة الإسراع ببعث هيئة عليا للمصالحة الوطنية الشاملة.

تونس ـ الشروق: 
وأكد خلال الندوة التي نظمتها حركة مشروع تونس أمس بقصر المؤتمرات بالعاصمة حول المصالحة الوطنية الشاملة وبحضور ثلة من السياسيين والأحزاب والمنظمات الوطنية مثل محمد الكيلاني ومحمد جغام وأحمد فريعة وعبد الرحيم الزواري والصادق شعبان والبشير التكاري على أن الهيئة العليا للمصالحة الوطنية الشاملة يجب أن تشارك فيها كافة الأحزاب والمجتمع المدني وتسعى الى المساهمة في تصحيح مسار العدالة الانتقالية بخطاب واضح.
واعتبر الأمين العام لحركة مشروع تونس أن المصالحة الوطنية الشاملة شرط للخروج من الأزمة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وشرط من شروط بناء الوحدة الوطنية الجديدة.
وتعرض محسن مرزوق الى ما وصفها «أخطاء مسار العدالة الانتقالية في تونس» مثل تأكيده أن العدالة الانتقالية في تونس ليست قانونية بل سياسية مرتبطة بحلول سياسية وهو- في نظره -: «مسار عشوائي وبلا وضوح ولا أهداف، كما أنه لم يكن مسارا أخلاقيا وهو أيضا مسار لم يكن قانونيا ولم يكن تقنيا بل ايديولوجيا».
وأكد محسن مرزوق أن المسار كان يهدف الى طمس تاريخ الحركة الوطنية وهو مسار فضفاض وغامض ولم يكن قائما على الحقيقة ولم يأخذ بعين الاعتبار الوضع العام للبلاد، ودعا الى ضرورة تصحيح مسار العدالة الانتقالية والعمل من أجل ترسيخ مصالحة وطنية شاملة دون شعبوية أو تردد مع ضرورة أن يتم بناء الحركة الوطنية التونسية من جديد».
محمد الكيلاني (الأمين العام للحزب الاشتراكي) أكد بدوره أهمية المصالحة الوطنية الشاملة وتغليب مصلحة البلاد التي تواجه مخاطر متعددة والالتفات الى حل القضايا والملفات الحارقة داعيا الى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة.
من جهته أكد محمد جغام (أمين عام حزب الوطن الموحد) الى ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف والأحزاب والمنظمات من أجل السير في الطريق الصحيح ومن أجل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة كخطوة أولى لإعادة البناء».
أما عبد الرؤوف الشريف (رئيس كتلة الحرة لحركة مشروع تونس) أن رئاسة الجمهورية ستتقدم الى مجلس نواب الشعب بمبادرة تشريعية جديدة تخص المصالحة الوطنية الشاملة. وأكد أن العدالة الانتقالية في تونس حادت عن هدفها وتحولت إلى عدالة انتقامية وتشف ووصف الأحكام الصادرة ضد بعض وزراء النظام السابق بكونها قاسية.

رضا بركة
في الذكرى 62 لعيد قوات الأمن الداخلي: توسيم وتعليق الشارات لعدد من إطارات وأعوان السجون والإصلاح
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
بمناسبة الذكرى 62 لعيد قوات الأمن الداخلي، أشرف وزير العدل غازي الجريبي عشية امس على حفل تكريم عدد من إطارات...
المزيد >>
أكثر من ثـلاث ساعات من النقاشات :خفايا الوساطة البرلمانية بين بن سالـم والطبوبي
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
على أكثر من ثلاث ساعات امتدت جلستا النقاش بين...
المزيد >>
المعركة على أشدّها بين الحكومة واتحاد الشغل:المؤسسات العمومية بين ضرورة الإصلاح و «الخط الأحمر»
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تونس ـ الشروق:مازال ملف اصلاح المؤسسات العمومية...
المزيد >>
رغم الاخلالات والتجاوزات:الحملة الانتخابية تشتدّ
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
سجلت الحملة الانتخابية للاستحقاق البلدي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>