الصياح هو منارة في تاريخ تونس:ردّا على مقال محمد مواعدة
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس بلا تمييز هو الذي أدى الى مجتمع الوعي ومجتمع الذكاء.
المزيد >>
الصياح هو منارة في تاريخ تونس:ردّا على مقال محمد مواعدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

يكتب «المناضل الوطني» محمد مواعدة في ذكرياته (29) في "الشروق"، أن محمد الصياح الذي كان يشرف» على «صفحة من تاريخ الحركة الوطنية» في جريدة الحزب الاشتراكي الدستوري، «لم تكن لتاريخ الحركة الوطنية بكامل الوفاء والنزاهة ...»، ويواصل انه «كان دور محمد الصياح حذف كل ما يتعارض مع ارادة بورقيبة «، ويؤكد «...اذن الصياح لم يكن مؤرخا وفيا للحركة الوطنية وانما كان مؤرخا لشخص بورقيبة». غريب مثل هذا التجني على رجل دولة يتصارع يوميا مع المرض العضال الذي أصابه. وحري بكل من عرفه وكانت له عليهم مزايا لا تحصى ولا تعد، ومنهم «المناضل الوطني المذكور»، وكتاباته تشهد عليه، في ما أدلى به في هذا الشأن، الالتجاء الى الصمت، وترك المجال للمؤرخين الاكفاء، لا للذين كلفهم «الفار»، بعد الانقلاب الطبي، بتلميع تاريخه، ومحو آثار بورقيبة، وتشويه من آمن بقدرته، واعانته على بناء دولة عصرية، وأنفق الهارب عليهم أموالا، كانت أجدر ان تكون لإعانة العائلات المعوزة التي انتشر عددها في عهده. وردا على الاخ محمد مواعدة، وانا من الذين يعرفون محطات تاريخه، وانا مؤهل أكثر من غيري، للرد على كل من يتجرأ على محمد الصياح، ويشك في نزاهته، واخلاصه للوطن ولبورقيبة، الذي يشهد به كل من آمن بتونس ورقيها. وكان لي شرف مواكبة مسيرته طيلة عشرات السنين. شاطرته فيها الحلو والمر، و قد كلفنا في العهد البائد، عهد المخلوع، ثمنا باهظا ادى به الى المرض العضال الذي يعاني منه اليوم طريح الفراش في المستشفى العسكري.
والسؤال المطروح على الاخ مواعدة من اين له هذا التجني وان كانت له ادلة فليأت بها حتى يطلع القارئ على فحواها، واختيار الصياح، لهذا النوع من كتابة التاريخ، يؤمن به ولا أحد ينازعه فيه، وتاريخ الحركة الوطنية ليس حكرا على اي مناضل وليس بالضرورة «على البارزين منهم». وكنت أترقب من كتاب تاريخ تونس اليوم، ومن المؤرخين الجدد الذين انبعثوا بعد الثورة، وهم من الذين مارسوا الحكم طيلة سنوات، مستغلين مناصبهم للتدرج فيها، فكان لهم العفو، و كان لهم التعويض المادي، واجتازوا بسلام كل المراحل التي مرت بها تونس قبل الاستقلال وبعده، شملتهم الوظيفة التي يتناسونها في تاريخهم وهم يشهدون اليوم على شرفاء تونس. وفي الواقع يدونون تاريخهم، بكل فخر، متناسين تلك المقولة «اذا لم تستح فاكتب ما شئت»، وللذين عاشوا تلك التطورات، شاهدين على عصرهم، و لا تغرنهم الخرافات المفبركة، مزيفة في بعضها، أتيحت لهم الفرصة، لتصفية حساباتهم، وتنوير صورتهم، بالإدلاء بشهادات وتخمينات، جلها من صنع مخيلتهم، وقد عرفوا بولاءاتهم الى اصحاب النفوذ، يخدمون ركابهم، ويهتفون لتصرفاتهم، التي أدت بالبلاد الى ما هي عليه اليوم من تقهقر اقتصادي، واجتماعي، وحتى بيئي. ويعتبر البعض أنفسهم اليوم، أن لهم باعا في مسيرة الامة، وكانوا، في الحقيقة، من أبواق صناع القرار، يخططون لهم، فيمتثلوا للإنجاز، ولو بادر الذين يعرفون الحقيقة، لركن هؤلاء الى الصمت، وكان الاجدر بمسيرتهم.
ليس من الهين لك أو لغيرك يا أخ محمد مواعدة، رسم صورة واقعية، لما قدمه محمد الصياح في كل المسؤوليات التي كلفه بها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، من خدمات كبيرة لبلاده، ومن مساهمة فعالة في بناء الدولة العصرية التي ننعم بالعيش فيها اليوم. ولا أريد الخوض في هذا الموضوع، كما تطرق اليه أصحاب المذكرات، والسير الذاتية، وكل من كان يدعي في معرفة السياسة وخفاياها، وكان بإمكاني ذلك اذ عشت أطوارها ولكن الأفضل تركها للباحثين لتدارسها عن روية، كل حسب مراجعه، ووجهة نظره. ومن البديهي ان أجزم ان الاجيال ستذكر اخلاص هذا الرجل وتفانيه، ووفاءه لتاريخ تونس و لمبادئ بورقيبة التي آمن بها، ودافع عنها، ودعا اليها، بفخر واعتزاز، وبغيرة وحماس، بكل ما أوتي من عبقرية في الكتابة، باللغتين العربية والفرنسية. وكل يشهد له بباعه في حسن الاستنباط والتصور المستقبلي، وما كان يوما يلتجئ الى التعاطف مع أي كان، مهما كانت مسؤوليته في الدولة او في الحزب، ولا يحتاج الى أي شهادة في نضاله. محمد الصياح هو سيد في حياته، وفي تفكيره، وفي منهجيته، يصدع برأيه، ويعلن بحبه لتونس، واعلاء كلمتها في ارجاء العالم، فلم يتجرأ ولم يقل يوما انه يكتب تاريخ تونس، بل اختار لما كتبه :
«Textes réunis et commentés par Mohamed Sayah» «مقالات من تاريخ تونس جمعها وعلق عليها محمد الصياح» ولما طلبت منه «، ذات يوم، تسمية عمله بتاريخ تونس» أجابني بأنه يمكن لأي كان، ان يختار مثله أحقابا، ويتبع منهجه، وكل من منظاره، وحسب هويته، وانتماءاته، فينمي تاريخ تونس، حتى يقدم للأجيال الصاعدة بكل شجونها، وهي الوحيدة التي لها ان تفرز بنفسها الغث والسمين.
دخل الصياح كما تعرف يا أخ محمد معترك الحياة السياسة، وكنت أنت من مؤيديه، ترك فيها سماته، إذ كان فاعلا فيها وشاهدا على أحداثها، وصادقا في رؤاه لمسارها، ومتحملا تبعات الدافع عن مبادئه يعتقد ان انجاز المشروع البورقيبي الذي كان من رواده هو الحل الاجدر، لبناء الحداثة، ومواكبة التقدم والرقي. وفي هذا المضمار حاول شرذمة، ممن ليس لهم تاريخ يذكر، التشويه بما أنجزه عن دراية وتبصر، الانتقام من الذين آزروه، وهم كل من آمن بالعمل الصالح في خدمة الغير. لكن التاريخ كان للمفسدين بالمرصاد، فحطم أمانيهم، وشرد أزلامهم، ورمى بهم في واد المذلة والعار، لفقدانهم الوعي، وتشبثهم بالمسؤولية. فقدت الساحة السياسية اليوم محمد الصياح وكان بإمكانه التصور المستقبلي، حيث كان سباقا للأحداث، ورائدا من رواد التطور والرقي، في كل الميادين التي مارسها، بتكليف من الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، لكن المرض دفعه الى السكوت، وعدم الرد على النقد مهما كان مأتاه.
وتلك هي مشيئة الله في خلقه، ومحمد الصياح سيبقى من كرس حياته لخدمة الغير، مثالا للأخلاق والبذل والعطاء والوفاء، فهو منارة مضيئة لا تنطفي في تاريخ تونس، أطال الله عمره، ووفره الصحة والعافية.

الدكتور رجب حاجي
وخزة
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
مضاربون ومتحيلون وفاسدون يتلاعبون بلقمة عيش المستهلك في وقت استقالت فيه منظمة الدفاع عن المستهلك عن دورها...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«لا حرثـــــــــــة لا ورثـــــــــــة»
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
لا أدعي أنني جئتكم بخفي حنين بعدما عثرت عليهما في صحراء العرب العاربة. ولا أزعم أنني من اكتشف أن كعكة الحكم...
المزيد >>
سياسيّون يكتبون:محرّرو المرأة التونسية كانوا روَّاد الحركة الإصلاحية ومجدّدون ومجتهدون دينيون
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
ليس ثمّة «حداثة» بمعزل عن «الأصالة»، وكلّ الأمم التي ربحت معارك التحديث، سواء في الغرب أو الشرق، ربحت...
المزيد >>
مقدمات للمطر:عود على بدء:إبتهالات صاحب «دعاء الشرق» وتكـــريــم الحبيب جغـــام
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
مقدمات الأسبوع الماضي والتي خصصناها لصاحب «دعاء الشرق» و»النهر الخالد» وبغداد «يا قلعة الأسود» وغيرها من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الصياح هو منارة في تاريخ تونس:ردّا على مقال محمد مواعدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

يكتب «المناضل الوطني» محمد مواعدة في ذكرياته (29) في "الشروق"، أن محمد الصياح الذي كان يشرف» على «صفحة من تاريخ الحركة الوطنية» في جريدة الحزب الاشتراكي الدستوري، «لم تكن لتاريخ الحركة الوطنية بكامل الوفاء والنزاهة ...»، ويواصل انه «كان دور محمد الصياح حذف كل ما يتعارض مع ارادة بورقيبة «، ويؤكد «...اذن الصياح لم يكن مؤرخا وفيا للحركة الوطنية وانما كان مؤرخا لشخص بورقيبة». غريب مثل هذا التجني على رجل دولة يتصارع يوميا مع المرض العضال الذي أصابه. وحري بكل من عرفه وكانت له عليهم مزايا لا تحصى ولا تعد، ومنهم «المناضل الوطني المذكور»، وكتاباته تشهد عليه، في ما أدلى به في هذا الشأن، الالتجاء الى الصمت، وترك المجال للمؤرخين الاكفاء، لا للذين كلفهم «الفار»، بعد الانقلاب الطبي، بتلميع تاريخه، ومحو آثار بورقيبة، وتشويه من آمن بقدرته، واعانته على بناء دولة عصرية، وأنفق الهارب عليهم أموالا، كانت أجدر ان تكون لإعانة العائلات المعوزة التي انتشر عددها في عهده. وردا على الاخ محمد مواعدة، وانا من الذين يعرفون محطات تاريخه، وانا مؤهل أكثر من غيري، للرد على كل من يتجرأ على محمد الصياح، ويشك في نزاهته، واخلاصه للوطن ولبورقيبة، الذي يشهد به كل من آمن بتونس ورقيها. وكان لي شرف مواكبة مسيرته طيلة عشرات السنين. شاطرته فيها الحلو والمر، و قد كلفنا في العهد البائد، عهد المخلوع، ثمنا باهظا ادى به الى المرض العضال الذي يعاني منه اليوم طريح الفراش في المستشفى العسكري.
والسؤال المطروح على الاخ مواعدة من اين له هذا التجني وان كانت له ادلة فليأت بها حتى يطلع القارئ على فحواها، واختيار الصياح، لهذا النوع من كتابة التاريخ، يؤمن به ولا أحد ينازعه فيه، وتاريخ الحركة الوطنية ليس حكرا على اي مناضل وليس بالضرورة «على البارزين منهم». وكنت أترقب من كتاب تاريخ تونس اليوم، ومن المؤرخين الجدد الذين انبعثوا بعد الثورة، وهم من الذين مارسوا الحكم طيلة سنوات، مستغلين مناصبهم للتدرج فيها، فكان لهم العفو، و كان لهم التعويض المادي، واجتازوا بسلام كل المراحل التي مرت بها تونس قبل الاستقلال وبعده، شملتهم الوظيفة التي يتناسونها في تاريخهم وهم يشهدون اليوم على شرفاء تونس. وفي الواقع يدونون تاريخهم، بكل فخر، متناسين تلك المقولة «اذا لم تستح فاكتب ما شئت»، وللذين عاشوا تلك التطورات، شاهدين على عصرهم، و لا تغرنهم الخرافات المفبركة، مزيفة في بعضها، أتيحت لهم الفرصة، لتصفية حساباتهم، وتنوير صورتهم، بالإدلاء بشهادات وتخمينات، جلها من صنع مخيلتهم، وقد عرفوا بولاءاتهم الى اصحاب النفوذ، يخدمون ركابهم، ويهتفون لتصرفاتهم، التي أدت بالبلاد الى ما هي عليه اليوم من تقهقر اقتصادي، واجتماعي، وحتى بيئي. ويعتبر البعض أنفسهم اليوم، أن لهم باعا في مسيرة الامة، وكانوا، في الحقيقة، من أبواق صناع القرار، يخططون لهم، فيمتثلوا للإنجاز، ولو بادر الذين يعرفون الحقيقة، لركن هؤلاء الى الصمت، وكان الاجدر بمسيرتهم.
ليس من الهين لك أو لغيرك يا أخ محمد مواعدة، رسم صورة واقعية، لما قدمه محمد الصياح في كل المسؤوليات التي كلفه بها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، من خدمات كبيرة لبلاده، ومن مساهمة فعالة في بناء الدولة العصرية التي ننعم بالعيش فيها اليوم. ولا أريد الخوض في هذا الموضوع، كما تطرق اليه أصحاب المذكرات، والسير الذاتية، وكل من كان يدعي في معرفة السياسة وخفاياها، وكان بإمكاني ذلك اذ عشت أطوارها ولكن الأفضل تركها للباحثين لتدارسها عن روية، كل حسب مراجعه، ووجهة نظره. ومن البديهي ان أجزم ان الاجيال ستذكر اخلاص هذا الرجل وتفانيه، ووفاءه لتاريخ تونس و لمبادئ بورقيبة التي آمن بها، ودافع عنها، ودعا اليها، بفخر واعتزاز، وبغيرة وحماس، بكل ما أوتي من عبقرية في الكتابة، باللغتين العربية والفرنسية. وكل يشهد له بباعه في حسن الاستنباط والتصور المستقبلي، وما كان يوما يلتجئ الى التعاطف مع أي كان، مهما كانت مسؤوليته في الدولة او في الحزب، ولا يحتاج الى أي شهادة في نضاله. محمد الصياح هو سيد في حياته، وفي تفكيره، وفي منهجيته، يصدع برأيه، ويعلن بحبه لتونس، واعلاء كلمتها في ارجاء العالم، فلم يتجرأ ولم يقل يوما انه يكتب تاريخ تونس، بل اختار لما كتبه :
«Textes réunis et commentés par Mohamed Sayah» «مقالات من تاريخ تونس جمعها وعلق عليها محمد الصياح» ولما طلبت منه «، ذات يوم، تسمية عمله بتاريخ تونس» أجابني بأنه يمكن لأي كان، ان يختار مثله أحقابا، ويتبع منهجه، وكل من منظاره، وحسب هويته، وانتماءاته، فينمي تاريخ تونس، حتى يقدم للأجيال الصاعدة بكل شجونها، وهي الوحيدة التي لها ان تفرز بنفسها الغث والسمين.
دخل الصياح كما تعرف يا أخ محمد معترك الحياة السياسة، وكنت أنت من مؤيديه، ترك فيها سماته، إذ كان فاعلا فيها وشاهدا على أحداثها، وصادقا في رؤاه لمسارها، ومتحملا تبعات الدافع عن مبادئه يعتقد ان انجاز المشروع البورقيبي الذي كان من رواده هو الحل الاجدر، لبناء الحداثة، ومواكبة التقدم والرقي. وفي هذا المضمار حاول شرذمة، ممن ليس لهم تاريخ يذكر، التشويه بما أنجزه عن دراية وتبصر، الانتقام من الذين آزروه، وهم كل من آمن بالعمل الصالح في خدمة الغير. لكن التاريخ كان للمفسدين بالمرصاد، فحطم أمانيهم، وشرد أزلامهم، ورمى بهم في واد المذلة والعار، لفقدانهم الوعي، وتشبثهم بالمسؤولية. فقدت الساحة السياسية اليوم محمد الصياح وكان بإمكانه التصور المستقبلي، حيث كان سباقا للأحداث، ورائدا من رواد التطور والرقي، في كل الميادين التي مارسها، بتكليف من الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، لكن المرض دفعه الى السكوت، وعدم الرد على النقد مهما كان مأتاه.
وتلك هي مشيئة الله في خلقه، ومحمد الصياح سيبقى من كرس حياته لخدمة الغير، مثالا للأخلاق والبذل والعطاء والوفاء، فهو منارة مضيئة لا تنطفي في تاريخ تونس، أطال الله عمره، ووفره الصحة والعافية.

الدكتور رجب حاجي
وخزة
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
مضاربون ومتحيلون وفاسدون يتلاعبون بلقمة عيش المستهلك في وقت استقالت فيه منظمة الدفاع عن المستهلك عن دورها...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«لا حرثـــــــــــة لا ورثـــــــــــة»
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
لا أدعي أنني جئتكم بخفي حنين بعدما عثرت عليهما في صحراء العرب العاربة. ولا أزعم أنني من اكتشف أن كعكة الحكم...
المزيد >>
سياسيّون يكتبون:محرّرو المرأة التونسية كانوا روَّاد الحركة الإصلاحية ومجدّدون ومجتهدون دينيون
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
ليس ثمّة «حداثة» بمعزل عن «الأصالة»، وكلّ الأمم التي ربحت معارك التحديث، سواء في الغرب أو الشرق، ربحت...
المزيد >>
مقدمات للمطر:عود على بدء:إبتهالات صاحب «دعاء الشرق» وتكـــريــم الحبيب جغـــام
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
مقدمات الأسبوع الماضي والتي خصصناها لصاحب «دعاء الشرق» و»النهر الخالد» وبغداد «يا قلعة الأسود» وغيرها من...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس بلا تمييز هو الذي أدى الى مجتمع الوعي ومجتمع الذكاء.
المزيد >>