هذه تفاصيل لقائنا بالاسد.. وخطة مشتركة لكشف شبكات التسفير
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
بعد عودته من سوريا النائب الصحبي بن فرج لـ«الشروق»:
هذه تفاصيل لقائنا بالاسد.. وخطة مشتركة لكشف شبكات التسفير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 مارس 2017

«فئة ضالة» تورّطت في الحرب على سوريا.. وقائد السبسي يحظى بتقدير كبير

الوضع الميداني  تحت السيطرة..وبشار واثق من الانتصار

الوضع الامني في سوريا..موقف القيادة السورية من قطع تونس للعلاقات معها.. امكانية التعاون في الكشف عن شبكات التسفير.. ملفّات حارقة اثّثت لقاءات الوفد البرلماني التونسي الذي زار سوريا مؤخرا مع أهم قياداتها على رأسهم بشار الاسد.

تونس ـ الشروق:
نائب كتلة الحرة الصحبي بن فرج احد النواب المشكلين للوفد البرلماني تحدّث ل «الشروق» عن تفاصيل كل اللقاءات في الحوار التالي:
زيارتكم الى الاراضي السورية وقبل الخوص في مضمونها اثارت جدلا خاصة في عدم استشارة المؤسسات الرسمية.. لم اعتمدتم السرّية ولم تقوموا بالتنسيق؟
اعتبر انه من العادي ان لا يكون النواب والبرلمان ووزارة الخارجية على علم بالزيارة..لكن يجب التاكيد على اننا نحضّر لهذه الزيارة منذ اشهر..واعتمدنا في ذلك على علاقاتنا بالنواب السوريين واللبنانيين خاصة وان النائبين نورالدين المرابطي وعبد العزيز القطي عضوان في البرلمان العربي ولهما علاقات مع نواب سوريين ولبنانيين.. وبالتالي فقد تلقينا دعوة استجبنا لها وستقابلها خطوة مقابلة.. وسنقوم بدعوة النواب السوريين واللبنانيين الى تونس.
اولى لقاءاتكم فور وصولكم للاراضي السورية كانت مع نائب وزير الخارجية فيصل مقداد.. ما كان فحوى اللقاء؟
ناقشنا مع نائب وزير الخارجية السوري العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين تونس وسوريا وهي حركة ضد التاريخ والجغرافيا وضد كل ماهو مشترك بين البلدين.. ولا شيء يبررها خاصة وانه في فترة الترويكا تم المتاجرة برمزية الثورة التونسية باعبتارها ثورة حرية وكرامة وتم استعمال صورتها لخدمة محور اقليمي ودولي معاد لسوريا.
قطع العلاقات كان اول الشرارة لعزل الدولة السورية دبلوماسيا، خاصة وانه كان صبيحة انعقاد مجلس الامن لدراسة مشروع القرار القطري لوضع سوريا تحت اطار الفصل السابع، فقطع العلاقات كان في سياق خطة دولية اقليمية لضرب سوريا.. ومباشرة بعد قطع العلاقات انعقد مؤتمر اصدقاء سوريا الذي نعتبره مؤتمر اعداء سوريا.
اللقاء الثاني مع من كان.. وعن اي الملفات تحدثتم؟
كان اللقاء الثاني مع نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا عمران الزغبي.. وتحدثنا معه عن العدوان الذي يستهدف سوريا اضافة الى الاستعداد لخوض تجربة جديدة في اطار التسوية السلمية المنتظر خوضها في سوريا.. كما اطلعنا على «العمل الجبهوي « في الحكم هناك.
التقيتم ايضا بوفد برماني سوري.. فهل من عمل مستقبلي مشترك بين البرلمانين التونسي والسوري؟
التقينا بهدية عباس رئيسة برلمان سوريا ومجموعة من النواب، وتحدثنا عن امكانية تشكيل لجنة برلمانية نظيرة للجنة التحقيق البرلمانية التونسية التي تبحث في شبكات التسفير الى سوريا.. هذه الفكرة التي طرحناها لاقت استحسانا من رئيسة البرلمان التي وعدت بدراستها والاستجابة للطلب.
هل ذكروا لكم بعض الاسماء عن المتورطين في شبكات التسفير؟
لم يذكروا بالتفاصيل..فالاطار المعلن للزيارة لم يكن دراسة الملفات وانما للاطلاع على عموم الملف، وفي هذا المجال اطلعنا الجانب السوري على خلاصة ما توصل اليه من قناعات حول شبكات التسفير.
هل ذكروا تورّط حزب سياسي معيّن في هذا الملف؟
اتحفظ عن الاجابة.
لقاؤكم الاخير كان مع رئيس سوريا بشار الاسد.. كم دام اللقاء.. وما فحواه؟
لقاؤنا مع الرئيس السوري بشار الاسد دام ما يقارب ساعة و35 دقيقة..قدّم لنا خلاله بسطة عن نظرته للمعركة في سوريا باعتبارها احد اوجه الصراع العربي الاسرائيلي وقناعته بان هذه الحرب تخاض لمصلحة العدو الصهيوني واعتبار الجماعات التكفيرية الارهابية الوجه الثاني لنفس العملة الصهيونية..ثم قال «لا نلوم الشعب التونسي على تورط فئة ضالة من شبابه وحتى نحن السوريين تورط شبابنا ايضا..».
بشار ظهر في ثوب الرجل المتيقن من النصر ومستعد لتثبيت النصر العسكري على المستوى السياسي..ما لفت انتباهنا تطلعه لتركيز واطلاق مشروع عربي جديد يستفيد من اخطاء الماضي وباليات تتناسب مع ملامح المرحلة الجديدة القائمة على الديمقراطية والتنافس السياسي...وهنا تكمن اهمية الاستفادة من التجربة التونسية الوليدة من ناحية والاستفادة من التجربة السورية القائمة على قوة الدولة المركزية المستقلة المتمسكة بقرارها وسيادتها.
هل ناقشتم ملف قطع تونس لعلاقاتها مع سوريا؟
بقدر اهتمام بشار الاسد باعادة العلاقات مع تونس، الاّ انه يولي اهتماما كبيرا للتواصل الشعبي مع الاحزاب والمنظمات التي تمثل الشعب..ويرى انها علاقات استراتيجية دائمة.. ابدى تفهمه للإكراهات التي تتعرض لها السياسة التونسية.
هل أبلغكم موقفا واضحا من القائمين على السياسة التونسية؟
لاحظنا ان الرئيس الباجي قائد السبسي يحظى باهتمام وتقدير كبير من الرئاسة السورية.
وماذا عن الرئيس السابق منصف المرزوقي؟
لم نتحدث عنه.
هل لاحظتم ان السوريين مازالوا مرتهنين الى الموقف الاول القائم على قطع العلاقات ام يتعاطون مع التوجه الجديد القائم على اعادتها؟
لمسنا رغبة حقيقية في فتح صفحة جديدة واعتبار الماضي قد ولّى.. وهذا لمسناه من كل السوريين الذين التقيناهم وهو دليل على ان القيادة السورية تنظر بثقة للمستقبل.
كيف تقيّمون الوضع الامني في سوريا في اياّم زيارتكم؟
تزامنت الزيارة مع اطلاق الارهابيين لهجوم مسلح انطلاقا من حي «جوبر» المحاصر والذي احتفت به قناة الجزيرة واخواتها باعتباره غزوة ثورية لمدينة دمشق والحال انها مجرد عملية انتحارية اسفرت عن مقتل المئات من الارهابيين وسيطر عليها الجيش السوري في اقل من 48 ساعة ولم تؤثر عن سير الحياة العادية في دمشق وهذا ما شهدناه..الوضع امن وتحت السيطرة ولا توجد فوضى الا على بعض المنابر الاعلامية.
الجانب الثاني للزيارة كان للبنان.. بمن التقيتم وما كانت فحوى النقاشات؟
زرنا العميد والرئيس السابق اميل لحود وعددا من الشخصيات اللبنانية ومقر قناة الميادين والسفير السوري في لبنان والكتلة النيابية « الوفاء للمقاومة».. واطلعنا على تجربة نواب الكتلة في البرلمان اللبناني وتجربة الحزب في العمل المدني الميداني خاصة وان نقطة قوة حزب الله هو العمل الاجتماعي والبلدي..وانتهزنا فرصة وجودنا هناك لزيارة مواقع المقاومة في جنوب لبنان خاصة موقع «مليتا «العسكري الذي تم تحويله الى متحف للمقاومة كما وصلنا الى الشريط الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة
يتّهمكم سياسيون تونسيون بانكم تطبّعون العلاقات مع «ديكتاتور» اسال الدماء في سوريا.. بما تجيبون؟
نحن ذهبنا الى رئيس الدولة السورية التي تخوض حربا ضد الارهاب كما تخوض الدولة التونسية حربا ضد نفس الارهاب.. وخطاب اتهامنا يذكرنا بالخطاب الصهيوني الذي يستعمل دائما مصطلح معاداة السامية كلما تمت مناقشة القضية الفلسطينية..هذه الاصوات التي تتهمنا لم نسمع لها موقفا مثلا من لقاء الرئيس السابق محمد منصف المرزوقي مع عمر البشير المتهم بالابادة الجماعية في دارفور، رغم قناعتي الشخصية بان الاتهام مسيّس وغير موضوعي... ولم نسمع هذه الاصوات تجاه ما يحصل في اليمن من ابادة وحصار وتجويع.. ولم نسمع لها اي موقف عندما نشرت منظمة العفو الدولية فظاعات الجيش التركي في كردستان حيث احرق الناس وهم في منازلهم..
نحن لا نلتفت الى هذا الخطاب المنافق ولم نذهب لسوريا في اطار اصطفاف سياسي بين الفرقاء السياسيين في سوريا الذين هم بالمناسبة مجتمعون حول طاولة المفاوضات في جنيف والاستانة وانما لمساندة الدولة السورية ورئيسها في حربها على الارهاب وخاصة لكسر الحصار الدبلوماسي المفروض على الدولة السورية والتي كان منطلقها قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد زمن الترويكا.

سرحان الشيخاوي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد عودته من سوريا النائب الصحبي بن فرج لـ«الشروق»:
هذه تفاصيل لقائنا بالاسد.. وخطة مشتركة لكشف شبكات التسفير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 مارس 2017

«فئة ضالة» تورّطت في الحرب على سوريا.. وقائد السبسي يحظى بتقدير كبير

الوضع الميداني  تحت السيطرة..وبشار واثق من الانتصار

الوضع الامني في سوريا..موقف القيادة السورية من قطع تونس للعلاقات معها.. امكانية التعاون في الكشف عن شبكات التسفير.. ملفّات حارقة اثّثت لقاءات الوفد البرلماني التونسي الذي زار سوريا مؤخرا مع أهم قياداتها على رأسهم بشار الاسد.

تونس ـ الشروق:
نائب كتلة الحرة الصحبي بن فرج احد النواب المشكلين للوفد البرلماني تحدّث ل «الشروق» عن تفاصيل كل اللقاءات في الحوار التالي:
زيارتكم الى الاراضي السورية وقبل الخوص في مضمونها اثارت جدلا خاصة في عدم استشارة المؤسسات الرسمية.. لم اعتمدتم السرّية ولم تقوموا بالتنسيق؟
اعتبر انه من العادي ان لا يكون النواب والبرلمان ووزارة الخارجية على علم بالزيارة..لكن يجب التاكيد على اننا نحضّر لهذه الزيارة منذ اشهر..واعتمدنا في ذلك على علاقاتنا بالنواب السوريين واللبنانيين خاصة وان النائبين نورالدين المرابطي وعبد العزيز القطي عضوان في البرلمان العربي ولهما علاقات مع نواب سوريين ولبنانيين.. وبالتالي فقد تلقينا دعوة استجبنا لها وستقابلها خطوة مقابلة.. وسنقوم بدعوة النواب السوريين واللبنانيين الى تونس.
اولى لقاءاتكم فور وصولكم للاراضي السورية كانت مع نائب وزير الخارجية فيصل مقداد.. ما كان فحوى اللقاء؟
ناقشنا مع نائب وزير الخارجية السوري العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين تونس وسوريا وهي حركة ضد التاريخ والجغرافيا وضد كل ماهو مشترك بين البلدين.. ولا شيء يبررها خاصة وانه في فترة الترويكا تم المتاجرة برمزية الثورة التونسية باعبتارها ثورة حرية وكرامة وتم استعمال صورتها لخدمة محور اقليمي ودولي معاد لسوريا.
قطع العلاقات كان اول الشرارة لعزل الدولة السورية دبلوماسيا، خاصة وانه كان صبيحة انعقاد مجلس الامن لدراسة مشروع القرار القطري لوضع سوريا تحت اطار الفصل السابع، فقطع العلاقات كان في سياق خطة دولية اقليمية لضرب سوريا.. ومباشرة بعد قطع العلاقات انعقد مؤتمر اصدقاء سوريا الذي نعتبره مؤتمر اعداء سوريا.
اللقاء الثاني مع من كان.. وعن اي الملفات تحدثتم؟
كان اللقاء الثاني مع نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا عمران الزغبي.. وتحدثنا معه عن العدوان الذي يستهدف سوريا اضافة الى الاستعداد لخوض تجربة جديدة في اطار التسوية السلمية المنتظر خوضها في سوريا.. كما اطلعنا على «العمل الجبهوي « في الحكم هناك.
التقيتم ايضا بوفد برماني سوري.. فهل من عمل مستقبلي مشترك بين البرلمانين التونسي والسوري؟
التقينا بهدية عباس رئيسة برلمان سوريا ومجموعة من النواب، وتحدثنا عن امكانية تشكيل لجنة برلمانية نظيرة للجنة التحقيق البرلمانية التونسية التي تبحث في شبكات التسفير الى سوريا.. هذه الفكرة التي طرحناها لاقت استحسانا من رئيسة البرلمان التي وعدت بدراستها والاستجابة للطلب.
هل ذكروا لكم بعض الاسماء عن المتورطين في شبكات التسفير؟
لم يذكروا بالتفاصيل..فالاطار المعلن للزيارة لم يكن دراسة الملفات وانما للاطلاع على عموم الملف، وفي هذا المجال اطلعنا الجانب السوري على خلاصة ما توصل اليه من قناعات حول شبكات التسفير.
هل ذكروا تورّط حزب سياسي معيّن في هذا الملف؟
اتحفظ عن الاجابة.
لقاؤكم الاخير كان مع رئيس سوريا بشار الاسد.. كم دام اللقاء.. وما فحواه؟
لقاؤنا مع الرئيس السوري بشار الاسد دام ما يقارب ساعة و35 دقيقة..قدّم لنا خلاله بسطة عن نظرته للمعركة في سوريا باعتبارها احد اوجه الصراع العربي الاسرائيلي وقناعته بان هذه الحرب تخاض لمصلحة العدو الصهيوني واعتبار الجماعات التكفيرية الارهابية الوجه الثاني لنفس العملة الصهيونية..ثم قال «لا نلوم الشعب التونسي على تورط فئة ضالة من شبابه وحتى نحن السوريين تورط شبابنا ايضا..».
بشار ظهر في ثوب الرجل المتيقن من النصر ومستعد لتثبيت النصر العسكري على المستوى السياسي..ما لفت انتباهنا تطلعه لتركيز واطلاق مشروع عربي جديد يستفيد من اخطاء الماضي وباليات تتناسب مع ملامح المرحلة الجديدة القائمة على الديمقراطية والتنافس السياسي...وهنا تكمن اهمية الاستفادة من التجربة التونسية الوليدة من ناحية والاستفادة من التجربة السورية القائمة على قوة الدولة المركزية المستقلة المتمسكة بقرارها وسيادتها.
هل ناقشتم ملف قطع تونس لعلاقاتها مع سوريا؟
بقدر اهتمام بشار الاسد باعادة العلاقات مع تونس، الاّ انه يولي اهتماما كبيرا للتواصل الشعبي مع الاحزاب والمنظمات التي تمثل الشعب..ويرى انها علاقات استراتيجية دائمة.. ابدى تفهمه للإكراهات التي تتعرض لها السياسة التونسية.
هل أبلغكم موقفا واضحا من القائمين على السياسة التونسية؟
لاحظنا ان الرئيس الباجي قائد السبسي يحظى باهتمام وتقدير كبير من الرئاسة السورية.
وماذا عن الرئيس السابق منصف المرزوقي؟
لم نتحدث عنه.
هل لاحظتم ان السوريين مازالوا مرتهنين الى الموقف الاول القائم على قطع العلاقات ام يتعاطون مع التوجه الجديد القائم على اعادتها؟
لمسنا رغبة حقيقية في فتح صفحة جديدة واعتبار الماضي قد ولّى.. وهذا لمسناه من كل السوريين الذين التقيناهم وهو دليل على ان القيادة السورية تنظر بثقة للمستقبل.
كيف تقيّمون الوضع الامني في سوريا في اياّم زيارتكم؟
تزامنت الزيارة مع اطلاق الارهابيين لهجوم مسلح انطلاقا من حي «جوبر» المحاصر والذي احتفت به قناة الجزيرة واخواتها باعتباره غزوة ثورية لمدينة دمشق والحال انها مجرد عملية انتحارية اسفرت عن مقتل المئات من الارهابيين وسيطر عليها الجيش السوري في اقل من 48 ساعة ولم تؤثر عن سير الحياة العادية في دمشق وهذا ما شهدناه..الوضع امن وتحت السيطرة ولا توجد فوضى الا على بعض المنابر الاعلامية.
الجانب الثاني للزيارة كان للبنان.. بمن التقيتم وما كانت فحوى النقاشات؟
زرنا العميد والرئيس السابق اميل لحود وعددا من الشخصيات اللبنانية ومقر قناة الميادين والسفير السوري في لبنان والكتلة النيابية « الوفاء للمقاومة».. واطلعنا على تجربة نواب الكتلة في البرلمان اللبناني وتجربة الحزب في العمل المدني الميداني خاصة وان نقطة قوة حزب الله هو العمل الاجتماعي والبلدي..وانتهزنا فرصة وجودنا هناك لزيارة مواقع المقاومة في جنوب لبنان خاصة موقع «مليتا «العسكري الذي تم تحويله الى متحف للمقاومة كما وصلنا الى الشريط الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة
يتّهمكم سياسيون تونسيون بانكم تطبّعون العلاقات مع «ديكتاتور» اسال الدماء في سوريا.. بما تجيبون؟
نحن ذهبنا الى رئيس الدولة السورية التي تخوض حربا ضد الارهاب كما تخوض الدولة التونسية حربا ضد نفس الارهاب.. وخطاب اتهامنا يذكرنا بالخطاب الصهيوني الذي يستعمل دائما مصطلح معاداة السامية كلما تمت مناقشة القضية الفلسطينية..هذه الاصوات التي تتهمنا لم نسمع لها موقفا مثلا من لقاء الرئيس السابق محمد منصف المرزوقي مع عمر البشير المتهم بالابادة الجماعية في دارفور، رغم قناعتي الشخصية بان الاتهام مسيّس وغير موضوعي... ولم نسمع هذه الاصوات تجاه ما يحصل في اليمن من ابادة وحصار وتجويع.. ولم نسمع لها اي موقف عندما نشرت منظمة العفو الدولية فظاعات الجيش التركي في كردستان حيث احرق الناس وهم في منازلهم..
نحن لا نلتفت الى هذا الخطاب المنافق ولم نذهب لسوريا في اطار اصطفاف سياسي بين الفرقاء السياسيين في سوريا الذين هم بالمناسبة مجتمعون حول طاولة المفاوضات في جنيف والاستانة وانما لمساندة الدولة السورية ورئيسها في حربها على الارهاب وخاصة لكسر الحصار الدبلوماسي المفروض على الدولة السورية والتي كان منطلقها قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد زمن الترويكا.

سرحان الشيخاوي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>