ر.م.ع الـ«ستــــــــــاغ» لـ«الشــــــروق»:ألف مليار ديونا ...والتقسيط ممكن
نورالدين بالطيب
حتى لا يعاقب المهاجرون !
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات...
المزيد >>
ر.م.ع الـ«ستــــــــــاغ» لـ«الشــــــروق»:ألف مليار ديونا ...والتقسيط ممكن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 أفريل 2017

المديونية، الاستعدادات للذروة الصيفية...وكيفية مجابهة التونسي لفواتيره .. توفير السيولة للمشاريع الجديدة هي أبرز الملفات التي تواجهها الشركة التونسية للكهرباء والغاز «الستاغ» والتي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها 55.

«الشروق» التقت بالسيد المدير العام للشركة منصف الهرابي الذي تسلم منذ أشهر منصبه وهو مهندس وابن الشركة، وفتحت معه أبرز الملفات واستراتيجيات العمل المستقبلية وسط التحديات الاقتصادية للبلاد و«جيب» التونسي.
-يقترب التونسي من ذروة الاستهلاك الصيفية ورمضان، فكيف استعددتم لمجابهة الأعطاب والانقطاعات المحتملة ؟
-تعوّد التونسي على سيولة وجودة خدمات عالية من الكهرباء والطاقة وذلك نتيجة لخبرة الشركة التي لها عراقة تتجاوز 55 سنة، وكفاءة إمكانياتها التي تجعلها تصنف في المراتب العالمية. كنا نعمل على الكم واليوم الهدف تغير وتم التركيز على الكيف بمعنى كيف نعطي الجودة للخدمات المقدمة للحرفاء مع ضمان تحديث التكنولوجيات.
لقد قررنا العمل على واجهات عديدة وكانت السيدة وزيرة الطاقة عرضت البرنامج على المجلس المضيق للوزراء. وتتمثل الإجراءات في القيام بالصيانة اللازمة وإصلاح الأعطاب قبل يوم 15 جوان، إضافة الى العمل على التحكم في الاستهلاك وترشيده وهو من الأهداف التي نعمل عليها من أجل التقليص في الفاتورة وتقليص الاستهلاك، فنحن ننتج عادة بحجم الاستهلاك وهو ما يخلق صعوبات عند ارتفاع الطلب، وسيتم التنسيق مع الطرف الجزائري لتوفير الغاز الذي قد نحتاجه في صورة اختلال ميزان الإنتاج والطلب العالي واتفقنا معه حول إمكانية الترفيع في الكمية المتاحة، إضافة إلى التنسيق لتوفير التنسيق بالغاز الطبيعي وتوفير المولدات المتنقلة عند الحاجة.
• ماهي تقديراتكم لحجم الاستهلاك في موسم الذروة وما هي أسباب انتفاخ فاتورة التونسي ؟
• من المتوقع أن يبلغ حجم الاستهلاك في فترة الذروة الصيفية هذا العام حوالي 3900 ميغاواط والجدير بالذكر ان المكيف يحتل ما بين 56 و70 بالمائة من الاستهلاك مع العلم أن 70 بالمائة منها مهربة وهو ما يتسبب في تضخم الفاتورة أكثر وارتفاع الاستهلاك. لذلك سنقوم بحملات تحسيسية وتوعية للمواطن قصد ترشيد الاستهلاك.
• تعمل «الستاغ» على مشروع ذكي يتمثل في تحويل العداد التقليدي إلى عداد ذكي ورقمي، فأين وصل المشروع وما هي خاصياته وانعكاساته على استهلاك الحريف؟
• الـ«سمارت قريد» أو الشبكة الذكية هو من المشاريع الجديدة والثورات الرقمية التي تحتاج تكاتف كل الإدارات في الستاغ. وسيمكن من التحوّل من منظومة تقليدية الى منظومة حديثة، يقع بمقتضاها معالجة كل أشكال العطب عن بعد، إضافة إلى متابعة طريقة الاستهلاك لدى الحرفاء ومعرفة مراكز الخلل وارتفاع الاستهلاك عن بعد ومعالجتها ومراقبة كل التجاوزات مثل التلاعب بالعداد.
وستساعد المنظومة الجديدة الحريف على التحكّم في فاتورته واستهلاكه للكهرباء. ويمكن أن نرسل له رسالة قصيرة SMS لإعلامه بأن استهلاكه ارتفع. والجديد هو أن المواطن سيستخدم العداد من خلال الهاتف اي انه سيتمكن من الدفع المسبق للفاتورة مثل ما يدفع لهاتفه والتحكم في استهلاكه وتعديله، ومتابعة ما يصرف على الكهرباء.
والمشروع النموذجي للشبكة الذكية سينطلق بين 2018 و2020 ، وسيتم اختيار منطقة كاملة (صفاقس أو بنزرت أو جزء من تونس)، كما سيتم وضع حوالي 200 عداد ذكي في كل منطقة وولاية من تونس على ان يتم تعميمه في كامل تراب الجمهورية بداية من 2025. وتقدر القيمة الجملية للمشروع بحوالي ألف مليون دينار. ما سيتم صرفه على المشروع من الآن إلى 2020 أكثر من 200 مليون دينار.
• تعاني «الستاغ» من مشاكل مديونية كبيرة كم بلغ حجمها وكيف ستتم عملية الاستخلاص؟
• تفاقمت الديون المتخلدة لدى الحرفاء ومن المتوقع ان يصل العجز إلى حدود 2000 مليون دينار مع موفى 2019، في صورة تواصل ارتفاع نسق ثمن برميل النفط وتدني الدينار.
ونعمل على التخفيض من نسبة الاستهلاك وخاصة الخسائر التي سجلتها الشركة لتمر من 19 بالمائة الى 12 بالمائة في 2020.
- هل سيكون المواطن البسيط «ضحية» عمليات الاستخلاص والجدية، وهو«الحلقة الأضعف» المستهدفة مقابل غض الطرف عن أصحاب النفوذ والوساطات ؟
-تقدر الديون الحالية بألف مليون دينار، وهناك 40 بالمائة ديون عمومية والبقية بين الحرفاء العاديين والصناعيين، وحوالي 53 بالمائة ديون الحرفاء العاديين. واتفقنا مع المديرين الجهويين والأعمال على تقليص ديوننا بـ 30 بالمائة على الأقل.
الكل يعرف وضعيتنا قطع الكهرباء آخر الحلول. نحن عازمون على استخلاص الديون واسترجاع ثلثها على الاقل حتى نتمكن من اقتناء الغاز ومجابهة المصاريف. وتطبيقنا للقانون سيكون بالتساوي مع الجميع ولن نخضع للضغوطات. وأعلمنا إداراتنا بضرورة تطبيق القانون وأتقدم بالشكر لكل الأعوان الذين يعملون رغم الضغوطات وتعرض البعض للعنف، ورغم وجود أحياء لا يستطيعون أحيانا دخولها. والتطبيق على الجميع. فهناك خطر التعامل مع الكهرباء والتعامل مع المواطن في حيه. ونحن نعمل على تأمين المواطن والموظف.
سنقوم بعمليات تحسيسية لكننا سنلجأ إلى قطع الكهرباء عند غياب السبل. ويمكن لمن يريد تسوية وضعيته التقسيط.
• تعملون على مشروع ربط الكهرباء مع أوروبا فأين وصل المشروع وما الذي سيضيفه للتونسي ؟
• هذا المشروع هو مشروعنا الثاني الاستراتيجي، سيمكن المشروع من توفير الربط الكهربائي مع إيطاليا وهو ما سيساعد على تحقيق الاستقرار في النظام، ومجابهة فترة الذروة في الاستهلاك والأحداث الكبرى التي وقعت لنا للأسف في 2012 و2014. ومجابهة الحوادث الكبرى التي قد تحدث لا قدر الله. خاصة وأن فترة الذروة في أوروبا وإيطاليا في الشتاء وفترة الذروة عندنا صيفا، وهو ما يمكّن من الربط بتكافؤ بيننا. المشروع سيكون بطرق علمية وتكنولوجية جديدة وسيستغرق حوالي 5 سنوات فهو يعتمد نقل الكهرباء بالتيار المستمر. وستكون هناك هبة نطمح لها من الاتحاد الأوروبي بقيمة 600 ألف أورو.
• ما هي أبرز المشاريع الجديدة الأخرى للشركة ؟
• لدينا مشاريع لتركيز محطات إنتاج كهرباء. يذكر إن قيمة الاستثمار السنوي في تركيز محطّات إنتاج كهرباء تقدر بحوالي 630 مليون دينار في حين يبلغ رأس مال الشركة حوالي 4000 مليون دينار. كما لدينا مشروع استخراج الطاقة الكهربائية باستعمال تقنية ضخ الماء، وهي طريقة تمكّن من استغلال الكهرباء بأقل طاقة ممكنة.
كل هذه المشاريع ستمكّن من إدماج الطاقات المتجددة خاصة وان الهدف هو انجاز ألف ميغاواط ، تضمن «الستاغ» الثلث من خلال 300 ميغاواط من الطاقة الشمسية و80 ميغاواط من طاقة الرياح وفتح الباب للاستثمارات الخاصة.
ورغم الاستثمار الهام، لم تتمكن «الستاغ» من تحقيق الهامش الاحتياطي المعمول به على الصعيد العالمي والمتراوح بين 10 و15 بالمائة. وليس لدينا أي ادخار من الطاقة فما ننتجه نستهلكه.
ويقدر الهامش الاحتياطي الحالي بـ 200 ميغاواط من جملة 4000 ميغاواط يتم استهلاكها.
• هل ستتسبب المشاريع الجديدة في انتفاخ الفاتورة وارتفاعها؟ وكيف قدرتم تطوّر استهلاك التونسي مستقبلا؟
ـ مشاريعنا ستؤمن الإنتاج وتحسن الإنتاجية، وميزانية الدولة هي التي تحدد ارتفاع الفاتورة من عدمها.
حاليا نحن في فترة نصف الذروة، ويتطور استهلاك التونسي بين 4 و6 بالمائة حسب نمو البلاد. ونعمل على أن يواصل نمو الإنتاج بنفس الطريقة من خلال الكفاءة الطاقية والنجاعة الطاقية والتحسيس وهي عمليات تمكّن من خفض الفاتورة من خلال اختيار التجهيزات وطريقة الاستعمال.

أرقـــــام

3500 مليون حريف كهرباء وأكثر من 750 ألف حريف غاز.
99.8 بالمائة نسبة التنوير، وربع التونسيين يرتبطون بالغاز الطبيعي (750 ألف حريف)
630 مليون دينار تستثمر سنويا في المشاريع الجديدة (بين المحطات المركزية والمشاريع الأخرى)



حاورته: ابتسام جمال
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
محسن نويشي المشرف على مكتب الانتخابات في حركة النهضة:سنفتح قائماتنا أمام جميع المترشحين
15 جويلية 2017 السّاعة 21:00
أكد المشرف على مكتب الانتخابات والحكم المحلي في حركة النهضة الأستاذ محسن النويشي أن الحركة بصدد القيام...
المزيد >>
محمد الإبراهيمي رئيس الاولمبي الباجي لـ «الشّروق»:لن أترشح... ولهذا السبب التقيت أمين عام اتحاد الشغل
01 جويلية 2017 السّاعة 21:00
بعد أن غادر مبكّرا بطولة الرابطة المحترفة الأولى في أعقاب الموسم الحالي مازال أحباء الأولمبي الباجي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ر.م.ع الـ«ستــــــــــاغ» لـ«الشــــــروق»:ألف مليار ديونا ...والتقسيط ممكن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 أفريل 2017

المديونية، الاستعدادات للذروة الصيفية...وكيفية مجابهة التونسي لفواتيره .. توفير السيولة للمشاريع الجديدة هي أبرز الملفات التي تواجهها الشركة التونسية للكهرباء والغاز «الستاغ» والتي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها 55.

«الشروق» التقت بالسيد المدير العام للشركة منصف الهرابي الذي تسلم منذ أشهر منصبه وهو مهندس وابن الشركة، وفتحت معه أبرز الملفات واستراتيجيات العمل المستقبلية وسط التحديات الاقتصادية للبلاد و«جيب» التونسي.
-يقترب التونسي من ذروة الاستهلاك الصيفية ورمضان، فكيف استعددتم لمجابهة الأعطاب والانقطاعات المحتملة ؟
-تعوّد التونسي على سيولة وجودة خدمات عالية من الكهرباء والطاقة وذلك نتيجة لخبرة الشركة التي لها عراقة تتجاوز 55 سنة، وكفاءة إمكانياتها التي تجعلها تصنف في المراتب العالمية. كنا نعمل على الكم واليوم الهدف تغير وتم التركيز على الكيف بمعنى كيف نعطي الجودة للخدمات المقدمة للحرفاء مع ضمان تحديث التكنولوجيات.
لقد قررنا العمل على واجهات عديدة وكانت السيدة وزيرة الطاقة عرضت البرنامج على المجلس المضيق للوزراء. وتتمثل الإجراءات في القيام بالصيانة اللازمة وإصلاح الأعطاب قبل يوم 15 جوان، إضافة الى العمل على التحكم في الاستهلاك وترشيده وهو من الأهداف التي نعمل عليها من أجل التقليص في الفاتورة وتقليص الاستهلاك، فنحن ننتج عادة بحجم الاستهلاك وهو ما يخلق صعوبات عند ارتفاع الطلب، وسيتم التنسيق مع الطرف الجزائري لتوفير الغاز الذي قد نحتاجه في صورة اختلال ميزان الإنتاج والطلب العالي واتفقنا معه حول إمكانية الترفيع في الكمية المتاحة، إضافة إلى التنسيق لتوفير التنسيق بالغاز الطبيعي وتوفير المولدات المتنقلة عند الحاجة.
• ماهي تقديراتكم لحجم الاستهلاك في موسم الذروة وما هي أسباب انتفاخ فاتورة التونسي ؟
• من المتوقع أن يبلغ حجم الاستهلاك في فترة الذروة الصيفية هذا العام حوالي 3900 ميغاواط والجدير بالذكر ان المكيف يحتل ما بين 56 و70 بالمائة من الاستهلاك مع العلم أن 70 بالمائة منها مهربة وهو ما يتسبب في تضخم الفاتورة أكثر وارتفاع الاستهلاك. لذلك سنقوم بحملات تحسيسية وتوعية للمواطن قصد ترشيد الاستهلاك.
• تعمل «الستاغ» على مشروع ذكي يتمثل في تحويل العداد التقليدي إلى عداد ذكي ورقمي، فأين وصل المشروع وما هي خاصياته وانعكاساته على استهلاك الحريف؟
• الـ«سمارت قريد» أو الشبكة الذكية هو من المشاريع الجديدة والثورات الرقمية التي تحتاج تكاتف كل الإدارات في الستاغ. وسيمكن من التحوّل من منظومة تقليدية الى منظومة حديثة، يقع بمقتضاها معالجة كل أشكال العطب عن بعد، إضافة إلى متابعة طريقة الاستهلاك لدى الحرفاء ومعرفة مراكز الخلل وارتفاع الاستهلاك عن بعد ومعالجتها ومراقبة كل التجاوزات مثل التلاعب بالعداد.
وستساعد المنظومة الجديدة الحريف على التحكّم في فاتورته واستهلاكه للكهرباء. ويمكن أن نرسل له رسالة قصيرة SMS لإعلامه بأن استهلاكه ارتفع. والجديد هو أن المواطن سيستخدم العداد من خلال الهاتف اي انه سيتمكن من الدفع المسبق للفاتورة مثل ما يدفع لهاتفه والتحكم في استهلاكه وتعديله، ومتابعة ما يصرف على الكهرباء.
والمشروع النموذجي للشبكة الذكية سينطلق بين 2018 و2020 ، وسيتم اختيار منطقة كاملة (صفاقس أو بنزرت أو جزء من تونس)، كما سيتم وضع حوالي 200 عداد ذكي في كل منطقة وولاية من تونس على ان يتم تعميمه في كامل تراب الجمهورية بداية من 2025. وتقدر القيمة الجملية للمشروع بحوالي ألف مليون دينار. ما سيتم صرفه على المشروع من الآن إلى 2020 أكثر من 200 مليون دينار.
• تعاني «الستاغ» من مشاكل مديونية كبيرة كم بلغ حجمها وكيف ستتم عملية الاستخلاص؟
• تفاقمت الديون المتخلدة لدى الحرفاء ومن المتوقع ان يصل العجز إلى حدود 2000 مليون دينار مع موفى 2019، في صورة تواصل ارتفاع نسق ثمن برميل النفط وتدني الدينار.
ونعمل على التخفيض من نسبة الاستهلاك وخاصة الخسائر التي سجلتها الشركة لتمر من 19 بالمائة الى 12 بالمائة في 2020.
- هل سيكون المواطن البسيط «ضحية» عمليات الاستخلاص والجدية، وهو«الحلقة الأضعف» المستهدفة مقابل غض الطرف عن أصحاب النفوذ والوساطات ؟
-تقدر الديون الحالية بألف مليون دينار، وهناك 40 بالمائة ديون عمومية والبقية بين الحرفاء العاديين والصناعيين، وحوالي 53 بالمائة ديون الحرفاء العاديين. واتفقنا مع المديرين الجهويين والأعمال على تقليص ديوننا بـ 30 بالمائة على الأقل.
الكل يعرف وضعيتنا قطع الكهرباء آخر الحلول. نحن عازمون على استخلاص الديون واسترجاع ثلثها على الاقل حتى نتمكن من اقتناء الغاز ومجابهة المصاريف. وتطبيقنا للقانون سيكون بالتساوي مع الجميع ولن نخضع للضغوطات. وأعلمنا إداراتنا بضرورة تطبيق القانون وأتقدم بالشكر لكل الأعوان الذين يعملون رغم الضغوطات وتعرض البعض للعنف، ورغم وجود أحياء لا يستطيعون أحيانا دخولها. والتطبيق على الجميع. فهناك خطر التعامل مع الكهرباء والتعامل مع المواطن في حيه. ونحن نعمل على تأمين المواطن والموظف.
سنقوم بعمليات تحسيسية لكننا سنلجأ إلى قطع الكهرباء عند غياب السبل. ويمكن لمن يريد تسوية وضعيته التقسيط.
• تعملون على مشروع ربط الكهرباء مع أوروبا فأين وصل المشروع وما الذي سيضيفه للتونسي ؟
• هذا المشروع هو مشروعنا الثاني الاستراتيجي، سيمكن المشروع من توفير الربط الكهربائي مع إيطاليا وهو ما سيساعد على تحقيق الاستقرار في النظام، ومجابهة فترة الذروة في الاستهلاك والأحداث الكبرى التي وقعت لنا للأسف في 2012 و2014. ومجابهة الحوادث الكبرى التي قد تحدث لا قدر الله. خاصة وأن فترة الذروة في أوروبا وإيطاليا في الشتاء وفترة الذروة عندنا صيفا، وهو ما يمكّن من الربط بتكافؤ بيننا. المشروع سيكون بطرق علمية وتكنولوجية جديدة وسيستغرق حوالي 5 سنوات فهو يعتمد نقل الكهرباء بالتيار المستمر. وستكون هناك هبة نطمح لها من الاتحاد الأوروبي بقيمة 600 ألف أورو.
• ما هي أبرز المشاريع الجديدة الأخرى للشركة ؟
• لدينا مشاريع لتركيز محطات إنتاج كهرباء. يذكر إن قيمة الاستثمار السنوي في تركيز محطّات إنتاج كهرباء تقدر بحوالي 630 مليون دينار في حين يبلغ رأس مال الشركة حوالي 4000 مليون دينار. كما لدينا مشروع استخراج الطاقة الكهربائية باستعمال تقنية ضخ الماء، وهي طريقة تمكّن من استغلال الكهرباء بأقل طاقة ممكنة.
كل هذه المشاريع ستمكّن من إدماج الطاقات المتجددة خاصة وان الهدف هو انجاز ألف ميغاواط ، تضمن «الستاغ» الثلث من خلال 300 ميغاواط من الطاقة الشمسية و80 ميغاواط من طاقة الرياح وفتح الباب للاستثمارات الخاصة.
ورغم الاستثمار الهام، لم تتمكن «الستاغ» من تحقيق الهامش الاحتياطي المعمول به على الصعيد العالمي والمتراوح بين 10 و15 بالمائة. وليس لدينا أي ادخار من الطاقة فما ننتجه نستهلكه.
ويقدر الهامش الاحتياطي الحالي بـ 200 ميغاواط من جملة 4000 ميغاواط يتم استهلاكها.
• هل ستتسبب المشاريع الجديدة في انتفاخ الفاتورة وارتفاعها؟ وكيف قدرتم تطوّر استهلاك التونسي مستقبلا؟
ـ مشاريعنا ستؤمن الإنتاج وتحسن الإنتاجية، وميزانية الدولة هي التي تحدد ارتفاع الفاتورة من عدمها.
حاليا نحن في فترة نصف الذروة، ويتطور استهلاك التونسي بين 4 و6 بالمائة حسب نمو البلاد. ونعمل على أن يواصل نمو الإنتاج بنفس الطريقة من خلال الكفاءة الطاقية والنجاعة الطاقية والتحسيس وهي عمليات تمكّن من خفض الفاتورة من خلال اختيار التجهيزات وطريقة الاستعمال.

أرقـــــام

3500 مليون حريف كهرباء وأكثر من 750 ألف حريف غاز.
99.8 بالمائة نسبة التنوير، وربع التونسيين يرتبطون بالغاز الطبيعي (750 ألف حريف)
630 مليون دينار تستثمر سنويا في المشاريع الجديدة (بين المحطات المركزية والمشاريع الأخرى)



حاورته: ابتسام جمال
مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف شكيب الفرياني لـ «الشروق»:غياب العروض الدولية مسؤولية الوزارة
20 جويلية 2017 السّاعة 21:00
مهرجان تستور الدولي للمالوف من العلامات الثقافية البارزة في تونس منذ الستينات وكان الى وقت قريب موعدا سنويا...
المزيد >>
الفنانة نوال غشّام لـ «الشروق»:اخترت مداواة آلامي وأحزانــي بالغنــاء
17 جويلية 2017 السّاعة 21:00
تحدثت الفنانة نوال غشام لـ «الشروق» عن قرارها استئناف نشاطها الفني بعد تجاوز مرحلة الحزب لرحيل رفيق دربها...
المزيد >>
محسن نويشي المشرف على مكتب الانتخابات في حركة النهضة:سنفتح قائماتنا أمام جميع المترشحين
15 جويلية 2017 السّاعة 21:00
أكد المشرف على مكتب الانتخابات والحكم المحلي في حركة النهضة الأستاذ محسن النويشي أن الحركة بصدد القيام...
المزيد >>
محمد الإبراهيمي رئيس الاولمبي الباجي لـ «الشّروق»:لن أترشح... ولهذا السبب التقيت أمين عام اتحاد الشغل
01 جويلية 2017 السّاعة 21:00
بعد أن غادر مبكّرا بطولة الرابطة المحترفة الأولى في أعقاب الموسم الحالي مازال أحباء الأولمبي الباجي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
حتى لا يعاقب المهاجرون !
مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات...
المزيد >>