تاريخ الفلسفة أو قصة الفلسفة في ضوء منهج الديالكتيك (الجدل)
النوري الصّل
محــاربة الفساد... مسؤوليــة الجميــع
الحرب التي أطلقها رئيس الحكومة يوسف الشاهد على الفساد، رغم أنها لا تزال في بداياتها، إلا أنها سجلت إلى حد الآن نتائج مبهرة وشكّلت سابقة تاريخية وخطوة جريئة جديرة بالدعم الذي يجب...
المزيد >>
تاريخ الفلسفة أو قصة الفلسفة في ضوء منهج الديالكتيك (الجدل)
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أفريل 2017

يقول برغسون، إن المذهب الفلسفي (مراد وهبة) «يمكن أن يكون مفتوحا لا مغلقا والسؤال: كيف يكون المذهب الفلسفي مفتوحا؟.
الجواب عن هذا السؤال حسب الدكتور الفيلسوف «مراد وهبة» يمكن حصره في كتابين: «المذهب عند كانط» والمذهب في فلسفة «برغسون» (فرنسي) (والأول ألماني) عند كانط المذهب مغلق ويرجع ذلك إلى اقتناص المطلق وهو الله تعالى إذ أنه تعبير عن وحدة المعرفة لا عن وحدة الوجود كما أن لديه القدرة على البرهنة عن عدم الوجود (الله) كما أنه (العقل) له القدرة أيضا على البرهنة على وجوده.
هذا بالنسبة الى كانط (ق19) وإذا اتجهنا إلى برغسون (ق20) وإلى «مذهبه المفتوح» ورؤيته للمطلق وهو الله على أنه متطور بحيث لم يكن في إمكانه غلق المذهب وهكذا ننتهي إلى أن تاريخ الفلسفة هو حلقات من مذاهب مغلقة ومذاهب مفتوحة كرد فعل على عملية الغلق.ومع المطلق كأداة غلق يتوارى النسبي ولكن «كأداة للفتح فإن النسبي يؤدي دورا إلى الحد الذي يدخل فيه في علاقة جدلية» مع المطلق وهكذا تكون قصة الفلسفة هي قصة هذه العلاقة الجدلية.
ننتهي بهذا إلى أنّ:
ـ قصة الفلسفة هي قصة البحث عن المطلق
ـ السؤال ما هي الفلسفة؟ وما هو المطلق؟
ـ الفلسفة أصلها يوناني وتعني محبة الحكمة. الفيلسوف إذن ليس حكيما بل هو عاشق المعرفة، الحكمة لماذا؟
لأن الله وحده هوالحكيم في رأي بيتاغور الواضع لفظ الفلسفة إذ قال: «أنا لست حكيما لأن الحكمة للآلهة وما أنا إلا فيلسوف».
والله مطلق أي موجود قائم بذاته، والذي يكون قائما بذاته معنى هذا أنه بسيط وليس مركبا من أجزاء لأن عكس ذلك يحتاج موجودا آخر يكون سببا في تركيب أجزائه والبسيط واحد بالضرورة وفهم الواحد يقتضي وجود الكثير و«معنى المطلق» لا يفهم إلا في مقابل «النسبي».
فما الصلة بين المطلق والنسبي؟
سؤال فلسفي الجواب عنه يحكي قصة الفلسفة.

بقلم: الدكتور الكاتب والباحث الحبيب المخ
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تاريخ الفلسفة أو قصة الفلسفة في ضوء منهج الديالكتيك (الجدل)
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أفريل 2017

يقول برغسون، إن المذهب الفلسفي (مراد وهبة) «يمكن أن يكون مفتوحا لا مغلقا والسؤال: كيف يكون المذهب الفلسفي مفتوحا؟.
الجواب عن هذا السؤال حسب الدكتور الفيلسوف «مراد وهبة» يمكن حصره في كتابين: «المذهب عند كانط» والمذهب في فلسفة «برغسون» (فرنسي) (والأول ألماني) عند كانط المذهب مغلق ويرجع ذلك إلى اقتناص المطلق وهو الله تعالى إذ أنه تعبير عن وحدة المعرفة لا عن وحدة الوجود كما أن لديه القدرة على البرهنة عن عدم الوجود (الله) كما أنه (العقل) له القدرة أيضا على البرهنة على وجوده.
هذا بالنسبة الى كانط (ق19) وإذا اتجهنا إلى برغسون (ق20) وإلى «مذهبه المفتوح» ورؤيته للمطلق وهو الله على أنه متطور بحيث لم يكن في إمكانه غلق المذهب وهكذا ننتهي إلى أن تاريخ الفلسفة هو حلقات من مذاهب مغلقة ومذاهب مفتوحة كرد فعل على عملية الغلق.ومع المطلق كأداة غلق يتوارى النسبي ولكن «كأداة للفتح فإن النسبي يؤدي دورا إلى الحد الذي يدخل فيه في علاقة جدلية» مع المطلق وهكذا تكون قصة الفلسفة هي قصة هذه العلاقة الجدلية.
ننتهي بهذا إلى أنّ:
ـ قصة الفلسفة هي قصة البحث عن المطلق
ـ السؤال ما هي الفلسفة؟ وما هو المطلق؟
ـ الفلسفة أصلها يوناني وتعني محبة الحكمة. الفيلسوف إذن ليس حكيما بل هو عاشق المعرفة، الحكمة لماذا؟
لأن الله وحده هوالحكيم في رأي بيتاغور الواضع لفظ الفلسفة إذ قال: «أنا لست حكيما لأن الحكمة للآلهة وما أنا إلا فيلسوف».
والله مطلق أي موجود قائم بذاته، والذي يكون قائما بذاته معنى هذا أنه بسيط وليس مركبا من أجزاء لأن عكس ذلك يحتاج موجودا آخر يكون سببا في تركيب أجزائه والبسيط واحد بالضرورة وفهم الواحد يقتضي وجود الكثير و«معنى المطلق» لا يفهم إلا في مقابل «النسبي».
فما الصلة بين المطلق والنسبي؟
سؤال فلسفي الجواب عنه يحكي قصة الفلسفة.

بقلم: الدكتور الكاتب والباحث الحبيب المخ
الطاهر بن عمار رجل دولة(قوّة المثابرة)
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
صدر أخيرا وتزامنا مع بداية المعرض الدولي للكتاب مرجع تاريخي لا غنى عنه لدارسي تاريخ تونس المعاصر انطلاقا من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود...
المزيد >>
المواجهة أو الفرار (2 / 3):ضغوطات التحولات الديموغرافية
15 ماي 2017 السّاعة 21:00
تعرضنا أعزائي القراء في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى سرعة النمو السكاني، وفي الاقتصاديات النامية بوجه...
المزيد >>
قراءة في حزمة الإجراءات الحكومية الخاصة بالفلاحة ( 2)
08 ماي 2017 السّاعة 21:00
ممّا ورد بالقانون المذكور أعلاه، الترفيع في القيمة القصوى للمشاريع الصغرى(صنف"أ)من 60 إلى 200 ألف دينار مع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
محــاربة الفساد... مسؤوليــة الجميــع
الحرب التي أطلقها رئيس الحكومة يوسف الشاهد على الفساد، رغم أنها لا تزال في بداياتها، إلا أنها سجلت إلى حد الآن نتائج مبهرة وشكّلت سابقة تاريخية وخطوة جريئة جديرة بالدعم الذي يجب...
المزيد >>