شهرزاد هلال لـ«الشروق»:نحن نعيش عصر «اللمو اللمو اللمو»!
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
شهرزاد هلال لـ«الشروق»:نحن نعيش عصر «اللمو اللمو اللمو»!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أفريل 2017

اعتبرت المطربة شهرزاد هلال أن سر نجاح أغنية «يا حمامة طارت» مع الشاب بشير، هو اقترانها بـ»الراب»، مع تبني قناة الحوار التونسي وإذاعة موزاييك للأغنية.

تونس – الشروق – حاورها: وسام المختار
وأبرزت شهرزاد هلال أن عدم رواج نفس الأغنية، مع تغيير على مستوى الكلمات، بصوتها، يعود إلى كونها قدمتها مرة وحيدة مع المنشط عبد الرزاق الشابي على قناة حنبعل، مشيرة إلى أن الشاب بشير غنى «يا حمامة طارت» سنة 2012 لكنها لم تحظ بنفس الرواج والنجاح.
أكثر تفاصيل عن هذا الموضوع، وعن الدعوة الأخيرة التي توجهت بها الدكتورة شهرزاد هلال للموسيقيين لمقاطعة الأغاني التي وصفتها بالمتدنية، وعن الجديد الفني لهذه المطربة في الحوار التالي:
سجلت أغنية «يا حمامة طارت» سنة 2014 لكن الأغنية لم تعرف نفس النجاح الذي عرفته مع الشاب بشير مؤخرا، ما هي الأسباب حسب رأيك؟
عندما سجلتها كما ذكرتم، لم أتمكن من بثها سوى مرة وحيدة على قناة حنبعل مع المنشط عبد الرزاق الشابي، ولم أجد منبرا آخر أبث فيه هذه الأغنية، وبالنسبة لبشير من حسن حظه أنه سجلها في مزج مع الراب الذي لديه جمهور كبير من الشباب والمراهقين، هذا فضلا عن تبني القنوات الأكثر متابعة لهذه الأغنية على غرار إذاعة موزاييك وقناة الحوار التونسي.
ربما كان نجاح الأغنية بسبب الصوت أو الكلمات؟
شخصيا قدمت الأغنية بعد تغيير وإضافة كلمات جديدة أعاد كتابتها الشاعر الغنائي حاتم القيزاني، وقام بتوزيع الأغنية عذلان شقرون، وعديد الناس عبروا عن إعجابهم بـ»يا حمامة طارت» كما أديتها، لكن في السنوات الأخيرة المزج بين الراب والفن الشعبي، كان تجربة ناجحة مع أكثر من فنان، وبالعودة إلى الأغنية بصوت بشير، فإنها لم تلق رواجا إلا عند مزجها بالراب لأن بشير صرح بأنه غناها منذ 2012 لكنها لم تعرف النجاح الذي عرفته في الآونة الأخيرة.
هل تفكرين في خوض تجربة الديو مع مغني راب؟
حاليا لا أفكر سوى في نجاح أغنيتي الجديدة المصورة، وآمل أن تخرج بأحسن صورة للجمهور، وبالنسبة لأعمالي السابقة واللاحقة ومنها «يا حمامة طارت» لا ينقصها سوى الدعم الإعلامي، لأن بث الأغاني في الإذاعات باستمرار، والظهور التلفزي للفنان، شئنا أم أبينا، يختصران المسافة وييسيران نجاح الفنان.
الفيديو كليب الجديد لأغنية تراثية؟
تقريبا، فقد أعاد الشاعر الجليدي العويني كتابة كلمات جديدة للأغنية التراثية «يا أمة»، لكن حافظنا على اللحن التراثي مع توزيع جديد وسأقوم بتصوير الفيديو كليب مع المخرج خالد العيادي، وبعد صدور هذه الأغنية بثلاثة أشهر، سأصور أغنية جديدة أخرى بعنوان «فرق بعيد» كتب كلماتها حاتم القيزاني وقام بتلحينها ميلاد ملكي.
وماذا عن حضورك بالمهرجانات الصيفية، هل ثمة عقود أبرمت وملفات قدمت لمهرجانات معينة؟
أجل قدمت ملفات لمهرجانات منها مهرجان قرطاج الدولي ومازلنا ننتظر وسنتقدم بلمفات لمهرجانات أخرى، وقريبا لدي عرض يوم 13 أفريل القادم في مهرجان الحامةالدولي، يليه عرض يوم 14 أفريل 2017 في اختتام الدورة السابعة لمهرجان الإبداع الإعلامي في الوسط الطالبي، وذلك بالمدرسة العليا للتجارة بصفاقس.
وهل قدمت ملفا لمهرجان المدينة بتونس؟
مهرجان المدينة يرفض برمجتي فلماذا أتقدم بملف (هذا حكم مسبق؟) فمنذ سنة 2009 وأنا أتقدم بملفات ولا أجد حتى إجابة بالرفض، علما وأنني برمجت في هذا المهرجان مرتين في مسيرتي الأولى سنة 2006 والثانية كما أسلفت الذكر سنة 2009، وإذا لا تعرف هيئة المهرجان قيمتي فهذه مشكلتها وليست مشكلتي.
دونت مستهل هذا الأسبوع على صفحتك نصا وجهت من خلاله نداء إلى الموسيقيين بضرورة مقاطعة الأغاني المتدنية والهابطة. فلو تذكرين بعض هذه الأغاني أو أصحابها؟
لن أذكر الأسماء فهي معروفة، وبالنسبة لما دونته، فهو عبارة عن نداء للموسيقيين من ملحنين وموزعين وعازفين، حتى يتحدوا في ظل نداء عديد الفنانين بالإتحاد بين مختلف المتدخلين في القطاع الموسيقي الفني، فالمهن الموسيقية متعددة وهذه فكرة تقدمت بها لنتحد كفنانين ضد هذه الميوعة الفنية المنتشرة بكثافة في تونس.
ولماذا الآن؟
لأن الكيل طفح، وحسب رأيي عدنا خطوات كبيرة إلى الوراء، فموجة الأغاني المتدنية كانت موجودة قبل تأسيس فرقة الرشيدية، على غرار «اللمو اللمو» و»طاح تخبل» وغيرها، لكن بعد تأسيس الرشيدية تم الابتعاد شيئا فشيئا عن هذه الأغاني ولم تعد تغنى وبرزت موجة جديدة من الأغاني الدسمة والراقية، وفي نظري اليوم نحن في حاجة إلى هيكل موسيقي منظم يقدم الجديد والبديل، ويقطع مع الأغاني المنحطة التي لا تضر بالقطاع فحسب وإنما أيضا بصورة تونس ككل، وبالتالي إذا تواصل صمتنا، ستزيد الأغاني المتدنية في الانتشار ويصبح من هب ودب فنانا بإسمها.
وما الحل حسب رأيك؟
الحل الجذري حاليا هو ما دونته، وهو أن يقاطع كل الموسيقيين هذه الأغاني المتردية، فالعازف عليه أن يرفض العزف والملحن عليه الابتعاد عن تلحين كلمات بهذا المستوى المتدني، والموزع كذلك، إذ من العار على الموسيقيين التونسيين أن يشاركوا في مثل هذه الأعمال المتدنية وهذه الموجة الرديئة من الأغاني، وعليهم الإرتقاء بالذوق العام حتى وإن تطلب الأمر رفض العروض المادية المغرية للمشاركة فيها.

الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
شهرزاد هلال لـ«الشروق»:نحن نعيش عصر «اللمو اللمو اللمو»!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أفريل 2017

اعتبرت المطربة شهرزاد هلال أن سر نجاح أغنية «يا حمامة طارت» مع الشاب بشير، هو اقترانها بـ»الراب»، مع تبني قناة الحوار التونسي وإذاعة موزاييك للأغنية.

تونس – الشروق – حاورها: وسام المختار
وأبرزت شهرزاد هلال أن عدم رواج نفس الأغنية، مع تغيير على مستوى الكلمات، بصوتها، يعود إلى كونها قدمتها مرة وحيدة مع المنشط عبد الرزاق الشابي على قناة حنبعل، مشيرة إلى أن الشاب بشير غنى «يا حمامة طارت» سنة 2012 لكنها لم تحظ بنفس الرواج والنجاح.
أكثر تفاصيل عن هذا الموضوع، وعن الدعوة الأخيرة التي توجهت بها الدكتورة شهرزاد هلال للموسيقيين لمقاطعة الأغاني التي وصفتها بالمتدنية، وعن الجديد الفني لهذه المطربة في الحوار التالي:
سجلت أغنية «يا حمامة طارت» سنة 2014 لكن الأغنية لم تعرف نفس النجاح الذي عرفته مع الشاب بشير مؤخرا، ما هي الأسباب حسب رأيك؟
عندما سجلتها كما ذكرتم، لم أتمكن من بثها سوى مرة وحيدة على قناة حنبعل مع المنشط عبد الرزاق الشابي، ولم أجد منبرا آخر أبث فيه هذه الأغنية، وبالنسبة لبشير من حسن حظه أنه سجلها في مزج مع الراب الذي لديه جمهور كبير من الشباب والمراهقين، هذا فضلا عن تبني القنوات الأكثر متابعة لهذه الأغنية على غرار إذاعة موزاييك وقناة الحوار التونسي.
ربما كان نجاح الأغنية بسبب الصوت أو الكلمات؟
شخصيا قدمت الأغنية بعد تغيير وإضافة كلمات جديدة أعاد كتابتها الشاعر الغنائي حاتم القيزاني، وقام بتوزيع الأغنية عذلان شقرون، وعديد الناس عبروا عن إعجابهم بـ»يا حمامة طارت» كما أديتها، لكن في السنوات الأخيرة المزج بين الراب والفن الشعبي، كان تجربة ناجحة مع أكثر من فنان، وبالعودة إلى الأغنية بصوت بشير، فإنها لم تلق رواجا إلا عند مزجها بالراب لأن بشير صرح بأنه غناها منذ 2012 لكنها لم تعرف النجاح الذي عرفته في الآونة الأخيرة.
هل تفكرين في خوض تجربة الديو مع مغني راب؟
حاليا لا أفكر سوى في نجاح أغنيتي الجديدة المصورة، وآمل أن تخرج بأحسن صورة للجمهور، وبالنسبة لأعمالي السابقة واللاحقة ومنها «يا حمامة طارت» لا ينقصها سوى الدعم الإعلامي، لأن بث الأغاني في الإذاعات باستمرار، والظهور التلفزي للفنان، شئنا أم أبينا، يختصران المسافة وييسيران نجاح الفنان.
الفيديو كليب الجديد لأغنية تراثية؟
تقريبا، فقد أعاد الشاعر الجليدي العويني كتابة كلمات جديدة للأغنية التراثية «يا أمة»، لكن حافظنا على اللحن التراثي مع توزيع جديد وسأقوم بتصوير الفيديو كليب مع المخرج خالد العيادي، وبعد صدور هذه الأغنية بثلاثة أشهر، سأصور أغنية جديدة أخرى بعنوان «فرق بعيد» كتب كلماتها حاتم القيزاني وقام بتلحينها ميلاد ملكي.
وماذا عن حضورك بالمهرجانات الصيفية، هل ثمة عقود أبرمت وملفات قدمت لمهرجانات معينة؟
أجل قدمت ملفات لمهرجانات منها مهرجان قرطاج الدولي ومازلنا ننتظر وسنتقدم بلمفات لمهرجانات أخرى، وقريبا لدي عرض يوم 13 أفريل القادم في مهرجان الحامةالدولي، يليه عرض يوم 14 أفريل 2017 في اختتام الدورة السابعة لمهرجان الإبداع الإعلامي في الوسط الطالبي، وذلك بالمدرسة العليا للتجارة بصفاقس.
وهل قدمت ملفا لمهرجان المدينة بتونس؟
مهرجان المدينة يرفض برمجتي فلماذا أتقدم بملف (هذا حكم مسبق؟) فمنذ سنة 2009 وأنا أتقدم بملفات ولا أجد حتى إجابة بالرفض، علما وأنني برمجت في هذا المهرجان مرتين في مسيرتي الأولى سنة 2006 والثانية كما أسلفت الذكر سنة 2009، وإذا لا تعرف هيئة المهرجان قيمتي فهذه مشكلتها وليست مشكلتي.
دونت مستهل هذا الأسبوع على صفحتك نصا وجهت من خلاله نداء إلى الموسيقيين بضرورة مقاطعة الأغاني المتدنية والهابطة. فلو تذكرين بعض هذه الأغاني أو أصحابها؟
لن أذكر الأسماء فهي معروفة، وبالنسبة لما دونته، فهو عبارة عن نداء للموسيقيين من ملحنين وموزعين وعازفين، حتى يتحدوا في ظل نداء عديد الفنانين بالإتحاد بين مختلف المتدخلين في القطاع الموسيقي الفني، فالمهن الموسيقية متعددة وهذه فكرة تقدمت بها لنتحد كفنانين ضد هذه الميوعة الفنية المنتشرة بكثافة في تونس.
ولماذا الآن؟
لأن الكيل طفح، وحسب رأيي عدنا خطوات كبيرة إلى الوراء، فموجة الأغاني المتدنية كانت موجودة قبل تأسيس فرقة الرشيدية، على غرار «اللمو اللمو» و»طاح تخبل» وغيرها، لكن بعد تأسيس الرشيدية تم الابتعاد شيئا فشيئا عن هذه الأغاني ولم تعد تغنى وبرزت موجة جديدة من الأغاني الدسمة والراقية، وفي نظري اليوم نحن في حاجة إلى هيكل موسيقي منظم يقدم الجديد والبديل، ويقطع مع الأغاني المنحطة التي لا تضر بالقطاع فحسب وإنما أيضا بصورة تونس ككل، وبالتالي إذا تواصل صمتنا، ستزيد الأغاني المتدنية في الانتشار ويصبح من هب ودب فنانا بإسمها.
وما الحل حسب رأيك؟
الحل الجذري حاليا هو ما دونته، وهو أن يقاطع كل الموسيقيين هذه الأغاني المتردية، فالعازف عليه أن يرفض العزف والملحن عليه الابتعاد عن تلحين كلمات بهذا المستوى المتدني، والموزع كذلك، إذ من العار على الموسيقيين التونسيين أن يشاركوا في مثل هذه الأعمال المتدنية وهذه الموجة الرديئة من الأغاني، وعليهم الإرتقاء بالذوق العام حتى وإن تطلب الأمر رفض العروض المادية المغرية للمشاركة فيها.

الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>