مدرسة الجمهورية وضرورات التضامــــن الوطنـــــي
عبد الجليل المسعودي
نريــد صحـــوة وطنيــة !
القرارات التي أعلن عنها أمس رئيس الحكومة في مقرّ ولاية تطاوين والتي بلغت اثنين وستّين قرارا (62) شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية سيكون لها دون شك المردود الايجابي على...
المزيد >>
مدرسة الجمهورية وضرورات التضامــــن الوطنـــــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أفريل 2017

سعدت في ثمانينات القرن الماضي بالمشاركة في مهرجان قابس الدولي وفيه تعرفت على المرحوم محمود أمين العالم .وعند عودتنا الى العاصمة استضفته في بيتي وتحادثنا طويلا في مستقبل الفكر والاوضاع التربوية في الوطن العربي .وكنت أعي وقتها ان مؤامرة كبرى تحاك ضد الذكاء الوطني ’وقد عبرت عن ذلك في مقال نشره المرحوم حسيب بن عمار في جريدة ‹›الراي ‹› .و كنت على يقين ان المدرسة التونسية ستصمد للعابثين بها , في حين كان ضيفي العزيز على غاية من التشاؤم مما آلت إليه الأوضاع التربوية والجامعية في مصر .وكان يسكنه اعتقاد جازم ان تونس لن تفلت طويلا من الرداءة وان قوى خارجية وداخلية ستتضافر لتفسد ريادتها في كل شيء حتى›› لا تبقى تغرد خارج السرب « . واعتقد اليوم ان تشاؤمه كاد يغلب تفاؤلي لا بفعل حتميات لا مرد لها ’ ولكن بتدبير ماكر’ يقيني أنه إلى زوال قريبا...
في أوائل تسعينات القرن الماضي أتيحت لي إمكانية الاطلاع مباشرة على الأوضاع التربوية في جل البلدان العربية بما في ذلك مصر .وسعدت بلقاء وزير التربية المصري واهداني كتابا بعنوان ‹›مبارك والتعليم›› . قرأته بمجرد ان خلوت الى نفسي .ومما جاء في الصفحات الاولى من هذا الكتاب ان في مصر الافا من المؤسسات التربوية نصفها لا يستجيب لأدنى متطلبات الكرامة الإنسانية ,وأن في مصر الافا مؤلفة من المربين تظاهرت الدولة بانها تؤديهم أجورهم وتظاهر المربون بأنهم يؤدون واجبهم ’وعن هذا التظاهر المشترك كانت مصيبة مصر .وظننت –في بادئ الأمر - ان في هذا التوصيف تنكيدا على السادات وتعويلا على خلفه والحق أنّ ما شاهدته من أوضاع كان مؤسفا حقا.وعدت بعد ذلك مرتين أو ثلاثة الى فلم المس اي تحسّن يذكر...
و الحق أن مدرسة الجمهورية بلغت اليوم من الوهن مبلغا يهدد وجودها.ومن الضيم القاء المسؤولية على هذا الطرف دون الاخر .فليس من وزيربعينه يمكن ان يتحمل أوزار ما يجري اليوم في المدرسة ’مربين وعملة واداريين وبرامج ومناهج ومبان ومحيط عام ’ بل الحق ان الاهمال والعبث بمكاسب دولة الاستقلال بدأ منذ سبعينات القرن الماضي’ وامتد في الثمانينات منه وعاد متسترا منذ حوالي عشرين سنة’ واستفحل منذ قيام ثورة ‹›الشغل والحرية والكرامة الوطنية›› حتى اصبحنا نسمع بأطروحات دكتوراه يقضي الواجب بمحاسبة المعنيين بها المحاسبة التي يقتضيها الواجب نحو الجامعة والجامعيين سواء في كليات الانسانيات او في كليات العلوم .ولولا سلامة البناء الاصلي وتضحيات الهيئة التربوية’ من رياض الاطفال حتى آخر المراحل الجامعية ’ لكانت مدرستنا اليوم اثرا بعد عين ...وهي آيلة إلى ذلك ما لم نسعفها اليوم قبل الغد .
وفي تقديري انه ليس ثمة اليوم ما يهدد سلامة الوطن ومعه مدرسة الجمهورية ’ قدر ما يهددهما معا قوم كثرت مطامعهم ’ وقلت مخاوفهم .ويقيني ان الاتحاد العام التونسي للشغل يبقى في جميع الاحوال –وفي الأوضاع الراهنة خاصة طليعة القوى المدنية الرافدة للقوات المسلحة في حفظ الوطن .ولذا كانت جميع محاولات اضعاف الاتحاد جريمة في حق الوطن ’فضلا عن الاعتداء عليه .وعلى هذا الأساس فانه لامناص من عودة الوفاق بين وزارة التربية ونقابات المربين ’مهما كانت التنازلات والتضحيات .فليس ثمة من يكبر على خدمة تونس وليس ثمة من يصغر على القيام للواجب نحوها .
ولئن كان من حق المربي ان يطالب الدولة باحترام تعهداتها والتزاماتها ’فان المربي أوّل حماة الوطن وليس له أن يترك الوطن يتهاوى حتى وان بدا من الدولة عجز عن الإيفاء بالتعهدات.فليس من احد مسؤول عن مصير تونس قبل ‹›مدرسة الجمهورية›› بمربيها وعملتها وموظفيها نساء ورجالا ’ وتلامذتها وطلابها بنات وبنين وليس من احد مسؤول قبلهم عن استشالة تونس من المهواة التي طاحت فيها ’ وليس من أحد قبلهم جميعا قادرا على مقاومة جحافل الظلام وكثائف العقوق بنشر الانوار ورفع لطائف البرّ.ولئن كان للمربي من منطلق الواجب الوطني والمهني والاخلاقي ان يقبل تاجيل تطبيق الاتفاقيات فان له ان يطالب بضمانات مؤكدة وتعويضات ملائمة لقاء كل امهال محتمل ان لزم الامر ’ حتى لا يضيع حق من حقوقه وليس لأي مسؤول في الدولة أن لا يستجيب لمطلبه المشروع . ولكن ليس للنقابي البتة أن يطالب بما لاحق له في المطالبة به ’ أو ان ينصب نفسه سلطة إدارية أو سياسية .
واعتبارا لماعليه المدرسة اليوم ولعجز ميزانية الدولة عن الاستجابة للحاجيات المتكاثرة ’ فاني اقترح على زملائي النقابيين الدخول في مفاوضات عامة مع الجهات ذات النظر لسن قانون يوحد عملية جمع التبرعات لتكون عوائدها موزعة بالتناسب بين دور العبادة من مساجد وجوامع ’ ودور العلم لاسيما المدارس الابتدائية ودور الثقافة والمكتبات العامة.وهكذا يصبح المجتمع طرفا فاعلا بالحقيقة لا بالاسم في حفظ المدرسة امل الشعب وعدته في مواجهة إشكاليات التخلف .فدولة الاستقلال أنشات مايقارب 6000 بين مساجد وجوامع وحوالي 6000 مؤسسة تربوية بين مدارس ابتدائية واعداديات ومعاهد ثانوية كما نشرت دور الثقافة والمكتبات العمومية في جميع انحاء البلاد .وهذه المؤسسات كلها اليوم في حاجة إلى التعهد والإثراء .ولا أظن ان ميزانيتي وزارة التربية ووزارة الثقافة كافيتان للقيام بالواجب خاصة في ما يتعلق بتدارك ما يجب تداركه بالمدارس الابتدائية والمكتبات العمومية.
هي بادرة وطنية يمكن –في تقديري المتواضع-ان تجني منها تونس خيرا كثيرا خاصة في زمن الصعاب .وهل من الضروري التذكير بكرم التونسي حين يتعلق الأمر بمستقبل المعرفة في وطنه ’ لاسيما وهو يعلم حق العلم أن ‹› اهل المغرب لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة»
ويقيني انه ليس أولى من الاتحاد العام التونسي للشغل ’ مدعوما بجميع تنظيمات المجتمع المدني ’ وبالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة خاصة ’ لإنجاح هذه البادرة لما فيه خير الفكر والثقافة عامة ومدرسة الجمهورية خاصة تلك التي فجر أبناؤها البررة ثورة ‹›الشغل والحرية والكرامة الوطنية.

حمادي بن جاء بالله
وخزة:الخيط الاسود
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
مع شروق شمس يوم أمس تبيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود... وتبيّن من يطبق القانون ممن يسمع و«يفلت»... حزام...
المزيد >>
أولا وأخيرا:أحسن الدساتير أكذبها ؟
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
تونس دولة حرّة مستقلّة، والعهدة على الدستور أعظم الدساتير في العالم، بشهادة أبيه المجلس التأسيسي وأمّه...
المزيد >>
خواطر حول إخراج تونس من وضعها المتردّي (2/2)
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عملا بمقولة العلامة ابن خلدون «العدالة أساس العمران» أضحى من الأكيد القيام بإصلاحات جوهرية على المنظومة...
المزيد >>
سوريا.. حرب المصالح والنّفوذ
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
في الصراعات والحروب الدولية، كثيرا ما تسلّط وسائل الاعلام العالمية الضوء على أحداث القتل والتدمير وتنسى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مدرسة الجمهورية وضرورات التضامــــن الوطنـــــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أفريل 2017

سعدت في ثمانينات القرن الماضي بالمشاركة في مهرجان قابس الدولي وفيه تعرفت على المرحوم محمود أمين العالم .وعند عودتنا الى العاصمة استضفته في بيتي وتحادثنا طويلا في مستقبل الفكر والاوضاع التربوية في الوطن العربي .وكنت أعي وقتها ان مؤامرة كبرى تحاك ضد الذكاء الوطني ’وقد عبرت عن ذلك في مقال نشره المرحوم حسيب بن عمار في جريدة ‹›الراي ‹› .و كنت على يقين ان المدرسة التونسية ستصمد للعابثين بها , في حين كان ضيفي العزيز على غاية من التشاؤم مما آلت إليه الأوضاع التربوية والجامعية في مصر .وكان يسكنه اعتقاد جازم ان تونس لن تفلت طويلا من الرداءة وان قوى خارجية وداخلية ستتضافر لتفسد ريادتها في كل شيء حتى›› لا تبقى تغرد خارج السرب « . واعتقد اليوم ان تشاؤمه كاد يغلب تفاؤلي لا بفعل حتميات لا مرد لها ’ ولكن بتدبير ماكر’ يقيني أنه إلى زوال قريبا...
في أوائل تسعينات القرن الماضي أتيحت لي إمكانية الاطلاع مباشرة على الأوضاع التربوية في جل البلدان العربية بما في ذلك مصر .وسعدت بلقاء وزير التربية المصري واهداني كتابا بعنوان ‹›مبارك والتعليم›› . قرأته بمجرد ان خلوت الى نفسي .ومما جاء في الصفحات الاولى من هذا الكتاب ان في مصر الافا من المؤسسات التربوية نصفها لا يستجيب لأدنى متطلبات الكرامة الإنسانية ,وأن في مصر الافا مؤلفة من المربين تظاهرت الدولة بانها تؤديهم أجورهم وتظاهر المربون بأنهم يؤدون واجبهم ’وعن هذا التظاهر المشترك كانت مصيبة مصر .وظننت –في بادئ الأمر - ان في هذا التوصيف تنكيدا على السادات وتعويلا على خلفه والحق أنّ ما شاهدته من أوضاع كان مؤسفا حقا.وعدت بعد ذلك مرتين أو ثلاثة الى فلم المس اي تحسّن يذكر...
و الحق أن مدرسة الجمهورية بلغت اليوم من الوهن مبلغا يهدد وجودها.ومن الضيم القاء المسؤولية على هذا الطرف دون الاخر .فليس من وزيربعينه يمكن ان يتحمل أوزار ما يجري اليوم في المدرسة ’مربين وعملة واداريين وبرامج ومناهج ومبان ومحيط عام ’ بل الحق ان الاهمال والعبث بمكاسب دولة الاستقلال بدأ منذ سبعينات القرن الماضي’ وامتد في الثمانينات منه وعاد متسترا منذ حوالي عشرين سنة’ واستفحل منذ قيام ثورة ‹›الشغل والحرية والكرامة الوطنية›› حتى اصبحنا نسمع بأطروحات دكتوراه يقضي الواجب بمحاسبة المعنيين بها المحاسبة التي يقتضيها الواجب نحو الجامعة والجامعيين سواء في كليات الانسانيات او في كليات العلوم .ولولا سلامة البناء الاصلي وتضحيات الهيئة التربوية’ من رياض الاطفال حتى آخر المراحل الجامعية ’ لكانت مدرستنا اليوم اثرا بعد عين ...وهي آيلة إلى ذلك ما لم نسعفها اليوم قبل الغد .
وفي تقديري انه ليس ثمة اليوم ما يهدد سلامة الوطن ومعه مدرسة الجمهورية ’ قدر ما يهددهما معا قوم كثرت مطامعهم ’ وقلت مخاوفهم .ويقيني ان الاتحاد العام التونسي للشغل يبقى في جميع الاحوال –وفي الأوضاع الراهنة خاصة طليعة القوى المدنية الرافدة للقوات المسلحة في حفظ الوطن .ولذا كانت جميع محاولات اضعاف الاتحاد جريمة في حق الوطن ’فضلا عن الاعتداء عليه .وعلى هذا الأساس فانه لامناص من عودة الوفاق بين وزارة التربية ونقابات المربين ’مهما كانت التنازلات والتضحيات .فليس ثمة من يكبر على خدمة تونس وليس ثمة من يصغر على القيام للواجب نحوها .
ولئن كان من حق المربي ان يطالب الدولة باحترام تعهداتها والتزاماتها ’فان المربي أوّل حماة الوطن وليس له أن يترك الوطن يتهاوى حتى وان بدا من الدولة عجز عن الإيفاء بالتعهدات.فليس من احد مسؤول عن مصير تونس قبل ‹›مدرسة الجمهورية›› بمربيها وعملتها وموظفيها نساء ورجالا ’ وتلامذتها وطلابها بنات وبنين وليس من احد مسؤول قبلهم عن استشالة تونس من المهواة التي طاحت فيها ’ وليس من أحد قبلهم جميعا قادرا على مقاومة جحافل الظلام وكثائف العقوق بنشر الانوار ورفع لطائف البرّ.ولئن كان للمربي من منطلق الواجب الوطني والمهني والاخلاقي ان يقبل تاجيل تطبيق الاتفاقيات فان له ان يطالب بضمانات مؤكدة وتعويضات ملائمة لقاء كل امهال محتمل ان لزم الامر ’ حتى لا يضيع حق من حقوقه وليس لأي مسؤول في الدولة أن لا يستجيب لمطلبه المشروع . ولكن ليس للنقابي البتة أن يطالب بما لاحق له في المطالبة به ’ أو ان ينصب نفسه سلطة إدارية أو سياسية .
واعتبارا لماعليه المدرسة اليوم ولعجز ميزانية الدولة عن الاستجابة للحاجيات المتكاثرة ’ فاني اقترح على زملائي النقابيين الدخول في مفاوضات عامة مع الجهات ذات النظر لسن قانون يوحد عملية جمع التبرعات لتكون عوائدها موزعة بالتناسب بين دور العبادة من مساجد وجوامع ’ ودور العلم لاسيما المدارس الابتدائية ودور الثقافة والمكتبات العامة.وهكذا يصبح المجتمع طرفا فاعلا بالحقيقة لا بالاسم في حفظ المدرسة امل الشعب وعدته في مواجهة إشكاليات التخلف .فدولة الاستقلال أنشات مايقارب 6000 بين مساجد وجوامع وحوالي 6000 مؤسسة تربوية بين مدارس ابتدائية واعداديات ومعاهد ثانوية كما نشرت دور الثقافة والمكتبات العمومية في جميع انحاء البلاد .وهذه المؤسسات كلها اليوم في حاجة إلى التعهد والإثراء .ولا أظن ان ميزانيتي وزارة التربية ووزارة الثقافة كافيتان للقيام بالواجب خاصة في ما يتعلق بتدارك ما يجب تداركه بالمدارس الابتدائية والمكتبات العمومية.
هي بادرة وطنية يمكن –في تقديري المتواضع-ان تجني منها تونس خيرا كثيرا خاصة في زمن الصعاب .وهل من الضروري التذكير بكرم التونسي حين يتعلق الأمر بمستقبل المعرفة في وطنه ’ لاسيما وهو يعلم حق العلم أن ‹› اهل المغرب لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة»
ويقيني انه ليس أولى من الاتحاد العام التونسي للشغل ’ مدعوما بجميع تنظيمات المجتمع المدني ’ وبالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة خاصة ’ لإنجاح هذه البادرة لما فيه خير الفكر والثقافة عامة ومدرسة الجمهورية خاصة تلك التي فجر أبناؤها البررة ثورة ‹›الشغل والحرية والكرامة الوطنية.

حمادي بن جاء بالله
وخزة:الخيط الاسود
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
مع شروق شمس يوم أمس تبيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود... وتبيّن من يطبق القانون ممن يسمع و«يفلت»... حزام...
المزيد >>
أولا وأخيرا:أحسن الدساتير أكذبها ؟
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
تونس دولة حرّة مستقلّة، والعهدة على الدستور أعظم الدساتير في العالم، بشهادة أبيه المجلس التأسيسي وأمّه...
المزيد >>
خواطر حول إخراج تونس من وضعها المتردّي (2/2)
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عملا بمقولة العلامة ابن خلدون «العدالة أساس العمران» أضحى من الأكيد القيام بإصلاحات جوهرية على المنظومة...
المزيد >>
سوريا.. حرب المصالح والنّفوذ
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
في الصراعات والحروب الدولية، كثيرا ما تسلّط وسائل الاعلام العالمية الضوء على أحداث القتل والتدمير وتنسى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
نريــد صحـــوة وطنيــة !
القرارات التي أعلن عنها أمس رئيس الحكومة في مقرّ ولاية تطاوين والتي بلغت اثنين وستّين قرارا (62) شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية سيكون لها دون شك المردود الايجابي على...
المزيد >>