مفاجأة سارة:يوسف الشاهد تغيّر... ولكن بمقدار !
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
مفاجأة سارة:يوسف الشاهد تغيّر... ولكن بمقدار !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

يوسف الشاهد تغيّر.... لم يعد يُعيد ذلك الخطاب الذي نال به ثقة مجلس النواب في سبتمبر الماضي، خطاب بين التخويف والتحفيز، خطاب صالح لكل ظرف، خطاب يُقال ثم يُنسى.
يوسف الشاهد الجديد والذي رأيناه أمس على شاشة التلفزة يبدو كأنه عقد العزم على الخروج من الدائرة التي وضعه فيها من جاؤوا به إلى مسؤولية تسيير شؤون الدولة والتي فرضت عليه مساحات ضيّقة للتحرّك بعد أن امتنعوا عن توفير الحزام المعنوي والسياسي الذي يحتاج اليه ليكون فاعلا وناجعا.
يوسف الشاهد تكلّم أمس بلسان طليق بلهجة المعتدّ بنفسه وبنفس من يريد أن يثبت جدارته بمنصبه أي أن يكون في نفس الوقت ممثلا لتوجه سياسي مؤثر ومستقلا بقراره باعتباره المسؤول الأوّل والأخير عن مردودية حكومته. لذلك أطلق العديد من التحذيرات وأحيانا التهديدات لمن يعتبرهم من «الاصدقاء» والمنافسين يعطّلون مسيرة الحكومة ويقفون حجر عثرة أمام تحسين الأوضاع وخروج البلاد إلى منطقة الأمان.
يوسف الشاهد تغيّر ولكن ليس بشكل كاف فهو لم يمتنع هذه المرة كذلك عن تلطيف الزوايا والابتعاد عن تعيين المسؤولين الحقيقيين عن التحركات الاحتجاجية وما تسببه من تعطيل للمسيرة التنموية وعوّم اتهاماته في لغة مبهمة.
والحقيقة أن محاوريه لم يسهلوا عليه مهمته وظهروا وكأنهم في منافسة في ما بينهم وكانت أسئلتهم أطول من إجابة محاورهم، وكأنهم لم ينتبهوا لضرورة تنسيق أسئلتهم ويتذكروا أن دورهم منحصر في طرح الأسئلة لا في محاكمة رئيس الحكومة الذي أظهر أنه تغيّر ولكن بقدر معلوم.
انها بداية هامة قد تخرجه أخيرا من تردده وترمي به إلى ساحة المجابهة الصريحة والحوار بدون شكليات ولا مهادنات.

عبد الجليل المسعودي
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مفاجأة سارة:يوسف الشاهد تغيّر... ولكن بمقدار !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

يوسف الشاهد تغيّر.... لم يعد يُعيد ذلك الخطاب الذي نال به ثقة مجلس النواب في سبتمبر الماضي، خطاب بين التخويف والتحفيز، خطاب صالح لكل ظرف، خطاب يُقال ثم يُنسى.
يوسف الشاهد الجديد والذي رأيناه أمس على شاشة التلفزة يبدو كأنه عقد العزم على الخروج من الدائرة التي وضعه فيها من جاؤوا به إلى مسؤولية تسيير شؤون الدولة والتي فرضت عليه مساحات ضيّقة للتحرّك بعد أن امتنعوا عن توفير الحزام المعنوي والسياسي الذي يحتاج اليه ليكون فاعلا وناجعا.
يوسف الشاهد تكلّم أمس بلسان طليق بلهجة المعتدّ بنفسه وبنفس من يريد أن يثبت جدارته بمنصبه أي أن يكون في نفس الوقت ممثلا لتوجه سياسي مؤثر ومستقلا بقراره باعتباره المسؤول الأوّل والأخير عن مردودية حكومته. لذلك أطلق العديد من التحذيرات وأحيانا التهديدات لمن يعتبرهم من «الاصدقاء» والمنافسين يعطّلون مسيرة الحكومة ويقفون حجر عثرة أمام تحسين الأوضاع وخروج البلاد إلى منطقة الأمان.
يوسف الشاهد تغيّر ولكن ليس بشكل كاف فهو لم يمتنع هذه المرة كذلك عن تلطيف الزوايا والابتعاد عن تعيين المسؤولين الحقيقيين عن التحركات الاحتجاجية وما تسببه من تعطيل للمسيرة التنموية وعوّم اتهاماته في لغة مبهمة.
والحقيقة أن محاوريه لم يسهلوا عليه مهمته وظهروا وكأنهم في منافسة في ما بينهم وكانت أسئلتهم أطول من إجابة محاورهم، وكأنهم لم ينتبهوا لضرورة تنسيق أسئلتهم ويتذكروا أن دورهم منحصر في طرح الأسئلة لا في محاكمة رئيس الحكومة الذي أظهر أنه تغيّر ولكن بقدر معلوم.
انها بداية هامة قد تخرجه أخيرا من تردده وترمي به إلى ساحة المجابهة الصريحة والحوار بدون شكليات ولا مهادنات.

عبد الجليل المسعودي
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>