حاوياته الذكية تجاهلتها وزارة البيئة واغلب البلديات:مستثمر تونسي حوّل النفايات من نقمة الى نعمة
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
حاوياته الذكية تجاهلتها وزارة البيئة واغلب البلديات:مستثمر تونسي حوّل النفايات من نقمة الى نعمة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

رغم وجود وزارة للبيئة ورغم رصد ميزانيات مرتفعة للمحافظة على البيئة الا ان تدهورها في تونس مستفحل وهو ما يهدد بمخاطر جمة سواء على صحة الانسان او على اقتصاد البلاد القائم في نسبة معتبرة منه على السياحة اذ ان ارقاما رسمية صادرة عن هياكل تابعة للاتحاد الاوروبي. تشير الى ان كلفة المخاطر المحدقة بالمحيط في تونس تقدر بنسبة 2,4 % من الناتج الداخلي الخام وهو ما يعادل تقريبا 1400 مليون دينار هذا دون الحديث عما تستنزفه البيئة من نفقات للبلديات لاقتناء الحاويات وغيرها الا ان الوضع البيئي في تونس رغم كل ذلك لم يتحسن بالشكل المطلوب. امام هذا الخطر الداهم على اقتصادنا وصحة مواطنينا كان لزاما تثمين اي مجهود لمكافحة التلوث البيئي وافضل مثال على ذلك ما قام به لسعد الزواري الذي كسب رهانا صعبا بتحويل نقطة سوداء في العاصمة كانت مصبا للفضلات ومرتعا للحشرات حولها الى وكر للمنحرفين والمصابين بتلوث في اخلاقهم الى نقطة وردية يفوح منها عبق الفكرة المستنيرة التي تحول المستحيل الى ممكن وباقل التكاليف.
«ريحة البلاد» العطرة
في احيان كثيرة قد تكون فكرة جميلة في محيط متعفن مدعاة للسخرية والرأفة على صاحبها على اعتبار ان ما سيبذله من جهد هو اشبه بالحرث في البحر الا ان لسعد الزواري لم يعبأ بكل ذلك وآل على نفسه ان يتحدى المستحيل وان يطوعه فحول نقطة سوداء في جهة مونفلوري وتحديدا بنهج محمد مناشو بالعاصمة الى نقطة خضراء يضوع منها اريج تونس كما يجب ان تكون ويستلذ المواطن بـ"ريحة البلاد" وقد انتصبت كمركز ثقافي متعدد الاختصاصات مزج فيها باعثه لسعد الزواري بين الماضي والحاضر بلمسة فنية طوعت التراث المنسي للتونسيين لتصبح ديكورا عصريا رائعا ومنتجات قابلة للتصدير اكتسحت عديد الاسواق الاوروبية والخليجية ودرت على تونس عائدات من العملة الصعبة وروجت لتاريخها وحببت السياح في زيارتها.
الفضلات في خدمة التنمية والتشغيل!!
أصبحت مشكلة النفايات المكدسة في مختلف اركان البلاد مصدر قلق اثر على الصحة وعلى السياحة والاقتصاد ولان لسعد الزواري مسكون بارادة تحدي المستحيل فانه عكف على استنباط افكار تثمن النفايات وتعيد استخدامها في ما ينفع البلاد والعباد بفكرة بسيطة جدا يمكن ان تصبح مجموعة مشاريع لمن لا حظ كبير لهم من التعليم وتناسى الجميع بطالتهم في خضم الحديث عن ضرورة تشغيل اصحاب الشهائد ومرتادي مراكز التكوين .. هذه الفكرة تجسدت في آلة بسيطة لا تشتغل بالكهرباء ولا تستنزف طاقة وهي اقرب الى حاوية صغيرة يمكن خضها باليد مرة او مرتين يوميا توضع فيها فضلات بقايا الماكولات والخضر واللحوم وغيرها من الفضلات العضوية وتوضع في تلك الالة حتى تتحول الى سماد للارض يفيد الفلاحة وتصوروا لو تم بعث مشاريع من هذا النوع في كل جهة من البلاد بتمويلات لا تشكل اي عبء وتمنح لفاقدي الشغل من اصحاب المستوى التعليمي المتدني اي فائدة ستحصل؟ فستتبخر فضلات الماكولات من الشوارع وسيرتاح المواطن من روائحها الكريهة وسيجد على الاقل اصحاب الحدائق المنزلية ما به يسمّدون اراضيهم وفوق كل ذلك تم توفير موارد رزق لعدد لا يستهان به من العاطلين وتتخلص البلديات من عبء رفع الفضلات وما تنفقه من اموال طائلة على التجهيزات اضافة الى عديد الفوائد الاخرى.
حاويات ذكية
من المناظر المزرية في تونس ان الحاويات المخصصة لجمع الفضلات والنفايات لا تناسب العقلية التونسية ولا نوعية نفاياتنا ولا كيفية تعاملنا معها لاننا نستوردها من بلدان اخرى خاصة فرنسا التي تصمم حاويات وفق ما يتكون لديها من نفايات هي مختلفة تماما عن نفاياتنا بسبب الفوارق الكبيرة بيننا وبينهم وهو ما جعل الحاويات المنتشرة في مختلف جهات تونس تفيض بالنفايات وتتكدس في الشوارع ولا يتم تفريغها كما ينبغي من طرف عمال البلديات لانها تحتاج الى تجهيزات مطابقة لشكلها ومواصفاتها وهو ما  ساهم  في تراكم النفايات والأوساخ والروائح الكريهة في الشوارع وتشويه المنظر  العام للبلاد مما اثر  سلبا حتى على  القطاع السياحي فابتكر لسعد الزواري حاويات ذكية من شأنها ان تساعد على حل مشكلة تراكم النفايات والأوساخ في كثير من الجهات وتساهم في زرع ثقافة جديدة في الأحياء الشعبية والراقية أساسها المزج بين الجانب الجمالي والبيئي والصحي وجمع النفايات بطريقة لا تسمح بانبعاث روائح كريهة ولا تسمح بتناثر النفايات وتكومها خارج الحاوية وتساعد على التعامل مع جميع فئات المجتمع مع الفضلات بما في ذلك «البرباشة» من خلال تخصيص أماكن خاصة بوضع الخبز واُخرى للبلاستيك او للملابس المستعملة اما بقية الفضلات المنزلية العضوية فانها تكون في مأمن من الحيوانات الأليفة والحشرات لانها توضع في مكان مغطى لا يستطيع الحيوان ازاحة غطائه ونثره على الارض كما ان رفعها في غاية السهولة لانها مجهزة بطريقة تجعلها تنقلب تماما في الشاحنة او الجرار بلا اي جهد للعامل اذ يكفيه الضغط على زر كما انها لا تستنزف اي اموال لانها تشتغل بالطاقة الشمسية اضافة الى ان شكلها جميل ومجهزة بلوحات ضوئية تزينها وترشد اليها اما طاقة استيعابها فكبيرة تتجاوز الطنين وهو ما يغني عن تفريغها يوميا.
تجاهل من وزارة البيئة والبلديات
هذه الاختراعات البيئية الملائمة لتونس لقيت الترحاب من عديد الدول حيث زارت مصنع المهندس لسعد الزواري وفود من عديد الدول لاقتناء منتجاته الا انه في تونس لم يجد التشجيع فلا وزارة البيئة تعاملت معه رغم ان الوزير اهتم مؤخرا بتركيز حاويات نصف مطمورة تم اقتناؤها مؤخرا وثبت لدينا ان لسعد الزواري ابتكرها منذ سنوات وسعى الى ترويجها في تونس لكن بلا جدوى ورغم ان ما تم تركيبه قبل ايام من الحاويات نصف مطمورة يحتاج الى اليات باموال باهظة لتفريغها الا ان اعين وزارة البيئة مغمضة تجاه منتجات هذا المخترع التونسي وقلة من البلديات من تعاملت معه رغم ان حاوياته مجهزة  بلوحة للافتات اشهارية تجعل البلديات لا تتكبد أي مليم لخلاص معلوم هذه الحاوية التي يناهز ثمنها 14الف دينار اذا استعملتها للاشهار.. لكن لا نبي في قومه!!

عادل الطياري
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حاوياته الذكية تجاهلتها وزارة البيئة واغلب البلديات:مستثمر تونسي حوّل النفايات من نقمة الى نعمة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

رغم وجود وزارة للبيئة ورغم رصد ميزانيات مرتفعة للمحافظة على البيئة الا ان تدهورها في تونس مستفحل وهو ما يهدد بمخاطر جمة سواء على صحة الانسان او على اقتصاد البلاد القائم في نسبة معتبرة منه على السياحة اذ ان ارقاما رسمية صادرة عن هياكل تابعة للاتحاد الاوروبي. تشير الى ان كلفة المخاطر المحدقة بالمحيط في تونس تقدر بنسبة 2,4 % من الناتج الداخلي الخام وهو ما يعادل تقريبا 1400 مليون دينار هذا دون الحديث عما تستنزفه البيئة من نفقات للبلديات لاقتناء الحاويات وغيرها الا ان الوضع البيئي في تونس رغم كل ذلك لم يتحسن بالشكل المطلوب. امام هذا الخطر الداهم على اقتصادنا وصحة مواطنينا كان لزاما تثمين اي مجهود لمكافحة التلوث البيئي وافضل مثال على ذلك ما قام به لسعد الزواري الذي كسب رهانا صعبا بتحويل نقطة سوداء في العاصمة كانت مصبا للفضلات ومرتعا للحشرات حولها الى وكر للمنحرفين والمصابين بتلوث في اخلاقهم الى نقطة وردية يفوح منها عبق الفكرة المستنيرة التي تحول المستحيل الى ممكن وباقل التكاليف.
«ريحة البلاد» العطرة
في احيان كثيرة قد تكون فكرة جميلة في محيط متعفن مدعاة للسخرية والرأفة على صاحبها على اعتبار ان ما سيبذله من جهد هو اشبه بالحرث في البحر الا ان لسعد الزواري لم يعبأ بكل ذلك وآل على نفسه ان يتحدى المستحيل وان يطوعه فحول نقطة سوداء في جهة مونفلوري وتحديدا بنهج محمد مناشو بالعاصمة الى نقطة خضراء يضوع منها اريج تونس كما يجب ان تكون ويستلذ المواطن بـ"ريحة البلاد" وقد انتصبت كمركز ثقافي متعدد الاختصاصات مزج فيها باعثه لسعد الزواري بين الماضي والحاضر بلمسة فنية طوعت التراث المنسي للتونسيين لتصبح ديكورا عصريا رائعا ومنتجات قابلة للتصدير اكتسحت عديد الاسواق الاوروبية والخليجية ودرت على تونس عائدات من العملة الصعبة وروجت لتاريخها وحببت السياح في زيارتها.
الفضلات في خدمة التنمية والتشغيل!!
أصبحت مشكلة النفايات المكدسة في مختلف اركان البلاد مصدر قلق اثر على الصحة وعلى السياحة والاقتصاد ولان لسعد الزواري مسكون بارادة تحدي المستحيل فانه عكف على استنباط افكار تثمن النفايات وتعيد استخدامها في ما ينفع البلاد والعباد بفكرة بسيطة جدا يمكن ان تصبح مجموعة مشاريع لمن لا حظ كبير لهم من التعليم وتناسى الجميع بطالتهم في خضم الحديث عن ضرورة تشغيل اصحاب الشهائد ومرتادي مراكز التكوين .. هذه الفكرة تجسدت في آلة بسيطة لا تشتغل بالكهرباء ولا تستنزف طاقة وهي اقرب الى حاوية صغيرة يمكن خضها باليد مرة او مرتين يوميا توضع فيها فضلات بقايا الماكولات والخضر واللحوم وغيرها من الفضلات العضوية وتوضع في تلك الالة حتى تتحول الى سماد للارض يفيد الفلاحة وتصوروا لو تم بعث مشاريع من هذا النوع في كل جهة من البلاد بتمويلات لا تشكل اي عبء وتمنح لفاقدي الشغل من اصحاب المستوى التعليمي المتدني اي فائدة ستحصل؟ فستتبخر فضلات الماكولات من الشوارع وسيرتاح المواطن من روائحها الكريهة وسيجد على الاقل اصحاب الحدائق المنزلية ما به يسمّدون اراضيهم وفوق كل ذلك تم توفير موارد رزق لعدد لا يستهان به من العاطلين وتتخلص البلديات من عبء رفع الفضلات وما تنفقه من اموال طائلة على التجهيزات اضافة الى عديد الفوائد الاخرى.
حاويات ذكية
من المناظر المزرية في تونس ان الحاويات المخصصة لجمع الفضلات والنفايات لا تناسب العقلية التونسية ولا نوعية نفاياتنا ولا كيفية تعاملنا معها لاننا نستوردها من بلدان اخرى خاصة فرنسا التي تصمم حاويات وفق ما يتكون لديها من نفايات هي مختلفة تماما عن نفاياتنا بسبب الفوارق الكبيرة بيننا وبينهم وهو ما جعل الحاويات المنتشرة في مختلف جهات تونس تفيض بالنفايات وتتكدس في الشوارع ولا يتم تفريغها كما ينبغي من طرف عمال البلديات لانها تحتاج الى تجهيزات مطابقة لشكلها ومواصفاتها وهو ما  ساهم  في تراكم النفايات والأوساخ والروائح الكريهة في الشوارع وتشويه المنظر  العام للبلاد مما اثر  سلبا حتى على  القطاع السياحي فابتكر لسعد الزواري حاويات ذكية من شأنها ان تساعد على حل مشكلة تراكم النفايات والأوساخ في كثير من الجهات وتساهم في زرع ثقافة جديدة في الأحياء الشعبية والراقية أساسها المزج بين الجانب الجمالي والبيئي والصحي وجمع النفايات بطريقة لا تسمح بانبعاث روائح كريهة ولا تسمح بتناثر النفايات وتكومها خارج الحاوية وتساعد على التعامل مع جميع فئات المجتمع مع الفضلات بما في ذلك «البرباشة» من خلال تخصيص أماكن خاصة بوضع الخبز واُخرى للبلاستيك او للملابس المستعملة اما بقية الفضلات المنزلية العضوية فانها تكون في مأمن من الحيوانات الأليفة والحشرات لانها توضع في مكان مغطى لا يستطيع الحيوان ازاحة غطائه ونثره على الارض كما ان رفعها في غاية السهولة لانها مجهزة بطريقة تجعلها تنقلب تماما في الشاحنة او الجرار بلا اي جهد للعامل اذ يكفيه الضغط على زر كما انها لا تستنزف اي اموال لانها تشتغل بالطاقة الشمسية اضافة الى ان شكلها جميل ومجهزة بلوحات ضوئية تزينها وترشد اليها اما طاقة استيعابها فكبيرة تتجاوز الطنين وهو ما يغني عن تفريغها يوميا.
تجاهل من وزارة البيئة والبلديات
هذه الاختراعات البيئية الملائمة لتونس لقيت الترحاب من عديد الدول حيث زارت مصنع المهندس لسعد الزواري وفود من عديد الدول لاقتناء منتجاته الا انه في تونس لم يجد التشجيع فلا وزارة البيئة تعاملت معه رغم ان الوزير اهتم مؤخرا بتركيز حاويات نصف مطمورة تم اقتناؤها مؤخرا وثبت لدينا ان لسعد الزواري ابتكرها منذ سنوات وسعى الى ترويجها في تونس لكن بلا جدوى ورغم ان ما تم تركيبه قبل ايام من الحاويات نصف مطمورة يحتاج الى اليات باموال باهظة لتفريغها الا ان اعين وزارة البيئة مغمضة تجاه منتجات هذا المخترع التونسي وقلة من البلديات من تعاملت معه رغم ان حاوياته مجهزة  بلوحة للافتات اشهارية تجعل البلديات لا تتكبد أي مليم لخلاص معلوم هذه الحاوية التي يناهز ثمنها 14الف دينار اذا استعملتها للاشهار.. لكن لا نبي في قومه!!

عادل الطياري
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>