يوم 7 افريل 1943:منزل تميم تستقبل المجاهد الأكبر عند عودته من منفاه
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>
يوم 7 افريل 1943:منزل تميم تستقبل المجاهد الأكبر عند عودته من منفاه
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

يوم 7 أفريل 1943 وبعد الرجوع الى الذاكرة والى بعض المناضلين الذين اسعفهم المولى سبحانه وتعالى بالبقاء على قيد الحياة واستنادا للوثيقة التي تعود الذاكرة الحية في تاريخ الامم تمكّنا من لاتصال ببعض المناضلين الذين عاشوا هذا الحدث وحضروا نزول الزعيم الحبيب بورقيبة في المطار الحربي بمنزل تميم سنة 1943.
وبعد حبك ذاكرتهم قصد ابراز هذه المناسبة التاريخية الهامة في مسار النضال التونسي وما تولد عنها من استراتيجية سياسية على النطاق القيادي للحزب الحر الدستوري التونسي حيث نسج الاستعمار الفرنسي خيوط الحقد والكراهية للايقاع بالشعب التونسي وملكه في شرك التواطؤ مع المحور وقد كان الزعيم الحبيب بورقيبة من اول وهلة ومن بداية الحرب العالمية الثانية مقتنعا اقتناعا تاما بان الغلبة ستكون للحلفاء.
وما اكثر مواقفه الصريحة وآرائه الجريئة الصائبة وعلى هذا الاساس عندما اعتقل بورقيبة اثر احداث 9 افريل 1938 (وهو اليوم الذي اختاره الفرنسيون للصدام مع الشعب التونسي) واعتقاله بسجن فورسان نيكولان بقي على اتصال دائم وحسب الظروف بالهياكل والاطارات الحزبية التي لم يشملها الاعتقال (في ذلك الوقت) يرشدهم ويوجههم محذرا اياهم من عدم التسرع في الحكم على مآل هذه الحرب الضروس.
كانت معركة شمال افريقيا التي دامت من شهر نوفمبر 1942 الى غاية شهر ماي 1943 القاضية والحاسمة لانتصار الحلفاء وقد خلفت الكثير من الدمار في البشر والبنية التحتية والاقتصادية للبلاد.
اما سياسيا فان محنة الشعب التونسي لم تنته مع نهاية هذه الحرب حيث كان الحلفاء وخاصة فرنسا تعتقد ان التونسيين والدستوريين خاصة قد ساعدوا المحور في تحركاته. وكرد فعل بدؤوا بالتنكيل بهم.
فاعتقلوا ملك البلاد المنصف باي المعروف بوطنيته وحبه لتونس والدفاع عنها فوقع عزله يوم 7 ماي 1943 من طرف الجنرال جوان ونفيه الى الجزائر. اما الزعيم الحبيب بورقيبة الذي افرج عنه قادة المحور (الالمان) يوم 29 مارس 1943 وقع نقله من منفاه الى ايطاليا ومقابل هذه الحركة الجريئة من الساسة الايطاليين فطلبوا منه القاء خطاب باذاعة باري (BARI) الغاية منه شد ازر المحور المطل على شبح الهزيمة المؤكدة. ويوم الموعد ذكر الزعيم بورقيبة للحاضرين بمنزل الضيافة دار زهيوة انه حرص على ان لا يطلع الايطاليون على نص الخطاب قبل القائه دعا فيه الشعب التونسي لليقظة والتمسك بالوحدة القومية وعدم التسرع في اصدار الاحكام.
وفي يوم 7 افريل 1943 وحوالي الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال نزل المجاهد الاكبر ورفاقه من طائرة ايطالية (معدة لنقل البضائع) صحبة ضابط سام ايطالي ورغم لحيته الكثة تعرف عليه بعض المواطنين من عملة تهيئة مدارج المطار واسرع الى مدينة منزل تميم مناديا: «بورقيبة جاء بورقيبة جاء»، فهب كل من سمع النداء بين مصدق ومكذب الى المطار الحربي الذي كان لا يبعد عن وسط البلاد الا بعض مئات من الامتار. ولما وصلوا لم تصدق اعينهم ما شاهدوه من صحة الخبر وصاح المناضل الحبيب بوعزيز معبرا عن فرحته وفرحة المستقبلين هاتفا باعلى صوته: «يحيا موسيليني» فرد عليه الزعيم الحبيب بورقيبة حانقا (اسكت يا سخطة !) وامتطى المجاهد الاكبر ورفاقه سيارة ستروان وسار الركب نحو وسط المدينة حيث استقبل استقبال الابطال المنتصرين من طرف كافة سكان المنطقة.
كان هذا الحدث حلما من احلام الجماهير بل من احلام كافة التونسيين الذين غاب عنهم زعيمهم خمس سنوات في المنفى من 9 افريل 1938 الى 7 افريل 1943.
واتجه الركب بعد هذا الاستقبال الرائع الى منزل ال زهيوة وفي بهوه لاحظ المجاهد الاكبر حبا من زهر الارنج منشورا في طريق الاستعداد لتقطيره فاخذ كمية بيده وشمها قائلا: «لي سنوات لم اشم رائحة عطر بلادي».
وفي اثناء الراحة حلق ذقنه وكذلك بقية رفاقه ثم تناول الجميع الغداء حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال بنفس المكان.
وقد التحق بهم من تونس بعض الاطارات الحزبية يتقدمهم الزعيم المنجي سليم، وقبل رجوع المجاهد الاكبر ورفاقه الى تونس عبر مدينة حمام الانف التي استقبل فيها استقبالا رائعا ايضا، انعقد اجتماع بنادي شعبة منزل تميم (دار امحمد بن عيسى الفلالي). وفي الغد 8 افريل 1943 كان للمجاهد الاكبر موعد مع الملك المنصف باي للتعبير له عن المحبة والاخلاص لمواقفه الوطنية الصادقة وبقي الزعيم من هذا اللقاء مستترا ولم ينته البحث عنه الا بعد تدخل السفير الامريكي بتونس هوكر دولتل (Hoker Doolittle) الذي كان على يقين من موقف بورقيبة المساند للحلفاء وخاصة فرنسا التي اقنعها بالحجة ان حزبه لم يتواطأ مع المحور مقدما الدليل على ذلك بما يلي:
1) نص خطابه الذي القاه باذاعة ايطاليا
2) نسخ من رسائله السرية التي كانت تصل تونس من منفاه يحذر فيها الاطارات الحزبية من الانزلاق في بوتقة المحور
3) طيلة مدة الحرب لم يصدر عنه تصريح يشتم منه رائحة تأييده للمحور وبذلك نجح الزعيم الحبيب بورقيبة في مساعيه وانتشل تونس وحزبها واطاراتها ومناضليها من الوقوع في فخ لا تعرف عواقبه.
وهنا اريد ان ابرز حديثا سمعته من مناضلي معتمدية منزل تميم ومن بعض من حضر هذا الحدث الهام أثناء مأدبة الغداء بمنزل ال زهيوة يوم النزول (انقله بكل امانة):
ان المجاهد الاكبر ذكر للحاضرين انه بينما كان في الجو بين ايطاليا وتونس اشار له الضابط الايطالي المرافق قائلا: «سيعترضنا اول مطار حربي صغير لو نزلنا به هل يعرفك اهل هذا البلد؟» قال بورقيبة للضابط: «لو انزلتني في سفح جبل لوجدت من يعرفني».
وهذا الحوار يدل دلالة واضحة على ان النزول بمنزل تميم لم يكن اضطراريا بل خوفا على بورقيبة من الفرنسيين بالعاصمة ومن الهجومات المفاجئة لان الحرب لم تضع اوزارها بعد.
ومما يستنتج من هذا الحدث التاريخي والسياسي الهام:
1) ازالة تهمة الانتماء للمحور وانتشال الحزب واطاراته من براثن الاستعمار
2) اعادة تنظيم اوراق اللعبة السياسية للحزب
3) ابراز القضية التونسية كقضية وطنية عادلة ومحقة على المستوى العربي والعالمي
4) شد ازر الحزب الحر الدستوري التونسي وارجاع الثقة لمواصلة عمله السياسي والنضالي ولايمانه باهدافه.
كما ان رجوع الزعيم الحبيب بورقيبة ونزوله بمنزل تميم كان حدثا عظيما لم يكن اي تونسي يتصوره ويتوقعه في تلك الظروف الحرجة.
هذا وقد وقع احياء هذه الذكرى التاريخية بمنزل تميم يوم 7 افريل 1974 من طرف الهياكل الادارية والسياسية والمنظمات القومية والشعب الدستورية.
وكان من ضمن برنامج الاحتفال لاحياء هذه الذكرى تجسيم نزول المجاهد الاكبر من طائرة عمودية بنفس المكان الذي نزل فيه سنة 1943 مدشنا نصبا تذكاريا كتب على رخامته الاية القرآنية كان الزعيم الحبيب بورقيبة يتلوها كلما اشتد خطبه وكربه وضاقت به الدنيا، وهي قوله تعالى: من سورة البقرة الاية 213 «وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب». فينشرح صدره وتطمئن نفسه مصداقا لقوله تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب». صدق الله العظيم.
المناضل محمد الهادي حمادة الحباشة (منزل تميم)

مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يوم 7 افريل 1943:منزل تميم تستقبل المجاهد الأكبر عند عودته من منفاه
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 أفريل 2017

يوم 7 أفريل 1943 وبعد الرجوع الى الذاكرة والى بعض المناضلين الذين اسعفهم المولى سبحانه وتعالى بالبقاء على قيد الحياة واستنادا للوثيقة التي تعود الذاكرة الحية في تاريخ الامم تمكّنا من لاتصال ببعض المناضلين الذين عاشوا هذا الحدث وحضروا نزول الزعيم الحبيب بورقيبة في المطار الحربي بمنزل تميم سنة 1943.
وبعد حبك ذاكرتهم قصد ابراز هذه المناسبة التاريخية الهامة في مسار النضال التونسي وما تولد عنها من استراتيجية سياسية على النطاق القيادي للحزب الحر الدستوري التونسي حيث نسج الاستعمار الفرنسي خيوط الحقد والكراهية للايقاع بالشعب التونسي وملكه في شرك التواطؤ مع المحور وقد كان الزعيم الحبيب بورقيبة من اول وهلة ومن بداية الحرب العالمية الثانية مقتنعا اقتناعا تاما بان الغلبة ستكون للحلفاء.
وما اكثر مواقفه الصريحة وآرائه الجريئة الصائبة وعلى هذا الاساس عندما اعتقل بورقيبة اثر احداث 9 افريل 1938 (وهو اليوم الذي اختاره الفرنسيون للصدام مع الشعب التونسي) واعتقاله بسجن فورسان نيكولان بقي على اتصال دائم وحسب الظروف بالهياكل والاطارات الحزبية التي لم يشملها الاعتقال (في ذلك الوقت) يرشدهم ويوجههم محذرا اياهم من عدم التسرع في الحكم على مآل هذه الحرب الضروس.
كانت معركة شمال افريقيا التي دامت من شهر نوفمبر 1942 الى غاية شهر ماي 1943 القاضية والحاسمة لانتصار الحلفاء وقد خلفت الكثير من الدمار في البشر والبنية التحتية والاقتصادية للبلاد.
اما سياسيا فان محنة الشعب التونسي لم تنته مع نهاية هذه الحرب حيث كان الحلفاء وخاصة فرنسا تعتقد ان التونسيين والدستوريين خاصة قد ساعدوا المحور في تحركاته. وكرد فعل بدؤوا بالتنكيل بهم.
فاعتقلوا ملك البلاد المنصف باي المعروف بوطنيته وحبه لتونس والدفاع عنها فوقع عزله يوم 7 ماي 1943 من طرف الجنرال جوان ونفيه الى الجزائر. اما الزعيم الحبيب بورقيبة الذي افرج عنه قادة المحور (الالمان) يوم 29 مارس 1943 وقع نقله من منفاه الى ايطاليا ومقابل هذه الحركة الجريئة من الساسة الايطاليين فطلبوا منه القاء خطاب باذاعة باري (BARI) الغاية منه شد ازر المحور المطل على شبح الهزيمة المؤكدة. ويوم الموعد ذكر الزعيم بورقيبة للحاضرين بمنزل الضيافة دار زهيوة انه حرص على ان لا يطلع الايطاليون على نص الخطاب قبل القائه دعا فيه الشعب التونسي لليقظة والتمسك بالوحدة القومية وعدم التسرع في اصدار الاحكام.
وفي يوم 7 افريل 1943 وحوالي الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال نزل المجاهد الاكبر ورفاقه من طائرة ايطالية (معدة لنقل البضائع) صحبة ضابط سام ايطالي ورغم لحيته الكثة تعرف عليه بعض المواطنين من عملة تهيئة مدارج المطار واسرع الى مدينة منزل تميم مناديا: «بورقيبة جاء بورقيبة جاء»، فهب كل من سمع النداء بين مصدق ومكذب الى المطار الحربي الذي كان لا يبعد عن وسط البلاد الا بعض مئات من الامتار. ولما وصلوا لم تصدق اعينهم ما شاهدوه من صحة الخبر وصاح المناضل الحبيب بوعزيز معبرا عن فرحته وفرحة المستقبلين هاتفا باعلى صوته: «يحيا موسيليني» فرد عليه الزعيم الحبيب بورقيبة حانقا (اسكت يا سخطة !) وامتطى المجاهد الاكبر ورفاقه سيارة ستروان وسار الركب نحو وسط المدينة حيث استقبل استقبال الابطال المنتصرين من طرف كافة سكان المنطقة.
كان هذا الحدث حلما من احلام الجماهير بل من احلام كافة التونسيين الذين غاب عنهم زعيمهم خمس سنوات في المنفى من 9 افريل 1938 الى 7 افريل 1943.
واتجه الركب بعد هذا الاستقبال الرائع الى منزل ال زهيوة وفي بهوه لاحظ المجاهد الاكبر حبا من زهر الارنج منشورا في طريق الاستعداد لتقطيره فاخذ كمية بيده وشمها قائلا: «لي سنوات لم اشم رائحة عطر بلادي».
وفي اثناء الراحة حلق ذقنه وكذلك بقية رفاقه ثم تناول الجميع الغداء حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال بنفس المكان.
وقد التحق بهم من تونس بعض الاطارات الحزبية يتقدمهم الزعيم المنجي سليم، وقبل رجوع المجاهد الاكبر ورفاقه الى تونس عبر مدينة حمام الانف التي استقبل فيها استقبالا رائعا ايضا، انعقد اجتماع بنادي شعبة منزل تميم (دار امحمد بن عيسى الفلالي). وفي الغد 8 افريل 1943 كان للمجاهد الاكبر موعد مع الملك المنصف باي للتعبير له عن المحبة والاخلاص لمواقفه الوطنية الصادقة وبقي الزعيم من هذا اللقاء مستترا ولم ينته البحث عنه الا بعد تدخل السفير الامريكي بتونس هوكر دولتل (Hoker Doolittle) الذي كان على يقين من موقف بورقيبة المساند للحلفاء وخاصة فرنسا التي اقنعها بالحجة ان حزبه لم يتواطأ مع المحور مقدما الدليل على ذلك بما يلي:
1) نص خطابه الذي القاه باذاعة ايطاليا
2) نسخ من رسائله السرية التي كانت تصل تونس من منفاه يحذر فيها الاطارات الحزبية من الانزلاق في بوتقة المحور
3) طيلة مدة الحرب لم يصدر عنه تصريح يشتم منه رائحة تأييده للمحور وبذلك نجح الزعيم الحبيب بورقيبة في مساعيه وانتشل تونس وحزبها واطاراتها ومناضليها من الوقوع في فخ لا تعرف عواقبه.
وهنا اريد ان ابرز حديثا سمعته من مناضلي معتمدية منزل تميم ومن بعض من حضر هذا الحدث الهام أثناء مأدبة الغداء بمنزل ال زهيوة يوم النزول (انقله بكل امانة):
ان المجاهد الاكبر ذكر للحاضرين انه بينما كان في الجو بين ايطاليا وتونس اشار له الضابط الايطالي المرافق قائلا: «سيعترضنا اول مطار حربي صغير لو نزلنا به هل يعرفك اهل هذا البلد؟» قال بورقيبة للضابط: «لو انزلتني في سفح جبل لوجدت من يعرفني».
وهذا الحوار يدل دلالة واضحة على ان النزول بمنزل تميم لم يكن اضطراريا بل خوفا على بورقيبة من الفرنسيين بالعاصمة ومن الهجومات المفاجئة لان الحرب لم تضع اوزارها بعد.
ومما يستنتج من هذا الحدث التاريخي والسياسي الهام:
1) ازالة تهمة الانتماء للمحور وانتشال الحزب واطاراته من براثن الاستعمار
2) اعادة تنظيم اوراق اللعبة السياسية للحزب
3) ابراز القضية التونسية كقضية وطنية عادلة ومحقة على المستوى العربي والعالمي
4) شد ازر الحزب الحر الدستوري التونسي وارجاع الثقة لمواصلة عمله السياسي والنضالي ولايمانه باهدافه.
كما ان رجوع الزعيم الحبيب بورقيبة ونزوله بمنزل تميم كان حدثا عظيما لم يكن اي تونسي يتصوره ويتوقعه في تلك الظروف الحرجة.
هذا وقد وقع احياء هذه الذكرى التاريخية بمنزل تميم يوم 7 افريل 1974 من طرف الهياكل الادارية والسياسية والمنظمات القومية والشعب الدستورية.
وكان من ضمن برنامج الاحتفال لاحياء هذه الذكرى تجسيم نزول المجاهد الاكبر من طائرة عمودية بنفس المكان الذي نزل فيه سنة 1943 مدشنا نصبا تذكاريا كتب على رخامته الاية القرآنية كان الزعيم الحبيب بورقيبة يتلوها كلما اشتد خطبه وكربه وضاقت به الدنيا، وهي قوله تعالى: من سورة البقرة الاية 213 «وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب». فينشرح صدره وتطمئن نفسه مصداقا لقوله تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب». صدق الله العظيم.
المناضل محمد الهادي حمادة الحباشة (منزل تميم)

مع خواتيم الربيع العبري للأمريكان تأتي محاولة انفصال كردستان (2)
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
وبالفعل مباشرة بعد عجز الإدارة الأمريكية، وفشلها الذريع في توظيف فيالق جيوشها الجرارة من الدواعش، كانت...
المزيد >>
ملف قديم جديد:6 نقاط في قضية الدروس الخصوصية
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عامة تفشت في كل أنواع التعليم العام وأصبحت مصيبة كبرى على رأس كل أب... وكل أم.. وكل...
المزيد >>
ذكرى معركة «برقو»
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في يوم 14 نوفمبر 2017 نحيي الذكرى الـ63 لمعركة برقو الكبرى.
المزيد >>
الفساد في تونس بين الديمقراطية المغلوطة والفوضى الهدّامة
13 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لتفسير حالة الفساد الشامل الذي يسود البلاد اليوم يتحدث البعض عن الديمقراطية ويقدم آخرون عبارة ''الفوضى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>